แชร์

الفصل السابع واعشرون

ผู้เขียน: نجلاء فتحي الجوهري
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-31 16:25:25

عند أبطالنا وبعدما توجهوا لشراء مايلزم وبعد انتهائهم قرر بطلنا الإنتظار لبعض الوقت حجة لبقائها معه اطول فترة ممكنة

احمد: كدة خلاص ولا انتي حابة تجيبي حاجة تاني

نجلاء :لااا حاجة ايه كفاية كدة الله يخليك

احمد :وقد زادت ضحكاته عليها فهي لم تفعل شئ بل كانت تقول (حلو -كويس) ياحبيبتي هو انتي جيبتي حاجة

نجلاء :ممكن تبطل تقول كدة

احمد :بنبرة مكر، اقول ايه

نجلاء :حبيب لتقطع كلامها، اصل بتوترني

احمد. :بضحكة عالية، موعدكيش يانوجا، وبعدين اتعودي علي كدة ياقلبي

نجلاء: بصوت منخفض، يا لهوي هو انا كنت فوقت من حبيبتي لما يقولي قلبي

احمد. :بتقولي حاجة يانوجا

نجلاء: لأ مبقولش، ممكن نقعد بقي عشان نشرب حاجة، ولا نمشي

احمد: لا نقعد،خلاص استنيني شوية هاجيب حاجة نشربها وجاي علي طول

نجلاء: حاضر

احمد: يسلملي هالمطيع، ليتركها في حالة زهول ويذهب

نجلاء: لا مش ممكن، ده أحمد بيه صاحب الشركة، القفل، اللي بيكره البنات، لا مش ممكن يكون هو ابدا

اكيد انا بحلم

وعند هذه النقطة تزداد ابتسامتها لتتذكر ماقاله

أحلي ابتسامة شوفتها في حياتي

لتنتبه لمن قال هذا لتنظر بصدمة شديدة، ولكنها تسيطر علي تعابيرها سريعا،اجل فهي تذكرته، هو من لطمته علي وجهه عندما حاول ان يمسك يدها، لتتذكر احمد سريعا،

نجلاء. : تعالي يا احمد، افندم، حضرتك عاوز حاجة

أحمد: ،بعد احضاره للمشروباللمشروبات شعر بشعور غريب نفس شعوره يوم اختطفت  ليقرر العودة إليها سريعا

محمود :هو اه عاوز بس ممكن اقعد الأول، ليهم بالجلوس

نجلاء. :وهي توقفه، لو سمحت مش هينفع تقعد هنا، اتفضل حضرتك اقعد في مكان تاني ،كدة مينفعش

محمود. :ليه مينفعش، انا عاوز اقعد معاكي عشان اخليه ينفع

نجلاء: انت اتجننت، اتفضل لو سمحت

محمود: مهو انا مصدقت قابلتك عشان اتكلم معاكي ومش هقوم قبل ماتسمعيني

نجلاء: اللهم طولك ياروح، يا حضرة مينفعش تقعد تتكلم معايا بصفتك ايه اصلا

محمود: بابتسامة سمجة، بصفتي خطيبك

نجلاء: نننعم خطيب مين انت اتجنت

.......:خطيب مين وهي متجوزة، مش تقولي الأول انك عاوز تخطب مراتي

محمود: متجوزة، بص ياابن الأسواني انت مش هتضحك عليا، انا عارف انت بتقول كده ليه، عشان تاخدها مني

نجلاء: بدموع، احمد والله هو

احمد: بإشارة من يده بمعني لاداعي للحديث، اخدها منك، تصدق ضحكتني، وهو انا زيك

نجلاء مراتي علي سنة الله ورسوله وفرحنا اخر الأسبوع، وانت معزوم بس الأفضل متجيش عشان هتزعل

محمود: وانا مش هاسيبهالك، هاخدها منك زي ماخدت نيهال

لينهال بعدها عليه بالضرب ولا يستطيع احد إيقافه، اما هي فكانت تبكي، لما دوما حظها عثر لهذه الدرجة

لتتجه اليه تحاول إيقافه

نجلاء: احمد كفاية عشان خاطري، لتقول بصراخ، احمد كفاااية

لينظر لدموعها فيأخذها ويغادر سريعا من المكان ليجلس بسيارته وهو يلهث من المجهود الذي بذله

وكانت هي لجانبه  ليقود السيارة سريعا لدرجة صدور احتكاك قوي للإطارات

نجلاء: احمد هدي السرعة شوية، احمد بالله عليك براحة، احمد انا خاايفة

ليقف سريعا

احمد: الهيني عشان مرجعش له تاني، لو رجعت له هقتله

نجلاء: اعمل ايه

احمد: ابعدي تفكيري عنه

نجلاء. :بعد تفكير ثوان، انا مش بحب الشوكولاتة

احمد: ايه!!

