Home / التشويق / الإثارة / رماد السطوة / الفصل (15) : الزحف نحو الحصن الأخير

Share

الفصل (15) : الزحف نحو الحصن الأخير

last update publish date: 2026-08-23 04:51:18

كانت خيوط الفجر لا تزال غارقة في عتمة حالكة حين تحركت قافلة الظل خارج حدود الحي المالي، مخترقة الطرق الساحلية الوعرة التي تلتف حول المنحدرات الصخرية الشاهقة لخليج المدينة. كانت الأمطار قد خفت حدتها لتتحول إلى رذاذ جليدي كثيف تحمله رياح بحرية هوجاء، تعوي بارتطامها بالصخور السوداء التي تنتصب كأنياب حجرية تتكسر عليها أمواج المحيط الهادرة. في هذا الشريط الجغرافي المعزول، حيث تنعدم أضواء المدينة وتختفي أعين الرقابة، انتصبت فيلا "بيلفيدير" كقلعة إقطاعية حصينة، تحرسها أسوار إسمنتية مدعمة، وكاميرات كشف حراري، وأبراج حراسة مسلحة تعلو الجرف الصخري المطل على الهاوية البحرية.

​داخل قمرة القيادة لشاحنة الاقتحام المدرعة التي كانت تتقدم القافلة مطفأة المصابيح، جلس طارق وإلينا يتقاسمان صمتاً مهيباً يفيض بحرارة الترقب القتالي. كان طارق قد ارتدى بزة اقتحام تكتيكية سوداء كاملة من ألياف الكيفلار والكربون، وزود صدره بمخازن إضافية لبندقيته الهجومية من طراز "إم 4" المعدلة، بينما استقر خنجره القتالي في غمده الجلدي على ساقه اليمنى. كانت ملامحه الصخرية الصارمة تعكس وهج الشاشات التكتيكية الخافت؛ رجلٌ نذر نفسه لحرب استرداد العرش حتى آخر قطرة دم في عروقه.

​إلى جواره، كانت إلينا ترتدي بزة مماثلة تحدد قوامها الرشيق بدقة، وتخفي تحت سترتها سكاكينها الفولاذية الدقيقة ومسدسين صامتين، بينما وضعت على عينيها نظارات الرؤية الليلية الحرارية. كانت ملامحها الشاحبة تزداد حدة وجمالاً في تلك الأجواء القاتمة؛ نظراتها الزمردية ترصد الخرائط الرقمية لفيلا بيلفيدير بانتباه استراتيجي خارق.

​مد طارق يده القوية وأمسك بقبضة يدها المغلفة بالقفاز الجلدي، وضغط على أصابعها ضغطة حازمة حملت بين طياتها كل المشاعر التي لم يتسع لها وقت الكلام في غمرة الرصاص والحرائق. تلاقت أعينهما في عتمة المقصورة؛ كان التوتر الحسي بينهما يشتعل بنيران خفية، مزيج ساحر من الرغبة الصامتة والتحالف الملحمي بين روحين صهرتهما نيران الخيانة، يدركان أن اللحظات القادمة هي التي ستحدد من يسود ومن يندثر.

​"الحصن مصمم ليصمد أمام حصار عسكري لأيام يا طارق،" قالت إلينا بصوتها الرخيم الهادئ، محركة مؤشر الخريطة الرقمية نحو الجرف البحري الخلفي. "البوابات الرئيسية ملغمة بمستشعرات الضغط، والطريق البري الوحيد محاط بثلاث نقاط تفتيش محصنة بالرشاشات الثقيلة. لكن نقطة ضعف سلفاتوري تكمن في الجرف الصخري الجنوبي... التيار المائي هناك عنيف جداً، والصخور عمودية وشبه مستحيلة التسلق، ولهذا السبب تحديداً خفضوا عدد الحراس على الشرفة الخلفية للفيلا إلى اثنين فقط."

