หน้าหลัก / الرومانسية / رسائل لم تُرسل / الفصل الثامن و الثلاثون

แชร์

الفصل الثامن و الثلاثون

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-24 18:15:04

لم تتحدث رهف.

كانت جالسة في مكانها، تحدق في كريم وكأنها تراه للمرة الأولى.

وربما كانت كذلك بالفعل.

ليس لأنه تغير.

بل لأنها بدأت ترى أجزاءً منه لم تكن تعرف بوجودها.

أجزاء أخفاها عنها الجميع... أو أخفاها الزمن نفسه.

خارج النوافذ كان المطر يزداد قوة، بينما داخل الشقة بدا الهواء أثقل من أن يُتنفس.

قال سامر أخيرًا:

— أخبرها بالباقي.

ظل كريم صامتًا للحظات.

ثم جلس على المقعد المقابل لرهف.

ببطء شديد.

وكأن أي حركة مفاجئة قد تجعل كل شيء ينهار.

رفع عينيه إليها.

ولأول مرة منذ التقيا من جديد، لم تحاول نظراته الاختباء خلف أي شيء.

لا أسرار.

لا أقنعة.

لا أكاذيب مريحة.

فقط الحقيقة.

الحقيقة كما هي.

مؤلمة.

وقاسية.

ومتأخرة.

قال بصوت منخفض:

— عندما بدأ المشروع لم يكن هدفه السيطرة على الذكريات.

كان هدفه إنقاذها.

عقد سامر ذراعيه ساخرًا.

— وهذه هي الكذبة التي كنت ترددها دائمًا.

لكن كريم تجاهله.

وأكمل كلامه وهو ينظر إلى رهف فقط.

— قبل سبع سنوات حدثت كارثة داخل المختبر.

تجمد شيء داخل رهف.

سبع سنوات.

هذا الرقم شعرت أنها سمعته من قبل.

في مكان ما.

في حلم.

أو ذكرى لم تكتمل.

— كنتِ هناك.

قالها كريم بهدوء.

— وأنا كنت هناك أيضًا.

شعرت رهف بصداع مفاجئ يضرب رأسها.

صور متفرقة بدأت تلمع أمام عينيها.

ممرات بيضاء.

أجهزة.

إنذارات حمراء.

وأشخاص يركضون في كل اتجاه.

ثم صرخة.

صرخة امرأة.

عرفتها فورًا.

كانت صرختها هي.

أغمضت عينيها بقوة.

لكن الصور لم تتوقف.

— ماذا حدث؟

همست بصوت مرتجف.

أجاب كريم بعد صمت طويل:

— متِّ.

ساد الصمت داخل الشقة.

حتى صوت المطر بدا بعيدًا فجأة.

فتحت رهف عينيها ببطء.

كانت تنتظر أن يخبرها أنها فهمت خطأ.

أنها سمعت الكلمة بشكل خاطئ.

لكنه لم يفعل.

ظل ينظر إليها فقط.

— ماذا... قلت؟

— متِّ في ذلك اليوم.

شعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها.

ضحكت ضحكة قصيرة مرتبكة.

غير مصدقة.

— هذا مستحيل.

— أعلم.

— أنا أمامك الآن.

— لهذا السبب تحديدًا بدأ كل شيء.

تدخل سامر أخيرًا:

— لأنه رفض تقبل موتك.

اتجهت أنظار رهف نحوه.

فأكمل ببرود:

— بينما كنا نحاول إغلاق المشروع بعد الكارثة، كان هو يحاول استخدامه لإعادتك.

— سامر...

حذر كريم بصوت منخفض.

لكن سامر لم يتوقف.

— كان مستعدًا لتدمير كل شيء مقابل فرصة واحدة فقط.

فرصة أن يراكِ مرة أخرى.

ساد الصمت.

هذه المرة كان مختلفًا.

أثقل.

وأكثر ألمًا.

لأن الكلمات بدأت تربط أجزاء الصورة ببعضها.

الممرات البيضاء.

النسخ.

الرسائل.

الذكريات المفقودة.

