LOGINاستقرت الأوضاع في العشيرة الملكية بعد ليلة الإبادة الطاحنة التي قادها الملك أليكس ضد جيوب التمرد في الشمال وسحقه للمارشال هان والمقنع بدم بارد. ومع عودة الاستقرار الجزئي، سمح أليكس لماريا بالعودة إلى حياتها الجامعية المعتادة؛ فقد كان يعلم أن حبسها الطويل بين أسوار القصر سيزيد من شعورها بالاختناق، وهو الذي أقسم الليلة الماضية على الحفاظ على أمانها وسعادتها بكامل عشقها وإرادتها.لكن العودة لم تكن مطلقة الصراح بلا قيود؛ فأليكس لم يتمكن من مرافقتها جسدياً في هذا اليوم بسبب اجتماعات العشيرة الطارئة والمغلقة التي عُقدت في القصر الملكي بالخلف لإعادة هيكلة القيادة العسكرية وتعيين قادة جدد للميدان بعد تصفية هان. وبدلاً من وجوده الجسدي، قام أليكس بتفعيل أقصى درجات الرابطة الأثيرية بينهما قبل مغادرتها؛ رابطة سحرية عتيقة تسري في عروق ماريا كخيوط من نور فضي خفي، تجعل أليكس يستشعر أنفاس، وهالة، ونوايا أي ذكر يقترب منها على بعد أمتار معدودة بلمحة بصر.كانت ماريا تعلم بوجود هذا القانون الصارم، لذلك كانت تحركاتها في ممرات الجامعة أشبه بعبور حقل ألغام غير مرئي. كانت تمشي بخطوات سريعة ومستقيمة، تجمع
لم يعد يفصلهما سوى قماش رقيق، وبدت الغرفة بأكملها وكأنها تلاشت من حولهما، ولم يتبقَ في هذا الكون سوى صوتهما وأنظارهما المشتبكة. أحاط أليكس خصر ماريا بكفيه الباردين، وكانت برودتهما بمثابة ترياق يهدئ النيران المشتعلة تحت بشرتها، لكنه في الوقت ذاته كان يشعل رغبتها في التماس المزيد من الدفء معه. رفعت ساقيها ببطء لتحيط بخصره، محاولة تقريب المسافة المعدومة بينهما بالفعل، مما جعل أليكس يطلق زفيرًا حارًا ومتهدجًا، متمسكًا بآخر ذرات حذره البشري."ماريا..." همس باسمها ضد شفتيها، وصوته كان أشبه بفحيح منخفض يحمل وطأة قرون من الحرمان. "إن طفح كياني، لن أستطيع التراجع."لم تجبه بالكلمات، بل بدفع جسدها اللين أكثر نحو صدره العاري، ممررة أصابعها بجرأة على طول عموده الفقري، مشجعة إياه على التخلي عن قيوده.انزلق القماش الأخير عنهما ليتعرى الشغف بالكامل. تلاقت أجسادهما في تلاحم تام، تباينٌ صارخ بين بشرتها الدافئة والناعمة كالحرير، وبنيته الصلبة الباردة المصقولة كمنحوتة رخامية. عندما استلقى فوقها ببطء، حريصًا على ألا يضغط بكامل وزنه الخارق، شعرت ماريا بالامتداد الكامل لقوته ورغبته الطاغية.تغلغلت يده ا
انفتح باب الحمام الملكي ببطء لتنبعث منه خيوط البخار الكثيفة الدافئة، وخرج منه أليكس بكامل قامته الشاهقة وضخامته المهيبة. كان قد تخلص تماماً من بقايا الميدان، وشعره الداكن مبلل يسقط بنعومة فوق جبينه الصارم، وجسده القوي يحمل قطرات الماء الدافئ التي انسابت فوق عضلات صدره العريض المفتوح، حيث ارتدى قميصاً قطنياً داكناً يبرز رجولته الطاغية.