بيت / مافيا / حين عاد من الجحيم / الفصل 196: ما خلف الباب

مشاركة

الفصل 196: ما خلف الباب

مؤلف: Layla
last update تاريخ النشر: 2026-07-01 05:05:00

توقفت سيارة نور أمام المبنى، لكن يدها بقيت على المقود دون أن تتحرك. لم يكن الأمر مجرد وصول...

كان شعورًا ثقيلًا يضغط داخل صدرها دون تفسير واضح رفعت عينيها ببطء نحو الواجهة الزجاجية الضخمة.

انعكاس السماء عليها كان باهتًا، كأن الضوء نفسه فقد حيويته هنا المبنى بدا فخمًا... منظمًا... مثاليًا أكثر مما يجب وهذا تحديدًا ما جعلها تشعر بعدم الارتياح. ⚠️

"مجرد اجتماع..." همست لنفسها.

لكنها لم تُقنع حتى صوتها مرت ثوانٍ وهي جالسة مكانها، تفكر إن كانت ستفتح الباب أم تعود.

لكن في النهاية استسلمت ل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 281: حين وصل الجحيم أولًا ثم.. وصل رامز ⚠️🔥 الجزء الأول

    بقي الهاتف بين أصابع رامز حتى بعد انتهاء المكالمة لم ينزله فورًا ظلت الشاشة مضاءة أمام عينيه لثوانٍ طويلة، بينما كانت الكلمات التي سمعها قبل قليل تعيد نفسها داخل رأسه بصورة أقسى في كل مرة. سارة اختفت الكلمتان كانتا بسيطتين لكن معناهما لم يكن بسيطًا أبدًا اختفت من المستشفى من المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه بأمان. اختفت وهي بالكاد استعادت قوتها. اختفت وهي ما تزال تحمل في جسدها آثار المرض والإرهاق، بينما كان من المفترض أن تكون هناك من يحميها. شدّ رامز أصابعه حول الهاتف ببطء كانت يده ثابتة في البداية، لكن مفاصل أصابعه بدأت تبرز تحت الجلد كلما زاد ضغطه عليها. رفع عينيه عن الشاشة كانت ملامحه هادئة هادئة أكثر مما ينبغي. فكه مشدود، وعضلات وجهه متصلبة، وعيناه فقدتا ذلك الهدوء المعتاد الذي كان يرافقه حتى في أصعب المواقف. لم يكن الغضب ظاهرًا بالصورة التي يعرفها الآخرون لم يرفع صوته لم يضرب الجدار لم يرمِ الهاتف لم يسأل أحدًا عشرات الأسئلة فقط… وقف صامتًا لكن داخل ذلك الصمت كان شيء آخر يتحرك غضب أسود. ثقيل ومعه شعور لم يكن رامز مستعدًا للاعتراف به حتى لنفسه. الخوف ليس الخوف على

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض 😨 الجزء الثاني

    في مكان آخر كان رامز لا يزال واقفًا في الممر، والهاتف بين يده لم يكن يتوقع أن يرى اسم المستشفى على شاشته في هذا الوقت بقي ينظر إلى الرقم لثوانٍ قليلة، دون أن يجيب. كانت عيناه ثابتتين على الشاشة، لكن شيئًا في داخله بدأ يتغير ذلك الإحساس الغريب الذي يأتي أحيانًا قبل وصول الخبر السيئ لم يكن لديه دليل لم يسمع شيئًا. لم يرَ شيئًا ومع ذلك، شعر بأن هناك أمرًا ليس على ما يرام ضغط زر الإجابة. “نعم؟” لم يأتِ الرد مباشرة ثانية واحدة فقط مرت لكنها بدت أطول مما يجب ثم جاء صوت الطرف الآخر مترددًا:“السيد رامز؟” تغيرت ملامحه فورًا: “نعم.” “نحن من المستشفى…” توقفت الكلمات لحظة رامز لم يحب ذلك التوقف لم يحب الطريقة التي خرج بها الصوت شدّ أصابعه حول الهاتف، وقال بنبرة أكثر حدة: “ماذا حدث؟” صمت قصير ثم جاء السؤال الذي لم يكن مستعدًا لسماعه: “هل تعرف المريضة سارة حيدر عبدالكريم؟” توقفت أنفاسه لم يتحرك حتى عينيه بقيتا ثابتتين للحظة، وكأن عقله احتاج وقتًا قصيرًا ليربط الاسم بما يعرفه سارة تلك الفتاة التي كانت تعمل في المطعم تلك النظرات الخائفة. ذلك التوتر الذي لم يفهمه وذلك الاسم الذي بدأ يظهر أما

