Share

الفصل الثامن والعشرون

last update Tanggal publikasi: 2026-05-31 16:41:08

باليوم التالي بالشركة كانت ندي بانتظار نجلاء للحديث معها، لتأتي بعد قليل وتتجه لها مباشرة

وعند دخولها تجد إيمان معها

ندي: نجلاء لو سمحتي عاوزة اتكلم معاكي ضروري

نجلاء. :بابتسامة اتفضلي ياندي قولي اللي انتي عاوزاه انا سامعاكي

لتنظر ندي اتجاه ايمان فينتابها القلق

لتكمل: ايمان اتكلمي قدامها عادي ياندي

ندي: نجلاء انا انا انا عملت حاجة وحشة في حقك، بس والله العظيم من الغيرة

نجلاء: بصدمة حاجة ايه ياندي!!

ندي: انتي فاكرة الشخص اللي ضربتيه بالقلم لما حاول يمسك ايدك

نجلاء: وقد بدأت ضربات قلبها،ايوة فاكراه

ندي: كان طلب مني اجيب له معلومات عنك، وطلب الملف بتاعك مني

نجلاء: وانتي اديتهوله

ندي:وهي تنكس رأسها للأسفل، ايوة بس والله العظيم مبقيتش اديله حاجة وقولت له كدة بعد مارأفت فهمني كل حاجة، وحاولت اقولك كتير بس كنت بخاف

ايمان: ورأفت علاقته ايه بالموضوع ده ياندي

ندي: رأفت هو اللي فوقني وحذرني وقالي انه انتي اللي رفضتيه وانا بحبه والله غصب عني يانجلاء سامحيني، انا بحاول اتغير والله وعاوزة يكون ليا أخت تحبني وتخاف عليا، انا طول عمري لوحدي

ساعديني يانجلاء وسامحيني وانا همشي من هنا

نجلاء: مسامحاكي ياندي، انتي عملتي جميل ليا عمري ماهنساه وعشان كدة لازم اسامحك وهساعدك

لتنظر لإيمان وهي تقول: عاوزة تكوني اختي بجد

اول حاجة، لبسك ده ترميه

تاني حاجة ،شعرك ده تغطيه

تالت حاجة، مكياجك ده تمسحيه

ده اول شرط

موافقة

ندي: وهي تنظر لإيمان فتومئ لها برأسها،

موافقة

نجلاء :ودلوقتي قومي امسحي مكياجك عشان نروح للمدير وبعدها ياموزتي هنجيب لك لبس محجبات

ندي: بس احمد بيه هي

ايمان: متقلقيش ده انتي معاكي الواسطة الكبيرة

ندي: بحيرة، مش فاهمة

ايمان: معاكي مدام نجلاء الأسواني حرم احمد بيه الأسواني مدير الشركة

ندي بذهول: :اييه بجد ده، الف مبروك، هو فعلا احمد بيه الوحيد اللي هينقذك منه

نجلاء: مش منه لوحده، ودلوقتي يلا بينا،ايمي خلي بالك

ايمان: لاتقلقي

ندي: يلا

ليتجهوا لمكتب المدير وندي خائفة كثيرا

نجلاء: ماتقلقيش، ممكن ادخل

ندي: بابتسامة، اتفضلي يامدام نجلاء

لتتجه للداخل

.........:ندي كلمتيها وقولتي لها

ندي: رأفت، ايوة كلمتها وقولت لها كل حاجة

رأفت: وايه اللي حصل!!