بمجرد أن خطى نحو الجناح، التقت عيناه الرماديتان بعيني ماريا التي كانت لا تزال تجلس عند حافة الفراش، ملتفة بمعطفه الأسود الضخم. التفتت ماريا بجسدها بسرعة، وحين وقعت نظراتها على هيئته الآسرة والدافئة، تصاعدت حمرة الخجل الشديد لتكسو وجنتيها وعنقها بالكامل، وتذكرت على الفور تلك الخيالات الساخنة والأفكار الحميمية التي اقتحمت عقلها منذ قليل، مما جعلها تخفض رأسها بارتباك شديد وتحاول الهروب بعينيها نحو الأرض الباردة.ابتسم أليكس بـدفيء ساحر، ولاحظ على الفور ذلك الارتباك الطاغي ونبضات قلبها التي كادت تقتلع صدرها من فرط الخجل. تقدم نحوها بـخطوات بطيئة وواثقة هزت أركان الغرفة، حتى وقف أمامها تماماً، ليرفع كفه الكبيرة والدافئة ويضع أصابعه برقة تحت ذقنها، رافعاً وج
هدأت العاصفة الجبلية بالخارج العاتية شيئاً فشيئاً، وكأن الطبيعة القاسية ذاتها قد انصاعت لأمر الملك وخشعت أمام جبروت انتصاره الساحق وسحقه للخيانة في مهدها. بداخل الجناح الدافئ بـ"قلعة الصخر المخفية"، تلاشت أصوات صليل السيوف ودماء المعارك الطاحنة، ولم يعد يُسمع في المدى سوى صوت أنفاس ماريا المتهدجة والمتسارعة، وصوت دقات قلب أليكس المنتظمة والعنيفة التي كانت تنبض كطبول الحرب الدافئة تحت صدره العريض الذي احتمت به بكل كيانها البشري البسيط.كان أليكس لا يزال يحيط خصرها النحيل بذراعيه الضخمتين والدافئتين، رافعاً إياها بخفة وتملك شديد عن الأرض الطينية الباردة ليدفنها بداخل جسده المهيب، غير مبالٍ بآثار الدماء الليلية التي لطخت درعه ومعطفه الأسود الطويل. شعر بـجسدها الصغير يرتجف بلمحة بصر بين يديه، وكأنها عصفور بشرى نجا للتو من مخالب إعصار مدمر، ولم تكن تملك أي رغبة في الابتعاد أو التمسك بكبريائها القديم الذي طالما كان الحصن الواهي الذي واجهته به طوال فصول الرواية الأولى.امتدت يد أليكس الكبيرة ذات الأصابع الطويلة والقوية لتستقر خلف رأس ماريا، وغرس كفه برقة غير معهودة بداخل خصلات شعرها المبع
ضربت هالة أليكس الملكية أرجاء المغارة الحجرية الضيقة بـقوة غاشمة كـالزلزال المدمر، وتصاعدت شرارات فضية حارقة مع كل اشتباك عنيف ومدمر بـين نصل سيفه الأثري وسيف المارشال هان. كان هان يقاتل بـشراسة وجنون أعمى بـعد أن أدرك أن عنقه بـات بـين براثن الموت الخالص، واستدعى بـالفعل كل طاقته الليلية المحرمة وتعاويذه الدفاعية العتيقة لـيصد الخناجر الرمادية غير المرئية التي كانت تنبثق من حركات أليكس بـالظلام.تحرك هان بـاندفاعة هجومية سريعة وسدد ضربة أفقية بـقوة تفوق الطبيعة البشرية بـكثير لـيشق عنق الملك، لـكن أليكس لم يتحرك من مكانه شبرًا واحداً؛ وبـبرود قارس يمنع الأنفاس، رفع نصله الفضي بـزاوية حادة لـينحرف سيف هان بـقوة صاعقة أحدثت رنيناً حاداً صمّ آذان الحجر من حولهما، وتسببت في تراجع المارشال ثلاث خطوات لـلخلف والدم يتقاطر من كفه بـسبب شدة الارتداد بـالمنطقة.لم يمنحه أليكس ثانية واحدة لـتنفس الهواء بـالداخل؛ خطى خطوة عريضة وثقيلة هزت الأرض الجبلية، وبـحركة خاطفة وصاعقة بـعثرت هيبة الدفاعات العسكرية بـالعشيرة، شق أليكس بـسيفه درع هان الفولاذي بـضربة رأسية مدمرة أسقطت الحماية عن صدر الخائن
