Compartilhar

قواعد اللعبة

Autor: Mina
last update Data de publicação: 2026-08-18 15:18:39

​ساد الصمت جنبات المستودع المهجور المتآكل، صمتٌ ثقيل لا يقطعه سوى صوت محرك الـ "GTR" وهو ينبض ببطء مفرغاً حرارته المرتفعة، وصوت أنفاسهما المتضاربة التي كانت تصارع للعودة إلى إيقاعها الطبيعي. كانت رائحة الملح القادمة من الميناء القديم تتسلل عبر النوافذ المكسورة للمبنى، تمتزج برائحة المطاط المشتعل والوقود عالي الأوكتان التي ملأت كابينة السيارة الضيقة.

​لم تبعد رين عينيها عن عينَي ريان. كانت نظرته مثبتة عليها بتركيز حاد، كأنه مهندس يحاول فك شفرة خلل مفاجئ اقتحم نظامه المعقد، أو رجل أعمال يستكشف خديعة لم يقرأها في أي عقد. لقد سحبت هذه الفتاة البساط من تحت قدميه، وسلبت منه السيطرة المطلقة لعدة دقائق متواصلة—وهو الأمر الذي لم يستطع أي رجل أعمال أو متسابق محترف فعله من قبل.

​كسر ريان الصمت أخيراً. أرجح ظهره للورا ليحاذي المقعد الجلدي الفاخر، ثم أخرج علبة سجائر فضية محفورة برمز عائلته من جيب بدلتيه الرسمية التي باتت مجعدة وممتلئة بغبار الشوارع. سحب منها سجارة واحدة، وأشعلها بقدحة ذهبية بهدوء مناقض تماماً لجنون المطاردة التي خاضاها للتو تحت إطلاق صفارات دوريات الشرطة.

​قال وهو يراقب تصاعد الدخان بينهما في المساحة المظلمة:

— "الرهان يُعقد قبل بداية السباق لا بعده يا رين... هذه هي قواعد الشارع التي أدعي أنكِ تعرفينها."

​ابتسمت رين بسخرية تجردت من أي تهيب، ولم تتردد لثانية واحدة في مد يدها وسحب السجارة المشتعلة مباشرة من بين شفتيه. أخذت منها نفساً عميقاً بثقة متناهية، ثم زفرت الدخان الأبيض نحو زجاج السيارة الأمامي وهي تتابع انسيابه، وقالت:

— "القواعد وُجدت ليتبعها العاديون... أولئك الذين يخافون أن تطالهم أيدي الشرطة أو تتسخ بدلاتهم الفاخرة. وأنت وأنا نعلم تماماً أنك لم تكن لتخرج من ذاك النفق حياً ولا حراً لولا أنك خرقت كل قاعدة في دليل القيادة وأصغيت لجنوني. الرهان الحقيقي لا يبدأ إلا عندما يدرك الطرفان أن أيديهما ملطخة بنفس الخطر."

​ضيّق ريان عينيه وهو يتابع حركتها المتمردة. كان بداخل عقله المنظم خطة واضحة: إيصال هذه الفتاة إلى أقرب محطة مترو، أو تركها في هذا المستودع المظلم والابتعاد بسيارته ليعود إلى حياته الموزونة برسمية قاتلة، حيث لا مجال للأخطاء. لكن شيئاً ما في داخله—شيء دفين يخفيه تحت قناع الوريث الهادئ—كان يشتعل فضولاً وشغفاً نادراً لم يعشه منذ سنوات. كانت هذه الفتاة تعزف على أوتار الخطر التي يحاول طمرها نهاراً.

