แชร์

الفصل مئة وسته

ผู้เขียน: nadine AlRabayah
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 07:49:10

عندما استيقظت في اليوم التالي...

كانت الساعة قد تجاوزت الظهيرة.

اختفى الانزعاج الجسدي.

لكن رأسي ظل مثقلًا قليلًا.

نهضت من السرير.

واتجهت نحو النافذة.

وأخذت أتأمل المنظر في الخارج.

وشعرت بهدوء نادر يملأ قلبي.

بعد قليل...

دخلت إحدى الخادمات وهي تحمل الإفطار.

فسألتها عرضًا:

"أين جدتي؟"

أجابت:

"بعد الإفطار خرجت تتمشى قليلًا."

ثم سألت دون اهتمام ظاهر:

"وأين ريان؟"

لم يكن الأمر لأنني أهتم به.

لكن حالته الليلة الماضية...

لم تكن تبدو جيدة.

وتساءلت إن كان قد وجد طريقة للتخلص من تأثير المخدر.

فإن مرض بسب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعئة وخمسة

    من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...دخلت إلى المكتب وأنا أحمل كوبًا من القهوة.وجدت رامي جالسًا أمام الحاسوب، وعيناه لا تفارقان عشرات الملفات المفتوحة على الشاشة.بدا غارقًا في البحث.رفعت الكوب إلى شفتي.ثم سألته:"هل وجدت شيئًا؟"هز رأسه ببطء."لا."ثم زفر بضيق."لكنني وجدت أمرًا غريبًا."اقتربت منه.ونظرت إلى الشاشة.قال وهو يشير إلى مجموعة من الملفات:"كل الشركات التي استخدمها فؤاد تأسست بواسطة مكتب محاماة واحد."تتبعت المؤشر بعيني حتى استقر على اسم المكتب.مكتب العابد للمحاماة والاستشارات.توقفت للحظة.كان الاسم مألوفًا ليس لأنني تعاملت معه من قبل...بل لأن تكراره بهذا الشكل لا يمكن أن يكون مصادفة.ضيقت عيني وأنا أراجع قائمة الشركات.الشركة الأولى...الثانية...الثالثة...كلها تعود إلى المكتب نفسه.همست بهدوء:"أرسل لي كل الملفات."التفت إليّ رامي."ستحققين فيها؟"ظللت أحدق في الشاشة لثوانٍ.ثم هززت رأسي."بل سأعرف من يقف خلفها."ضغط رامي عدة أزرار.وبدأت الملفات تنتقل إلى حاسوبي.جلست أمام الشاشة.وأخذت أراجع أسماء الشركاء...وعناوين التسجيل...وتواريخ التأسيس.كل شيء

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعمئة وأربعة

    من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...ما إن دخلت إلى مكتبي...حتى لاحظت أن رامي يقف أمام الشاشة بصمت.كان شارداً على غير عادته.وضعت حقيبتي على الطاولة.ثم سألته:"ماذا حدث؟"لم يجب مباشرة.اكتفى بمناولتي جهازًا لوحيًا."شركة الشرق المتحدة."أخذته من يده.وبدأت أقرأ التقرير.لم أحتج سوى ثوانٍ حتى توقفت.رفعت رأسي إليه."أُغلقت؟"أومأ بهدوء."بين ليلة وضحاها."جلست أمام حاسوبي فورًا.فتحت السجل التجاري للشركة.ثم بدأت أراجع النسخ القديمة.وأقارنها بالنسخ الأحدث.كانت أصابعي تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح.أتنقل بين قواعد البيانات...وأربط التواريخ بالأسماء.مرت دقائق...دون أن ينطق أحدنا بكلمة.وفجأة توقفت يداي.اقترب رامي."وجدتِ شيئًا؟"أشرت إلى الشاشة."انظر إلى اسم المدير التنفيذي."انحنى يقرأ."خالد ناصر."ثم رفع رأسه."وماذا عنه؟"لم أجب.ضغطت عدة أزرار.فظهرت صورة الرجل.ثم فتحت سجلًا آخر.فظهرت الصورة نفسها...لكن باسم مختلف.ثم سجلًا ثالثًا والوجه ذاته بهوية جديدة.اتسعت عينا رامي."هذا..."أومأت بهدوء."الرجل نفسه بثلاث هويات مختلفة."ساد الصمت.قال رامي وهو ما يزال ي

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعمئة وثلاثة

    من وجهة نظر ريانمع حلول المساء...دخل سامر مكتبي مرة أخرى.كان يحمل تقريرًا جديدًا.وضعه أمامي.وقال:"أعتقد أننا وجدنا أول خيط."فتحت الملف.وفي الصفحة الأولى...ظهر اسم شركة لم أسمع به من قبل.الشرق المتحدة للتطوير.رفعت نظري إلى سامر."ما المميز فيها؟"أجاب وهو يقلب الصفحة التالية:"تبدو شركة مستقلة."ثم أشار إلى سلسلة من العقود."لكنها فازت بمناقصات ثم باعتها بعد أسابيع إلى مجموعة الخالدي."عقدت حاجبي."كم مرة تكرر ذلك؟"قال:"سبع مرات."ساد الصمت.أعدت النظر إلى الأرقام.لم تكن مصادفة.ولا استثمارًا طبيعيًا.قلت بهدوء:"شركة واجهة."أومأ سامر."هذا ما أعتقده."شعرت لأول مرة...أننا أمسكنا بطرف الخيط.في تلك اللحظة...داخل برج الخالدي...دخل أحد المحامين إلى مكتب فؤاد."سيدي."رفع فؤاد رأسه."تفضل."قال المحامي:"لدينا مشكلة."نظر إليه بهدوء."ما هي؟"ابتلع الرجل ريقه."هناك من بدأ يراجع ملفات شركة الشرق المتحدة."ساد الصمت.أما لارين فاتسعت عيناها."من؟"أجاب المحامي:"مجموعة المنصور."وقف فؤاد ببطء.واتجه نحو النافذة.بقي صامتًا لعدة ثوانٍ.ثم قال بصوت منخفض:"أسرع مما توقعت."

