Share

الفصل العاشر:اقتراب الموعد

last update publish date: 2026-08-19 23:15:04

مرّت الأيام التالية أسرع مما توقعت كارما.

لم تعد الاجتماعات تدور حول الحفل فقط.

بدأت العائلتان تتحدثان عن أمور أكثر جدية.

المنزل.

الحماية.

ترتيبات ما بعد الزواج.

وحتى المكان الذي ستعيش فيه كارما بعد انتقالها إلى عائلة فالكوني.

كانت جالسة في غرفة الاجتماعات عندما وضع والد ليام ملفًا أمامها.

_هذه ترتيبات السكن.

فتحت الملف.

_السكن؟

أجاب ديفيد:

_بعد الزواج ستنتقلين إلى منزل ليام.

رفعت رأسها فورًا.

_ماذا؟

نظر إليها ليام من الطرف الآخر للطاولة.

_سمعتِه جيدًا.

_لم أتوقع أن يكون الموضوع بهذه السرعة.

قال والد ليام:

_الزواج ليس مجرد حفل.

_أعرف.

_لذلك يجب أن تعرفي كل شيء قبل أن يحدث.

قلبت الصفحات.

_وماذا عن عملي؟

نظر إليها ديفيد.

_لن تعودي إلى المقهى.

_لم أطلب العودة.

_أعرف.

_إذن؟

_يمكنك اختيار ما تريدين فعله بعد الزواج.

نظرت إلى ليام.

_وأنت؟

_ماذا عني؟

_هل لديك شروط؟

ابتسم.

_شرط واحد.

_ما هو؟

_لا تخرجي من المنزل دون حراسة.

_مرفوض.

_لم أنتهِ.

_والجواب ما زال مرفوضًا.

ضحك أحد الرجال.

أما ليام فمال إلى الخلف.

_أنتِ لا تعرفين حتى ماذا سأقول.

_أعرفك بما يكفي.

_مشكلة.

_بل ميزة.

قال والد ليام:

_الحراسة ليست اختيارية.

نظرت كارما إليه.

_لماذا؟

_لأنك ستصبحين جزءًا من عائلة فالكوني.

ساد الصمت.

كانت تلك أول مرة تشعر فيها كارما أن الزواج لم يعد مجرد اتفاق بين والدين.

لقد بدأ يتحول إلى حياة كاملة.

رفعت عينيها نحو ليام.

كان ينظر إليها بجدية هذه المرة.

لا ابتسامة.

ولا استفزاز.

قال:

_بعد الزواج، لن تكوني وحدك.

_أنا لا أحتاج أحدًا.

_أعرف.

_إذن لا تتصرف وكأنني ضعيفة.

_لم أقل ذلك.

_لكن كلامك يوحي به.

_أنا أحاول حمايتك.

_لم أطلب حمايتك.

نظر إليها لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

_ستحصلين عليها على أي حال.

توقفت.

لم تجد ردًا سريعًا.

فقال:

_اعتادي عليها.

نظرت إليه بحدة.

_لا تستخدم هذه الكلمة معي.

ابتسم أخيرًا.

_كنت أعرف أنك ستتذكرينها.

بعد انتهاء الاجتماع، خرجت كارما إلى الممر.

كانت تحتاج إلى بعض الهواء.

سمعت خطوات خلفها.

لم تلتفت.

_إذا كنت ليام، لا أريد التحدث.

جاءها صوت داليا:

_ليس هو.

توقفت كارما.

التفتت إليها.

كانت داليا تحمل كوبين من القهوة.

مدت أحدهما نحوها.

_قهوة.

نظرت كارما إلى الكوب.

_شكرًا.

أخذته.

لم تقل داليا شيئًا آخر.

وقفت بجانبها للحظات.

ثم قالت:

_الأمور بدأت تصبح جدية.

_واضح.

_أنتِ خائفة؟

نظرت إليها كارما.

_لا.

ابتسمت داليا.

_جيد.

_لماذا؟

_لأن الخوف لن يغير شيئًا.

ثم ابتعدت.

نظرت كارما إليها باستغراب.

لم تكن تتوقع منها هذا الهدوء.

لكنها لم تعرف أن داليا كانت تحاول شيئًا مختلفًا هذه المرة.

أن تجعل وجودها بجانب ليام يبدو طبيعيًا.