​— "وما هو هذا الرهان الذي يجعل فتاة مثلك تراهن بسلامة جسدها وتلقي بنفسها أمام سيارة مسرعة تتجاوز سرعتها المئة كيلومتر؟" سأل ريان بصوت خفيض يحمل نبرة تحدٍ حذرة ومحسوبة: "أم أنكِ تنتهزين الفرص فقط لتلعبي دور البطولة أمام رجل من الطبقة المترفة؟"

​التفتت رين إليه بالكامل، وسحبت قدميها لتتربع على المقعد الجلدي دون اهتمام بالنظافة أو الفخامة، ثم انحنت نحوه حتى أصبحت أنفاسها الممتلئة برائحة التبغ والنعناع تلامس وجهه، وقالت بنبرة حادة كالشفرة:

— "سباق فاصل... في 'منعطف الموت' بضواحي المدينة، ليلة الجمعة القادمة عند منتصف الليل. إن فزتُ أنا، سترعى فريق ألعاب الشوارع والمتسابقين الهواة الخاص بي، وتوفر لنا الورشة والمعدات التي نحتاجها في المنطقة الصناعية دون أن تتدخل في قراراتنا أو تملي علينا شروط شركاتك... وإن فزتَ أنت، سأختفي من حياتك تماماً، ولن أطأ مساراتك، ولن تراني مجدداً."

​ارتفع حاجب ريان ببطء شديد، وانحنت شفته في ابتسامة تهكمية. 'منعطف الموت' لم يكن مجرد مضمار عادي للسباقات غير القانونية؛ كان حافة جبلية قاسية تطل على الهاوية، خطرة بإنعطافاتها الضيقة الحادة وتضاريسها المتربة التي أودت بحياة العديد من المتهورين. لم يكن يجرؤ على خوضه سوى المجانين، أو أولئك الذين ليس لديهم ما يخسرونه في هذه الحياة.

​— "أنتِ تخاطرين بوجودكِ وبكرامتكِ من أجل حفن من هواة الشوارع الذين يقفزون على الحاويات ويصنعون الفوضى؟" قال ريان بنبرة قاسية ومستفزة، مائلاً بجسده نحوها ليرد كبرياءه ويحاصرها بنظراته الصارمة التي طالما أرعبت كبار الموظفين في شركته: "وما الذي يضمن لي أنكِ تملكين سيارة تجاريكِ أصلاً في ذلك المضمار الجبلي؟ أم أنكِ تتوقعين مني إعارتكِ إحدى سيارات كراجي الفاخرة لأهزمكِ بها؟"

​ضحكت رين ضحكة عالية وصافية، رنّت في أرجاء المستودع المظلم المتهالك، ثم فتحت باب السيارة وقفت بمرونة وثبات على الأسفلت. التفتت إليه وهي تستند بساعدها على حافة الباب، وعيناها تلمعان تحت ضوء القمر الخافت الذي يتسلل من سقف المبنى المكسور:

— "لا تقلق بشأن سيارتي يا سيادة الوريث... قُد سيارتك اليابانية الفارهة، وتأكد من صيانة محركها وناقل الحركة جيداً، لأن كل ما ستشاهده طوال المسار هو العادم الخلفي لسيارتي وهي تتجاوزك عند المنعطف الأول."

​استدارت لتسير بخطوات واثقة ومتهادية نحو المخرج الخلفي للمستودع، شعرها الغجري الثائر يتحرك مع نسيم الليل المالح، وكأنها لم تخرج للتو من مطاردة شرسة مع عشرات دوريات الشرطة.

​— "انتظري!" هتف ريان وهو يفتح بابه بسرعة ويخرج من السيارة بخطوات واسعة، متوجهاً نحوها بنبرة لم يخلُ منها القلق الرصين: "هذه المنطقة مهجورة بالكامل وتعتبر مقراً للعصابات المحلية، والشرطة تنتشر في الشوارع الرئيسية القريبة... كيف تتوقعين العودة إلى بيتك بمفردكِ في هذا الوقت المتأخر من الليل؟"

​التفتت إليه عند العتبة الخارجية، ووقفت لثانية تحت أضواء الشارع الخافتة. غمزت له بابتسامة متحررة وساخرة، قبل أن تقفز ببراعة خرافية على السور المعدني للمستودع، مستخدمة مهاراتها في رياضات الشوارع لتتجاوز العائق في أجزاء من الثانية، لتختفي في عتمة الأزقة الضيقة كأنها طيف أو سراب لم يكن موجوداً من الأساس. أتاه صوتها من بعيد يلتقطه صدى المباني المهجورة:

— "الشارع بيتي يا ريان... وأنا أعرف كيف أتنفس فيه أفضل منك! نلتقي الجمعة عند خط النهاية... إن أمتلكت الجرأة للتخلي عن بدلتك!"

