Home / الرومانسية / حين اختطفني الذئب / 4⚡حين ذاب غضبها ⚡

Share

4⚡حين ذاب غضبها ⚡

Author: Miska rose
last update publish date: 2026-08-30 05:18:25

ترددت أصوات الطرقات الخفيفة على الباب، يتبعها صوت إليسا وهي تنادي:

ـ هل أنتِ جاهزة يا لينا؟ نحن بانتظاركِ لننطلق..

فتحت لينا الباب ببطء، وتعلقت عيناها بها:

ـ اطلبي منهم أن يخرجوا واتركوني وحدي اليوم...

قاطعتها إليسا بملامح حائرة:

ـ وكيف هذا؟! إننا نخرج أصلاً من أجلكِ.. أرجوكِ لا تفسدي هذه النزهة! طيبي بخاطري هذه المرة، فما طلبت منكِ شيئاً من قبل..

أجابت لينا بنبرة رافضة يعتصرها التوتر:

ـ لا أستطيع ركوب السيارة بجانب دايمون أبداً، أقسم بالله أنني لا أستطيع! فلا تضغطِي عليَّ هكذا يا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين اختطفني الذئب   6❤️‍🔥لهيب لا يخمد❤️‍🔥

    كان يقبلها ويهمس لها بكلمات حميمية، بينما كان لمسه الخفيف يشعل في جوارحها نيراناً مستعرة. وما إن شبع منها تقبيلاً، حتى حاول رفع إحدى ساقيها، بدأت ترتجف توتراً، لينظر إليها بابتسامة ماكرة مصحوبة بغمزة خفيفة، ادارت وجهها هاربة من عينيه، رافضة تماماً أن تلتقي بنظراته. كانت ساقاها مفتوحتين على مصراعيها أمامه، رغم رغبتها الشديدة كانت تتمنع بدلال، إلا أن شغفه الجارف كان يغلبها. وحين أزاح لباسه الداخلي، ظهرت رجولته البارزة في كامل عنفوانها، وما إن رأت ذلك حتى تملكتها الرهبة من جديد. هتف دايمون بضحكة خفيفة: ـ يا للهول! تخلصي من توترك يا روحي... مالكِ تصفرين هكذا كلما رأيته.. أمم؟ التزمت الصمت المطبق، بينما كان واقفاً أمامها، ليمد يده ويسحب وسادة ناعمة وضعها تحت مؤخرتها، رافعاً إياها بها ليدخل بين ساقيها، ويمسك برجولته ليوجهها بضربات خفيفة ومتتالية فوق أنوثتها، وهو يضحك عليها بخبث بينما هي تدير وجهها نحو الجانب هرباً من نظراته المتربصة. شيئاً فشيئاً، بدأ رأس رجولته يلامسها من الأعلى نازلاً إلى الأسفل ببطء شديد، بينما هي تطلق أنفاساً متقطعة وتتأوه، وصدرها يعلو ويهبط بشدة وهو يتعمد إبطاء ح

  • حين اختطفني الذئب   5✨نقطة ضعفي الوحيدة✨

    لم تكن تلك القبلة مجرد اعتذار، بل كانت طوفانًا جارفًا محا كل آثار الحزن والغيظ من قلبها، حتى شعرت أن جسدها يذوب شيئاً فشيئاً بين كفيه وتلاشت كل مقاومة كانت تبنيها. ابتعد عنها قليلاً ليلتقط أنفاسه المتقطعة: ـ هل كفرت عن خطيئتي؟ ابعدت عينيها بخجل: ـ أنت بارع جداً في استغلال ضعفي أمامك يا دايمون.. تقودني دائماً إلى حيث تريد. ضحك بصوت رجولي عميق، وطبع قبلة على جبهتها: ـ لا أطيق أن ترى عيناكِ طيف الحزن أبداً.. هيا يا قطتي العنيدة لنعد الى القصر حضرت لك مفاجأة ستعجبك. أعادها إلى مقعدها، وأصلح لها حزام الأمان وانطلق بالسيارة بهدوء نحو بوابات القصر الكبرى. ما إن وصلوا حتى توجها مباشرة نحو جناحه الخاص، تفاجأت لينا بذاك المشهد الساحر الذي أعده الخدم بمهارة في زمن قياسي؛ فقد تحولت إحدى زوايا الجناح الواسعة إلى واحة رومانسية دافئة تتوسطها طاولة طعام أنيقة، أُضيئت بالشموع الخافتة ونُسقت حولها الورود الحمراء. وما جعل عينيها تتسعان بدهشة لا توصف، هو رؤية صنف البيتزا الساخن الذي اشتهته في المطعم، وإلى جانبه كأس ممتلئ بعصيرها المنعش الذي طلبته هناك. التفتت نحوه بعينين تلمعان بمزيج

