แชร์

الفصل العاشر:اقتراب الموعد

ผู้เขียน: كاتبة الليل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-19 23:15:04

مرّت الأيام التالية أسرع مما توقعت كارما.

لم تعد الاجتماعات تدور حول الحفل فقط.

بدأت العائلتان تتحدثان عن أمور أكثر جدية.

المنزل.

الحماية.

ترتيبات ما بعد الزواج.

وحتى المكان الذي ستعيش فيه كارما بعد انتقالها إلى عائلة فالكوني.

كانت جالسة في غرفة الاجتماعات عندما وضع والد ليام ملفًا أمامها.

_هذه ترتيبات السكن.

فتحت الملف.

_السكن؟

أجاب ديفيد:

_بعد الزواج ستنتقلين إلى منزل ليام.

رفعت رأسها فورًا.

_ماذا؟

نظر إليها ليام من الطرف الآخر للطاولة.

_سمعتِه جيدًا.

_لم أتوقع أن يكون الموضوع بهذه السرعة.

قال والد ليام:

_الزواج ليس مجرد حفل.

_أعرف.

_لذلك يجب أن تعرفي كل شيء قبل أن يحدث.

قلبت الصفحات.

_وماذا عن عملي؟

نظر إليها ديفيد.

_لن تعودي إلى المقهى.

_لم أطلب العودة.

_أعرف.

_إذن؟

_يمكنك اختيار ما تريدين فعله بعد الزواج.

نظرت إلى ليام.

_وأنت؟

_ماذا عني؟

_هل لديك شروط؟

ابتسم.

_شرط واحد.

_ما هو؟

_لا تخرجي من المنزل دون حراسة.

_مرفوض.

_لم أنتهِ.

_والجواب ما زال مرفوضًا.

ضحك أحد الرجال.

أما ليام فمال إلى الخلف.

_أنتِ لا تعرفين حتى ماذا سأقول.

_أعرفك بما يكفي.

_مشكلة.

_بل ميزة.

قال والد ليام:

_الحراسة ليست اختيارية.

نظرت كارما إليه.

_لماذا؟

_لأنك ستصبحين جزءًا من عائلة فالكوني.

ساد الصمت.

كانت تلك أول مرة تشعر فيها كارما أن الزواج لم يعد مجرد اتفاق بين والدين.

لقد بدأ يتحول إلى حياة كاملة.

رفعت عينيها نحو ليام.

كان ينظر إليها بجدية هذه المرة.

لا ابتسامة.

ولا استفزاز.

قال:

_بعد الزواج، لن تكوني وحدك.

_أنا لا أحتاج أحدًا.

_أعرف.

_إذن لا تتصرف وكأنني ضعيفة.

_لم أقل ذلك.

_لكن كلامك يوحي به.

_أنا أحاول حمايتك.

_لم أطلب حمايتك.

نظر إليها لثوانٍ.

ثم قال بهدوء:

_ستحصلين عليها على أي حال.

توقفت.

لم تجد ردًا سريعًا.

فقال:

_اعتادي عليها.

نظرت إليه بحدة.

_لا تستخدم هذه الكلمة معي.

ابتسم أخيرًا.

_كنت أعرف أنك ستتذكرينها.

بعد انتهاء الاجتماع، خرجت كارما إلى الممر.

كانت تحتاج إلى بعض الهواء.

سمعت خطوات خلفها.

لم تلتفت.

_إذا كنت ليام، لا أريد التحدث.

جاءها صوت داليا:

_ليس هو.

توقفت كارما.

التفتت إليها.

كانت داليا تحمل كوبين من القهوة.

مدت أحدهما نحوها.

_قهوة.

نظرت كارما إلى الكوب.

_شكرًا.

أخذته.

لم تقل داليا شيئًا آخر.

وقفت بجانبها للحظات.

ثم قالت:

_الأمور بدأت تصبح جدية.

_واضح.

_أنتِ خائفة؟

نظرت إليها كارما.

_لا.

ابتسمت داليا.

_جيد.

_لماذا؟

_لأن الخوف لن يغير شيئًا.

ثم ابتعدت.

نظرت كارما إليها باستغراب.

لم تكن تتوقع منها هذا الهدوء.

لكنها لم تعرف أن داليا كانت تحاول شيئًا مختلفًا هذه المرة.

أن تجعل وجودها بجانب ليام يبدو طبيعيًا.