ندي: سامحتني يارأفت ،بس لسة هتكلم احمد بيه

رأفت: ماتقلقيش انا معاكي، ومش هسيبك مهما حصل، هاروح مكتبي بقي

ندي: ماشي اتفضل انت

وبالداخل كان هذا الحديث دائر

احمد: نجلاء تعالي ادخلي، في حاجة

نجلاء: هو في حاجة مهمة عاوزة اتكلم معاك فيها

احمد: كلي آذان صاغية، تحت امرك ياقلبي

نجلاء: :هو بخصوص الراجل اللي ضربته امبارح، لتقص عليه كل ما اخبرتها به ندي باثتثناء انها فعلت هذا بالإكراه

احمد عشان خاطري متطردهاش ندي لولاها كان زماني دلوقتي

احمد: متكمليش ده انا كنت دبحته لو كان لمس شعراية واحدة منك

نجلاء: خلاص بقي وبعدين دي اول مرة اطلب منك حاجة يعني خليها عشاني المرة دي

احمد: ....وقبل ان يتحدث يستمعون لاصوات عالية بالخارج ليتجهوا للخارج لرؤية مايحدث

احمد: في ايه اللي بيحصل هنا بالضبط

ندي: احمد بيه المدام مصرة تدخل وبحاول امنعها لكن علت صوتها عليا

احمد: نيهال هانم ياتري جاية تعمل ايه في شركتنا

كان يقولها بنبرة ساخرة

نيهال: بمياعة، ازيك يامودي وحشتني كتيير خالص

احمد: الزمي حدودك وامشي برة يلا،انا قولت لك مش عاوز اشوف وشك تاني

ليأتي حسام في هذه اللحظة وكان معه مروان وحياة

واتت إيمان من مكتبها

حسام: انتي ايه اللي جابك هنا يانيهال ده مش مكانك

نيهال: ازيك ياحس وحشتني كتير

ايمان: حس ايه ياختي

نيهال: انتي نجلاء بقي

.......:لأ انا نجلاء

نيهال: وهي تنظر لها بسخرية من ملابسها الفضفاضة وحجابها الطويل ووجهها الخالي من المكياج

انتي مش حلوة يعني عشان تعجبي حد بالخيمة اللي انتي لابساها دي يافلاحة

نجلاء: بثبات، اولا انا الحمد لله حلوة، ثانيا الخيمة اللي مش عجباكي ده اللبس الشرعي اللي امرنا بيه ربنا، تالت حاجة انا ليا الشرف اني فلاحة، لأن لولا الفلاحة مكنتيش هتلاقي تاكلي يامبقعة

نيهال: مبقعة،انتي جربوعة، بقولك ايه يابتاعة انتي، ابعدي عن محمود احسن لك

حياة: محمود مين ياختي، لتصمت بإشارة من اختها

نجلاء: بصي بقي انا من يوم ماسمعت عنك وانا نفسي اشوفك بصراحة وانا ايه بقي جوايا طاقة وعايزة اطلعها فحظك الإسود جابك النهاردة، تعالي بقي

لتجذبها من شعرها وهي تنهال عليها بالضرب

ليصدم الجميع من هذا

بقي انا جربوعة ياشعر عيرة ،ده لو مسحنا البوية اللي علي وشك هبقي شبه البواب يارمة عليا النعمة لو هوبتي هنا تاني لاكلك باسناني ان قربتي لاحمد ولا لنور هبططك سامعة،حياة هاتيلي شبشب، ايمان عصاية

حسام: بذهول، مين دي يا إيمان

إيمان: مش عارفة

مروان: حياة هي دي نجلاء

حياة: اختي اتفجرت

حسام: احمد انت هتفضل مبرق كدة ليه حوش مراتك هتموتها

احمد: اسكت خليها ترابيها، دي نوجا دي عسل

مروان: هتحوشها ولا احوشها انا

احمد: وهو يحملها، خلاص يانجلاء كفاية

نجلاء: اوعي سيبني عليها الزبالة دي

احمد: خلاص تعالي

نيهال: والله لوريكي

حياة: بتريقة، اه حوشوه من فوقي لموته

مروان وحسام: لم يستطيعا كبت ضحكاتهم

والجميع لم يتمكنوا من الصمود

لتغادر نيهال بعدما اخذت كفوها من الضرب المبرح

*****************

بداخل مكتب احمد كان الوضع غريبا بعض الشئ فكان يحاول السيطرة عليها ،ولكنهلم يستطيع من شدة الضحك