من دون استفزاز.

من دون مواجهة.

فقط لتبقى قريبة منه.

وفي نهاية الممر، كان ليام واقفًا يراقبهما.

قال عندما وصلت داليا إليه:

_ماذا كنتِ تفعلين؟

_لا شيء.

_أعطيتها قهوة؟

_نعم.

_لماذا؟

ابتسمت.

_لأنها خطيبتك.

نظر إليها طويلًا.

_وأنتِ؟

_أنا ماذا؟

_لماذا يهمك أن تكون الأمور هادئة بينها وبينك؟

اقتربت منه.

_لأنني لا أريد مشاكل.

نظر إليها بريبة.

_غريب.

ضحكت.

_أحيانًا أستطيع أن أكون عاقلة.

_لا أثق بهذه الجملة.

_لا بأس.

مرت بجانبه.

لكنها توقفت للحظة.

_ليام.

_ماذا؟

_لا تنسَ أنني كنت هنا قبْلها.

ثم تابعت طريقها.

بقي ينظر إليها.

ولم يعرف إن كانت تلك الجملة مجرد تذكير.

أم تحذيرًا.

 

 

 

 

 

في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما على صوت والدها يطرق باب غرفتها.

_ادخُل.

دخل ديفيد ووضع ملفًا على الطاولة.

_اليوم ستذهبين معي.

نظرت إلى الملف.

_إلى أين؟

_إلى منزل فالكوني.

_مرة أخرى؟

_هذه المرة ليس اجتماعًا.

جلست على طرف السرير.

_إذن؟

_اختيار الأشياء التي ستحتاجينها بعد الزواج.

توقفت.

_بعد الزواج؟

_نعم.

_أبي، أشعر أنكم تتصرفون وكأن الأمر سيحدث غدًا.

_لأنه يقترب.

أخذت الملف وفتحته.

_متى؟

_بعد الخطوبة بأيام قليلة.

رفعت رأسها.

_أيام قليلة؟

_نعم.

أغلقت الملف.

_كنت أعتقد أن أمامنا وقتًا أطول.

_وأنا كنت أعتقد أنك ستتوقفين عن محاولة تأجيل الأمر.

تنهدت.

_أنا لا أؤجله.

_إذن ابدئي بالتعامل معه كحقيقة.

في منزل عائلة فالكوني، كانت غرفة كبيرة قد أُعدت لها.

دخلت كارما برفقة والدها.

كانت هناك صناديق وملابس وأغراض شخصية مرتبة بعناية.

توقفت عند الباب.

_كل هذا لي؟

قالت إحدى النساء:

_بعضها نعم.

نظرت كارما إلى والدها.

_أنتم جادون فعلًا.

_أخبرتك.

سمعت صوتًا خلفها:

_وأخيرًا اقتنعتِ.

التفتت.

ليام.

كان يرتدي قميصًا أسود وبنطالًا رسميًا، ويداه في جيبيه.

_لم أقتنع.

_لكنك هنا.

_أُجبرت.

_هذا أفضل.

_كيف؟

_يعني أنك ستأتين حتى عندما تقولين لا.

ضيقت عينيها.

_لا تختبرني اليوم.

_أنا لم أبدأ بعد.

اقترب منها، ثم أخذ إحدى القطع الموضوعة على الطاولة.

_هذا لكِ.

نظرت إليها.

_من اختارها؟

_أنا.

_إذن لن آخذها.

_لماذا؟

_لأنني لا أثق بذوقك.

_ذوقي ممتاز.

_في الملابس؟

_في النساء.

رفعت حاجبها.

_غرورك لا يعرف حدودًا.

_أعرف.

أعاد القطعة مكانها.

_لكنني لم أقل شيئًا عنك.

_كنت ستفعل.

_كنت أفكر.

_وهذا أسوأ.

ضحك.

بعد الظهر، جلسوا لمناقشة موعد الزواج.

قال والد ليام:

_سنحتاج إلى تثبيت التاريخ.

نظرت كارما إلى والدها.

ثم إلى ليام.

قال ديفيد:

_ماذا تقترحون؟

أجاب والد ليام:

_بعد أسبوع من انتهاء الخطوبة.

ساد الصمت.

رفعت كارما رأسها ببطء.