​وقف ريان بمفرده في منتصف المستودع المظلم، ينظر إلى الفراغ الذي أحدثه غيابها وإلى آثار أقدام حذائها الرياضي الملطخة بالطين على الأسفلت الفاخر لسيارته.

​اقترب من الـ "GTR"، ولمس مقودها الجلدي المصنوع يدوياً، ليشعر بحرارته المرتفعة ونبض محركها الذي يبدو وكأنه يتوق للمزيد. ابتسامة خفيفة—نادرة الحدوث وغير مألوفة على وجهه المقطوع للعمل والجدية—ارتسمت على شفتيه وهو يتذكر نظرة التحدي في عينيها. لقد انتهت ليلته كرجل أعمال محاط بالقيود، وبدأت رسمياً أخطر وأعنف لعبة في حياته.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ثمن الليلة الأخيرة   بلا خط نهاية

    مرت أسابيع هادئة وغامرة على الميناء الصناعي، وكأن عاصفة "تاكا" العاتية وسباق "الجسر المفتوح" المرعب قد حفرتا في ذاكرة الأسفلت أسطورة خالدة لا تُنسى. هجرت النخبة الآسيوية المنطقة بالكامل، وباتت الورشة رقم ثمانية تُدير عملياتها بتمويل مؤسسي مستقل ومفتوح تضمنه إمبراطورية "فانغ"، لكنها حافظت بصرامة على روحها الخام، ورائحة الشحم والزيت، وهدير المحركات العاتية التي لا تنام أبداً.في تلك الأمسية الهادئة، كانت الشمس تميل ببطء نحو المغيب فوق أفق المدينة، صابغة السماء بشرائط داكنة من الألوان النارية؛ البرتقالي المحروق، والبنفسجي العميق، والذهبي البارد الذي ينعكس ببريق ساحر فوق صفحة مياه الميناء الساكنة.وقفت رين بجانب النافذة الواسعة والمفتوحة للورشة، ترتدي سترتها الجلدية المعتادة الملطخة بآثار العمل الميداني، وتلعب بمفك حديدي صغير بين أصابعها بخفة ميكانيكية متقنة ومحترفة. كانت تتأمل سيارة الـ S15 المستقرة في منتصف الورشة، والتي أُعيد طلاء خدوشها الأخيرة بعناية فائقة لتلمع وكأنها خرجت للتو من خط الإنتاج، مع احتفاظها ببعض آثار المعارك القديمة كأوسمة شرف تروي حكاية صمودها فوق جبال "عقبة الشيطان"