نجلاء: اه والله مش بحبها

احمد: بضحك شديد، مبتحبيش الشوكولاتة!!، انتي كده لهتيني عنه فعلا، طيب ممكن اسأل مبتحبيهاش ليه؟ !يعني اللي اعرفه انه البنات كلها بتحب الشوكولاتة فده غريب

نجلاء: :والله مبحبهاش، بحسها تقيلة ومش بتتبلع

احمد: :طيب ولما احب اصالحك اجبلك ايه، ده انا كنت هاجيب لك شوكولاتة كتييير

نجلاء: ممكن تجيب أي حاجة مش لازم شوكولاتة ...

هو يعني انا عاوزة اعرف حاجة هو ليه قال هاخدها منك زي ما.... لتقطع حديثها بعدما رأت ان يده بدأت بالإحمرار ......احمد هات ايدك وريني كده ...دي هتلتهب وممكن تزرق ...خلينا نشوف صيدلية قريبة نجيب منها مرهم للكدمات عشان متوجعكش ...

احمد: :وهو شارد بها وأعجبه قلقها عليه ..ليه ايدي بس خديني كلي انا موافق ...عموما متقلقيش هتكون كويسة

نجلاء: :لأ يلا في صيدلية قريبة اهي هنزل اجيب

احمد: :وهو يسحب يدها...خدي هنا تنزلي فين معاكي كيس جوافة ولا ايه ....خليكي هنزل انا قال تنزل قال

نجلاء: :بابتسامة، بعد خروجه والله مهوش هو اكيد حصله ريستارت

احمد:بتكلمي نفسك ليه ياروحي. !

نجلاء: سريعا، بسببك لتضع يدها علي فمها

احمد: بابتسامة سعيدة فقد استحوز علي تفكيرها...

بسببي ليه انا عملت حاجة

نجلاء: ماهو انت مش قصدي انت يعني، تصرفاتك غريبة....يعني مش المدير بتاعنا الرخم....اسفة

احمد: ولم يستطع كبت ضحكاته .....مش قادر، هو انتو كنتوا مسمييني الرخم ...معاكي حق انا فعلا كنت كده ويمكن اكتر بس تقدري تقولي دي عودة للطبيعة ...يعني دي طبيعتي قبل ماتجوز الإنسانة اللي غيرتني للأسوء ....معاكي رجعت طبيعي...نيهال كانت السبب في اللي وصلت له انسانة قذرة عملت لها كل اللي بتتمناه اي ست وكانت طلباتها كلها مجابة، بس معاملتها لوالدتي أسوأ مايكون، كانت اول مرة تشوفها جات امي تحضنها بعدتها عنها وهي بتقول، مبحبش كده، كنت باجي علي نفسي وباتحملها عشان خاطر نور لحد ما كنت مسافر فرع الشركة اللي برة وقعدت شهر، ولما رجعت بقت تنفر مني حتي حقوقي اللي كنت باخدها بالعافية امتنعت عني ولما سألتها قالت لي طلقني في الأول رفضت عشان خاطر نور بس لما اضطريت اسافر تاني عشان مشكلة في الفرع اللي برة وكان لازم اكون موجود ورجعت بعدها لقيت حاجة عمرها ماكانت في خيالي لقيتها في سريري في اوضة نومي مع ألد اعدائي، الحيوان اللي كان بيتكلم معاكي دلوقتي والدتي رجعت من برة بنور لأنها كانت تعبانة وكانت هتموت لو أمي مخدتهاش المشتشفي، والهانم نايمة في حضن عشيقها، كنت هقتلها بس أمي وحسام منعوني، وطلقتها بعدها، واتنازلت عن بنتها عشان كانت ازعاج بالنسبة ليها

نجلاء: طيب انا اسفة اني فكرتك ، ممكن بقي تديني ايدك ادهنها لك عشان متزرقش،

احمد هو انت ممكن تفكر اني

احمد: ولا عندي حتي واحد من عشرة شك، نجلاء انتي اللي كنت بدور عليها كنت فاكر اني عمري ما هلاقيكي بس الحمد لله لقيتك