_أسبوع واحد فقط؟

قال ليام:

_خائفة؟

نظرت إليه.

_لا.

_جيد.

_أنا فقط مستغربة.

_كنت أتوقع منكِ ذلك.

_لا تفرح.

ابتسم.

_لا أستطيع.

قال والد كارما:

_إذا كانت الترتيبات جاهزة، فلا يوجد سبب للتأجيل.

نظرت كارما إلى الطاولة.

شعرت للمرة الأولى أن العد التنازلي الحقيقي قد بدأ.

لم يعد الأمر مجرد خطوبة أمام العائلات.

الزواج أصبح قريبًا.

قريبًا جدًا.

في المساء، كانت كارما تقف وحدها في الحديقة عندما ظهر ليام.

_هل تفكرين في الهروب؟

_ربما.

_لن أنصحك.

_لم أطلب نصيحتك.

_لكنني سأعطيك إياها.

_ما هي؟

اقترب منها.

_إذا هربتِ، سأبحث عنك.

_ومن قال إنك ستجدني؟

ابتسم.

_أنا جيد في العثور على الأشياء التي أريدها.

_أنا لست شيئًا.

اختفت ابتسامته.

_أعرف.

كانت نبرته مختلفة.

جادة.

_ولهذا تحديدًا لا أريد أن أتعامل معك كشيء أملكه.

نظرت إليه.

_إذن لماذا تتصرف هكذا؟

_لأنني لم أعتد وجود شخص يرفضني.

_هذه مشكلتك.

_أعرف.

اقترب خطوة.

_لكن لا تجعلي خطأك أن تظني أنني سأسمح لأي شخص بإيذائك.

نظرت إليه.

_حتى داليا؟

توقف.

عرف أنها تقصده.

_حتى داليا.

قالها دون تردد.

ثم تابع:

_وأي شخص آخر.

لم تعرف لماذا شعرت بالارتباك من إجابته.

أدارت وجهها.

_أنت معقد.

ابتسم.

_وأنتِ بدأتِ تفهمينني.

_لا تتوهم.

_فات الأوان.

وفي تلك اللحظة، ظهرت داليا عند باب الحديقة.

رأتهما معًا.

لم تقل شيئًا.

فقط توقفت للحظة.

ثم استدارت وعادت إلى الداخل.

لكن هذه المرة، لم يكن في وجهها أي ابتسامة.

لأنها سمعت آخر جملة قالها ليام.

ولأول مرة، شعرت أن كارما لم تعد مجرد فتاة اختارها والداه.

لقد أصبحت شيئًا لا يريد ليام أن يخسره.

 

 

 

 

 

في اليوم التالي، لم يكن هناك اجتماع.

ولا تجهيزات.

ولا نقاشات طويلة.

لكن كارما استيقظت على حقيقة واحدة لم تستطع تجاهلها.

الخطوبة أصبحت قريبة.

دخلت غرفة الطعام فوجدت والدها ينتظرها.

أمامَه ظرف أسود أنيق.

_ما هذا؟

_افتحيه.

فتحته.

أخرجت بطاقة صغيرة.

قرأت ما عليها، ثم رفعت رأسها.

_هذه دعوة الخطوبة؟

_نعم.

نظرت إليها طويلًا.

_بهذه السرعة؟

_حان الوقت.

مررت أصابعها على البطاقة.

_لم أستوعب حتى أنني أصبحت مخطوبة.

ابتسم ديفيد.

_كنتِ تعرفين منذ البداية.

_المعرفة شيء، والواقع شيء آخر.

سكت قليلًا.

ثم قال:

_اليوم ستذهبين إلى منزل فالكوني.

_لماذا؟

_قياس الخاتم النهائي، وبعض التفاصيل الأخيرة.

تنهدت.

_بدأت أكره كلمة "الأخير".

_لأنك تعرفين أن بعدها سيأتي شيء آخر.

_بالضبط.

بعد الظهر، وصلت كارما إلى منزل فالكوني.

لكن هذه المرة كان الجو مختلفًا.

لم تكن هناك ملفات كثيرة.

ولا اجتماعات طويلة.

كانت هناك علب مجوهرات، فساتين، وأشخاص يتحركون في كل مكان.

قالت إحدى النساء:

_أخيرًا وصلت العروس.

