หน้าหลัก / الرومانسية / جاذبيات / الفصل 3 : الكراهية في العربة

แชร์

الفصل 3 : الكراهية في العربة

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-12 00:37:30

ليانا

---

الجواب هو نعم. لم يكن هناك جواب آخر ممكن.

العربة تتمايل على الطرق المتهالكة التي تتعرج نحو مملكة كايل. أنظر من النافذة إلى التلال الخضراء لطفولتي تبتعد، والقرى ذات الأسطح القشية، والأطفال الذين يركضون حفاة دون أن يعلموا أن أميرتهم أنقذتهم بتضحيتها. بالنسبة لهم، أنا ملكة مستقبلية، وزوجة دبلوماسية، ورمز تحالف. لن يعرفوا أبداً ما خسرته.

أخرج مذكراتي. دفتر صغير مجلد بالجلد اشتريته من سوق فالكورت منذ سنوات. أفتحه على صفحة بيضاء، وأغمس قلمي في الحبر، وأكتب.

"أكرهه."

أشطب الكلمة. ثلاث مرات. القلم يصدر صريراً على الورق.

"أكره غطرسته. وقسوته. وطريقته في وضع إنذار نهائي كما يوضع فخ. أكره يديه اللتين أتخيلهما باردتين على بشرتي. أكره عينيه، تلك النظرة الجائعة التي كانت تجردني من بعيد. أكره أنه سرق مني إيريك. أكره أنه سرق مني حياتي."

قلمي يرتجف. إيريك.

أغمض عيني. أعيد رؤية وجهه تحت القمر، وشعره الأشقر الأشعث، وقميصه المفتوح، ويديه على وركيّ، وفمه على حلقي. ما زلت أشعر بحرق شفتيه على ترقوتي. شبح أصابعه على فخذي. بطني ينقبض وأشد فخذيّ، رغماً عني، في عزلة هذه العربة التي تفوح برائحة الجلد والغبار.

أين هو الآن؟ هل بقي تحت البلوط، ينظر إلى الفجر يشرق؟ هل لمس اللحاء حيث انضغط ظهري؟ لا أعرف. لم أستطع توديعه مرة ثانية. وقعت قبول الزواج وصعدت إلى هذه العربة دون أن ألتفت. الالتفات كان سيكون موتاً.

المناظر تتغير. التلال الناعمة تفسح المجال لغابات مظلمة، وجبال سوداء، وقرى بمنازل من حجر رمادي. مملكة كايل على صورته: قاسية، باردة، لا ترحم. في رأسي، أكرر الكلمات التي سأصرخ بها في وجهه.

"لقد اشتريتني كالماشية.

لقد هددت بتدمير بيتي.

لقد انتزعتني من الرجل الذي أحبه.

جسدي قد يكون لكِ، لكن قلبي، أبداً."

أغلق الدفتر وأضعه على صدري، تحت قماش فستاني. فوق قلبي تماماً. درع من ورق وحبر.

العربة تبطئ. أسمع صرير البوابات، ونداءات الحراس، وصوت الحوافر الخافت على الجسر المتحرك. ألقي نظرة من النافذة وأحبس أنفاسي.

حصن كايل يرتفع على نتوءه الصخري كنسر مستعد للانقضاض على فريسته. أبراج سوداء، مشرفة، وأسوار مسننة، وخنادق لم يذوب جليدها. الريح تعوي بين الشرفات، عواءً مستمراً يشبه التحذير. الرايات ذات الذئب الفضي ترفرف في الهواء الجليدي.

باب العربة يفتح.

أنزل. الريح تعض خديّ، وتتسلل تحت عباءتي، وتلصق فستاني بفخذيّ. حذائي يتردد على البازلت الأسود. الساحة شاسعة، محاطة بجنود يرتدون دروعاً داكنة، جامدين كتماثيل.

وفي الطرف الآخر من الساحة، في أعلى درجات القصر، هو هناك.

كايل.

ملك الجليد.

إنه أطول مما في ذاكرتي. أكثر هيبة. مرتدياً الأسود من حذائه إلى ياقته، وعباءة من الصوف الداكن ملقاة على كتفيه، وشعره البني تذروه الريح الجليدية. لا يتحرك. لا يبتسم. ينظر إليّ. فقط ذلك. ينظر إليّ وأنا أنزل من العربة، وأعبر الساحة، وأصعد الدرج. ينظر إليّ وكأنني الشيء الحي الوحيد في هذه المملكة من حجر وجليد. وكأن لا شيء آخر موجود.