من دون استفزاز.

من دون مواجهة.

فقط لتبقى قريبة منه.

وفي نهاية الممر، كان ليام واقفًا يراقبهما.

قال عندما وصلت داليا إليه:

_ماذا كنتِ تفعلين؟

_لا شيء.

_أعطيتها قهوة؟

_نعم.

_لماذا؟

ابتسمت.

_لأنها خطيبتك.

نظر إليها طويلًا.

_وأنتِ؟

_أنا ماذا؟

_لماذا يهمك أن تكون الأمور هادئة بينها وبينك؟

اقتربت منه.

_لأنني لا أريد مشاكل.

نظر إليها بريبة.

_غريب.

ضحكت.

_أحيانًا أستطيع أن أكون عاقلة.

_لا أثق بهذه الجملة.

_لا بأس.

مرت بجانبه.

لكنها توقفت للحظة.

_ليام.

_ماذا؟

_لا تنسَ أنني كنت هنا قبْلها.

ثم تابعت طريقها.

بقي ينظر إليها.

ولم يعرف إن كانت تلك الجملة مجرد تذكير.

أم تحذيرًا.

 

 

 

 

 

في صباح اليوم التالي، استيقظت كارما على صوت والدها يطرق باب غرفتها.

_ادخُل.

دخل ديفيد ووضع ملفًا على الطاولة.

_اليوم ستذهبين معي.

نظرت إلى الملف.

_إلى أين؟

_إلى منزل فالكوني.

_مرة أخرى؟

_هذه المرة ليس اجتماعًا.

جلست على طرف السرير.

_إذن؟

_اختيار الأشياء التي ستحتاجينها بعد الزواج.

توقفت.

_بعد الزواج؟

_نعم.

_أبي، أشعر أنكم تتصرفون وكأن الأمر سيحدث غدًا.

_لأنه يقترب.

أخذت الملف وفتحته.

_متى؟

_بعد الخطوبة بأيام قليلة.

رفعت رأسها.

_أيام قليلة؟

_نعم.

أغلقت الملف.

_كنت أعتقد أن أمامنا وقتًا أطول.

_وأنا كنت أعتقد أنك ستتوقفين عن محاولة تأجيل الأمر.

تنهدت.

_أنا لا أؤجله.

_إذن ابدئي بالتعامل معه كحقيقة.

في منزل عائلة فالكوني، كانت غرفة كبيرة قد أُعدت لها.

دخلت كارما برفقة والدها.

كانت هناك صناديق وملابس وأغراض شخصية مرتبة بعناية.

توقفت عند الباب.

_كل هذا لي؟

قالت إحدى النساء:

_بعضها نعم.

نظرت كارما إلى والدها.

_أنتم جادون فعلًا.

_أخبرتك.

سمعت صوتًا خلفها:

_وأخيرًا اقتنعتِ.

التفتت.

ليام.

كان يرتدي قميصًا أسود وبنطالًا رسميًا، ويداه في جيبيه.

_لم أقتنع.

_لكنك هنا.

_أُجبرت.

_هذا أفضل.

_كيف؟

_يعني أنك ستأتين حتى عندما تقولين لا.

ضيقت عينيها.

_لا تختبرني اليوم.

_أنا لم أبدأ بعد.

اقترب منها، ثم أخذ إحدى القطع الموضوعة على الطاولة.

_هذا لكِ.

نظرت إليها.

_من اختارها؟

_أنا.

_إذن لن آخذها.

_لماذا؟

_لأنني لا أثق بذوقك.

_ذوقي ممتاز.

_في الملابس؟

_في النساء.

رفعت حاجبها.

_غرورك لا يعرف حدودًا.

_أعرف.

أعاد القطعة مكانها.

_لكنني لم أقل شيئًا عنك.

_كنت ستفعل.

_كنت أفكر.

_وهذا أسوأ.

ضحك.

بعد الظهر، جلسوا لمناقشة موعد الزواج.

قال والد ليام:

_سنحتاج إلى تثبيت التاريخ.

نظرت كارما إلى والدها.

ثم إلى ليام.

قال ديفيد:

_ماذا تقترحون؟

أجاب والد ليام:

_بعد أسبوع من انتهاء الخطوبة.

ساد الصمت.

رفعت كارما رأسها ببطء.

_أسبوع واحد فقط؟

قال ليام:

_خائفة؟

نظرت إليه.

_لا.

_جيد.