كلها لم تكن مجرد مصادفات.

كانت نتيجة قرار واحد.

قرار اتخذه شخص أحبها أكثر مما ينبغي.

أو ربما أكثر مما يجب.

قالت رهف أخيرًا:

— إذًا... أنا مجرد نسخة؟

كان السؤال يملؤه الخوف.

الخوف من الإجابة أكثر من السؤال نفسه.

لكن كريم هز رأسه فورًا.

— لا.

— كيف لا؟

— لأنني حاولت صنع نسخة.

وفشلت.

اتسعت عيناها.

أما سامر فبدا وكأنه يسمع هذه الجملة لأول مرة.

أكمل كريم:

— النسخة الأولى لم تكن أنتِ.

ولا الثانية.

ولا العاشرة.

كلهم كانوا أشخاصًا مختلفين.

يتذكرون أجزاءً منك فقط.

لكنهم لم يكونوا أنتِ.

اقترب أكثر.

ثم قال بصوت بالكاد سمعته:

— حتى ظهرتِ أنتِ.

شعرت رهف بأن قلبها ينبض بعنف.

— ماذا يعني ذلك؟

ابتسم كريم ابتسامة شاحبة.

مؤلمة.

— يعني أنني لم أُعدك.

— ماذا؟

— أنتِ عدتِ بنفسك.

لثوانٍ طويلة لم يستطع أحد الكلام.

حتى سامر بدا مرتبكًا.

وكأن الحقيقة التي كان يؤمن بها طوال السنوات الماضية ليست كاملة هي الأخرى.

وفجأة...

صدر صوت رنين حاد داخل الشقة.

جهاز صغير فوق الطاولة بدأ يومض بضوء أحمر متكرر.

قفز سامر نحوه.

وما إن نظر إلى الشاشة حتى شحب وجهه.

— لا...

همس بها.

ثم رفع رأسه بسرعة.

— لقد وجدونا.

وقف كريم فورًا.

— متأكد؟

— أكثر مما ينبغي.

أدار سامر الشاشة نحوهما.

ظهرت صورة كاميرا مراقبة خارج المبنى.

وفي مدخل العمارة...

كان هناك أربعة أشخاص يرتدون ملابس سوداء.

يقفون بلا حركة.

وكأنهم لا يحتاجون إلى الاستعجال.

لأنهم يعرفون أن هدفهم لن يهرب.

لكن ما جعل الدم يتجمد في عروق رهف...

لم يكن الأشخاص الأربعة.

بل الشخص الخامس.

الواقف خلفهم.

في الظل.

يراقب المبنى بصمت.

شعرت أن قلبها توقف عن النبض.

لأنها تعرف ذلك الوجه.

تعرفه جيدًا.

جيدًا بشكل مستحيل.

لأن الوجه الذي كانت تراه على الشاشة...

كان وجهها هي.

بالملامح نفسها.

والعينين نفسيهما.

والابتسامة نفسها.

ابتسامة باردة لم ترها على وجهها من قبل.

ثم رفعت المرأة الموجودة على الشاشة رأسها.

ونظرت مباشرة نحو الكاميرا.

وكأنها تعلم أنهم يشاهدونها.

قبل أن تقول شيئًا لم يلتقطه الصوت.

لكن رهف قرأته من حركة شفتيها بوضوح.