ونظره... بحق الآلهة، نظره. ينزلق عليّ كمداعبة جسدية. أشعر به على خديّ المحمرين من البرد، وعلى حلقي الذي كشفته برفع شعري هذا الصباح، وعلى خصري الذي يحدده حزام فستاني قليلاً. عيناه تتوقفان على شفتيّ، المتشققتين من ريح الرحلة، ثم تنزلان، ببطء، على استدارة ثدييّ التي صلبتها البرودة تحت القماش، وعلى وركيّ التي يبرزها الريح بلصق القماش على بشرتي، وعلى ساقيّ المرتجفتين قليلاً من ساعات العربة. يجردني دون حركة، دون كلمة، وأشعر بخديّ يشتعلان، وتنفسي يصبح قصيراً، وقبضتيّ تشتدان.

أواجه نظره. كل خطوة هي نصر. وكل ثانية لا أخفض فيها عيني هي ثأر.

عندما أصل إلى أعلى الدرج، لا يقول شيئاً. يخلع قفازه، ببطء، إصبعاً إصبعاً، دون أن يتوقف عن التحديق بي. ثم يمد يده العارية. ليست مغطاة بالجلد. عارية، عريضة، قوية. أتردد لثانية أكثر من اللازم. ثم أضع يدي في يده.

بشرته محترقة. ليست جليدية. محترقة. أصابعه تغلق على أصابعي، ثابتة، متملكة، وشحنة غريبة تصعد ذراعي، وتنتشر في صدري، وتنزل في بطني. بشرتي ترتعش كلها وأعلم أنه يشعر بذلك، أعلم أنه يشعر بنبضي يتسارع في عروقي.

يميل رأسه قليلاً. ظل ابتسامة يطفو على شفتيه الممتلئتين.

— مرحباً بكِ في منزلكِ، أميرتي.

صوته مخمل عميق، اهتزاز يتردد في صدري.

— لست في منزلي، أقول بصوت أريده قاسياً وهو يرتجف قليلاً. أنا في منزلكِ. وأنا أكرهكِ.

الابتسامة تتسع بمليمتر.

— أعلم. نبضكِ يتسارع، مع ذلك. ادخلي، أميرتي. برد الكراهية لا يدفئ طويلاً.

يطلق يدي. أصابعه تنزلق ببطء على كفي قبل أن يحررني، كمداعبة غير مقصودة. ثم يدير كعبيه ويختفي في الداخل، تاركاً إياي وحدي على الدرج، والريح الجليدية تعض خديّ، ويدي لا تزال محترقة من تلامس يده، وبطني منقبضاً بدفء أرفض تسميته.

أكرهه.

لكن لماذا قلبي يدق بهذه السرعة؟

---

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • جاذبيات   الفصل 5 — مجلس الحرب

    إيليس مجلس الحرب ينعقد في قاعة العرش، غرفة هائلة مقببة بجدران حجر أسود، مضاءة بمشاعل وثريات حديد مشغول. طاولة ضخمة تشغل وسط الغرفة، محاطة بكراسٍ عالية الظهر يجلس فيها الجنرالات، النبلاء ومستشارو الملك. عند رأس الطاولة، على عرش خشب داكن منحوت بتنّينات، يجلس كاسيان. وخلفه، واقفة، ساكنة، خفية، هناك أنا. النقاشات جارية على قدم وساق، الأصوات ترتفع، القبضات تهوي على الطاولة. يدور الحديث حول متابعة الحملة، المناطق المتمردة التي لم تُهدأ بعد، العقوبات التي يجب فرضها على القرى التي دعمت التمرد. بعض المستشارين يدعو إلى الرأفة، آخرون إلى الشدة، والنقاش يهدد بالتدهور. كاسيان يستمع، صامتاً، اليدان متقاطعتان على الطاولة، الوجه خالٍ من التعبير. لا يتدخل، لا يحكم، يترك هؤلاء وأولئك يتنازعون. ثم، في اللحظة التي يبلغ فيها التوتر ذروته، يرفع يده، فيحل الصمت فوراً. — كفى. تتصرفون كالأطفال. القرار اتخذ أصلاً. ينهض، يدور حول الطاولة، ويبدأ الكلام. صوته هادئ، رزين، لكنه مشحون بسلطة لا تحتمل أي اعتراض.