ابتسمت كارما بتوتر.

_يبدو أن الجميع مستعدون أكثر مني.

جاء صوت ليام من خلفها:

_هذا لأنك الوحيدة التي تحاول الهرب.

التفتت.

_أنا لا أحاول الهرب.

_حتى الآن.

_لا تستفزني.

_لماذا؟ نحن وحدنا.

نظرت حولها.

_ليس تمامًا.

اقترب منها وهمس:

_لكن لا أحد يهتم بما نقوله.

_وأنت سعيد بذلك.

_جداً.

رفعت إصبعها نحوه.

توقفت يده عن الحركة.

نظر إلى إصبعها.

_مرة أخرى؟

_نعم.

_أنتِ بدأتِ تجعلينها عادة.

_وأنت بدأت تخاف منها.

ابتسم.

_أنزليه.

_لن أنزله.

اقترب أكثر.

_كارما.

_ماذا؟

_لا تجبريني على أستخدام أسلوبي.

ضحكت.

_وما هو أسلوبك؟

_سأخبرك بعد الزواج.

توقفت عن الابتسام.

_لا تستخدم الزواج كسلاح.

_وأنت لا ترفعين إصبعك كسلاح.

أنزلته.

ابتسم بانتصار.

_كنت أعرف.

_لا تفرح.

_فات الأوان.

بعد انتهاء قياس الخاتم، خرجت كارما إلى الصالة.

كانت داليا هناك.

اقتربت من ليام أمامها، وأمسكت بذراعه بشكل طبيعي.

_تعال.

نظر إليها.

_إلى أين؟

_أريد رأيك في شيء.

ذهبت به إلى الجانب الآخر من الصالة.

لم تقل شيئًا لكارما.

لكن كارما بقيت تراقبهما للحظة.

كان ليام يتحدث معها بهدوء، وداليا تضحك.

ثم وضعت يدها على كتفه.

كانت الحركة طبيعية بالنسبة إليهما.

لكن ليام رفع عينيه للحظة نحو كارما.

رآها تنظر.

فابتسم.

كارما فهمت فورًا.

همست:

_حقير.

استدار ليام نحوها.

_قلتِ شيئًا؟

_لا.

_متأكدة؟

_نعم.

رفع حاجبه.

ثم عاد إلى داليا.

لكن داليا لاحظت نظراته.

ولاحظت أنه لم يكن ينظر إليها.

كان ينظر إلى كارما.

في المساء، اجتمعت العائلتان مرة أخرى.

قال والد ليام:

_تم تثبيت موعد الخطوبة.

نظرت كارما إلى البطاقة أمامها.

قال:

_بعد أربعة أيام.

ساد الصمت.

هذه المرة لم تمزح كارما.

أربعة أيام.

فقط.

نظر ليام إليها.

كانت ملامحها هادئة، لكن أصابعها كانت تضغط على طرف البطاقة.

اقترب منها قليلًا.

_خائفة؟

نظرت إليه.

_لا.

_إذن؟

_أفكر.

_في ماذا؟

_في أنني بعد أربعة أيام سأصبح رسميًا خطيبتك أمام الجميع.

ابتسم.

_أنتِ خطيبتي أصلًا.

_لا تذكرني.

_سأذكرك كثيرًا.

نظرت إليه.

_وأنا سأذكرك بشيء آخر.

_ماذا؟

رفعت إصبعها أمامه.

_أنني لن أجعل حياتك سهلة.

نظر إلى إصبعها.

ثم إلى عينيها.

ابتسم ببطء.

_هذا بالضبط ما كنت أريده.

سحبت يدها.

_لماذا؟

اقترب منها وقال بصوت منخفض:

_لأن الحياة السهلة مملة.

ثم ابتعد.