"وجدتك."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الاربعون

    بدأ الشرخ يمتد عبر السقف ببطء.في البداية كان مجرد خط رفيع، بالكاد يُرى وسط الخرسانة القديمة.ثم اتسع.وتشعب.وكأن قوة هائلة تضغط من الأعلى.تراجع سامر خطوة إلى الخلف، بينما رفع سلاحه نحو السقف بشكل غريزي.أما رهف فلم تستطع أن تبعد عينيها عن كريم.لأنها لم تره هكذا من قبل.منذ أن استعادته...منذ أن بدأت تتذكر أجزاء من الماضي...رأته غاضبًا.رأته حزينًا.ورأته خائفًا عليها.لكنها لم تر الرعب في عينيه إلا الآن.رعبًا حقيقيًا.عميقًا.كأنه عاد فجأة إلى أسوأ يوم في حياته.همست:— من هي ليلى؟لم يجب.ظل ينظر إلى السقف فقط.وكأنه يعلم جيدًا ما الذي سيحدث بعد ثوانٍ.ثم قال بصوت خافت:— الشخص الذي كان يجب أن يموت بدلًا منك.شعرت رهف وكأن الكلمات صفعتها.لكنها لم تحصل على فرصة للسؤال.لأن جزءًا من السقف انهار فجأة.وتساقطت قطع الخرسانة فوق الأرض.وسط سحابة كثيفة من الغبار.وللحظة لم يرَ أحد شيئًا.---عندما بدأ الغبار يتلاشى...ظهرت هيئة امرأة.كانت تقف فوق بقايا الخرسانة المنهارة وكأن سقوطها من الطابق العلوي لم يكلفها أي جهد.امرأة في منتصف الثلاثينات تقريبًا.شعر أسود طويل.ملامح هادئة.وجمي

  • رسائل لم تُرسل   الفصل التاسع و الثلاثون

    للحظات طويلة لم يستطع أحد الكلام.بقيت رهف تحدق في الشاشة وكأن عقلها يرفض تفسير ما تراه عيناها.المرأة الواقفة أمام المبنى لم تكن تشبهها فقط.لم تكن قريبة الشبه منها.كانت هي.بنفس الملامح.بنفس لون العينين.حتى الانحناءة الخفيفة في الكتف الأيسر كانت موجودة.تفصيلة صغيرة لم يلاحظها أحد من قبل، لكنها كانت تعرفها جيدًا.شعرت وكأنها تنظر إلى انعكاسها في مرآة حية.لكن انعكاسًا يمتلك حياة مستقلة.وابتسامة أكثر برودة.وأسرارًا أكثر ظلمة.قطعت أنفاسها بصعوبة.— من هذه؟لم يجب أحد مباشرة.نظر سامر إلى كريم.بينما ظل كريم يراقب الشاشة بصمت طويل.صمت جعل القلق يتضاعف داخلها.ثم قال أخيرًا:— كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه اللحظة أبدًا.التفتت إليه بسرعة.— من هي؟رفع عينيه إليها.وفي نظرته شيء من الذنب.شيء لم تره من قبل.— اسمها نور.ساد الصمت.— نور؟— كانت أول ناجحة.شعرت رهف بقشعريرة تسري في جسدها.— أول ناجحة في ماذا؟ابتسم سامر بسخرية مريرة.— في العودة من الموت.انكمش قلبها داخل صدرها.وكأن الكلمات تحولت إلى جليد.قالت بصوت مرتجف:— تقصد أنها...— كانت أول محاولة.أكمل كريم بهدوء.ثم أضاف:—

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثامن و الثلاثون

    لم تتحدث رهف.كانت جالسة في مكانها، تحدق في كريم وكأنها تراه للمرة الأولى.وربما كانت كذلك بالفعل.ليس لأنه تغير.بل لأنها بدأت ترى أجزاءً منه لم تكن تعرف بوجودها.أجزاء أخفاها عنها الجميع... أو أخفاها الزمن نفسه.خارج النوافذ كان المطر يزداد قوة، بينما داخل الشقة بدا الهواء أثقل من أن يُتنفس.قال سامر أخيرًا:— أخبرها بالباقي.ظل كريم صامتًا للحظات.ثم جلس على المقعد المقابل لرهف.ببطء شديد.وكأن أي حركة مفاجئة قد تجعل كل شيء ينهار.رفع عينيه إليها.ولأول مرة منذ التقيا من جديد، لم تحاول نظراته الاختباء خلف أي شيء.لا أسرار.لا أقنعة.لا أكاذيب مريحة.فقط الحقيقة.الحقيقة كما هي.مؤلمة.وقاسية.ومتأخرة.قال بصوت منخفض:— عندما بدأ المشروع لم يكن هدفه السيطرة على الذكريات.كان هدفه إنقاذها.عقد سامر ذراعيه ساخرًا.— وهذه هي الكذبة التي كنت ترددها دائمًا.لكن كريم تجاهله.وأكمل كلامه وهو ينظر إلى رهف فقط.— قبل سبع سنوات حدثت كارثة داخل المختبر.تجمد شيء داخل رهف.سبع سنوات.هذا الرقم شعرت أنها سمعته من قبل.في مكان ما.في حلم.أو ذكرى لم تكتمل.— كنتِ هناك.قالها كريم بهدوء.— وأنا كن

