Home / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / 🔥 ﴿ أسرار تحت الرماد ﴾ 🔥

Share

🔥 ﴿ أسرار تحت الرماد ﴾ 🔥

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-08-09 07:17:43

لم تتحمل لينا، عندما سمعت كلمة زعيم فقدت الوعي في الحال.

ظنت يقيناً أنها نهاية حياتها وأنهم سيذبحونها ويبيعون أعضاءها في السوق السوداء.

على الجانب الآخر، جاء صوت دايمون آمرًا حاسمًا يأمرهم باصطحابها إلى أحد الفنادق مع التحذير الشديد على سلامتها، ثم أغلق الخط.

تنهد دايمون بعمق، تنهيدة طويلة من القلب؛ فقد كان شبح موتها يطارد عقله وروحه، تاركاً إياه كالمجنون.

ابتسم أليساندرو، طالباً منه أن يرتدي قميصه لئلا تجفل خوفاً من هيئته.

كانت فرحة دايمون لا توصف فروحه أخيراً عادت إليه؛ وجلبت معها ا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Roka Roka
فصل واحد فقط وتأخر في التحديث 🥹🥹🥹🥹🥹
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   أسرار دايمون

    نهض أليساندرو بعنف، وكان الغضب واضحًا في عينيه. مدّ يده وأمسك كاميليا من ذراعها، ثم جذبها بقوة نحوه، حتى ارتطمت بجسده. تجمّد الجميع في أماكنهم. اتسعت العيون وهم يراقبون المشهد، مذهولين من الطريقة الغاضبة التي جذبها بها، في لحظة واحدة انقلب المكان رأسًا على عقب. بقيت لينا تحدّق فيهما، عاجزة عن فهم ما يحدث. ثم التفتت إلى فلوريان، فوجدته قد شحب وجهه، وأخفى ملامحه خلف مروحة صغيرة كان يمسكها بيده، يحركها بين حين وآخر، وكأنه يحاول التظاهر بالهدوء والمحافظة على رباطة جأشه، رغم أن ارتباكه كان واضحًا تمامًا. انتقلت نظرات لينا بعدها إلى دايمون. كان متكئًا على ركبتيه، عاقدًا حاجبيه، وكأنه غارق في التفكير في أمر خطير. وبعد لحظات، رفع عينيه نحوها. مرّر لسانه على شفتيه بعصبية، ثم قال بصوت منخفض: — هيا، لترتاحي يا حبيبتي. أنتِ متعبة. نهض، وأمسك يد لينا، وقادها معه. كان واضحًا أنه منزعج، لكنها لم تعرف السبب. وقبل أن يبتعدا كثيرًا، رنّ هاتفه في جيبه. أخرجه دايمون وردّ على الاتصال، بينما كان يسير معها. وما إن سمع المكالمة حتى ازداد توتره، كأن الخبر الذي وصله للتو لم يكن يحتمل الانتظار.

  • حين اختطفني الذئب   حين انقلبت الأمسية🔥

    بعد مرور الوقت، تفرقوا. أخذ دايمون لينا وأدخلها إلى غرفتهما. حملها نحو السرير وبدأ بملاطفتها ومغازلتها بشغف حتى ذابت بين يديه. كانت لينا تتلوى كالفراشة، بينما كان هو عاري الصدر ولا يرتدي سوى سرواله. كان هائمًا بها، يقبلها بنهم ويترك علامات حبه واضحة، وعيناه لا تفارقان عينيها. كان فمه يتنقل ببراعة، تاركًا إياها في حالة من التشتت، وكلما حاولت الهروب منه، كان يجرها إليه بحزم ويثبتها تحته. قال دايمون بنبرة مليئة بالرغبة وهو ينظر إليها: «أريد أن ألتهمكِ يا حبيبتي». ثم وضع يدها بجرأة على رجولته، مما جعل لينا تُصدم. دايمون: «إنه يحاول الخروج من السروال! هل سنخرج للعشاء معًا وأنا بهذه الحالة؟ لن يهدأ لي بال حتى أنال مرادي». احمرّ وجه لينا خجلًا: «هل جُننت؟! لقد أربكتني!». دايمون: «انظري، العبي معه حتى يعود إلى نومه». بحركة سريعة، دفعته لينا وأبعدت عنه قائلة بغمزة ماكرة: «لا شأن لي بك، دبّر أمرك بنفسك!». نهض دايمون بعبوس: «لينااا! تعالي إلى هنا وإلا...». ابتعدت لينا عنه قائلة بضحكة متوترة: «لن آتي! وتوقف عن التفكير في هذه الأمور أيها المنحرف!». قال دايمون بنظرة حادة مليئة بالتحدي: «ماذ