احمد :بضحك شديد 😂😂😂يابنتي كفاية بقي مش قادر اهدي هي مشيت خلاص

نجلاء: وانت كنت عاوزها ولا ايه

احمد: بإعجاب واضح....انا عاوزك انتي...بذمتك في واحد يسيب الحلاوة ويروح للزبالة

نجلاء: وقد عادت لطبيعتها.....ااحم انا انا بقول كدة بردوا، دي دي كلها عيرة يعني

احمد:وقد عاود الضحك بشدة علي خجلها الذي لم يجعلها تتمكن من الحديث.......طيب تصدقي انا جوايا فرحة متتوصفش.......انا كان نفسي اضربها من ساعت مادخلت، بس انا عمري ما مديت ايدي علي بنت.....وأكتر حاجة مبسوط بيها،وهو يقترب منها لدرجة لم يكن هنالك مسافة بينهم سوي سنتيميترات قليلة،انتي

نجلاء: انا!!!

احمد::ايوة انتي، اول مرة تعترفي بامتلاكك ليا، وأحقيتك كأم لنور، نجلاء انا بحبك، بحبك لدرجة مش قادر اوصفها

نجلاء: ااااانا يعني هو

ليضع يده علي فمها يمنعها من الحديث

احمد.:متقوليش حاجة انا فاهم كويس اللخبطة اللي جواكي.....انا مش بطلب منك حاجة....بس ميمنعش اني اعبر عن اللي جوايا

ليدخل حسام والجميع بعدما أمر الجميع بالعودة لمكاتبهم

مروان: ايه يا بنتِ ده لا انا لحد دلوقتي مش مصدق، ان نجلاء الهادية الرقيقة تعمل كده ده البت طالعة عاملة زي سوكا

احمد: طيب، ايمان خدي حياة وروحوا علي مكتبك

ايمان: حاضر، يلا ياحياة

حياة: بصوت منخفض، هو في ايه!!!

ايمان::هقولك بعدين، يلا

حسام: وايه اللي حصل جديد يا مروان، هو مش تقبض عليه والتهمة ثبتت عليه

مروان: ايوة، بس المفاجأة بقي ان هو خرج امبارح بعد ما الفلوس رجعت ،وجالي أمر اني اخد الفلوس وارجعهالك

احمد: غريب فعلا، بس ازاي رجعها وهو اصلا ما اخدهاش

مروان: انت قولتلي ان مش هو اللي اختلس، يبقي الفلوس رجعت ازاي

حسام: ده غريب فعلا، خصوصا اننا عارفين ان المختلس الحقيقي موجود في الشركة

احمد: انا عارف ان الجرحاوي اللي وراها، والواد دا كان كبش فدا مش اكتر، بس انا مش قادر احدد مين فيهم

نجلاء: بمقاطعة، ممكن ندي تكون عارفة هو مين

لينظر لها الجميع

حسام: ندي! وندي دخلها ايه بالموضوع

لتدخل ندي في هذه اللحظة وتقاطعهم ومعها رأفت

رأفت: عندك حق، بس ندي متعرفش هو مين،

انا اعرفه

احمد: بغموض، وايه اللي خلاك تقول كدة يا رأفت وانت ممكن تكون شريكه

رأفت: حضرتك عندك حق تشك فيا لأنه صاحبي، بس والله العظيم انا مليش علاقة، ولما سمعته النهاردة جيت اعرف حضرتك

احمد: وعرفت ازاي!!!