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السابع و الثلاثون

    الشقة رقم 17تجمد الزمن لثانية واحدة.الرجل الذي فتح الباب ظل واقفًا مكانه، وعيناه متسعتان بشكل واضح، كأنه رأى شخصًا لم يكن من المفترض أن يراه مجددًا.أما رهف، فشعرت بأنفاسها تتسارع.كانت تتوقع الكثير خلف هذا الباب.معلومات.إجابات.خيوطًا تقودها إلى كريم.لكنها لم تتوقع تلك النظرة.نظرة الخوف.الخوف الحقيقي.تراجع الرجل خطوة إلى الخلف دون وعي.ثم قال بصوت خرج مبحوحًا:— مستحيل...عقدت رهف حاجبيها.— تعرفني؟ساد الصمت.ثوانٍ طويلة مرت قبل أن يجيب.— كان المفروض إنك...وتوقف.كأنه ابتلع بقية الجملة في اللحظة الأخيرة.كان المفروض أنها ماذا؟تموت؟تختفي؟تنسى؟لم تعرف.لكنها رأت الإجابة في عينيه قبل أن ينطق بها.---استجمع الرجل نفسه بسرعة.وعادت ملامحه جامدة.باردة.مدروسة.كأن الانفعال الذي ظهر قبل لحظات لم يكن موجودًا أصلًا.ثم قال:— مين حضرتك؟كادت رهف تضحك.السؤال جاء متأخرًا جدًا.قالت وهي ترفع الصورة القديمة أمامه:— أعتقد إننا نقدر نوفر على بعض مرحلة التمثيل.تغير لون وجهه مجددًا.بشكل طفيف.لكنها لاحظته.لاحظت أيضًا كيف انتقلت عيناه بسرعة إلى الصورة.ثم إلى الدفتر الموجود تحت ذ

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس و الثلاثون

    حين أُغلقت الرسائللم يحدث شيء.على الأقل… هذا ما ظنته رهف في البداية.لا انفجار.لا ضوء أبيض يبتلع العالم.لا أصوات غامضة تأتي من الفراغ.فقط صمت.صمت عميق لدرجة أنها سمعت نبض قلبها بوضوح.ثم فتحت عينيها.---كانت مستلقية فوق سرير.سقف أبيض.ستائر تتحرك مع الهواء.ورائحة مطهرات خفيفة.للحظة واحدة فقط…شعرت أن كل ما حدث كان حلمًا.كابوسًا طويلًا وانتهى.لكن الشعور اختفى سريعًا.لأنها انتبهت لشيء أهم.كانت وحدها.---جلست ببطء.ألم خفيف ضرب رأسها.وكأن عقلها يحاول إعادة ترتيب نفسه.نظرت حولها.غرفة بسيطة.نافذة.خزانة صغيرة.كرسي بجوار السرير.ولا شيء آخر.ولا أحد.---"كريم؟"خرج الاسم من شفتيها تلقائيًا.ثم تجمدت.لماذا نادت عليه أولًا؟لماذا لم تسأل أين هي؟أو ماذا حدث؟لماذا كان أول شيء بحثت عنه هو هو؟الباب انفتح فجأة.ودخلت امرأة في منتصف الأربعينات.ترتدي معطفًا أبيض.ابتسمت عندما رأت رهف مستيقظة."أخيرًا."رهف عقدت حاجبيها."أنا فين؟"المرأة اقتربت."في المستشفى.""ليه؟"ترددت المرأة للحظة.ثم قالت:"اتعرضتي لحادث من أسبوعين."أسبوعين؟شعرت رهف بأن قلبها توقف."مستحيل."---الم