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 280: العروس التي سُرقت من سرير المرض😨 الجزء الأول

    أُغلق الباب خلفها بصوت مكتوم صوت بسيط… قصير… بالكاد يُسمع في ممرات المستشفى الهادئة، لكنه بالنسبة إلى سارة لم يكن مجرد صوت باب يُغلق. كان أشبه بصوت شيء آخر ينغلق معها شيء لم تستطع رؤيته، لكنها شعرت به وكأن آخر منفذ كان يمكن أن تهرب منه قد أُغلق ببطء خلف ظهرها، وكأن الهواء نفسه تغيّر في اللحظة التي استقر فيها الباب مكانه بقيت واقفة في منتصف الغرفة لم تتحرك لم تستطع. أنفاسها خرجت متقطعة، سريعة، وغير منتظمة، وصدرها ارتفع وهبط تحت ثوب المستشفى مع كل محاولة منها لالتقاط نفس كامل. كانت أصابعها ترتجف دون إرادة منها، بينما عيناها بقيتا معلقتين بالرجل الواقف أمامها. فارس الدليمي كان يقف بالقرب من الباب بثبات مزعج جسده الضخم جعل وجوده يملأ مساحة من الغرفة أكثر مما ينبغي، حتى إن الضوء الأبيض القادم من الممر بدا وكأنه ينكسر خلف كتفيه العريضتين. رأسه الأصلع انعكس عليه ضوء المصباح البارد، بينما بقيت ملامحه هادئة بصورة مخيفة لم يكن غاضبًا وهذا ما جعل الأمر أسوأ. وجهه لم يحمل انفعالًا واضحًا، فقط تلك الابتسامة الصغيرة التي ظهرت عند زاوية فمه، وكأن رؤيتها أمامه بعد كل هذا الوقت لم تكن مفاجأة

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 279: حين تُسرق النجاة من بين اليدين 🖤⚠️😨

    داخل غرفة المستشفى، كان الصباح هادئًا بشكل مخادع. تسلل ضوء الشمس من بين أطراف الستارة البيضاء، وانسكب بخطوط باهتة فوق أرضية الغرفة اللامعة. كان الضوء ناعمًا، لكن برودة المكان جعلته يبدو بلا دفء. رائحة المطهرات الطبية بقيت عالقة في الهواء، تختلط بصوت الأجهزة التي تعمل بجانب السرير بنغمة منتظمة، بيب… بيب… بيب… كل شيء كان هادئًا. هادئًا أكثر مما ينبغي. كأن الغرفة نفسها كانت تنتظر شيئًا على السرير، كانت سارة مستلقية بصمت. جسدها بدا أصغر من المعتاد فوق ذلك السرير الأبيض، وكأن التعب استنزف منها كل قوة كانت تملكها. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها، وشعرها الأسود الطويل كان مبعثرًا فوق الوسادة وعلى جانب وجهها. بعض الخصل التصقت بجبينها بسبب العرق، وأخرى أخفت جزءًا من خدها. وجهها كان شاحبًا بصورة مؤلمة الكدمات القديمة والجديدة بقيت واضحة على بشرتها، بعضها بدأ يتغير لونه، وبعضها كان لا يزال داكنًا حول عينيها وخدها. أما عيناها فقد كانتا مفتوحتين هذه المرة لكنها لم تكن تنظر إلى شيء محدد كانت تحدق في الباب دون أن ترمش تقريبًا وكأنها لا تخاف مما حدث… بل مما قد يحدث بعده. أصا

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 278: عندما تُكسر الخطوط الأخيرة

    كان ممر المستشفى أكثر برودة من المعتاد لم يكن البرد ناتجًا عن جهاز التكييف وحده، بل كان هناك شيء آخر يملأ المكان… توتر صامت، ثقيل، يجعل كل من يمر في الممر يشعر بأن شيئًا غير طبيعي على وشك الحدوث. كانت الإضاءة البيضاء القوية تنعكس على الأرضية اللامعة، فتجعل المكان يبدو أكثر اتساعًا وبرودة. أبواب الغرف مصطفة على جانبي الممر، وبعضها مغلق، بينما كانت أصوات الأجهزة الطبية تتكرر من خلف الجدران بنغمات منتظمة. بيب… بيب… بيب… صوت ثابت متكرر لكن في ذلك الصباح، بدا وكأنه يعدّ الثواني بدلًا من أن يطمئن المرضى. في إحدى الغرف، كانت سارة مستلقية على سرير المستشفى. كان جسدها النحيل غارقًا في التعب، ووجهها الشاحب بدا أصغر من عمرها بسبب الإرهاق الذي أنهك ملامحها. خصلات شعرها الداكن كانت مبعثرة قليلًا فوق الوسادة البيضاء، وبعضها التصق بجانب وجهها بسبب العرق الخفيف. كانت ترتدي ثوب المستشفى الفاتح، واسعًا حول جسدها الضعيف، بينما كانت ذراعها مستلقية بجانبها موصولة بالمحاليل والأجهزة الطبية. أما عيناها…فكانتا نصف مغلقتين متعبتين لكن الخوف لم يغادرهما حتى وهي مستلقية بلا قوة تقريبًا، كانت أصابع