​انحنى طارق نحو الشاشة، ملامساً بكتفه العريض ذراعها، وأجاب بنبرة جليدية مفعمة بالثقة: "الصخور المستحيلة هي ممرنا الوحيد. عمران ورجاله سيبدأون الهجوم التضليلي على البوابات الشمالية بقذائف الهاون والمدرعات لجذب حراس الاحتياط وتركيز نيرانهم هناك، بينما نقود أنا وأنتِ فريق النخبة للتسلل من أسفل الجرف البحري واختراق قبو الفيلا من الخلف."

​عبر جهاز اللاسلكي المشفر، انطلق صوت عمران الجهوري المبحوح: "ابن أخي... الزوارق المطاطية الصامتة جاهزة عند نقطة الإنزال الصخرية. المصفحات بدأت في أخذ مواقع الهجوم الوهمي على بعد كيلومتر واحد من السور الشمالي. سنفتح نيران الجحيم فور وصول إشارتك."

​"تحركوا يا عمران... ولا تدعوا رجلاً منهم يلتفت نحو البحر،" أجاب طارق بصرامة قاطعة.

​توقفت الشاحنة في مخبأ طبيعي بين تجاويف الغابة الساحلية. ترجل طارق وإلينا يتبعهما ستة من أمهر مقاتلي النخبة الذين تميزوا في معارك الميناء. انزلق الفريق عبر الممرات الصخرية الزلقة في صمت مطبق، تحميهم ظلال الليل وهدير الرياح العاتية التي حجبت أي صوت لتحركاتهم. وصلوا إلى الشاطئ الصخري الضيق حيث كانت مياه البحر ترتطم بالجرف بقوة هائلة، قاذفة برذاذ رغوي مالح يلسع الوجوه.

​أطلق طارق خطاف التسلق الهيدروليكي الصامت من قاذفه الخاص؛ انطلق السلك الفولاذي الدقيق ليثبت مخالبه بقوة في حافة الشرفة الحجرية للفيلا على ارتفاع ثلاثين متراً فوق سطح البحر. شد طارق السلك للتأكد من ثباته، ثم التفت نحو إلينا، ممرراً يده برفق حول خصرها ليثبت حزام الأمان الخاص بها بالسلك المزدوج، وهمس في أذنها بصوت منخفض اخترق صفير الرياح: "تمسكي جيداً... الشرفة بعد ثوانٍ ستكون تحت أقدامنا."

​بدأت عملية الصعود التكتيكي السريع؛ تحرك الاثنان برشاقة مذهلة متسلقين الجدار الصخري الرطب المعلق فوق الهاوية، مدفوعين بمحركات الرفع الصغيرة المدمجة في أحزمتهم. كان الظلام الحالك وزمجرة الأمواج في الأسفل يضفيان على المشهد طابعاً ملحمياً مرعباً، حيث خطأ واحد يعني السقوط في قاع الصخور المميتة.

​بلغ طارق حافة الدرابزين الحجري للشرفة أولاً، وقفز بخفة نمر إلى الداخل متخذاً وضعية القرفصاء في الظل، ومد يده ليسحب إلينا إلى جواره. في تلك اللحظة بالذات، دوى من الجهة الشمالية للفيلا انفجار مروع هز أرجاء المجمع السكني، تلاه وابل كثيف ومستمر من قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة التي أطلقها رجال عمران على البوابات الرئيسية، لتتحول سماء الحصن الشمالية إلى جحيم من الأضواء البرتقالية وصفارات الإنذار المدوية.

​"الهجوم التضليلي بدأ!" همست إلينا وهي تنزع قفل الأمان عن مسدسها الصامت.

​استدار الحارسان المكلفان بالشرفة الخلفية في ذعر نحو مصدر الانفجارات الشمالية، تاركين ظهورهما مكشوفين تماماً. تحرك طارق وإلينا في تناغم قاتل؛ طلقة صامتة من طارق استقرت في رأس الحارس الأول، بينما انسلّت إلينا كطيف أسود لتغرس خنجرها في عنق الحارس الثاني وتسحبه إلى الأرض دون أن يصدر عنه أدنى صوت.