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس و الثلاثون

    الضوء ما اختفاش.بس سكن.زي ما يكون المكان أخد نفس طويل وقرر ما يطلّعوش.رهف فتحت عينيها ببطء.المرة دي مفيش مرايات.ولا ممرات.ولا أصوات بتتكلم من الجدران.بس في إحساس واحد واضح…إن كل حاجة اتغيّرت من غير ما تتحرك.---كانت واقفة في شارع عادي جدًا.إضاءة صفراء من أعمدة قديمة.ناس ماشية.عربيات.صوت مدينة.حياة شكلها طبيعي.بس فيه حاجة مش مظبوطة.كأنها مش داخلة في الصورة… هي مجرد واقفة جنبها.---بصّت حواليها."كريم؟"---مفيش رد.لكن في جيبها…ورقة.---طلعتها ببطء.مكتوب عليها بخط إيدها هي:"لو وصلتي هنا… ما تدوريش عليه. هتلاقيه لما تبطلي تدوري."---سكتت.وبصّت للورقة."أنا اللي كتبت ده؟"---وفجأة…إحساس خفيف على إيدها.دفي.مش مرعب.مألوف.---رفعت عينها.كريم واقف على بعد خطوات.بس المرة دي…مش زي قبل.مش متقطع.مش ظل.حقيقي.هادئ.وبيتنفس زيها بالظبط.---ابتسم."أخيرًا خرجتي من الرسالة."---رهف بصت له بحذر."إحنا خرجنا من إيه بالظبط؟"---كريم هز كتفه."من النسخ اللي كانوا بيكتبونا."---سكت لحظة.وبعدين قال:"دي أول مرة نبقى إحنا اللي بنختار الجملة اللي بعدها."---الصمت وقع

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثلاثون

    ظهرت الطفلة على الشاشة كأنها خرجت من داخل الظلام نفسه.ابتسامة هادئة.عينان ثابتتان بشكل غير طبيعي لطفلة في هذا العمر.ثم بدأ الاسم يظهر ببطء على الشاشة.حرفًا حرفًا.وكأن الجهاز نفسه يتردد في نطقه.سـ ــلـ ــمـ ــىثم توقفت الصورة.لكن الصدمة لم تتوقف.لأن الاسم لم يكن جديدًا.كانوا يعرفون سلمى.ل

  • رسائل لم تُرسل   الفصل التاسع و العشرون

    الخائنه"رفيف."ترددت الكلمة داخل الغرفة.ثقيلة.صادمة.مستحيلة.لثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.حتى رفيف نفسها.كانت تنظر إلى كريم وكأنها لم تستوعب ما قاله.أما رهف...فشعرت بأن عقلها يرفض التصديق.بعد كل شيء مروا به.بعد كل المخاطر.بعد كل اللحظات التي وقفت فيها رفيف بجانبها.كيف يمكن أن تكون هي الخائ

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثامن و العشرون

    خيم الصمت على الغرفة.صمت ثقيل لدرجة أن رهف استطاعت سماع دقات قلبها.كانت عيناها مثبتتين على الشاب الواقف عند المدخل.الطفل الرابع.بعد كل هذه المطاردة.بعد الملفات.والصور.والرسائل.والمكالمات.ها هو يقف أمامها أخيرًا.حيًا.حقيقيًا.ليس مجرد اسم داخل ملف قديم.ولا شبحًا من الماضي.نظر إليها بهدو

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السابع و العشرون

    توقف الجميع أمام الباب المعدني.كان أكبر مما توقعوا.وأقدم.غطاه الصدأ من الأطراف، لكن الرقم المثبت في منتصفه ظل واضحًا رغم السنوات.17شعرت رهف بانقباض في صدرها.كلما اقتربت من هذا الرقم، ازداد ذلك الشعور الغريب داخلها.شعور لم يعد يشبه الخوف فقط.بل يشبه الحنين.وهو ما أرعبها أكثر.كيف يمكن لإنسا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status