_أنا فقط مستغربة.

_كنت أتوقع منكِ ذلك.

_لا تفرح.

ابتسم.

_لا أستطيع.

قال والد كارما:

_إذا كانت الترتيبات جاهزة، فلا يوجد سبب للتأجيل.

نظرت كارما إلى الطاولة.

شعرت للمرة الأولى أن العد التنازلي الحقيقي قد بدأ.

لم يعد الأمر مجرد خطوبة أمام العائلات.

الزواج أصبح قريبًا.

قريبًا جدًا.

في المساء، كانت كارما تقف وحدها في الحديقة عندما ظهر ليام.

_هل تفكرين في الهروب؟

_ربما.

_لن أنصحك.

_لم أطلب نصيحتك.

_لكنني سأعطيك إياها.

_ما هي؟

اقترب منها.

_إذا هربتِ، سأبحث عنك.

_ومن قال إنك ستجدني؟

ابتسم.

_أنا جيد في العثور على الأشياء التي أريدها.

_أنا لست شيئًا.

اختفت ابتسامته.

_أعرف.

كانت نبرته مختلفة.

جادة.

_ولهذا تحديدًا لا أريد أن أتعامل معك كشيء أملكه.

نظرت إليه.

_إذن لماذا تتصرف هكذا؟

_لأنني لم أعتد وجود شخص يرفضني.

_هذه مشكلتك.

_أعرف.

اقترب خطوة.

_لكن لا تجعلي خطأك أن تظني أنني سأسمح لأي شخص بإيذائك.

نظرت إليه.

_حتى داليا؟

توقف.

عرف أنها تقصده.

_حتى داليا.

قالها دون تردد.

ثم تابع:

_وأي شخص آخر.

لم تعرف لماذا شعرت بالارتباك من إجابته.

أدارت وجهها.

_أنت معقد.

ابتسم.

_وأنتِ بدأتِ تفهمينني.

_لا تتوهم.

_فات الأوان.

وفي تلك اللحظة، ظهرت داليا عند باب الحديقة.

رأتهما معًا.

لم تقل شيئًا.

فقط توقفت للحظة.

ثم استدارت وعادت إلى الداخل.

لكن هذه المرة، لم يكن في وجهها أي ابتسامة.

لأنها سمعت آخر جملة قالها ليام.

ولأول مرة، شعرت أن كارما لم تعد مجرد فتاة اختارها والداه.

لقد أصبحت شيئًا لا يريد ليام أن يخسره.

 

 

 

 

 

في اليوم التالي، لم يكن هناك اجتماع.

ولا تجهيزات.

ولا نقاشات طويلة.

لكن كارما استيقظت على حقيقة واحدة لم تستطع تجاهلها.

الخطوبة أصبحت قريبة.

دخلت غرفة الطعام فوجدت والدها ينتظرها.

أمامَه ظرف أسود أنيق.

_ما هذا؟

_افتحيه.

فتحته.

أخرجت بطاقة صغيرة.

قرأت ما عليها، ثم رفعت رأسها.

_هذه دعوة الخطوبة؟

_نعم.

نظرت إليها طويلًا.

_بهذه السرعة؟

_حان الوقت.

مررت أصابعها على البطاقة.

_لم أستوعب حتى أنني أصبحت مخطوبة.

ابتسم ديفيد.

_كنتِ تعرفين منذ البداية.

_المعرفة شيء، والواقع شيء آخر.

سكت قليلًا.

ثم قال:

_اليوم ستذهبين إلى منزل فالكوني.

_لماذا؟

_قياس الخاتم النهائي، وبعض التفاصيل الأخيرة.

تنهدت.

_بدأت أكره كلمة "الأخير".

_لأنك تعرفين أن بعدها سيأتي شيء آخر.

_بالضبط.

بعد الظهر، وصلت كارما إلى منزل فالكوني.

لكن هذه المرة كان الجو مختلفًا.

لم تكن هناك ملفات كثيرة.

ولا اجتماعات طويلة.

كانت هناك علب مجوهرات، فساتين، وأشخاص يتحركون في كل مكان.

قالت إحدى النساء:

_أخيرًا وصلت العروس.

ابتسمت كارما بتوتر.

_يبدو أن الجميع مستعدون أكثر مني.

جاء صوت ليام من خلفها:

_هذا لأنك الوحيدة التي تحاول الهرب.

التفتت.

