Compartir

جحيم الشهوة

Autor: Miska rose
last update Fecha de publicación: 2026-07-23 19:31:02

ما إن همّت بالكلام حتى سبقتها شفتاه تلتهمان شفتيها بعنف، بينما كانت يداه تتحركان برغبة لترفع فستانها... شعرت بأنها تتجرد من ملابسها قطعة قطعة.

اعتدلت في جلستها دافعة إياه تود الهرب، وهي تشعر بأن ملابسها قد بُعثرت بالكامل، فأخذت تستر جسدها وتعدل فستانها، بينما كان يتابعها بنظرات ثاقبة هادئة.

كان منظرها يطرح الكثير من الأسئلة، وما كان بحاجة للتفكير طويلا ليدرك أنها قد التهبت وارتفعت حرارتها، وانصهرت مشاعرها تماما؛ فأي رجل مكانه لكان استكشف ذلك فقط من عينيها الضيقتين وطريقة تنفسها المضطرب. أشار
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (2)
goodnovel comment avatar
roukia. mahmoud
أين التحديث
goodnovel comment avatar
Roka Roka
وين التحديث
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • حين اختطفني الذئب   ظِلالُ الغَدْرِ وَثَوْرَةُ الكِبْرِيَاءِ

    كانت ليرا تشعر بالدوار، بينما كانت أناليس منفعلة وبكامل قوتها. وفي لحظة صراع محموم، دفعتها أناليس بقسوة، فتراجع جسد ليرا للخلف ليرتطم بقوة بتمثال رخامي حاد أصاب بطنها مباشرة! كانت الضربة مؤلمة.. لم تستطع ليرا بعدها التقاط أنفاسها، واستحال لون وجهها إلى شحوب بينما شفتها أخذتا تتلونان بالزرقة. في تلك الأثناء، اندفع هندريك إلى الداخل بعدما كان يراقب الحركة من الساحة الخارجية وسمع جلبة الصراخ. هجم على أناليس وأمسك يدها بقوة حتى أسقطت السكين من يدها، ثم سحبها بعيداً عن إيفي محاولاً تهدئة الوضع. هرعت الخادمات بنوع من الهلع نحو ليرا، ودنت منها ماريت ممسكة بها وخوفها يسبق كلماتها: ـ «سيدتي! هل أنتِ بخير؟! أرجوكِ أجيبي!» أزاحت ليرا جسدها عن التمثال وهي تضغط بكلتا يديها على بطنها من شدة الألم المبرح، وشعرت بسائل دافئ ينحدر بين فخذيها.. قالت بصوت مخنوق: ـ «أنا.. أتقطع ألماً..» اتكأت ليرا على ماريت بالكامل، بينما اقتاد هندريك أناليس إلى غرفتها وأغلق الباب عليها، وهي لا تزال تصرخ وتتخبط كالمجنونة. نزل هندريك مسرعاً لإبلاغ جاد، لكنه صُدم برؤية ليرا طريحة على الأرض تئن بألم لا يُطاق، و

  • حين اختطفني الذئب   ❤️‍🔥جراح مكتومة وحروب باردة

    عند أناليس، كان لوكاس يزورها في الغرفة ليطمئن على حالها ويوهمها بالاهتمام، بينما كانت هي تزداد تدللاً وافتعالاً للمرض. قالت أناليس: ـ «أنا غاضبة منك! لم تجلس معي البارحة..» رد لوكاس: ـ «لم أكن متفرغاً.. لقد مرت علينا ليلة عصيبة، ويكفي أن ترتاحي الآن». تنهدت بغضب: ـ «كل هذا بسبب هؤلاء الهمج من رجال العصابات!!» قال لوكاس ببرود: ـ «لا تنفعلي وانسَي هذا الأمر..» لم يعرها اهتماماً كبيراً، فقد كان مضطراً لإظهار اللباقة معها. كان يود الحديث مع جاد، لكنه وجد أن الوقت غير مناسب إطلاقاً. مرّت بقية اليوم بهدوء حتى خيم الغروب. فتح جاد باب الغرفة ودخل يرمق ليرا القابعة في زاوية السرير بنظرات باردة. ما إن رأته حتى همّت بالنهوض والمغادرة، لكنه سدّ عليها المنافذ ونطق بغيظ: ـ «انزعي عنكِ ثيابكِ..» قالت ليرا بوهن: ـ «لستُ بخير.. لا أستطيع». رد جاد بلامبالاة: ـ «لا يهمني أمركِ». دفعها فوق الفراش متمددة على ظهرها، وبدأ يجردها من ثيابها. أدارت وجهها جانباً، مستسلمة تماماً وعاجزة عن مقاومته. بدأ يقبلها بقسوة، حتى بدأت تئن تحته بغير شعور مع تصاعد أنفاسها. ثم اقت