  • حين اختطفني الذئب   ✨حين يصبح الحب ملاذًا✨

    بعد مرور بعض الوقت، وصلا إلى وجهتهما. نزلت لينا من السيارة، وكانت تتوقع أن تصعد إلى الفندق وتواجه دايمون في غرفته. لكنها ما إن رفعت عينيها حتى رأته. كان دايمون ينتظرهما أمام مدخل الفندق. تجمدت في مكانها. كان واقفًا بهدوء، وقد بدا من ملامحه أنه كان ينتظر وصولهما منذ فترة. تمتمت: — يا إلهي... قال فلوريان من خلفها: — قلت لكِ إن الخبر وصله. شعرت لينا بأن ساقيها تكادان لا تحملانها. تقدم دايمون نحوهما. لم يكن غاضبًا كما توقعت. بل كانت عيناه تراقبانها بتركيز شديد. وحين وصل إليها، لاحظ فورًا آثار الدموع على وجهها. تغيرت ملامحه. — لينا... لم تجبه. اقترب أكثر، ثم رفع يده ومسح بإبهامه دمعة حارة سقطت رغما عنها. — لماذا تبكين؟ ارتجفت شفتاها. — أنا... لكنها لم تستطع إكمال الجملة. — لا تخافي. اقترب منها، وطبع قبلة حنونة على جبينها. رفعت لينا عينيها إليه. — أنت... لست غاضبًا؟ — سنتحدث أولًا، وبعدها نقرر إن كان هناك ما يستحق الغضب. شعرت لينا بالراحة قليلًا، لكنها لم تستطع منع نفسها من البكاء. ضمها دايمون إليه للحظات، وربت على ظهرها بحنان. — ا

  • حين اختطفني الذئب   ❦ تهمة السرقة ❦

    ومع ذلك، لم ترغب في إفساد يومها بالكامل، فخرج الاثنان من المتجر، وواصلا التجول في المول. وبينما كانا يسيران، قالت لينا فجأة: — يا فلوريان... — ماذا؟ نظرت إليه بشك: — هل دايمون ينوي شيئًا ضدي؟ رفع فلوريان حاجبه باستغراب. — ماذا تقصدين تحديدًا؟ ترددت لينا قليلًا، ثم قالت بصوت أكثر هدوءًا: — يعني... هل يلهو معي فقط؟ سكتت للحظة، ثم أضافت: — ثم في أقرب فرصة سينفصل عني... نظر إليها فلوريان طويلا: — صراحةً، لا أدري ما الذي يعجبه فيكِ أصلًا؟ هو في الشرق وأنتِ في الغرب! اتسعت عينا لينا، وتحولت ملامحها من القلق إلى الغضب. — ماذا؟! أمسكت بياقته. — ماذا قلت للتو؟! ابتسم فلوريان ابتسامة مستفزة. — قلت الحقيقة. — سأريك ما الذي يعجبه فيَّ! بدأت تضربه ضربات خفيفة متتالية وهي تصرخ: — خذ هذه! وهذه أيضًا! — آآآه! توقفي! ابتعد فلوريان عنها بسرعة، وهو يحاول حماية نفسه. — لا تلمسيني! وإلا سأقوم بعمل جنوني! توقفت لينا للحظة، ثم اندفعت خلفه من جديد. — تعال إلى هنا! — لا! — فلوريان! — قلت لا! نظر إلى ملابسه بغيظ: — لقد أفسدتِ أنوثتي! شهقت لينا.