​وقفا أمام الباب الزجاجي العازل المؤدي إلى الممرات السفلية للفيلا. وضعت إلينا جهاز فك التشفير الرقمي فوق القفل الإلكتروني، وخلال خمس ثوانٍ انفتح الباب بصرير خافت، كاشفاً عن رواق رخامي واسع تتوزع على جدرانه لوحات عتيقة وتماثيل رخامية، بينما تعالت في الداخل صرخات الحراس وأوامر قادة المجلس بالتوجه نحو البوابات المحاصرة.

​التفت طارق نحو إلينا، ونظر إلى عينيها الزمرديتين اللتين كانتا تلتمعان بنشوة الثأر والنصر الوشيك. مد يده وأمسك بذراعها، وقال بصوت عميق ملأ سكون الرواق: "دون سلفاتوري ومجلس العائلات في القاعة المحصنة أسفل هذا الطابق... الليلة لن نترك ظالماً واحداً يرى شروق الشمس."

​ابتسمت إلينا ابتسامة باردة مفعمة بالثقة والسلطة، ورفعت سلاحها محاذية كتفها بكتفه: "إذن دعنا ننزل إلى الجحيم ونسترد العرش."

​تقدما معاً في قلب الحصن، تاركين وراءهما عتمة البحر، متوجهين نحو المواجهة الأخيرة والفاصلة التي ستسقط قلاع المافيا وتتوج عرش "رماد السطوة".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رماد السطوة   الفصل (43): استنطاق الحطام

    شقت الطوربيدات الترددية الثلاثة طبقات المياه المعتمة في خندق المحيط كسهام متوهجة تتبع الدوامات النفاثة لمراوح الغواصة المعادية. في ذلك العمق السحيق، حيث لا ينفذ شعاع شمس وحيث تسحق الأعماق أعتى الفولاذ، انطلقت الرؤوس الحربية الموجهة لتنفجر بدقة جراحية على بعد أمتار قليلة من المؤخرة الميكانيكية للغواصة الشبحية. لم يكن الهدف تدمير بدن الضغط وإغراقها في قاع الأخدود؛ بل تمزيق زعانف التوجيه وشل محركاتها الكهرومغناطيسية بالكامل عبر موجات صدمية موجهة. دوى انفجار مكتوم في باطن المحيط، صاحبه تمزق هائل في صفائح الدفع الخارجية للغواصة المعادية، لتنحرف بعنف وتفقد اتزانها الملاحي، قبل أن تستقر متثاقلة فوق رف صخري بازلتي ناتئ على حافة الهاوية البركانية، وتغرق مقصورتها في ظلام تقني خانق يصحبه صرير مخيف لمفاصل التيتانيوم المتصدعة.في قمرة قيادة «العاصفة 1»، ثبتت شاشات السونار السلبي صورة الهدف المشلول. كان هيكل الغواصة المعادية يفرغ فقاعات الهواء المضغوط والزيوت العازلة، بينما أغلقت أجهزة الاستشعار كافة فتحات الطوربيدات تلقائياً بعد انقطاع التغذية الكهربائية عنها.ألقى طارق نظرة صقرية حاسمة