  • حين اختطفني الذئب   4⚡حين ذاب غضبها ⚡

    ترددت أصوات الطرقات الخفيفة على الباب، يتبعها صوت إليسا وهي تنادي: ـ هل أنتِ جاهزة يا لينا؟ نحن بانتظاركِ لننطلق.. فتحت لينا الباب ببطء، وتعلقت عيناها بها: ـ اطلبي منهم أن يخرجوا واتركوني وحدي اليوم... قاطعتها إليسا بملامح حائرة: ـ وكيف هذا؟! إننا نخرج أصلاً من أجلكِ.. أرجوكِ لا تفسدي هذه النزهة! طيبي بخاطري هذه المرة، فما طلبت منكِ شيئاً من قبل.. أجابت لينا بنبرة رافضة يعتصرها التوتر: ـ لا أستطيع ركوب السيارة بجانب دايمون أبداً، أقسم بالله أنني لا أستطيع! فلا تضغطِي عليَّ هكذا يا إليسا! ـ حسناً لدي فكرة.. ستركبين معي بسيارة أليساندرو، ما رأيكِ؟ أومأت برأسها بتردد: ـ حسناً.. ابتسمت إليسا مشجعة: ـ إذن ارتدِي ثيابكِ بسرعة، سننتظركِ حتى تفرغي. أغلقت لينا الباب بسرعة، وشرعت في اختيار ثيابها؛ وقع اختيارها على سروال جينز أزرق داكن، مع قميص أبيض قصير يبرز قوامها، وانتعلت حذاءً رياضياً أبيض مريح. وضعت لمسات خفيفة من المكياج تخفي شحوب وجهها، وحملت حقيبتها ونظارتها الشمسية، ثم خطت خارجة وهي تلتفت برأسها يميناً ويساراً بحذر شديد. كانت ذكريات تلك اللحظة المشؤومة تطاردها

  • حين اختطفني الذئب   3✨إحراج لا يُنسى✨

    التف الجميع حول مائدة الطعام، حيث كانت الأجواء تسير على وقع محمل بالدفء والمزاح؛ إذ أطعم دايمون لينا بلقيمات صغيرة مصحوبة بهمسات دافئة ولمسات رقيقة تطال عنقها بين الحين والآخر، بينما كانت لينا تحاول التهرب من نظراته وتقابل عيون الحاضرين بابتسامات مرتبكة. لم يعجب لينا الأكل، فلاحظ دايمون امتناعها، ليهمس وهو يمرر يده خلف ظهرها بحنان: ـ ماذا ترغبين أن تأكلي يا قطتي الصغيرة؟ هزت لينا رأسها برفض قاطع ونبرة خافتة: ـ لا أريد شيئاً، فليس لدي أي شهية للطعام، والرائحة تسد نفسي تماماً. أصر دايمون بنبرة حازمة لا تقبل الجدل: ـ إذن سأمتنع عن الأكل معكِ! التزمت لينا الصمت وأدارت وجهها بعيداً بتمرد. وفي تلك اللحظة، تدخلت إليسا: ـ هل ترغبين في شيء آخر؟ ربما بيتزا أو صنف خفيف؟ لم تجبها لينا، فهي لا تستلطف إليسا من الأساس وتظن أنها عاشقة لدايمون وتتربص به. ألح دايمون باهتمام: ـ قولي ما تشتهين يا لينا، أترغبين في أن يتضور ابني جوعاً؟ تدخلت إليسا مبدية استغرابها: ـ يبدو أنك لا تمتلك أدنى فكرة عما تمر به المرأة عندما تكون حاملاً... تولت إليسا الشرح بتعبيراتها المعبرة: ـ المرأة

