مشاركة

الأخت المفقودة

مؤلف: Miska rose
last update تاريخ النشر: 2026-07-05 22:51:15

كان دايمون يثور ويرتفع بجسده للإفلات من قبضتهم كان هذا الهياج تماماً هو ما ينقص الموقف الحرِج.

صرخ أليساندرو بالحراس بلهجة آمرة قاطعة:

"تعالو ساعدونا!! أمسكوه بقوة!! لا تفلتوه مهما حدث!"

تكتل الحراس الأشداء فوق دايمون بكل قوتهم، وأجبروه على الجلوس وهو يستشيط غضباً ويغلي، بينما أحاطوا به ليمنعوا حركته.

وفي تلك الأثناء، دخل الطبيب مسرعاً إلى غرفة العمليات ليبدأ عملية نقل الدم فوراً لإنقاذ لينا التي كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة.

بعد فترة مرت كالدُهور، انفتح باب الغرفة وخرج الطبيب وهو يتنفس الصعداء و
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حين اختطفني الذئب   ⚡لَهِيب العِشْق⚡

    تطايرت دموع ايفي بحرقة، أشعرها بمدى رخصها وبأنه لا يرى فيها سوى وعاء لتفريغ شهواته. انكمشت على نفسها، واضعة يديها على وجهها، بينما كان هو يشعر وكأن روحه قد انتزعت منه وكأنه على حافة الجنون؛ لقد صارت تجري في عروقه مجرى الدم.لوكاس: لن أتزوج بها! ثقي بي، سأفعل شيئاً ما، أقسم أنني سأفعل كل ما تطلبينه.(أدار وجهها نحوه)لقد سلمتُ لك قلبي، ومستعد للموت في سبيلك. وربي الذي جمعني بك لن أتركك!(هتف بصوت مرتفع)انظري إلي!كانت مغمضة العينين تبكي وتبتعد عنه. أفلتها كارهاً نفسه، وانطلق بالسيارة بسرعة نحو المزرعة. وما إن اخترق المنطقة ووقف أمام القصر، حتى فتحت الباب ونزلت ركضاً بينما ظل يرمقها بنظرات متألمة.توجه للداخل، وأول من صادفه كانت والدته؛ ما إن رأت حالته حتى أدركت أن أمراً جللاً قد ألّم به، فجَرّته من يده إلى غرفتها. أقفلت الباب والتفتت إليه بنظرات حائرة قبل أن يسألها ممسكاً بيدها:لوكاس: هل كنتِ تحبين أبي؟فيكتوريا: نعم وبشدة... ما بك يا بني؟لوكاس: أنا لا أستطيع تخيل حياتي مع أناليس... لا أريد الزواج بها.فيكتوريا (ناظرة إليه بعجز): لقد أعطى والدك كلمته.. وعليك تنفيذها.لوكاس: قلبي ير

  • حين اختطفني الذئب   ❤️‍🔥عواصف القلوب❤️‍🔥

    دوت طلقة رصاص تردد صوتها المروع في أرجاء الغابة، فطارت أسراب الطيور التي كانت شاهدة على حوارهما ومشاعرهما المتباعدة.فتحت عينيها لتراه رافعاً يده التي تمسك بالسلاح نحو الأعلى، بينما كان يرمقها بنظرات متعبة ومحملة بالإرهاق.أخذت نفساً عميقاً ووضعت يدها على بطنها، وبدأت أنفاسها تتسارع؛ ها هي تنجو مرة أخرى من الموت على يديه.خفض سلاحه وألقى به أمامها على الأرض، ثم نطق باستسلام تام.جاد (بصوت يقطر ندماً): "لا أستطيع إيذاءك... أريدك أن تعيشي معي.أريد أن أستيقظ على انفاسك وأمسي عليها، وأنظر في عينيك كل يوم وأسمع صوتك."ليرا (وهي ترتجف): "أنا لست سهلة المنال هكذا..."جاد: "ولم تكوني كذلك قط.. لا أستطيع أن أخلط بينك وبين النساء..."ليرا (مقاطعة إياه بحدة): "ولكنك فعلتها!"جاد (صارخاً بيأس): "أخطأت... لم يكن علي أن أفعل ذلك مهما كان مبرري، أعترف بخطئي..لا تتزوجي... هذا الأمر لا يستحق أن تتزوجي من أجله..."ليرا (وقد شرعت تبكي بشكل هستيري): "لقد انكسر شيء ما بداخلي ولا تستطيع إرجاعه مهما فعلت... أعدني إلى المنزل أرجوك، لا أريد البقاء هنا... لقد تعبت."ابتعد عنها وهو يرى تعبها الواضح، وكيف لا