فلاش باك: :

بعد عودة الجميع لمكاتبهم اتجه رأفت لمكتبه الذي يشاركه فيه صديقه وقبل دخوله استمع لحديثه بالهاتف وهو يقول

إسلام: ايوة يامحمود بيه يعني كده خلاص مازن طلع وكل حاجة اتحلت

محمود: اتحلت يا إسلام بس المرة الجاية هسيبك تتحبس

اسلام: والله ماهتتكرر تاني

محمود: خلاص حاسب بقي وخلي بالك انا مش ناقص هطل

إسلام: ايوة حاضر، بس هو في حاجة حصلت وكنت عاوز اقولك عليها

محمود: حاجة ايه! !اخلص. قول

إسلام: مدام نيهال كانت هنا وشدت مع نجلاء وشتمتها، بس هي ضربتها وبهدلتها

محمود: بصدمة، مين ضرب مين

إسلام: نجلاء ضربت نيهال هانم

محمود: انت شارب حاجة يا متخلف انت

إسلام: لا والله ده اللي حصل

محمود: طيب اقفل دلوقتي

نهاية الفلاش باك

احمد: انسة ندي ممكن تقوليلي علاقتك بمحمود الجرحاوي ايه، وليه تديله معلومات عن نجلاء!! وايه اللي خلاكي تتراجعي عن مساعدتك له !ايه السبب!!

ندي: اولا السبب الرئيسي كان الغيرة من نجلاء، لأني كنت مفكرة انها بتحب رأفت، بس بعدها اتأكدت انها رفضته لما اتقدم لها وهو بنفسه اللي قالي كدة وادايق مني لما عرف اني اديت معلومات عنها لمحمود الجرحاوي.....واللي خلاني اتراجع هو معاملتها الكويسة وطيبتها وكمان لأني حسيت انه مش ناوي علي خير

احمد: ايه هو اللي ناويه؟!!

ندي: كان عاوز يتجوزها ومش عارفة هو ممكن يعمل ايه، والمرة الأخيرة اللي كلمني فيها قولت له ان حضرتك كشفتني وهتطردني، عشان مقولش له حاجة تاني

احمد: ماشي ياندي، بس انا لازم اثق فيكي، وثقتي مش بالساهل ابدا،بس انا هطلب منك حاجة ولازم تعمليها

ندي: اتفضل حضرتك!!

احمد:انتي هتسيبي الشغل هنا لمدة اسبوع عشان ميشكش فيكِ ويأذيكِ، وكمان علي منظف الشركة من الزبالة اللي فيها، ودلوقتي اتفضلي انتِ علي شغلك

لتغادر ندي وبعد خروجها تطلب المغادرة ولكنه يخبرها انه يريدها سكرتيرته هذا الأسبوع لحين عودة ندي

نجلاء: بزهول، سكرتيرة انا، بس انا مبفهمش في شغل السكرتارية يعني اخري اظبط المواعيد وبس وبعدين يعني شغل الملفات سهل، لا لا مش هقدر

احمد:وهو يقترب منها،وهي تتراجع للخلف حتي اصطدمت بالحائط........ لا مهو انتي هتعرفي، وبعدين في واحدة تكون عندها فرصة تكون جنب جوزها وترفض ،وبعدين انا عاوزك جانبي علي طول عشان انتي بتوحشيني كتييير

نجلاء: بخجل شديد، وهي تحاول خفض بصرها للأسفل بعيدا عن مرمى عينيه التي تربكها، طيب ممكن تبعد شوية بس اصل انا مش عارفة قصدي عاوزة ارجع لشغلي