  • رماد السطوة   الفصل (42): شبح الأعماق المظلمة

    في سحيق المحيط الأطلسي الشمالي، حيث يبتلع الظلام الدامس كل أثر للضوء منذ فجر التاريخ، وحيث يتحول وزن المياه إلى ضغط ساحق يبلغ ثلاثمائة ضعف الضغط الجوي المعتاد، كانت الغواصة التكتيكية الشبحية «العاصفة 1» تنزلق في صمت مطبق عبر خندق صخري بركاني مجهول المعالم. لم تكن هذه الغواصة كغيرها من القطع البحرية التابعة لأساطيل الدول التقليدية؛ بل كانت تحفة تكنولوجية فائقة السرية، شُيد هيكلها من طبقات مزدوجة لسبائك التيتانيوم المعزز بألياف البوليمر الماصة للموجات الصوتية، وتعتمد في حركتها على محرك دفع هيدروديناميكي مغناطيسي عديم المراوح، يجعلها تسبح في بطن المحيط كشبح أسود لا تلتقطه مجسات السونار ولا ترصده رادارات المسح الترددي.في مقصورة القيادة التكتيكية المركزية للغواصة، كانت الإضاءة خافتة تغشاها مسحة من اللونين القرمزي والأزرق الداكن، عاكسة ملامح التركيز الصارم على وجوه طاقم من أمهر ضباط الاستخبارات البحرية. في منتصف المقصورة، أمام منصة ملاحة هولوغرافية ثلاثية الأبعاد تجسد تضاريس القاع وتعرجات الشقوق التكتونية، وقف طارق بكل ثقله وهيبته المهيبة. ارتدى بزة غوص تكتيكية مضغوطة باللون الأسود غ

  • رماد السطوة   الفصل (41) : سكون ما قبل الانفجار

    تنفس البحر الأبيض المتوسط مع أولى تباشير الفجر نسائم باردة محملة برائحة الملح وأشجار السرو المعمرة، لتزيح ببطء سحباً رمادية كانت تلف قمم الجروف الصخرية العاتية التي ينتصب فوقها قصر «لو بيلفيدير». في هذا الصباح الذي دشن فصلاً جديداً من فصول الهيمنة، بدا القصر كقلعة أسطورية تم شقها من جوف الصخر؛ لم تعد الجدران الرخامية البيضاء والأبراج العالية مجرد ملاذ حصين للاحتماء من ضربات الخصوم أو منصة انطلاق لعمليات الثأر المباغتة، بل تحولت إلى المركز العصبي الذي تتحكم شفراته في حركة الأساطيل، وممرات الطاقة، وتدفقات السيولة في أسواق القارات الخمس. كان الصمت الذي يلف المعقل صمتاً مهيباً، ثقيلاً ومحسوباً؛ ذلك النوع من الهدوء المطلق الذي لا يظفر به إلا من أبادوا أعداءهم بالحديد والنار وتركوا رماد العروش القديمة يذروه الريح.في الجناح الإمبراطوري المعلق فوق مياه الخليج، فتحت الواجهات الزجاجية البانورامية مصاريعها الهيدروليكية لتستقبل هواء البحر النقي. وقف طارق بمحاذاة الحاجز الرخامي للشرفة الشاسعة، مرتدياً بنطالاً قتالياً داكناً وقميصاً أسود من الكتان الفاخر ذا ياقة مفتوحة تبرز عضلات صدره الصلبة

  • رماد السطوة   الفصل (40) : الأفق الأبدي (الخاتمة الكبرى)

    انسدلت ستائر الشفق القرمزي فوق مياه البحر الأبيض المتوسط، لتصب أمواجاً من العسجد والياقوت المذاب على حواف الصخور الشاهقة لقصر «لو بيلفيدير». كان نسيم المساء الدافئ يتهادى عبر الممرات الرخامية المعلقة، حاملاً معه أريج أشجار الغار والصنوبر البري وزهر الليمون المعتق، ليمتزج بملوحة البحر الهادئ الذي استكانت أعماقه بعد عقود من الصخب والدماء. لم تكن هناك صفارات إنذار تدوي في الأثير، ولا أصوات محركات نفاثة تزرع الرعب في قلوب الموانئ؛ بل ساد العالم صمت إمبراطوري مهيب، صمت لا تفرضه الهدنة الهشة أو المعاهدات المؤقتة، بل تصنعه السيادة المطلقة التي أحرقت كل راية تمرد، وجمعت خيوط القارات الخمس في قبضة واحدة لا تلين.في الجناح الإمبراطوري العلوي، المعلق كعش نسر بين السماء وصفحة الماء، وقف طارق أمام الواجهة الزجاجية الكبرى التي فُتحت مصاريعها على سكون الأفق اللانهائي. كان يرتدي قميصاً أسود من الحرير الإيطالي الخالص ذا أزرار فضية عتيقة، وبنطالاً كلاسيكياً يبرز طول قامته الفارهة وبنيته الجسدية التي صقلتها النيران والمعارك؛ لم يعد يحمل بندقيته الهجومية على كتفه، بل اكتفى بخنجره الفولاذي الدمشقي ا