 

 

 

 

 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل العاشر:اقتراب الموعد

    مرّت الأيام التالية أسرع مما توقعت كارما.لم تعد الاجتماعات تدور حول الحفل فقط.بدأت العائلتان تتحدثان عن أمور أكثر جدية.المنزل.الحماية.ترتيبات ما بعد الزواج.وحتى المكان الذي ستعيش فيه كارما بعد انتقالها إلى عائلة فالكوني.كانت جالسة في غرفة الاجتماعات عندما وضع والد ليام ملفًا أمامها._هذه ترتيبات السكن.فتحت الملف._السكن؟أجاب ديفيد:_بعد الزواج ستنتقلين إلى منزل ليام.رفعت رأسها فورًا._ماذا؟نظر إليها ليام من الطرف الآخر للطاولة._سمعتِه جيدًا._لم أتوقع أن يكون الموضوع بهذه السرعة.قال والد ليام:_الزواج ليس مجرد حفل._أعرف._لذلك يجب أن تعرفي كل شيء قبل أن يحدث.قلبت الصفحات._وماذا عن عملي؟نظر إليها ديفيد._لن تعودي إلى المقهى._لم أطلب العودة._أعرف._إذن؟_يمكنك اختيار ما تريدين فعله بعد الزواج.نظرت إلى ليام._وأنت؟_ماذا عني؟_هل لديك شروط؟ابتسم._شرط واحد._ما هو؟_لا تخرجي من المنزل دون حراسة._مرفوض._لم أنتهِ._والجواب ما زال مرفوضًا.ضحك أحد الرجال.أما ليام فمال إلى الخلف._أنتِ لا تعرفين حتى ماذا سأقول._أعرفك بما يكفي._مشكلة._بل ميزة.قال والد ليام:_الحراس

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع : لا تختبرني

    في صباح اليوم التالي، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل هاتفها بيدها.كان ديفيد يجلس إلى الطاولة.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست._هل هناك شيء اليوم؟_اجتماع في منزل فالكوني.توقفت._مرة أخرى؟_نعم._ماذا يريدون هذه المرة؟_بعض التفاصيل الأخيرة للحفل._أشعر أننا نجهز لحفل يستمر شهرًا._بعد ثمانية عشر يومًا ينتهي كل شيء.نظرت إليه._لا تذكرني.ابتسم._أنتي من سألت.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.ليام.أغلقت الاتصال.نظر ديفيد إليها._لن تجيبي؟_لا._ربما الأمر مهم._إذا كان مهمًا سيتصل مرة أخرى.اتصل.نظرت إلى الهاتف ولم تجب._قلت لك.اتصل للمرة الثالثة.تنهدت وأجابت._ماذا تريد؟_صباح الخير._قل ما تريد._كنت أريد سماع صوتك.صمتت.ثم قالت:_سمعته._أعرف._إذن انتهى الأمر._ليس تمامًا._ليام._نعم؟_إذا لم يكن لديك شيء مهم، سأغلق._لدي شيء مهم._ماذا؟_لا ترتدي ذلك الفستان.عقدت حاجبيها._أي فستان؟_الفستان الذي سترتدينه اليوم._ولماذا؟_لأنني لم أره جيدًا أمس._وهذه مشكلتك._أريد أن أراه اليوم._لن أغير ملابسي من أجلك._لم أطلب أن تغيريها._قلت لا أرتديه._قلت لا ترتديه._

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثامن : على حافة التحدي

    بقيت كارما واقفة أمام ليام، بينما انشغل الجميع بتفاصيل الحفل.قالت وهي تنظر إلى الأوراق:_أين أجلس؟_بجانبي.رفعت عينيها إليه._كنت أقصد في الاجتماع._وأنا أيضًا._ليام._كارما._لا تبدأ.ابتسم._أنا لم أفعل شيئًا._وجهك يقول العكس.اقترب منها قليلًا، ثم أشار إلى الكرسي بجانبه._اجلسي._أستطيع الجلوس وحدي._أعرف._إذن؟_أحب أن أطلب منك الأشياء.نظرت إليه لحظة، ثم جلست في الجهة الأخرى.ضحك._عنيدة._وماذا توقعت؟_أن تتعبي من الرفض._ستنتظر طويلًا._لدي صبر._لا يبدو عليك._معك تحديدًا لدي الكثير.نظرت إليه بضيق، ثم انشغلت بالأوراق.على الجانب الآخر من الغرفة، كانت داليا تتحدث مع والد ليام حول بعض الترتيبات.لم تنظر إلى كارما.ولم تحاول استفزازها بكلمة واحدة.لكنها كانت تراقب ليام.وحين انتهى الاجتماع، اقتربت منه بهدوء._هل لديك وقت؟_قليل._يكفيني.غادرا الصالة معًا.دخلت داليا مكتب ليام وأغلقت الباب.خلعت معطفها ووضعته على الكرسي._أنت تتغير.رفع ليام عينيه اليها._هذه الجملة سمعتها كثيرًا مؤخرًا._لأنها صحيحة._في ماذا؟_في طريقة نظرك إليها.ابتسم._هل أصبحتِ تراقبين عيوني الآن؟_أرا