احمد: ابعد!!ده مستحيل ياقلبي، انا نفسي تحسي وتعرفي انا بحبك قد ايه

*****************************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والسبعون

    ليلة مرت طويلة على جميع الأبطال.. ليلة كشف فيها ماضٍ أليم.. ماض كان السبب في فراق الإخوة.. ماض كان المتسبب في هدم هذه العلاقة بين الإخوة لم تكن سوى فتاة سيئة.. فتاة يوجد مثيلتها بكثرة في مجتمعنا.. الذي على النقيض يوحد فتيات معتزة بنفسها.. تعيش دوما معززة مكرمة.. تظل دوما عزيزة تكرم والدها لتربيته الحسنة.. لكن لي سؤال ممن الخطأ؟ منا؟ أم من التربية الخاطئة؟ أم من البعد عن الدين والسير وراء ملاهي الحياة الدنيا؟كانوا جالسين بالمنزل بعد مغادرة الأخوان بقلب ينزف دما .. كانت في هذه اللحظة من المفترض أن تكون السعادة طاغية على الجميع.. لكن الصدمة والحزن لا زالت تسيطر على الجميع.. منهم من صدم بكيفية معرفته بخاله حامد عن طريق إحدى الصور التي كانت تعرضهم عليه والدته.. منذ الصغر والتي للمصادفة تذكره عندما رآه يراقبه أثناء عودته يوما من عمله.. منذ ما يقرب الخمسة أشهر.. لكنه آثر الصمت وعدم لفت انتباهه لكونه تعرف عليه... فهو لا زال يتذمر لحظة وقوفه أمام جثة والده هو وخاله حسن.. عقب الحادث.. والدموع المنهمرة من أعينهم ... كانوا جالسين والهدوء الطاغي على وجوههم ليبادر سليم بالحديث الذي شق الص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والسبعون

    كانت هنا ورؤى لا تعيان ما يحدث... فكلتاهما كانتا لا زالتا صغيرتان... ولم يتذكرا شيء... أما هو ففطن لكل ما يحدثلتعود إليه ذاكرته... لكنه آثر الصمت... لينتاب الجميع القلق... ويصير المشهد محملا بوخزات الماضي وآلامه... لا تدري ما حدث لها عند رؤيتها لأبيها وأخيها... لتعود لها ذكريات طفولتها مع أخيها وأختها الراحلة... تنهمر دمعاتها تباعا على صفحات وجهها... ليقترب منها والدها مناديا إياها بنبرة حنونة... لم تدري حينها إلا وهي ترتمي بين أحضان والدها.. التي اشتاقت لها وافتقدتها... صالح : وحشتيني يا بنتي... وحشتيني جوي يا ريحة الغاليةترفع رأسها لرالدها بعيون حمراء تداريها الدموع المنهمرة ...فاطمة: وانت وحشتني يا ابوي... والله العظيم وحشتني..صالح : غصب عني كان البعد يا بنتي... بس حان وقت اللقايمد يده بهدوء وخوف من ردة فعل أخته على لقائه... حسن : ازيك يا فاطمة.. تنظر له نظرات معاتبة.. نظرات بها الشك.. تخاول الخديث فيخرج القول مزلزلا لقلوب الجميعفاطمة : حسن ! ليه يا اخوي.. ليه تكون سبب فراقنا لم يدري سوى ودموعه تنهمر كالشلال وهو يحتضن وجهها بين كفيهحسن : والله العظيم ندمان يا فاطمة...

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والسبعون

    الفصل الرابع والعشرونيجلس الجميع ببهو المنزل والفرحة مرتسمة على وجوه الجميع.... كانت تنظر لهم بفرحة وحنين لأبناء أختها ... كانوا جميعا سعداء ... لكن قطع صوت ضحكهم ظهور أشخاص غير متوقعين... أشخاص على وشك قلب الموازين كافة... لتنهض فاطمة ومصطفى بصدمة من وجودهم الآن وفي مثل هذا الوقت...فاطمة: أبويا .. حسن! صالح : فاطمة بتي وحشتيني يا بنتي...صدمة ألجمت الجميع... ولم يلحظ أحد الواقف بالخلف الذي نشبت به بعينيه نيران الغضب... لم يدرك الجميع نظرة الطفل الصغير الذي عاد يتجسد أمامه حادث والديه... حادث تسبب في حرمانهم من مصدر أمانهم... لتعود اليه ذاكرته لهذا اليوم وما حدث مع والديه... بداية من فرحة والدته بعودتها لبلدتها اليوم... وفرحتها بلقاء والديها وعائلتها مرة أخرى... كانت فرحتها تكاد تبلغ عنان السماء... تذكر حينما عادوا لمنزلهم ومان الجميع سعداء... يستعدون للذهاب لزيارة جدهم وجدتهمفاطمة: حمد لله على السلامة يا حنين.. وحشتيني أوي يا توأم روحي..حنين : وانتي وحشتيني يا طمطم.. فراقك كان صعب عليا والله.. بس غصب عني كنت خايفة حسن يأذي محمودفاطمة : حسن للأسف كان مغيب بسبب اللي حصل.. ب