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 277: ما بين الدفء والحقيقة التي لا تُرحم

    لان صباح مدينة نيوفيرا هادئًا من الخارج، لكن داخل منزل نور كان هناك شيء مختلف تمامًا. ضوء الشمس تسلل من بين أطراف الستارة بلون ذهبي خافت، وانعكس على أرضية الغرفة وعلى أطراف الأثاث، بينما بقيت الغرفة تحمل فوضى ليلة لم تكن عادية؛ كتاب مفتوح قرب الوسادة، ربطة شعر ملقاة بجانب السرير، وبعض الملابس مبعثرة بعشوائية هادئة كان كل شيء ساكنًا إلا أنفاس شخصين على السرير، كانت نور نائمة إلى جوار إياد. كان إياد مستلقيًا بهدوء، شعره الأسود مبعثر قليلًا فوق جبينه، وملامحه التي اعتادت نور رؤيتها هادئة ومهذبة بدت أكثر استرخاءً أثناء النوم. كان طويل القامة، عريض الكتفين، وذراعه ملتفة حولها بإحكام، كأنه حتى في نومه لم يكن مستعدًا لترك المسافة بينهما تكبر. تحركت نور ببطء جفونها ارتجفت قبل أن تفتح عينيها تدريجيًا في البداية لم تفهم سبب شعورها بالثقل حولها ثم شعرت بذراعه تجمدت. التفتت برأسها قليلًا، فرأت وجهه قريبًا منها همست:«إياد…؟» لم يجب حاولت تحريك كتفها والابتعاد قليلًا لكن ذراعه شدتها نحوه دون وعي فتحت عينيها أكثر:«إياد… استيقظ.» لا رد حاولت مرة أخرى، وهذه المرة نجحت في الإفلات منه بصعوبة. ج

  • حين عاد من الجحيم    الفصل 4:تحت الظل

    لم يكن ما حدث في الصف أمرًا عابرًا… على الأقل بالنسبة لـ نور. منذ تلك اللحظة، أصبحت كل الأنظار تتبعها، وكل همسة وضحكة صغيرة خلف ظهرها كأنها سهم يصيب قلبها مباشرة. الطلاب يهمسون بهمسات خافتة: — "هاي هي…" — "اللي كانت تلاحق إياد…" — "واضح مو طبيعية…" لكن نور لم ترد. جلست في مكانها كعادتها،

  • حين عاد من الجحيم    الفصل3: بداية الانخداع

    لم ينم إياد تلك الليلة. رغم التعب الذي يضغط على كتفيه، رغم الألم المنتشر في جسده بعد المباراة، إلا أن عقله كان مشغولًا بشيء واحد… هي. تلك الفتاة التي ظهرت فجأة وقالت إنه يجب أن يعرف أنها هي من كانت تترك له الرسائل الصغيرة، الحلوى، والكلمات التي تصل إلى قلبه بصمت… جوليا. جلس على سريره، ينظر

  • حين عاد من الجحيم    فصل 2: من خلف الظل

    مرّت خمس سنوات… لكن داخل نور، لم يمر شيء. ما زالت تلك الطفلة التي فقدت كل شيء في ليلة واحدة، الطفلة التي تعلمت أن العالم قاسٍ، وأن الانتظار لا يعني الأمان. في صباح بارد، كانت واقفة عند بوابة المدرسة، تضم حقيبتها إلى صدرها كأنها تحتمي بها، وعيناها تبحثان عن أي ملامح مألوفة وسط زحام الطلاب. الض

  • حين عاد من الجحيم    فصل 1: ليلة لم تنتهِ

    لم يكن الليل عاديًا تلك الليلة… السماء تمزقت بصوت الرعد، والمطر كان يهطل بغزارة، يغسل الطريق وكأنه يحاول محو كل أثر خطأ، كل ذنب لم يُغتفر بعد. الهواء كان ثقيلاً، رطبًا، يحمل رائحة البرق والتراب المبتل، والظلام كان يلتف حول الطريق كغطاء ثقيل لا ينكشف. على طريق مظلم، كانت شاحنة ضخمة تشق الطريق بس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status