  • جاذبيات   الفصل 4 — حمام الطاغية

    إيليس يبدأ النهار باختبار لم أتوقعه. اختبار يجبرني على دفع حدود كراهيتي، على اختبار صلابة عزائمي، على مواجهة الواقع الأشد بؤساً لوضعي كعبدة. حمام الملك. يستدعيني كاسيان إلى أجنحته الخاصة، أجنحة القصر هذه المرة، لأن الجيش عاد إلى كايلور عند الفجر. العاصمة مدينة هائلة، متاهية، مبنية على منحدرات جبل أسود يطل على السهل. القصر الملكي يتربع في القمة، حصن من حجر داكن تعلوه الأبراج والأسوار. هناك سأعيش من الآن فصاعداً، في ظل الطاغية، سجينة تحت رحمته. قاعة الحمام صالة مقببة، تدفئها شبكة قنوات تحت أرضية تغذي بركة من رخام أسود. أبخرة معطرة تتصاعد من الماء، شموع موزعة على الحواف، وخدم صامتون يتحركون حول المغطس. لكن حين أدخل، مدفوعة بحارسين، يصرفهم كاسيان بإيماءة. — اتركنا. ظلي سيهتم بي. ينسل الخدم دون كلمة، دون نظرة، وأبقى وحدي معه. هو واقف قرب البركة، مرتدياً رداء غرفة بسيطاً من حرير أسود، القدمان حافيتان على الرخام. يدير لي ظهره، ينظر إلى الماء المدخن، وأرى عضلات كتفيه تنقبض، الندوب التي

  • جاذبيات   الفصل 3 — الليلة الأولى

    إيليس الأجنحة الملكية تناقض صارخ مع ساحة المعركة التي غادرناها للتو. خيمة كاسيان نصبت بعيداً عن المعسكر، على تل يطل على سهل كايلور، والداخل يليق بقصر. ثريات فضية تسلط ضوءاً خافتاً على جدران القماش المكسوة بالأقمشة المطرزة، وسائد مخملية متناثرة على الأرض، وفي الوسط يتربع سرير هائل، سرير ملك، بملاءات حرير أسود ووسائد مطرزة بالذهب. هناك سأنام. أو بالأحرى، هناك لن أنام. لأنني غير مخولة بالتمدد على هذا السرير، بالطبع. عليّ النوم على الأرض مباشرة، عند أسفل السرير، ككلب حراسة. خادمة أحضرت لي فراشاً وبطانية خشنة، ووضعتهما على السجاد، قرب باب الخيمة. — الملك سيأتي قريباً، تقول بصوت خالٍ من النبرة، دون أن تنظر إليّ. لا تتحركي، لا تتكلمي، لا تفعلي شيئاً. اكتفي بأن تكوني خفية. خفية. ظل. شاهدة خرساء. كل هذه الكلمات لتقول الشيء نفسه: لم أعد شيئاً، لم أعد أحداً، أنا قطعة أثاث، غرض، شيء يملكه الملك. أجلس على الفراش، ألتف بالبطانية، وأنتظر. تمر الساعات، بطيئة، لا نهائية. الشمعة على طاولة السرير تحترق، مسلطة ظلالاً متحركة على جدران القماش. الريح تصفر في الخارج، الحراس يتبادلون كلمات السر بصوت منخ