ليرن هاتفه بعدها ليجده حسام

احمد. :ايوة ياحسام

حسام: احمد انت روحت نجلاء والبنات

احمد: :لسة، هاروح اجيب البنات من البيت الأول

حسام: خلاص هقابلك هناك انا وماما فاطمة وايمان

احمد: تمام يلا سلام

نجلاء: في حاجة ولا ايه

احمد: لا بيقولي هيقابلني عندكم.....يلا نروح للبنات

نجلاء: :ماشي

*****************************

في منزل الجرحاوي بعد عودته وكان علي وشك الإنفجار من شدة الغضب

نيهال: :مالك يامحمود ايه اللي عمل فيك كده

محمود: احمد زفت،بس والله ماهنيه عليها

نيهال: هي ايه

محمود: انتي مالك ابعدي كدة

ليتركها ويصعد للأعلي لتهاتف هي شخص ما ويخبرها بما حدث

نيهال: انت متأكد من اللي حصل ده

.......:ايوة ياهانم،ده حتي هي هزأته بس بالذوق

نيهال: احسن يستاهل، طيب يلا سلام ونفذ اللي طلبته منك

نيهال: كويس اوي، اهي غارت اشوف انا بقي هاعمل ايه

*********************

في منزل الأستاذ فتحي ....تقابل الجميع هناك وبعد الكثير من المحاورات وقدرة اللواء عبد الحميد علي الإقناع...... اتفقوا ان يكون الزفاف بيوم واحد ...نفس يوم حفل الإشهار الخاص بأحمد ونجلاء ....ليقرروا ان تلبس الفتيات فساتين زفاف

ولكن ان لم تعترض بطلتنا

نجلاء: :لااء انا مش هلبس فستان انا انتوا البسوا

لكن انا خلاص

حياة: بصي بقي اركني انتي علي جنب كدة ...لتذهب باتجاه احمد وهي تقول بهمس  .....بص ياجوز اختي ياعسل، سيبك منها هي هبلة ومش عارفة حاجة ....طب انت عارف كان نفسها تلبس فستان زي بتوع الأميرات ويكون مميز كدة ودايما تحب تشوفهم

احمد: بهمس، وانتي ايه رأيك ياحياة

حياة: بقولك اعمل لها مفاجأة ...من حقها تفرح

احمد: :وانا معاكي بس تساعديني

حياة: :موافقة

احمد: خلاص فساتين البنات هتكون هدية مني لهم

حسام: طيب ماشي الفرح انا اللي هجهز كل حاجة

مروان: وانا البدل هتكون عليا ومصمم الحفلة

ياسين: وانا الأغاني عليا، ومتنسانيش ياجوز اختي ببدلة معاك، حماك بقي

واتفق الجميع علي كل شئ كما اتفقوا علي ان تكون للفتيات الصغيرات نفس فستان والدتهم

وانتهي اليوم

************************

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثامن والعشرون

    باليوم التالي بالشركة كانت ندي بانتظار نجلاء للحديث معها، لتأتي بعد قليل وتتجه لها مباشرةوعند دخولها تجد إيمان معهاندي: نجلاء لو سمحتي عاوزة اتكلم معاكي ضرورينجلاء. :بابتسامة اتفضلي ياندي قولي اللي انتي عاوزاه انا سامعاكيلتنظر ندي اتجاه ايمان فينتابها القلقلتكمل: ايمان اتكلمي قدامها عادي ياندي

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السادس والعشرون

    عند ابطالنا بعد مغادرتهم، استقر الصغار بالخلف احمد: اظن دلوقتي تركبي قدام ولا ايه، حقي واللهنجلاء: وهي تومئ برأسها بمعني نعم، حاضراحمد: والسعادة بادية علي وجهه، هاه حبايب بابا عاوزين يروحوا فينسما: بابا هو احنا اي حاجة هنطلبها عتعملها لنا!احمد: امم، علي حسب ياسمسم، يعني لو حاجة تضركم مش هنفذها

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الخامس والعشرون

    في منزل محمود الجرحاوي كانت نيهال تتحدث بالهاتف الي شخص ما، كانت قد طلبت منه معلومات عن بطلتنا بعدما علمت هويتها، ورأت محبوبها وهو يخط اسمها علي إحدي أوراق ملفاته وشارد ولا يري من حوله ،الي ان وصل الأمر ان نادي باسمها خلال علاقتهم معا، لنري الغيرة قد تمكنت من قلبها، لتقرر معرفة كل شئ يخص غريمتها،

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والعشرون

    اقتربت منها تضمها بحنان وهي تخبرها ناهد: تعرفي اني حبيتك من قبل ما اشوفكلتنظر لها باستغراب، فتكمل: ايوة من اول ما نور احمد جابها وقال انها نامت في حضنك، كان نفسي اشوفك وقتها، ولما شوفتك حبيتك اكتر حسيتك بنتي اللي مخلفتهاش، واتمنيتك زوجة لإبني وأم لنور، وطمعانة في انك تكوني بنت ليا، انا عارفة ان أ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status