  • رماد السطوة   الفصل (39) : عرش القارات الخمس

    ساد سكون مهيب فوق مياه البحر الأبيض المتوسط، بينما كانت أشعة الشمس الذهبية تنعكس على جدران قصر «لو بيلفيدير» الشاهق كأنها تصب الذهب المنصهر فوق صخور الغرانيت والرخام الإمبراطوري. لم تكن الموانئ العالمية في تلك اللحظة تعيش يوماً عادياً؛ ففي أسواق المال في طوكيو، وهونغ كونغ، ولندن، ونيويورك، تجمدت شاشات التداول إثر الهزة الارتدادية الكبرى التي ضربت خطوط الشحن واللوجستيات الدولية. انتشرت الأنباء كالنار في الهشيم في الغرف المغلقة لأجهزة الاستخبارات: قافلة «التنين الأحمر» والمدمرات الشبحية التابعة لكبرى الميليشيات الأمنية العابرة للأطلسي قد استسلمت بالكامل في عرض المحيط، وحمولات الصواريخ وخامات الطاقة باتت راسية في أحواض صلب تابعة لقيادة «رماد السطوة». لم يعد في هذا الكوكب ركن مظلم يمكن للأباطرة القدامى الاختباء فيه؛ فالشمس التي أشرقت على قصر طارق وإلينا أعلنت بزوغ عصر جديد لا يقبل القسمة على اثنين.في القاعة الاستراتيجية العليا للقصر، ذات الأرضية الرخامية السوداء الموشاة بخطوط الذهب والنوافذ البانورامية الممتدة نحو الأفق اللامحدود، كان الهواء مشبعاً بعبق خشب الصندل، والمسك، والبخور

  • رماد السطوة   الفصل (38) : أساطيل الظل في المحيط

    زمجرت أمواج المحيط الأطلسي المفتوح كوحوش كاسرة تتلاطم بعنف في ظلمات ليل دامس لا يرحم، قاذفة برذاذ مالح بارد يرتطم بهياكل أسطول الشبح التابع لإمبراطورية «رماد السطوة». كانت الرياح الغربية تعوي بضراوة محركة سحباً ركامية هائلة حجبت ضوء القمر، بينما كانت البارجة الحربية الشبحية «المهيب»—درة الصناعات العسكرية المعدلة للقيادة الموحدة—تشق عباب المياه المتلاطمة بسرعة ثلاثين عقدة بحرية دون أن ترصدها أي رادارات تقليدية، بفضل طلائها الكربوني الماص للموجات وأجهزة التشويش الكهرومغناطيسي التي تعزلها تماماً عن الأقمار الصناعية لخصومها. لم يعد الصراع محصوراً في المضايق الساحلية للريفيرا أو موانئ بحر الشمال؛ بل انتقل الميدان إلى قلب المحيطات العالمية، حيث حاولت كارتيلات «التنين الأحمر» بالتحالف مع كبرى الميليشيات الأمنية العابرة للأطلسي إنشاء خط إمداد بحري سرّي لتطويق نفوذ طارق وإلينا وكسر احتكارهما لخطوط الطاقة والسلاح.في مركز العمليات التكتيكية المتقدم بجوف البارجة، كانت الإضاءة تتوهج باللونين القرمزي والأزرق الداكن، عاكسة ملامح التركيز الصارم على وجوه ضباط النخبة. في صدر القاعة، أمام شاشة هو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status