Share

الفصل 33

Author: ريو - Rio
last update publish date: 2026-06-13 00:13:05

​في صباح يوم عطلة نهاية الأسبوع، كان الهدوء يلف أرجاء البيت، لكن قلباً واحداً كان ينبض بحماس مفرط لم يعهده من قبل.

​بمجرد أن أرسل أمجد في طلبها، نهضت ديما من سريرها وكأنها عصفور استعاد حريته. فتحت خزانتها بلهفة، واختارت فستاناً جميلاً يبرز قوامها الممشوق، ووقفت أمام المرآة تتزين برقة، وتضع لمسات خفيفة من المكياج تبرز اتساع عينيها وسحر ملامحها العربية. لقد تغير كل شيء في داخلها خلال الشهرين الماضيين؛ أصبحت تنجذب بكل جوارها لأمجد الجديد، ذلك الرجل اللبق، المثقف، والنبيل الذي يشاركها الجدال في
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   Author's Note

    عزيزي القارئ، بما أنك وصلت إلى هنا، فهذا يعني أن الأحداث قد أسرتك! أولاً، شكراً لك من القلب على وقتك ومتابعتك للرواية.مساحة التعليقات لكم الآن! أود جداً معرفة انطباعكم العام عن الرواية ومناقشتكم للأحداث بكل حرية. أنا أقرأ كل تعليقاتكم بشغف، ودعمكم بتقييم 5 نجوم هو الحافز الأكبر لي للاستمرار بقوة. ⭐❤️

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 34

    ​في عتمة الليل، حيث تتلاشى كل قوانين العالم الخارجي ولا يبقى سوى قانون القصر، جاءها الاستدعاء. ​سارت ديما نحو جناحه بخطوات ترتجف رعباً وترقباً. بمجرد أن دخلت، لم يمنحها أمجد فرصة للنطق. كان يقف ببرود شيطاني، وبإشارة قاطعة من يده، أمرها بخلع ملابسها بالكامل. أطاعت بذل، لتقف أمامه عارية تماماً، ترتجف كورقة في مهب الريح. قادها نحو كرسي جلدي ثقيل في منتصف الغرفة، وبأحزمة جلدية باردة، قيد معصميها وكاحليها بإحكام، ليعرض جسدها الممشوق وبياضها الناصع كقربان على مذبح ساديته. ​فجأة، انفتح الباب، ودخلت امرأتان بملابس فاضحة. اتسعت عينا ديما بصدمة عندما أدركت أنهما عاهرتان محترفتان. تقدمتا بابتسامات خبيثة، وبأمر صامت من أمجد، بدأتا بالهجوم على جسد ديما المقيد. ​تلوت ديما وصرخت صرخات مكتومة بينما بدأت ألسنتهما تلعق كل إنش من جسدها. أيديهما الخبيرة تعبث بمنحنياتها، شفاههما تمتص حلمتيها البنيتين بقسوة جعلت ظهرها يتقوس، بينما انزلقت أصابع إحداهن لتعبث بزهرتها وتلعق بظرها بوحشية. رغم رفض عقلها لهذا الانحطاط، خانها جسدها الملعون، واشتعلت نيرانها بشدة حتى أصبحت تلهث وتئن بصوت عالٍ، غارقة في بحر من

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 33

    ​في صباح يوم عطلة نهاية الأسبوع، كان الهدوء يلف أرجاء البيت، لكن قلباً واحداً كان ينبض بحماس مفرط لم يعهده من قبل. ​بمجرد أن أرسل أمجد في طلبها، نهضت ديما من سريرها وكأنها عصفور استعاد حريته. فتحت خزانتها بلهفة، واختارت فستاناً جميلاً يبرز قوامها الممشوق، ووقفت أمام المرآة تتزين برقة، وتضع لمسات خفيفة من المكياج تبرز اتساع عينيها وسحر ملامحها العربية. لقد تغير كل شيء في داخلها خلال الشهرين الماضيين؛ أصبحت تنجذب بكل جوارها لأمجد الجديد، ذلك الرجل اللبق، المثقف، والنبيل الذي يشاركها الجدال في مكتبته. لقد ركنت ملف الجنس المظلم والسادي على رف النسيان، ولم تعد تفكر فيه طوال النهار، إلا في الليل... حين تنام وحيدة وتشتعل أنوثتها، فتداعب نفسها بجنون وهي تتخيل قسوته ومارده المنتصب قبل أن تغرق في النوم. ​نزلت الدرج بخطوات لاهثة وابتسامة تزين شفتيها، متجهة نحو القاعة الرئيسية الكبرى التي يستقبل فيها أمجد ضيوفه الرسميين. دفعت الباب الخشبي الثقيل وعيناها تبحثان عن طيفه... لكن المشهد بالداخل صعقها وشل أطرافها تماماً! ​لم يكن أمجد وحده. ​كان يجلس على أريكته الجلدية الفخمة بكبرياء طاغٍ، وفي

