หน้าหลัก / الرومانسية / رسائل لم تُرسل / الفصل السابع و الثلاثون

แชร์

الفصل السابع و الثلاثون

ผู้เขียน: سحر جاد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-24 18:14:02

الشقة رقم 17

تجمد الزمن لثانية واحدة.

الرجل الذي فتح الباب ظل واقفًا مكانه، وعيناه متسعتان بشكل واضح، كأنه رأى شخصًا لم يكن من المفترض أن يراه مجددًا.

أما رهف، فشعرت بأنفاسها تتسارع.

كانت تتوقع الكثير خلف هذا الباب.

معلومات.

إجابات.

خيوطًا تقودها إلى كريم.

لكنها لم تتوقع تلك النظرة.

نظرة الخوف.

الخوف الحقيقي.

تراجع الرجل خطوة إلى الخلف دون وعي.

ثم قال بصوت خرج مبحوحًا:

— مستحيل...

عقدت رهف حاجبيها.

— تعرفني؟

ساد الصمت.

ثوانٍ طويلة مرت قبل أن يجيب.

— كان المفروض إنك...

وتوقف.

كأنه ابتلع بقية الج
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس والثمانون

    ### الرسالة الحادية عشرةلم تستطع رهف أن تتحرك.عيناها بين الرجلين.واحد يجلس أمامها.والآخر يقف عند الباب، والسلاح في يده.كلاهما يحمل ملامح كامل.قالت بصوت مرتجف:"مين فيكم كامل؟"الرجل الواقف ابتسم."السؤال الغلط."قالت:"أمال إيه السؤال الصح؟"أجاب:"مين فيكم تعرفيه؟"نظرت إلى الرجل الجالس.كان وجهه شاحبًا، لكنه لم يبدُ خائفًا.قال:"رهف، ما تصدقيهوش."رفع الرجل الآخر السلاح."شوفتي؟"ثم قال:"دي أول كذبة."اقترب سليم خطوة."نزّل السلاح."رد الرجل:"إنت آخر واحد يتكلم عن الثقة."قال سليم:"أنا عارف أنت مين."ابتسم."وأنا عارف أنت عملت إيه."تدخلت أم رهف:"كفاية."التفت إليها الرجل."إنتِ بالذات ما لكِش حق تتكلمي."ارتجفت.قالت رهف:"إنت تعرف أمي؟""أكتر مما تتخيلي."ثم نظر إلى الرجل الجالس."وأكتر من كامل نفسه."***اقتربت رهف من الطاولة.كانت اللمبة الصغيرة ما تزال مضيئة.الرقم **11** واضح على الجدار.قالت:"الرسالة الحادية عشرة."أجاب الرجل الواقف:"أيوه.""فين؟"أشار إلى الصندوق أمامها."افتحيه."نظر كامل الجالس إليها."ما تفتحيهوش."قال الرجل:"افتحيه."نظرت رهف إلى يوسف.كان

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الرابع والثمانون

    ## الرسالة التي سبقتنيلم تختفِ ابتسامة سليم.لكن رهف لم تعد تراها كما رآها الآخرون.لم تكن ابتسامة رجل واثق.كانت ابتسامة شخص يعرف أن سرًا قديمًا خرج من مخبئه أخيرًا.رفعت رهف هاتفها أمامه."أحمد بيقول إنك عدوه."نظر سليم إلى الشاشة.ثم قال بهدوء:"أحمد كان بيقول حاجات كتير."ردت رهف:"بس الرسائل ما بتكدبش."ابتسم."دي أول غلطة عملتيها."تقدمت خطوة."إيه؟"قال:"الرسائل ما بتكدبش."ثم أشار إلى الهاتف."لكن اللي بيكتب الرسالة ممكن يكذب."ساد الصمت.نظر كامل إلى سليم من أسفل السلم.وقال:"لسه بتستخدم نفس الأسلوب."رد سليم:"ولسه إنت بتخاف من نفس الحقيقة."***تدخلت أم رهف:"كفاية."نظر إليها سليم."إنتِ عارفة إن الوقت خلص."قالت:"أنا مش هسيبك تاخدها.""مش أنا اللي أخدتها."ثم أشار إلى رهف."أحمد هو اللي حطها في النص."قالت رهف:"حط مين في النص؟"لم يجب.بل أخرج مظروفًا أسود من جيبه.ووضعه على الطاولة."دي آخر رسالة."قال عادل:"مستحيل."نظر إليه سليم."ليه؟""لأن آخر رسالة مع كامل."ابتسم سليم."اللي مع كامل نسخة."تجمد كامل.ثم قال:"أحمد ما عملش نسخ."أجاب سليم:"أحمد عمل نسخة من كل