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والسبعون

    فتاة سلبت منها فرحتها في ظرف ليلة وضحاها.. كالفراشة تطير من الفرحة التي تغمرها، تتشكل على معالم وجهها سعادة لا تضاهيها سعادة.. كانت تطير بسعادة كالفراشة الصغيرة... لم تكن تصدق أن حلمها أصبح حقيقة ... وصارت هي من بين الجميع امرأته الوحيدة... لكن ما حدث فاق تصورها ... وكان كالقشة التي قسمت ظهر البعير... عندما دخل أخيها المنزل ... يحمل في إثره عاصفة هوجاء ... أطاحت بفرحتها وجعلت الحزن يرتسم على معالم وجهها ... لتصبح العروس الحزينة ....كانت تعتقد أن أخيها عاد لطبيعته مرة أخرى ... كانت أفعاله تدل على هذا..خاصة عقب طلبه رفيقتها منار كما. كانت تريد ... إلا أنه ضرب بأحلامها وأمالها عرض الحائط... لتتفاجأ به يخبرها أنها لن تتزوجه مهما حدث... لكن لماذا؟ وكيف يكون هذا ممكنا وهي قد أصبحت فعليا زوجته؟!تدخل عليها والدتها تجدها متكورة على حالها... الدموع تشق كريقها على صفحات وجهها.. وجهها تحول ورُسِمت على معالمه الحزن الشديد الذي يكاد يفتك بقلبها... تجلس والدتها لجوارها رابتة على كتفيها بحنان طغى عليه الحزن الشديد... حزنا لخال صغيرتها التي كانت على أعتاب الفرحة وأفسدها شقيقها بعصبيته ورعونته التي أص

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل السبعون

    كانت الأجواء مليئة بالحنين... كان يجلس بالأسفل مع حسام ومحمد... لكن عينيه تفيض حبا وحنانا... واستأذن سليم بالصعود للأعلى مع أخته الكبرى لرؤية والدتهم والتحدث معها... كانت في هذا الوقت تجلس مع رؤى وهنا بغرفتها... تساعدهم في التجهز للحفل ... حاولوا كثيرا جعل رؤى تجلس مدة أطول... ولكنها أخبرتها أنها رأت أخيها قادم منذ قليل.... وحتمت ينتظرها بالأسفلهنا : يا رؤى والنبي خليكي شوية على الحفلة متبدأرؤى : يا هنا والله أنا شوفت أبيه محمد من شوية جاي برة... مش هينفع اسيبه يستنى برة كتيرنهضت تحتضنها بربتة حانية على كتفيهافاطمة: ومين قال بس إن احنا هنسيبه يستني برة... احنا هنستأذنه تقعدوا معانا شوية و....يقطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفة... اتجهت لترى من الطارق... اتسعت ابتسامتها عندما وجدته يقف أمام باب الغرفة والابتسامة تتشكل على وجهه... وتقف أخته الكبرى خلفه...تأخذه بأحضانها بشوق جارف... شوق ولده الفراق حتى وان لم يدم سوى لأيامفاطمة : سليم حبيبي حمدلله على سلامتك... وحشتني أوي... رنا يا روحي حمدلله على سلامتكيرتمون بأحضان والدتهم ... لتتجه هنا بصراخ نحو أخيها...هنا : عااااااا