  • ثمن الليلة الأخيرة   احتضنها ريان بقوة، ورفعها عن الأرض

    ​لم تكن أضواء الحشود المحتفلة في الساحة المفتوحة بعد الجسر المعلق سوى خلفية ضبابية بعيدة بالنسبة لرين وريان. كان كلاهما يدرك أن النصر الميداني الشرس على "تاكا" لم يكسر شفرة النخبة الآسيوية فحسب، بل أعاد تشكيل خريطة السيطرة والنفوذ في عالم سباقات الشوارع بأكمله.​توقفت الـ S15 أخيراً أمام بوابة الورشة رقم ثمانية، بعد موكب نصري عارم رافقها من أقصى الميناء إلى هنا. ترجل ريان أولاً، وفتح الباب لرين ثم أمسك كفها الملطخة بآثار السباق، ليرفعها ويقبلها ببطء أمام أعين عشرات المتسابقين والميكانيكيين الذين احتشدوا ليهتفوا باسميهما.​دخل كلاهما إلى أروقة الورشة الدافئة، وأُغلق الباب الحديدي الثقيل ليعزلهما مجدداً عن صخب العالم الخارجي.​عادت أضواء المصابيح المعلقة لتهتز بفعل الهواء الخفيف، بينما ساد صمت عميق ومحمل بالارتياح والنشوة. اتكأت رين بجسدها المرهق على حافة غطاء المحرك الدافئ للـ S15، وألقت بقفازاتها جانباً. كانت تنظر إلى الأثر الذي تركته المعركة الميكانيكية على هيكل السيارة؛ خدوش التيتانيوم، وبقايا مطاط إطارات تاكا على المصد الجانبي... شواهد حيّة على ليلة لم تكن تشبه أي ليلة أخرى.​اقترب

  • ثمن الليلة الأخيرة   وقبلها قبلة حرة، عميقة

    لم تكن أضواء الحشود المحتفلة في الساحة المفتوحة بعد الجسر المعلق سوى خلفية ضبابية بعيدة بالنسبة لرين وريان. كان كلاهما يدرك أن النصر الميداني الشرس على "تاكا" لم يكسر شفرة النخبة الآسيوية فحسب، بل أعاد تشكيل خريطة السيطرة والنفوذ في عالم سباقات الشوارع بأكمله.توقفت الـ S15 أخيراً أمام بوابة الورشة رقم ثمانية، بعد موكب نصري عارم رافقها من أقصى الميناء إلى هنا. ترجل ريان أولاً، وفتح الباب لرين ثم أمسك كفها الملطخة بآثار السباق، ليرفعها ويقبلها ببطء أمام أعين عشرات المتسابقين والميكانيكيين الذين احتشدوا ليهتفوا باسميهما.دخل كلاهما إلى أروقة الورشة الدافئة، وأُغلق الباب الحديدي الثقيل ليعزلهما مجدداً عن صخب العالم الخارجي.عادت أضواء المصابيح المعلقة لتهتز بفعل الهواء الخفيف، بينما ساد صمت عميق ومحمل بالارتياح والنشوة. اتكأت رين بجسدها المرهق على حافة غطاء المحرك الدافئ للـ S15، وألقت بقفازاتها جانباً. كانت تنظر إلى الأثر الذي تركته المعركة الميكانيكية على هيكل السيارة؛ خدوش التيتانيوم، وبقايا مطاط إطارات تاكا على المصد الجانبي... شواهد حيّة على ليلة لم تكن تشبه أي ليلة أخرى.اقترب ريان

  • ثمن الليلة الأخيرة   أعطيها كل الحب وكل الغضب

    كان الجسر المعلق المهجور يبدو كحوت معدني عملاق يمتد وسط الضباب البارد القادم من المحيط. الرياح الجانبية كانت تعصف بقوة تجعل الكابلات الفولاذية الممتدة على جانبيه تصدر صفيراً شبيهاً بصرخات معذبة. لا حواجز خرسانية تحمي جانبي الطريق هنا؛ فقط حواف صلبة يقع أسفلمها المحيط المظلم على ارتفاع عشرات الأمتار.تجمعت العشرات من السيارات المعتمة عند بداية الجسر، وأضواء الكشافات المقطّعة للضباب أرست أجواءً من الشحن والتوتر الشديد.توقفت الـ S15 عند خط الانطلاق الجريء. على يمينها مباشرة، كانت تقف الـ GT-R الخاصة بـ "تاكا"، وإلى يسارها سيارتان من طراز Supra معتمتا الزجاج، تتبعان لفريقه وتعملان كحماية تكتيكية لعرشه.داخل كابينة الـ S15، كانت الأجواء مشحونة بهدوء قاتل. أخذت رين نفساً عميقاً، وأصابعها المكسوة بالقفازات تضغط على ناقل الحركة. التفتت نحو ريان؛ كان يجلس بثبات الجبال، يتابع على شاشته الرقمية حركة الرياح اللحظية وقوة الجر الديناميكي للإطارات.شعر ريان بنظراتها، فالتفت إليها. مد يده الخالية من القفاز ووضعها فوق يدها على ناقل الحركة، ضاغطاً عليها بدفء أذاب كل خطوط التردد:— "هذه ليست مجرد حلبة