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثالث والثمانون

    توقفت رهف عن التنفس.صوت أبيها.نفس النبرة.نفس الهدوء الذي كانت تتذكره من طفولتها.لكن عقلها رفض أن يصدق.قالت:"بابا؟"جاء الصوت من أعلى السلم:"رهف."انهمرت دموعها.اندفعت ناحية الباب، لكن يوسف أمسك ذراعها."استني."صرخت:"سيبني!"قال كامل:"مش أحمد."نظرت إليه."إنت عرفت منين؟"أجاب:"لأن أحمد لو كان عايش، كان نزل لك بنفسه."ثم أشار إلى عادل."وهو الوحيد اللي يعرف صوته بعد آخر تسجيل."قال عادل:"ده مش صوت أحمد."سألت رهف:"أمال مين؟"قال:"حد بيقلد صوته."***من أعلى السلم، جاء صوت المرأة:"رهف! اسمعيني!"كانت أمها.ثم جاء صوت الرجل:"افتحي الباب يا رهف."اقترب يوسف من الباب.ووضع أذنه عليه.قال:"في شخصين."قال كامل:"واحد منهم معاها."سألته رهف:"مين؟"لم يجب.وفجأة...سمعوا صوت ارتطام قوي.ثم صرخة أمها."اهربي يا رهف!"انطلق يوسف ناحية السلم.لكن كامل أمسكه."لو طلعت، هيقتلها."صرخ يوسف:"ولو ما طلعتش، هيقتلها برضه!"***قالت رهف:"في مخرج تاني؟"أشار كامل إلى الجدار."وراء الرف."حركه.ظهر ممر ضيق.قال:"الممر ده بيوصل للشارع الخلفي."لكن رهف لم تتحرك.قالت:"وأمي؟"أجاب كامل:

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثاني والثمانون

    ظلّت رهف تحدق في آخر كلمة بالرسالة."أمها."لكن كامل انتزع الورقة من يدها بسرعة.قال:"قلت لك ما تكمليش."صرخت فيه:"إنت عايزني أفهم إيه؟! أمي ظهرت بعد سنين، وبعدين الرسالة تقول إنها قتلت أبويا، وإنت بتقول الجملة مش زي ما أنا فاهمة!"وضع كامل الرسالة على الطاولة."لأن أحمد كان بيكتب بطريقة تخلي اللي يقرأ بعده يشك في كل حاجة."قالت:"يعني إيه؟"أجاب:"كان بيستخدم كلمة واحدة بمعنيين."اقتربت رهف."أنهي كلمة؟"أشار إلى السطر."القاتل."ثم قال:"أحمد ما كانش يقصد الشخص اللي أنهى حياته.""كان يقصد الشخص اللي قتل حياته القديمة."تجمدت رهف."أمي؟"أومأ."أمك هي اللي خلت أحمد يختفي.""لكن علشان تحميه وتحميكي."ثم أضاف:"وده اللي أحمد سماه قتل."***في الخارج، جاء صوت عادل مرة أخرى:"كامل! افتح الباب."لم يتحرك كامل.قالت رهف:"هو عارف إننا هنا.""أيوه.""وإنت مش هتفتح؟"ابتسم كامل."لأ.""ليه؟""لأن عادل مش جاي علشان يخرجنا."تغير وجهها."أمال؟""جاي علشان يتأكد إن الرسالة وصلت."اقترب صوت الخطوات.ثم سمعوا المفتاح يدور في الباب.قال كامل:"اتأخّرنا."وفجأة انفتح الباب.ظهر عادل.كان وجهه هاد