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 32

    مرت أربعة أشهر منذ أن وطأت قدما ديما هذا القصر الموحش، لكن الأسبوعين الأخيرين كانا الأقسى على الإطلاق. ​بعد ليلة الجاكوزي المجنونة، اختفى أمجد. قرر فجأة معاقبتها -ومعاقبة نفسه- بـ "التجاهل التام". لم يستدعها، لم يحادثها، وكان يمر بجانبها في أروقة القصر وكأنها هواء غير مرئي. في الأيام الأولى، تنفست "ديما المحافظة" الصعداء، شعرت بالراحة والاسترخاء لغياب توتره الخانق وعقاباته السادية. ​لكن... سرعان ما بدأ هذا الهدوء يتحول إلى كابوس. ​نصفها الآخر، النصف الجامح الذي أيقظه أمجد بلمساته وإذلاله، بدأ يتمرد. جسدها الذي أدمن الاحتراق البطيء صار يطالبها بجرعته من الاهتمام. صارت تتذكر اللحظات الحميمية، نعومة الماء، قسوة أصابعه، وأنفاسه الحارقة، فتشتعل رغباتها في غرفتها وحيدة. أصبحت تنتظر استدعاءه على أحر من الجمر! تجد نفسها بكل ذل تختلق الأعذار لتمر من أمام مكتبه، أو تتعمد إسقاط مزهرية في الردهة ليلتفت إليها، لكنه كان كالجدار الجليدي. كانت ديما العاقلة تنهرها دائماً وتحاول إعادتها لصوابها، لكن الحقيقة المرعبة تجلت أمامها: الهدوء أصبح أقسى من التعذيب، لقد أدمنت جلادها! ​وبعد أسبوعين كاملين

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 31

    ​فتحت ديما باب الحمام الزجاجي بخطوات مترددة، ليلفح وجهها بخار كثيف يعبق برائحة المسك وخشب الصندل الذكورية. كان الحمام أشبه بمنتجع ملكي من الرخام الأسود الفاخر، وفي منتصفه، داخل حوض استحمام غائر (جاكوزي) ممتلئ بالماء الدافئ والرغوة الخفيفة، جلس أمجد باسترخاء طاغٍ. ​كان عارياً تماماً تحت الماء، ذراعاه مفرودتان على حواف الحوض، وعضلات صدره الرياضية الصلبة تلمع بقطرات الماء تحت الإضاءة الخافتة. ​تقدمت ديما وهي ترتجف داخل الروب الوردي، والتقطت الإسفنجة. انحنت قليلاً وبدأت تمررها على كتفه العريض، لكن طرف كم الروب الوردي كان قد ابتل بالماء، وكلما تحركت، لامس القماش المبلل والبارد بشرة أمجد الساخنة. ​عقد أمجد حاجبيه بانزعاج، فقد أفسد هذا التلامس البارد انسجامه الحسي. أمسك معصمها فجأة وأوقفها قائلاً ببرود: "اخلعي هذا الروب... قماشه المبلل يلامس ظهري ويفسد حرارة الماء." ​ابتلعت ديما ريقها، وأطاعت فوراً. فكت الحزام وأسقطت الروب على الأرض، لتقف أمامه بملابسها الداخلية؛ حمالة صدر وسروال داخلي. ​مسح أمجد جسدها بنظرة مظ

  • خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.   الفصل 30

    استيقظت ديما في صباح اليوم التالي بجسد ثقيل وعينين منتفختين من البكاء. كانت عضلاتها لا تزال تؤلمها من تشنجات ليلة الأمس وجحيم الحرمان الذي تركها فيه أمجد. جرت نفسها جراً إلى الحمام، ارتدت ملابسها الفضفاضة المعتادة لتختبئ من العالم، وخرجت كعادتها لتركب الحافلة المتجهة إلى الجامعة. ​بمجرد أن وطأت قدماها ساحة الحرم الجامعي، وجدته هناك. ​كان "عمر" يقف بانتظارها، وعيناه المحمرتان تفضحان أنه لم يذق طعم النوم. ما إن رآها حتى جن جنونه، لم يبالِ بنظرات الطلاب من حولهما، تقدم نحوها بخطوات سريعة ومندفعة، وقبل أن تستوعب ما يحدث، كان قد أمسك بيدها بقوة يائسة. ​"عمر! ماذا تفعل؟ أفلِت يدي!" شهقت ديما برعب، وهي تحاول سحب يدها وتتلفت حولها بخوف. ​لكن عمر اقترب منها أكثر، وعيناه تلمعان بهوس ويأس، وتحدث بنبرة لاهثة ومحمومة: "عرفت كل شيء يا ديما! أنور أخبرني بكل تفاصيل العقد اللعين الذي وقعتيه مع ذلك الشيطان! كيف تفعلين هذا بنفسكِ؟ لماذا لم تخبريني؟ أنا أحبكِ يا ديما... بل أنا مهووس بكِ منذ أول يوم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status