  • ثمن الليلة الأخيرة   دروع من كربون وعشق

    مرت ثمان وأربعون ساعة متواصلة داخل الورشة رقم ثمانية، لم يذق فيها ريان ورين طعم النوم إلا لِماُمًا. تحولت الورشة إلى خلية نحل تنبض بهدير الآلات، وشرر اللحام المتطاير، وأكواب القهوة السوداء التي تناثرت فوق المخططات الهندسية.كان "سباق الجسر المفتوح" يختلف عن أي سباق خاضته رين من قبل. الجسر المعلق المهجور على أطراف المدينة لم يكن مجرد مسار مستقيم؛ بل كان ممراً ضيقاً تضربه الرياح الجانبية العاتية، وتغيب عن أجزاء كبيرة منه الحواجز الخرسانية، مما يجعل أدنى خطأ أو احتكاك عنيف يعني السقوط الحر نحو الهاوية المائية المظلمة.انزلقت رين من أسفل هيكل الـ S15 على اللوح المتدحرج، وألقت بقناع اللحام جانباً. كانت تتنفس بصعوبة، وقطرات العرق تلمع على جبهتها الملطخة بالزيت. نظرت نحو ريان الذي كان يقف أمام شاشات العرض الكبيرة، يحلل سرعة الرياح وتأثيرها على الديناميكا الهوائية للسيارة.— "لقد انتهيت من تركيب دعامات التيتانيوم المزدوجة أسفل الهيكل الأساسي..." قالت رين وهي تنهض ببطء، وتنفض الغبار عن بنطالها: "إذا حاول تاكا وفريقه استخدام أسلوب الصدم الجانبي لإخراجنا عن المسار، فإن هذه الدعامات ستمتص الصدمة

  • ثمن الليلة الأخيرة   أمالت رين رأسها مستسلمة للمسته

    لم تكن أضواء الميناء الهادئة التي انسحبت خلف الـ GTR السوداء وهي تتجه ببطء نحو الورشة رقم ثمانية سوى الهدوء المؤقت الذي يسبق الانفجار. في المقعد المجاور، كانت رين تتكئ برأسها على الزجاج الداكن، تتابع بقايا الضباب البحري الذي ينساب فوق غطاء المحرك، بينما يدا ريان تتشبثان بعجلة القيادة بصلابة تعكس تركيزه المهول.كانت الحرارة التي اشتعلت بينهما داخل كابينة الـ S15 لا تزال تسري في العروق؛ تلك القبلة التي كشفت كل الأوراق وقضت على رسميات "المشرف المالي" لم تعد مجرد لحظة عابرة، بل أصبحت الحقيقة الوحيدة التي يستند إليها كلاهما في مواجهة الخطر القادم.توقفت السيارة في الساحة الخارجية للورشة. أطفأ ريان المحرك، وخيم السكون مجدداً، لكنه كان سكوناً مشحوناً برغبة لا يمكن كبحها.التفت ريان نحوها. أزاح خصلة شعر غجرية كانت تغطي عينها الداكنة، وتلمس بأصابعه الدفيئة خط فكها الحاد بنعمة جعلت رين تتنفس بحدة.— "الهدوء لا يناسبكِ يا رين..." همس ريان بصوت خفيض ودافئ، وهو يدنو منها أكثر حتى لامست أنفاسه وجنتها: "عودتِني على التحدي والشرار... ما الذي يفكر فيه عقلكِ الميكانيكي المجنون الآن؟"أمالت رين رأسها مس

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status