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل التاسع والستون

    هذا القصر يجمل ذكريات كثيرة... ذكريات طغى عليها الزمن... ذكريات مليئة بالحب... ذكريات تخمل في طياتها ماضٍ مليء بالشقوق... والندبات... التي لن تنتهي سوى بوضوح معالم الحقيقة... كان يرتدي ثيابه مستعدا للذهاب لإتمام خطبته على الفتاة التي نفذت لحصون قلبه بدون منازع... كان بانتظار أخيه الوحيد للقدوم من السفر... لا يريد أن يذهب بمفرده حتى لا يترك انطباعا سيئا عنه لدى أهل مخطوبته... قطع أفكاره دخول أخيه بعاصفته كالمعتادمحمود : مصطفى يا مصطفى... وبقيت عريس أيوة بقى ليتجه نحو أخيه محتضنا إياه.. رابتا على كتفيه بشوق نابع من طول سفرته... وبعده عنهمصطفى : حمد لله على السلامة يا محمود... وحشتني يا أخي .. إيه مش عاوز تنزل عاجباك العيشة هناك للدرجة ديمحمود : بصراحة أيوة .. ده هناك ايه المزز بالهبل... أنزل ليه بقى مصطفى : عشان تشوفني ولا انا مليش حق عليك ..محمود : إنت الوحيد اللي له كل الحق يا مصطفى.. بس عاوز تتدخل القفص بدري ليه يا حبيبي... انت لو جيت ليا هناك كنت خليتك ملكينفجر ضحكا على حديث أخيه الأصغر... مصطفى : لا يا عم متشكر.. أنا الحمد لله أنا كدة كويس.. وبعدين فاطمة دي البنت اللي أمن

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الرابع والخمسون

    تسللت خيوط الليل وملأت الأجواء ظلاما، لكن ضوء القمر أنار الطرقات كضوء مصباح شديد الإنارة، هنالك في منزل طغت عليه علامات الحزن، النابع من فقدان الأحبة، حزن طغى وتوغل في صمامات القلوب، كالسم ينتشر بالأوردة والشرايين، كان يجلس مع والديه بغرفتهم، غرفة كبيرة يطغوا عليها الطابع القديم، يوجد بها مقاعد من

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثالث والخمسون

    الفصل الثامن تقف أمام الوقد تحضر الطعام، وتعد الحلوى من أجل الضيوف القادمين لهم بعد سويعات قليلة، كانت تبتسم بي الحين والآخر بطريقة عفوية كلما تذكرت صديقتها الجديدة، صديقة شعرت بالحب تجاهها من الوهلة الأولى، لا تعرف ما هذا الشعور التي شعرت به منذ رؤيتها كما لو كانت تعرفها منذ زمن بعيد وليس اليوم ف

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الثاني والخمسون

    تهبط الدرج بخطوات متمهلة على غير عادتها من الصخب الذي كانت تملي به المكان ، داخلها حزينة لفراق أخيها، قلقة من عالم جديد يجب عليها أن تتأقلم معه، كانت ترجوا أن يكون أخيها بجوارها هذا اليوم ليدعمها ويشجعها على التقدم، والاجتهاد، وعدم الخوف من أي شخص طالما لم تخطأ، كانت وصاياه دوما تعمل معها كالسحر

  • رواية أسيرة العادات والتقاليد   الفصل الواحد والخمسون

    تغلق باب الغرفة بعدما اطمأنت على صغارها أنهم يهنئون بنوم آمن، تدخل غرفتها تبحث عمن امتلك القلب، والعقل، والوجدان، تجده واقفا يكتف ساعديه ناظرا للفراغ بشرود غير معتاد، تقترب منه محتضنة إياه من الخلف كنوع من الاعتذار عن إهمالها له في الساعات الماضية، يديرها إليه محتضنا إياها مقبلا مقدمة رأسها، يعلم ج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status