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعمئة واثنان

    من وجهة نظر ريانلم أنم تلك الليلة.بقيت جالسًا في مكتبي داخل القصر...وأمامي بطاقة التهديد التي وصلت إلى لارا.قرأت الجملة نفسها عشرات المرات.لكن شيئًا واحدًا ظل يزعجني.لم تكن الرسالة تهدف إلى تنفيذ تهديد...بل إلى إيصال فكرة."نستطيع الوصول."وهذا...كان أمرًا أرفض تقبله.في السادسة صباحًا...دخل سامر إلى المكتب.توقف عند الباب للحظة.ثم تنهد عندما رآني ما أزال أرتدي ملابس الأمس.قال:"لم تنم؟"هززت رأسي."لا."جلس أمامي.ثم فتح ملفًا كان يحمله."وصل تقرير الشرطة."نظرت إليه بصمت.قال وهو يقلب الصفحات:"عامل التوصيل بريء.""استلم الباقة من مخزن مؤقت.""والكاميرات هناك معطلة."ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة."كما توقعت."أغلقت الملف بيدي.ثم قلت بحزم:"لكننا لن ننتظر أكثر."رفع سامر رأسه."تقصد؟"وقفت.واتجهت نحو النافذة.ونظرت إلى المدينة الممتدة أمامي.ثم قلت:"ابدأوا بالبحث في كل عقود مجموعة الخالدي."نظر إليّ باستغراب."أي عقود؟"استدرت نحوه."كلها.""المشاريع.""الشركات التابعة.""المناقصات.""الاستحواذات."ثم أضفت بنبرة حاسمة:"أريد أن أعرف كيف يربح فؤاد."في برج الخالدي...كا

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعمئة وواحد

    من وجهة نظر ريانمرّت ثلاثة أيام...منذ زيارة لارين إلى مجموعة المنصور.وخلالها...لم يحدث أي هجوم جديد.لم تُنشر أخبار.ولم تُلغَ عقود.حتى وسائل الإعلام...اختفى منها اسم مجموعة الخالدي.لكن هذا الهدوء...لم يطمئنني.بل جعلني أكثر حذرًا.في صباح يوم الإثنين...دخل سامر إلى مكتبي يحمل ملفًا رفيعًا.قال وهو يضعه أمامي:"كل شيء هادئ."رفعت رأسي إليه.وقلت بهدوء:"وهذا ما يقلقني."ابتسم محاولًا التخفيف من حدة التوتر."ربما استوعبوا الرسالة بعد المؤتمر."هززت رأسي ببطء.ثم قلت وأنا أنظر عبر النافذة إلى المدينة الممتدة أمامي:"فؤاد لا يتراجع."توقفت لحظة.ثم أضفت بثقة لم تغادرها الحذر:"عندما يصمت...""...فهو يخطط."من وجهة نظر لارافي القصر...كنت أستعد للخروج إلى استوديو الدائرة المظلمة.حملت حقيبتي.واتجهت نحو الدرج.لكن صوت ريان أوقفني."انتظري."التفت إليه."نعم؟"أخرج من جيبه مفتاح سيارة جديد.ومد يده نحوي."هذه لك."نظرت إلى المفتاح باستغراب."ما هذا؟"ابتسم بهدوء."سيارة جديدة."ضحكت دون أن أشعر."ريان... سيارتي ما زالت ممتازة."هز رأسه."أعرف."ثم أضاف:"لكن هذه السيارة مجهزة بأن

  • بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي   الفصل اربعمئة

    من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...بدت أجواء مجموعة المنصور مختلفة.بعد نجاح المؤتمر الصحفي...عاد التفاؤل إلى مكاتب الشركة.ارتفعت أسهم المجموعة.وعادت بعض الشركات التي جمّدت مفاوضاتها تطلب اجتماعات جديدة.لكنني...كنت أعلم أن الجولة التي كسبتها...لن تنهي الحرب.في العاشرة صباحًا...كنت أجلس مع سامر نراجع جدول الاجتماعات.قال مبتسمًا:"ثلاث شركات طلبت العودة إلى طاولة المفاوضات."ابتسمت."هذا جيد."وأضاف:"والإعلام يتحدث عن مشاريعنا أكثر من حملة الخالدي."وقبل أن أجيبه...رن هاتف السكرتيرة.استمعت لثوانٍ.ثم رفعت رأسها بدهشة."سيدي..."نظرت إليها."ماذا هناك؟"ابتلعت ريقها."الآنسة لارين الخالدي...""...في بهو الشركة."ساد الصمت.نظر سامر إليّ."هل لديها موعد؟"هزت السكرتيرة رأسها."لا."ابتسمت بهدوء.ثم قلت:"دعيها تصعد."نظر إليّ سامر باستغراب."أمتأكد؟"أومأت."لن أجعلها تعتقد أننا نخشاها."بعد دقائق...فُتح باب مكتبي.دخلت لارين بخطوات واثقة.كانت ترتدي بدلة رسمية سوداء.وعلى وجهها ابتسامة هادئة تخفي الكثير.توقفت أمام المكتب."صباح الخير، سيد ريان."وقفت.صافحتها مصافحة ر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status