  • حين اختطفني الذئب    𓆩 ✧ عرش الجبروت ونيران الندم: حكاية لا تعرف الرحمة ✧ 𓆩

    كان دايمون قد نسي هاتفه مستقراً فوق الطاولة.وقفت لينا تتأمل أرجاء المكان بعينين زائغتين.بينما كان صوت خفي يغويها بأفكار مظلمة: " هيا يا لينا قومي بسرقة ذلك الهاتف، فهو باهظ الثمن وكفيل بضمان عيش رغيد لشهر كامل."وبدون تفكير، امتدت يدها إليه وأخفته بسرعة.كان دايمون جالساً بهدوء على أريكة غرفته.يتابع تحركاتها عبر شاشات الكاميرات بنظرات حادة ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة: أوه... هل تحولت إلى لصة الآن!حسناً، أسرعي بالخروج، لنرى إلى أين ستأخذك خطواتك.غادرت لينا المكان بخطوات متوترة ومذعورة نحو الباب الرئيسي.وهناك، تجمد الدم في عروقها حين رأت ذات الخاطفين يتربصون بالمكان.تملكها فزع شديد وهي تهمس لنفسها: ياللهول، أيعقل أنهم يبحثون عني هنا؟تباً لهذا الحظ العاثر والتعيس!استدارت كالمجنونة، عائدة أدراجها بخطوات متعثرة نحو المصعد.وضغطت على الزر بجنون لتصعد هرباً إلى جناحها.وما إن انفتح باب المصعد حتى تفاجأت بدايمون وبشبح ابتسامة غامضة يعلو وجهه.دخل إليها وأوقف المصعد.قالت لينا بارتباك مفضوح: أنا... فقط خرجت لأتمشى قليلاً.تقدم نحوها بخطوات بطيئة وبوجه عابس: في الأسفل، شخص يدعى جول

  • حين اختطفني الذئب   ⚡{أقدار متشابكة وقلوب تائهة}⚡

    عم الصمت بينهما تحت شروق الشمس بينما كانا يتبادلان النظرات؛ نظرات متضادة، يرمقها بثقة منتظراً إجابتها، بينما تنظر إليه بحيرة وعدم فهم. ساسكيا: لا أعلم بأي منطق تفكر، أنت لا تزيدني إلا عصبية. ماتيو: أتحدث بصدق... تزوجني، وبهذا أكون مصححاً خطئي. ساسكيا: الخطأ لا يُصحح بخطأ أكبر منه... وحتى لو بقيت وحدك، فلن أكون لك أبداً. ماتيو: ألأنني ابن عدوكِ؟ ساسكيا: (صمتت مطولاً ولم تنطق بكلمة). ماتيو: حسناً... ماذا أفعل لكي تنسي ما حدث؟ ساسكيا: أن تدعني أذهب لحالي... ماتيو: (مقترباً منها) لا... إلا هذا. ساسكيا: مكاني ليس معك، وأنا قد اعتدت أن أكون حرة... ماتيو: أنتِ تغامرين دائماً... ألا يمكنك المغامرة وأنتِ معي؟ ساسكيا: (ابتلعت ريقها وهي تنظر إلى شفتيه) لا أستطيع المخاطرة بنفسي. ماتيو: ( يتنهد) لا أستطيع تركك تذهبين... ساسكيا: لا يمكنك حبسي معك... دعني أذهب في طريقي. ماتيو: أتريدين الذهاب حقاً؟ ساسكيا: (بتأكيد) أجل. ماتيو: إذن، خذي معك هذه... ...انخرط معها في قُبلة شرسة تُبرد لُهيب ما بداخله... لم تقاومه ولم تعارضه، بل بادلته القُبلة هي الأخرى... غير واعيين بما يفعله كل منهما حتى