  • حين اختطفني الذئب   ✨مغامرة لينا وفلوريان والبطاقة الغامضة✨

    أدارت لينا رأسها نحو دايمون، وقالت بنبرة تحمل شيئًا من التذمر، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها الصغيرة: — حسنًا، يكفي... اتركني لأذهب. سأخرج بالسيارة التي أحضرتها لي. ابتسم دايمون وهو يراقبها بنظراته الهادئة، ثم قال بنبرة جادة تخفي خلفها قلقًا واضحًا: — عليكِ أن تعقلي... وإياكِ أن تحتسي المشروبات الكحولية. توقفت لينا للحظة، ثم تحولت ملامحها إلى تلك البراءة المصطنعة التي تعرف جيدًا كيف تستخدمها معه. اقتربت منه بخطوات صغيرة، وراحت تتدلل عليه وهي تمد يدها: — أعطني المفاتيح... أخرج دايمون المفاتيح من جيبه ورفعها أمام عينيها، وكأنه يتعمد استفزازها. — ها هي. مدت لينا يدها بسرعة لتأخذها، لكنه قبض عليها قبل أن تصل إليها، فرفعت حاجبها ونظرت إليه باستغراب. — لن تذهبي وحدك. ردت لينا فورًا، وكأنها كانت تتوقع هذا الاعتراض: — سأذهب أنا وفلوريان. — سيتبعكِ الحراس الشخصيون. ثم رفع حاجبه مبتسمًا، وأضاف بنبرة مطمئنة: — ولا تخافي... متفقان؟ عقدت لينا حاجبيها، ولم يبدُ عليها الاقتناع تمامًا. — لماذا؟ — ذلك للحماية. ممنوع أن تتحركي دون حراسة. ظلت لينا تتأمله للحظات، تحاو

  • حين اختطفني الذئب   ✦ جراح لا تُنسى ✦

    فلاش باك كان جاد يحاول اللحاق بأمه التي اختفت عن الأنظار وسط تلك الفوضى، لكن بحكم أنه كان يحمل ابنة عمه، وكان مثقلًا بها وهو لا يزال صغيرًا، لم يستطع اللحاق بها. وفي تلك اللحظة، شعر بأن أصوات القصف تقترب من جديد، وأن الخطر قد يصل إليه في أي لحظة. غيّر اتجاهه، وخرج من باب المطبخ، وأطلق ساقيه للريح، متجهًا نحو الغابة، لا يريد سوى الابتعاد عن الحي والاختباء قدر الإمكان وحمايتها. اختبأ تحت إحدى الأشجار، وهو يحتضنها بقوة، خائفًا ومرتجفًا، بينما كانت هي تبكي بلا توقف. حاول إسكاتها بكل الطرق، لكنها لم تهدأ، فاضطر إلى وضعها هناك، على أمل أن يعود إلى أمه ويجلبها فيما بعد. وفي الوقت نفسه، كانت أم جاد في الحي تبحث بجنون عن جاد والصغيرة، قلبها كان يخفق بقوة، والخوف ينهشها من الداخل. وما إن استدارت حتى لمحت ابنها قادمًا يركض. أسرعت نحوه، واحتضنته وهي تبكي. — أمي... تعالي معي! إيميلي تبكي... أرجوكِ، تعالي! جرّها معه، وهي تركض خلفه، حتى وصلا إلى المكان. وقبل أن يقتربا أكثر، توقّفا فجأة. كانت إيميلي بين يدي رجل أجنبي غريب مع حارسه الشخصي، يحملها وهو ينظر اليهم نظرة باردة. تجمّدا ف

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثاني: داخل عالم الذئب

    "من الآن فصاعدًا… أنتِ داخل عالمي يا لينا."تجمد الدم في عروقي.كيف عرف اسمي؟رفعت عيني نحوه بصدمة حقيقية، لكن دايمون وولف لم يبدُ مهتمًا بشرح شيء. كان مسترخيًا داخل السيارة السوداء الطويلة، وكأن اختطاف امرأة أمر روتيني في حياته، بينما انعكست أضواء القصر الهائل على ملامحه الحادة لتجعله يبدو أكثر ظل

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الأول: ليلة لا مهرب منها

    خرجتُ من الحفلة وأنا أشعر أن رأسي سينفجر من الضحكات العالية والعطور الثقيلة والوجوه المزيفة.الكعب العالي كان يتدلّى من أصابعي، وقدماي تحترقان من الألم فوق الرصيف البارد، بينما التصق الفستان الأسود بجسدي كطبقة ثانية من الجلد بعد ساعات طويلة وسط الزحام.المدينة ليلًا، كانت أكثر قسوة...وأكثر وحدة..أ

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status