  • حين اختطفني الذئب   🥀العودة إلى القيد: انكسار الروح

    لا تدري كم مرّ عليها من الوقت وهي في مكانها وقد جفّت الدموع في عينيها. مرّت حياتها بأكملها أمام مخيلتها، فلم تكن الحياة يوماً رحيمة بها، بل علّمتها درساً قاسيا لم تطلبه قط. لماذا هي بالتحديد؟ لماذا كُتب على جبينها النحس، والمصائب، والغمّ؟ كلما توهّمت أن أبواب الفرح قد فُتحت لها، وجدَت بدلاً منها أبواب الحسرة قد شُرعت في وجهها. تكسّر في داخلها شيءٌ عظيم، ربما كانت الثقة، أو حسن الظن، أو ربما الأمل الأخير الذي كانت تتشبث به. لم تستوعب كيف تركها ورحل دون أن يستمع إليها، كيف لم يحنّ الدم؟ بدأت تسمع صوتاً يتردد بالقرب منها، لكنها لم تكن قادرة على الالتفات أو التحرك. كان هندريك قد وصل برفقة الحراس، ولمحها من بعيد، خرج من السيارة متوجهاً نحوها، لكنه توقف فجأة حين لاحظ أن ثمة أمراً غير طبيعي. أبطأ خطاه وهو يستطلع المكان بحذر، ولما رآها كتمثالٍ من حجر، سحب مسدسه من خلف ظهره ووجهه نحوها لينهي حياتها. قال هندريك بنبرة باردة تحمل أسفاً خفياً: ـ «دي فالك أمرني بقتلكِ...» لم تجبه، واكتفت بإغماض عينيها وهي تنتظر مصيرها المحتوم. ظلّ يرمقها لبرهة وإصبعه متردد على الزناد، قبل أن يخفض مسدسه

  • حين اختطفني الذئب   👑 صَـــدَى الخِيَـــانَـــةِ وَالرَّمَـــاد 👑

    #قصر دي فالك أنهيا إفطارهما في صمتٍ ثقيل ثم نهضا. صعدت هي نحو الغرفة، وتبعها ليرتدي ثياب الصيد. جلست على السرير تراقبه في صمت، بينما كان يرصد حركاتها عبر انعكاس المرآة، يحاول فك رموز تعابيرها وقراءة ما تخفيه خلف نظراتها. ـ تعالي إلى هنا. نهضت بخطوات متأنية اقتربت منه، ثم وقفت خلفه تنتظر ما سيقوله، فمدّ إليها أكمام قميصه وهو يلتفت ونظراته مثبتة عليها: ـ أقفلي أزرار أكمامي. أمسكت بالأزرار تحاول إغلاقها بتركيزٍ شديد، وما إن انتهت حتى رفعت عينيها لتلتقي بنظراته المباشرة. وضع كفّه على وجنتها بلطف وهمس: ـ هكذا أريدكِ دائماً تسمعين الكلام... لن أطيل الغياب. ردّت بنبرة خافتة: ـ سأنتظرك... ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية، ثم مال نحو أذنها وهمس بنبرةٍ دافئة: ـ لا أريد أن أراكِ ترتدين أي شيء تحت الفستان عندما أعود. ابتعدت عنه فوراً وقد اشتعلت وجنتاها حمرةً من الخجل، ثم هرعت خارجةً من الغرفة. اتسعت ابتسامته لبرهة وهو يراقب ارتباكها، لكن تلك الابتسامة سرعان ما تلاشت تماماً وهو ينظر إلى انعكاسه في المرآة... وكأنه تذكر فجأة ثقل اسمه وما يحمله على عاتقه. أطال النظر إلى وج

  • حين اختطفني الذئب   لَهيبُ الشَّغَفِ وَظِلالُ الثَّأْر

    توقف جاد للحظة وقال: — أليس هذا ذات الكلام الذي قلته لكِ سابقًا؟ ما الذي تغير الآن؟ انقلبت ليرا على ظهرها تنظر إليه، حاضنة الغطاء إلى صدرها لتداري عريها، وقالت بصوت خافت: — أنا.. أظل امرأة في النهاية، والمرأة لا تملك من أمرها ولا قرارها شيئًا... أجابها جاد بنبرة حازمة ودافئة: — أريدكِ امرأة لي بحق... أطيعيني واعملي بنصيحتي، ولا تخدعيني بكلام ترددينه بلسانك وقلبكِ له رافض. خفضت رأسها وقالت بضعف: — سأعتاد الأمر مع الأيام... وضع جاد إبهامه تحت ذقنها ورفع رأسها برفق حتى التقت عيناهما، وقال بنبرة مليئة بالرغبة: — أنا أشتهيكِ... انحنى نحو شفتيها يلتقطهما بقبلة عميقة، وهي تغمض عينيها وتستسلم للمسته. أحست بيديه تطوفان على جسدها، فرفعت يديها بتلقائية وضعتها خلف رأسه. هبط بقبلاته نحو عنقها يداعبها بشغف، بينما كانت هي تعض على شفتيها وتتنهد تحت تأثير لمساته التي أذابت دفاعاتها. همس في أذنها: — لا يمكن أن أشتعل بمفردي... أعلم أنكِ تتوقين إليّ؛ عينيكِ تطالبني بأن أروي عطشكِ... سأكون قاسياً معكِ الليلة. همست ليرا بصوت متقطع: — برفق... أرجوك، بكثير من الحنان... لم يت