  • حين اختطفني الذئب   🔥 ﴿ أسرار تحت الرماد ﴾ 🔥

    لم تتحمل لينا، عندما سمعت كلمة زعيم فقدت الوعي في الحال. ظنت يقيناً أنها نهاية حياتها وأنهم سيذبحونها ويبيعون أعضاءها في السوق السوداء. على الجانب الآخر، جاء صوت دايمون آمرًا حاسمًا يأمرهم باصطحابها إلى أحد الفنادق مع التحذير الشديد على سلامتها، ثم أغلق الخط. تنهد دايمون بعمق، تنهيدة طويلة من القلب؛ فقد كان شبح موتها يطارد عقله وروحه، تاركاً إياه كالمجنون. ابتسم أليساندرو، طالباً منه أن يرتدي قميصه لئلا تجفل خوفاً من هيئته. كانت فرحة دايمون لا توصف فروحه أخيراً عادت إليه؛ وجلبت معها الحياة لجسده الميت. ارتدى قميصاً بعجالة، والتف بسيارته بسرعة يطير شوقاً نحو الفندق. لم يشعر بمرور الوقت حتى وصل، ركض كالمجنون نحو السيارة التي توجد بها. فتح بابها الخلفي حيث كانت مستكينة وفاقدة للوعي، فاقترب منها وهو يرتجف من العاطفة منادياً إياها: "لينااا... يا روحي.. " هرع أليساندرو خلفه ليراها بنفسه، ليتأكد أن المعجزة حقيقية. جذبها دايمون بحنان نحوه وحملها بين ذراعيه كأنه يحمل أثمن ما في الكون، وطبع قبلة دافئة مطولة على جبهتها وكأنه يتأكد من نبضها. أما أليساندرو فكان واقفاً مذهولاً

  • حين اختطفني الذئب   ✨ قُلُوبٌ عَلَى حَافَةِ الجَمْرِ✨

    ذعرت لينا من صوت الصراخ، تملّكها رعبٌ لا يوصف، سمعت صوتاً مألوفاً ومخيفاً يتردد في الأرجاء. تملّكها اليأس، وقالت في نفسها: يا رب، لا تدعهم يجدونني. تسللتْ من المطبخ كالخيال، متحركة بحذرٍ شديد بين أركان المنزل. كانت يداها ترتجفان، والخوف ينهش قلبها، كانت تخشى أن يظهر لها أحد من هؤلاء الوحوش ويقبض عليها. وبينما كانت تزحف بجوار الجدار، اقتربتْ من المخرج، فتحتِ الباب وخرجتْ إلى الخارج، لتتجمد الدماء في عروقها؛ لقد كان ليل سويسرا حالكاً، ورجالٌ يقفون في كل مكان كالوحوش. لم تستطع حتى الوقوف على قدميها من شدة الخوف، فزحفتْ على الأرض كالحيوان حتى ابتعدت، ثم انطلقتْ تركض كالمجنونة في شوارع القرية، تاركةً خلفها كل شيء. وفي تلك الأثناء داخل البيت الجبلي، كان الوضع مشتعلاً. صرخ دايمون في رجاله: أخبروني، هل وجدتم شيئاً جديداً؟ أجابه أليساندرو: لقد اكتشفنا أن البيت مراقب بالكاميرات من الداخل والخارج. صاح دايمون: أرنا المراقبة فوراً! توجه أليساندرو إلى غرفة جوليان، حيث كانت الصدمة بانتظارهم؛ شاشةٌ تلفاز بلازما مقسمة تعرض كل شبرٍ في البيت ومحيطه الخارجي. كان أليساندرو يقف بجانب دايمون، يرا

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status