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع:لعبة الاستفزاز

    استيقظت كارما في اليوم التاليوهي لا تزال تفكر في الرسالة التي أرسلها ليام.لأن انزعاجك أصبح هوايتي المفضلة.أمسكت هاتفها ونظرت إلى المحادثة._مغرور.أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة.ثم عادت وأخذته.فتحت المحادثة من جديد.لم ترسل شيئًا._لا.قالتها لنفسها._لن أعطيه ما يريد.نزلت إلى غرفة الطعام.كان ديفيد هناك، يقرأ بعض الأوراق.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست وبدأت تتناول إفطارها.بقيت صامتة لعدة دقائق.ثم قالت:_أبي._نعم؟_كم بقي؟نظر إليها._من ماذا؟_من فترة الخطوبة.ألقى نظرة على ساعته قبل أن يجيب:ماذا تريدين؟_كم بقي؟_تسعة عشر يومًا بعد اليوم.توقفت كارما عن الأكل._تسعة عشر؟_نعم._لماذا أشعر أنها تسعون؟ابتسم ديفيد._لأنك تعدين الأيام._طبعًا أعدها._لا أنصحك بذلك._ولماذا؟_لأنك ستشعرين أن الوقت أبطأ.وضعت الشوكة جانبًا._أنا أصلًا أشعر أنه متوقف.ضحك ديفيد._أمامك ثلاثة أسابيع فقط._ثلاثة أسابيع طويلة جدًا._ستمضي._بالنسبة لك ربما._وبالنسبة لك أيضًا.نظرت إليه._هل هناك شيء آخر عليّ فعله اليوم؟_لديك موعد مع منسقة الحفل._اليوم؟_نعم._متى؟_بعد ساعة.أغ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس خطوبة على حافة الهاوية

    استيقظت كارما وهي ما تزال تحدق في السقف.لم تنم جيدًا.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها جملة والدها:_ الزواج سيتم.جلست على السرير بضيق._ يا له من صباح رائع.نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم نزلت بعد نحو نصف ساعة.وجدت ديفيد جالسًا على طاولة الإفطار.نظرت إليه._ صباح الخير._ صباح الخير.جلست قبالته.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس حين أصبح الرفض ثمنًا

    في صباح اليوم التالي، وصلت كارما إلى المقهى وهي لا تزال تفكر في كلام المدير._ غدًا أريد أن نتحدث.لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، لكنها لم تكن مستعدة لأن تعطي الأمر أكبر من حجمه.وضعت حقيبتها في مكانها، ثم بدأت عملها كالمعتاد.بعد أقل من ساعة، دخل المدير.نظر إليها من بعيد._ كارما، تعالي إلى المكتب.رفعت رأسها._ الآن؟_ نعم.دخلت خلفه وأغلقت الباب.جلست أمامه._ تحدث.جلس المدير مقابلها، وبدا عليه التردد._ أريد أن أسألك سؤالًا._ اسأل._ هل تستطيعين التعامل مع ليام بطريقة مختلفة؟عقدت حاجبيها._ ماذا تقصد؟_ دون تحدٍ._ أنا لا أتحداه._ كارما._ هو الذي يستفزني._ أعرف._ إذن ماذا تريد مني؟_ أن تتجاهليه.ضحكت بسخرية._ هل هذا كل شيء؟_ أريدك أن تحافظي على عملك.توقفت عن الضحك._ ماذا تقصد؟_ أقصد أن الأمور أصبحت أصعب._ بسبب ليام؟لم يجب._ بسبب عائلته؟ظل صامتًا._ كنت أعرف.نهض المدير._ لا أريد أن أخسرك._ وأنا لا أريد أن أخسر عملي._ إذن ساعديني._ سأحاول._ لا أريد محاولة.نظرت إليه._ سأفعل ما أستطيع.خرجت من المكتب.لكنها لم تكن تعرف أن ليام كان يقف في الخارج.رفع عينيه إليها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status