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الواحد والثمانون

    ظل نبيل صامتًا.كانت رهف تحدق فيه، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما فهمته من صمته.قالت:"إنت كنت بتخاف من أبويا."رفع نبيل عينيه إليها."مش من أحمد."سكت لحظة."من اللي أحمد كان عارفه."اقترب كريم."قول."لكن نبيل لم يرد.أخرجت رهف هاتفها، وفتحت آخر رسالة.> "الرسالة العاشرة مخبأة داخل شخص."قالت:"أمي ما كانتش بتتكلم عن كامل."نظر نبيل إليها."لا.""كانت بتتكلم عنك."---ارتجفت ملامح نبيل.قال سامر:"إنت معاك الرسالة العاشرة؟"هز نبيل رأسه."مش بالطريقة اللي فاكرينها."قال كريم:"أمال إزاي؟"أجاب نبيل:"أحمد ما سلمنيش رسالة.""سلمني ذاكرة."سألته رهف:"يعني إيه؟"جلس نبيل على المقعد.ولأول مرة بدا عليه الإرهاق.وقال:"في ليلة 17 مارس، أحمد طلب مني أحفظ كلامه.""

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثمانون

    الطفل الذي كبرلم تتحرك رهف.ظلّت عيناها معلقتين بالظل في آخر الرصيف.الرجل لم يقترب.فقط وقف هناك، والمفتاح في يده.نظرت إلى نبيل.كان وجهه قد فقد كل ملامح الثبات التي ظهر بها منذ لحظات.قالت رهف:"إنت تعرفه؟"لم يجب.كرر كريم:"نبيل."رفع نبيل عينيه إلى الرجل.وقال بصوت خافت:"أيوه."تقدم الرجل خطوة واحدة إلى الضوء.توقفت رهف عن التنفس.كان وجهه مألوفًا بطريقة أربكتها.ليس لأنها رأته مؤخرًا...بل لأنها رأته في مكان آخر.في صورة.في رسالة.وفي ذكرى قديمة لم تكن تفهمها.قال الرجل:"أنا اللي كنت بدور عليكم."سأله سامر:"إنت مين؟"ابتسم."الاسم مش مهم دلوقتي."رد سامر بحدة:"بالعكس. مهم جدًا."نظر الرجل إلى رهف."هي تعرفني."هزت رهف رأسها."لا."قال:"يمكن مش فاكرة."

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الثامن

    "حين أصبح القارئ جزءًا من النص"لم يكن الصباح في دار النشر عاديًا.كان هناك شيء مختلف في الهواء… شيء لا يُرى، لكنه يُشعر به فور دخول المكان.الهدوء كان أكثر من اللازم.و الحركة أقل من المعتاد.حتى الأصوات كانت أخف، كأن الجميع يتحدثون داخل أنفسهم.رهف لاحظت ذلك فور دخولها.لم يكن الأمر منطقيًا، لكنه

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السابع

    حين بدأت الرسائل تكتب أصحابها"لم يعد أحد في دار النشر يتعامل مع “رسائل لم تُرسل” كعمل أدبي.بل كشيء آخر.شيء لا يُفهم بسهولة.و لا يُتوقع.و لا يمكن السيطرة عليه بعد الآن.1 – الرسالة الثالثة: لحظة مختلفة تمامًافي اليوم الثالث من نشر الرسائل…لم يكن هناك إعلان كبير.و لا اجتماع.و لا حتى استعداد

  • رسائل لم تُرسل   الفصل السادس

    "حين اقتربت الحقيقة أكثر مما يجب"لم يكن آدم من النوع الذي يتحرك بدافع الفضول.بل بدافع السيطرة.هو لا يحب الأشياء غير المفهومة، و لا المواقف التي لا يمكن تحليلها، و لا الأشخاص الذين يتحركون خارج المنطق.و مع ذلك…هذه المرة كان يفعل العكس تمامًا.يتحرك نحو شيء لا يفهمه.بل و الأسوأ…أنه بدأ يشعر أن

  • رسائل لم تُرسل   الفصل الخامس

    "حين لم تعد الرسائل تُقرأ… بل تُلاحق"لم يكن أحد في دار النشر يتوقع أن الرسالة الثانية ستفعل ما فعلته الأولى… أو ربما كانوا يتوقعون، لكنهم لم يريدوا الاعتراف بذلك.في أقل من دقائق بعد نشر رسالة رقم (2)، تحولت الصفحة إلى موجة تفاعل لا تهدأ.تعليقات تتكاثر.مشاركات لا تتوقف.و تحليلات تبدأ من كل زاوي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status