  • جاذبيات   الفصل 2 — قسم الدم

    إيليس الخيمة الملكية قصر من قماش. ما كنت لأصدق أن خيمة يمكن أن تكون بهذا الاتساع، هذا البذخ، هذا الترهيب. الأرض مغطاة بسجاد سميك منسوج بخيوط ذهب وأرجوان، الجدران مكسوة بنسائج مطرزة تمثل مشاهد صيد وحرب، ومواقد برونزية تنشر دفئاً منعشاً وضوءً راقصاً. في الوسط، طاولة ضخمة من خشب داكن، مغطاة بخرائط، مخطوطات وكؤوس فضية. وخلف هذه الطاولة، جالس في مقعد جلدي يشبه العرش، هناك كاسيان. جنديان يرافقاني إليه، يداهما ثابتتان على ذراعيّ، كأنني قد أحاول الهرب. لكنني لا أهرب، لا أستطيع الهرب. كلماته الأخيرة لا تزال ترن في رأسي: "أخوك الناجي سيُعدم إذا حاولت أي شيء." إيرون حي، إنه سجين، وخضوعي هو ثمن حياته. الملك يراقبني وأنا أقترب دون أن يقول شيئاً، عيناه السوداوان مثبتتان عليّ بتلك الحدة التي تعريني، تخترقني، تختزلني إلى الأساسي. لقد نزع درعه، يرتدي الآن سترة من كتان داكن، مفتوحة على صدره، وأرى الندوب التي تخطط جلده – آثار مخالب، نصول، سهام، حياة كاملة من الحرب محفورة في لحمه. — اقتربي، يقول، وصوته أخفض، أشد حميمية، كأننا وحيدان في العالم. أخطو خطوة، ثم أخرى، وأتوقف أمام الطاولة. ينهض، يلتف حو

  • جاذبيات   الفصل 1 — المهزومون

    حق المنتصر الملك المحارب دوريان سحق مملكة إلدوريا. ووفاءً لقانونه الذي لا يرحم، يستولي على كل ما كان يخص المهزومين، بما في ذلك الأميرة لiora، التي أصبحت الآن "أغلى ممتلكاته". بعد أن انتُزعت قسراً من عالمها، تُجبر لiora على الخضوع لعادات بلاط دوريان المنحلّة والفاسقة، حيث الرغبة سلاح، والخضوع فن. لكن خلف قسوة المنتصر يكمن رجل تطارده أشباح ماضٍ يربطه بغموض بأسيرته. بين الكراهية والشغف الجموح، الإذلال واليقظة الحسية، تتحول علاقتهما المسمومة إلى حب محرّم قد يحرقهما معاً... أو ينقذهما. إيليس المعركة خاسرة. أعرف ذلك حتى قبل أن أفتح عينيّ، حتى قبل أن ينتزعني الجنود من الوحل حيث سقطت، حتى قبل أن يحلّ الصمت محلّ صليل السيوف وصرخات المحتضرين. أعرف ذلك لأن الرائحة تغيّرت. رائحة النار التي تلتهم الخيام، رائحة الدم الذي يروي الأرض، رائحة الهزيمة التي تطفو في الهواء كعطر مرير. أخي، أين أخي؟ هذه الفكرة تعبر ذهني الموشوش كالنصل، أشد إيلاماً من الجرح الذي ينزف على جبهتي، من الحبال التي تنشر معصميّ، من الرضوض التي تنتشر على أضلاعي. إيرون. أخي الأكبر، قائد التمرد، ذاك الذي جمع جيشاً من الفلاحين

  • جاذبيات   الفصل 47 — السرير إلى الأبد

    كايل خمس سنوات. خمس سنوات مرت منذ ولادة ألدريك. خمس سنوات انقضت كحلم نخشى الاستيقاظ منه. أحياناً، أتوقف في منتصف مقابلة، جلسة مجلس، تفقد للقوات، وأتساءل إن كان كل هذا حقيقياً. إن كانت هذه الحياة التي أعيشها – حياة السلام، الازدهار، الحب – ليست وهماً سيتبدد عند أول هبة ريح. لكن لا. إنها حقيقية. إنها حقيقية. ليانا حقيقية. إنها هناك، في الحدائق، تضحك مع ابننا. ألدريك عنده خمس سنوات اليوم. خمس سنوات من الضحكات، الأسئلة المتواصلة، الركب المسلوخة والأحضان. لديه شعر أبيه البني وعينا أمه الرماديتان، وهو كنز حياتنا. كل مرة يناديني "بابا"، كل مرة يلقي بنفسه في ذراعيّ صارخاً من الفرح، قلبي الجليدي – هذا القلب الذي قضيت حياة في تجميده – يكاد ينكسر من السعادة. المملكة تحتفل اليوم بذكرى معاهدة السلام مع فالكور. الحدائق مليئة بالنبلاء في أبهى حللهم، بالبهلوانات والموسيقيين، بطاولات مثقلة بالأطعمة. الحلف بين مملكتينا لم يكن أبداً بهذه المتانة. الإصلاحات التي بدأتها ليانا –

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status