لم يكن ملك العشيرة يملك في صدره متسعاً لثانية واحدة من التردد أو التهاون، فالخطر الذي أحاط بقطته البشرية كاد يقتلع أنفاسه الخشنة من جوفها. اختلفت ألوان الأثير من حولهما بلمحة بصر فجائية، وانقبض الفراغ ليعبرا من عتمة الغابة البرية الطينية إلى ممر حجري شاهق الارتفاع، مشيد من الصخور السوداء العتيقة التي يلتف حول جدرانها الضباب الكثيف المائل للزرقة. كانت هذه "قلعة الصخر المخفية"، الحصن السري الثاني الذي شيده أليكس في قمم الجبال الشمالية البعيدة بجهد شخصي، مكان طي الكتمان لم يطأه بشر أو مخلوق ليلى من قبل، ولا يعلم بوجوده حتى أقرب قادته بساحة الحرب.تحرك أليكس بخطوات عريضة وهو يحمل ماريا بإحكام تام بين ذراعيه الواسعتين، دافعاً بكتفه الباب الخشبي الثقيل للجناح الداخلي للقلعة. كان المكان دافئاً بفضل النيران المشتعلة تلقائياً في الموقد الحجري الضخم. وضعها برقة فائقة وجفاء مدروس فوق الفراش الوثير المخملي، وسحب من فوق كتفيه معطفه الأسود الضخم ليدثر به جسدها الشاحب والمرتجف بالكامل، حامياً إياها من برودة الطقس الجبلي القاسي التي لفت أطرافها البسيطة.جثا أليكس على ركبة واحدة أمامها مباشرة، وامتز
(في الغرفة)عاد أليكس إلى الغرفة وخطواته الهادئة تحمل هدوءاً غريباً . وجد ماريا جالسة على طرف السرير، وعيناها مثبتتان على الحائط بشرود تام، وبدت وكأنها تحضر لشيء ما في عقلها المتمرد.وفجأة، وقفت ماريا من مكانها باندفاع، وتقدمت نحوه بخطوات واثقة وسريعة حتى التصق جسدها النحيل بـخاصته. وقبل أن يست
عند ماريا - داخل الحمام)دبّت ماريا خطواتها داخل الحمام الفخم، وأغلقت الباب خلفها لتنهار جالسة على الأرضية الباردة مستندة بظهرها إليه. كانت تنظم أنفاسها المضطربة بصعوبة، ويدها الصغيرة مستقرة فوق قلبها الذي كان يخفق بعنف وتمرّد كاد يمزق صدرها.تأملت أرجاء الحمام ذي التصميم الرخامي الفاخر، ثم نهضت
(عند ماريا)بدأت بتفتيش الغرفة، تتنقل من رفٍ إلى آخر بخطوات حذرة. كانت تجد أحياناً ساعات ثمينة، وفي أحيان أخرى لا تجد شيئاً يثير اهتمامها. قادها الفضول نحو خزانة ضخمة من الخشب الداكن، ففتحتها لتتفاجأ بأنها تعج بملابس رجالية فاخرة تنبعث منها رائحة عطر رجولي حاد ومثير.انحنت لـتفتح الدرج السفلي من
مشيت خلف الرجل مع أبي حتى دخلنا إلى قاعه كبيره جدا تشبه القصور من العصر الفيكتورى كل شيئ كان باللون الذهبي قال لى أبي إنتظرى هنا وذهب مع الرجل وتركانى فى منتصف المكان ظللت واقفه لفتره أنتظر قبل أنا يقترب منى شخص يرتدي بدله سوداء ورائحه عطره سيئه جدا ونفاذه وضعت يدى على فمي حتى لا أصاب بضيق تنفس"مر