  • حين اختطفني الذئب   بين الود والانتقام

    أشار إليها بعينيه كي تذهب، فنهضت على عجل تسبق خطوات ستيفن، وهو يتبعها. وما إن وصلا إلى زاوية منزوية في الحظيرة بعيدًا عن أعين الجميع، حتى جذبته من يده، جسدها يرتعد خوفًا وهي تسترق النظر حولها. أناليس: «ما الذي تفعله هنا؟ هل جننت؟!» ستيفن: «لا تتخيلي مدى سعادتي برؤيتكِ...» أناليس: «هل تدرك الهاوية التي تلقينا فيها؟» ستيفن: «اشتقتُ إليكِ حد الجنون! رجوتُ جورج مرارًا كي يرسلني بدلاً منه فقط لأراكِ...» أناليس: «لم يعد لك ما تفعله هنا... خذ النمر وارحل فورًا!» قطب ستيفن حاجبيه، وأمسك يدها بنبرة متوسلة: «سأرحل يا أناليس... ولكن تعالَي معي!» نزعت يدها من قبضته بحدة: «أجننت؟! ليس لدي مكان أذهب إليه معك! مكاني هنا بجوار خطيبي، وزفافنا بات وشيكًا...» ستيفن (يهز رأسه نفيًا وغير مصدق): «إن كان مكانكِ بجواره... فما بال الأعوام الأربعة التي قضيناها معًا؟» أناليس: «كنتَ مجرد نزوة! عابرة أمرر بها الوقت حتى يعود لوكاس...» أمسكها من ذراعيها يهزها بقوة: «إنه لا يحبكِ بقدر ما أحببتكِ أنا... تعالَي معي إلى جنوب أفريقيا، لنبدأ حياة جديدة معًا!» أناليس (ضحكت بقهقهة ساخرة): «أأعود معك؟! أتسخر مني

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الرابع: الشبيهة

    كان المطر يهطل بلا توقف.ثقيلًا، صامتًا، كأن القصر نفسه يحبس أنفاسه بعد العاصفة التي انفجرت داخله قبل ساعة.انعكس ضوء المصابيح الشاحبة على مياه المسبح في الحديقة الخلفية، محولًا سطحه إلى مرآة سوداء ترتجف مع كل قطرة تسقط عليه.أصوات المطر كانت تتكسر على الأسطح الرخامية، تمتزج مع صفير الريح بين الأشج

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الثالث: سجينة داخل قلعتي

    تجمّد الخوف داخل صدري وأنا أسمع صوته يهبط فوقي كقيدٍ بارد.كان ذلك النوع من الخوف الذي لا يصرخ… بل ينسحب ببطء داخل الأضلاع، يضغط على القلب كيد خفية تعرف تمامًا أين تلمس كي تؤلم أكثر.خارج النوافذ العالية، كانت قطرات المطر تضرب الزجاج بإيقاع هادئ ومخيف، بينما انعكس ضوء الثريا الذهبية فوق الجدران الد

  • حين اختطفني الذئب   ☆ الفصل السادس: تحت سيطرة الذئب

    حلّ الصباح معلنًا عن يوم جديد، رفرفت عيناي ببطء قبل أن تتسع فجأة.أول شيء رأيته كان وجه دايمون على بعد بوصات مني.كانت ملامحه مسترخية في النوم، واختفت خطوط الغضب القاسية التي أرعبتني الليلة الماضية تمامًا. للحظة بقيت أحدق به فقط… أراقب كيف استقرت رموشه الداكنة فوق خديه، وكيف انفصلت شفتاه قليلًا مع

  • حين اختطفني الذئب   ☆الفصل الخامس: لا أحب التكرار

    كان المطر لا يزال يضرب القصر بلا توقف، كأنه قرر أن يمحو كل ما حدث داخله قبل ساعة، أو يزيده وضوحًا بدلًا من دفنه.دايمون كان يمشي في الممر الطويل، خطواته على الرخام كانت ثقيلة، لكنها محسوبة، لا ضياع فيها، كأنه لا يعرف معنى التردد أصلًا.الماء يتساقط من شعره المبلل على كتفيه وصدره، ينزلق ببطء، لكن جس

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status