  • حين اختطفني الذئب   2✨ بداية جديدة ✨

    #ألمانيا ما إن غاب دايمون خلف باب الحمام، حتى انسلت لينا بهدوء من الجناح متجهة نحو غرفتها الخاصة، باحثة عن ذلك الملاذ الهادئ لتنعم بحمام دافئ يغسل عنها إرهاق اللحظات الحميمية السابقة. وما إن خطت خطواتها الأولى في الممر حتى اصطدمت بفلوريان، الذي كان يقف عابساً بضيق. اقتربت منه بخطوات مترددة محاولة تلطيف الأجواء وكسر الجمود، لكنه سبقها بنبرة معاتبة ويدين متكتفتين: ـ إياكِ أن تتحدثي معي حرفاً واحداً! ـ أرجوك يا فلوريان، والله العظيم لم يكن الأمر بإرادتي على الإطلاق! أنت تعرف كم أحبه، وقد أردت العودة إليه أصلاً، ولم أرد قط إطالة تلك اللعبة السخيفة... كان يبتعد عنها بخطوات سريعة ممتعضة وهي تلاحقه بإلحاح: ـ تعال معي إلى غرفتي لنتحدث بهدوء وبعيداً عن الأعين قبل أن يسمعنا أحد! التفت إليها بحدة وبرق في عينيه غضب خفي: ـ لن أتحدث معكِ في شيء، لأنكِ لا تستمعين ولا تتعظين! دائماً تختلقين الأعذار الساذجة... مدت أصابعها فأمسكت بمعصمه وهي تلح عليه: ـ تعال معي فحسب وسأشرح لك كل التفاصيل! سحبته معها إلى داخل غرفتها وأغلقت الباب خلفهما بإحكام يضمن الخصوصية. وقف فلوريان، ينفخ بضيق و

  • حين اختطفني الذئب   1🔥قيود الهوى وسلطة الإجبار

    وصل هندريك في الثواني الأخيرة الفاصلة بين النجاة والكارثة، فأقفل الباب بالمفتاح بسرعة جنونية وكأنما يصد شبح الموت عنهما. في تلك اللحظة الخاطفة، انشق الزمن ليمرَّ شريط حياته كله أمام عينيه، وبدأ قلبه ينبض بعنف طاغٍ يكاد يمزق قفصه الصدري من هول الفزع ورهبة الانكشاف. هندريك (بارتباك وتوتر، وأنفاس تتلاحق): ـ أرجو المعذرة يا سيدي... امنحني دقيقة واحدة فحسب. ارتدى سرواله بيدين ترتجفان، وأشار إليها لتتوارى خلف الباب الخشبي، فانقطع نفسها خوفاً ورعباً... فتح الباب ببطء وهو يبلع ريقه بصعوبة: ـ سيدي... جاد (رافعاً حاجبيه بتساؤل مريب): ـ من معك في الداخل؟ هندريك (بصوت متذبذب): ـ لا أحد... كنت وحدي يا سيدي. جاد (مُحدِقاً فيه بنظرات فاحصة وثاقبة تفكك تفاصيل وجهه من رأسه إلى قدميه): ـ يبدو أننا بحاجة لتزويجك يا هندريك، لعل الاستقرار يرتّب فوضاك... هندريك (مطأطئاً رأسه لاخفاء اضطرابه): ـ ما تأمر به يا سيدي... ( رفع ناظريه ليراه صامتاً، فأتم كلامه بحذر): هل تطلب شيئاً؟ جاد: ـ لا... كنت متجهاً إلى المكتب لأعمل. هندريك: ـ سأرتدي ملابسي وألحق بك فوراً... جاد: ـ لا داعي لذلك.. مضى وتر

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status