_أنا لا أحاول الهرب.

_حتى الآن.

_لا تستفزني.

_لماذا؟ نحن وحدنا.

نظرت حولها.

_ليس تمامًا.

اقترب منها وهمس:

_لكن لا أحد يهتم بما نقوله.

_وأنت سعيد بذلك.

_جداً.

رفعت إصبعها نحوه.

توقفت يده عن الحركة.

نظر إلى إصبعها.

_مرة أخرى؟

_نعم.

_أنتِ بدأتِ تجعلينها عادة.

_وأنت بدأت تخاف منها.

ابتسم.

_أنزليه.

_لن أنزله.

اقترب أكثر.

_كارما.

_ماذا؟

_لا تجبريني على أستخدام أسلوبي.

ضحكت.

_وما هو أسلوبك؟

_سأخبرك بعد الزواج.

توقفت عن الابتسام.

_لا تستخدم الزواج كسلاح.

_وأنت لا ترفعين إصبعك كسلاح.

أنزلته.

ابتسم بانتصار.

_كنت أعرف.

_لا تفرح.

_فات الأوان.

بعد انتهاء قياس الخاتم، خرجت كارما إلى الصالة.

كانت داليا هناك.

اقتربت من ليام أمامها، وأمسكت بذراعه بشكل طبيعي.

_تعال.

نظر إليها.

_إلى أين؟

_أريد رأيك في شيء.

ذهبت به إلى الجانب الآخر من الصالة.

لم تقل شيئًا لكارما.

لكن كارما بقيت تراقبهما للحظة.

كان ليام يتحدث معها بهدوء، وداليا تضحك.

ثم وضعت يدها على كتفه.

كانت الحركة طبيعية بالنسبة إليهما.

لكن ليام رفع عينيه للحظة نحو كارما.

رآها تنظر.

فابتسم.

كارما فهمت فورًا.

همست:

_حقير.

استدار ليام نحوها.

_قلتِ شيئًا؟

_لا.

_متأكدة؟

_نعم.

رفع حاجبه.

ثم عاد إلى داليا.

لكن داليا لاحظت نظراته.

ولاحظت أنه لم يكن ينظر إليها.

كان ينظر إلى كارما.

في المساء، اجتمعت العائلتان مرة أخرى.

قال والد ليام:

_تم تثبيت موعد الخطوبة.

نظرت كارما إلى البطاقة أمامها.

قال:

_بعد أربعة أيام.

ساد الصمت.

هذه المرة لم تمزح كارما.

أربعة أيام.

فقط.

نظر ليام إليها.

كانت ملامحها هادئة، لكن أصابعها كانت تضغط على طرف البطاقة.

اقترب منها قليلًا.

_خائفة؟

نظرت إليه.

_لا.

_إذن؟

_أفكر.

_في ماذا؟

_في أنني بعد أربعة أيام سأصبح رسميًا خطيبتك أمام الجميع.

ابتسم.

_أنتِ خطيبتي أصلًا.

_لا تذكرني.

_سأذكرك كثيرًا.

نظرت إليه.

_وأنا سأذكرك بشيء آخر.

_ماذا؟

رفعت إصبعها أمامه.

_أنني لن أجعل حياتك سهلة.

نظر إلى إصبعها.

ثم إلى عينيها.

ابتسم ببطء.

_هذا بالضبط ما كنت أريده.

سحبت يدها.

_لماذا؟

اقترب منها وقال بصوت منخفض:

_لأن الحياة السهلة مملة.

ثم ابتعد.

 

 

 

 

 

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   إلى قلبٍ قرأني

    منّي إليك، يا قارئي 🤍إلى الرفيق الذي لم أعرفه🤍إلى الشخص الذي وصل إلى هذه الصفحة بعد أن قطع كل هذه المسافة.ربما لا أعرف من أنت، ولا أعرف من أين بدأت قراءة هذه الرواية، ولا أعرف كم مرة أغلقتها ثم عدت إليها، أو في أي وقت من يومك كنت تقرأها.ربما قرأتها في ليلة هادئة.وربما كنت تقرأها في وقت قصير بين انشغالك بأشياء كثيرة.وربما كانت بالنسبة إليك مجرد رواية أخرى بدأت بها بدافع الفضول، ثم وجدت نفسك تستمر حتى وصلت إلى النهاية.لكن مهما كانت طريقتك في الوصول إلى هنا...شكرًا.شكرًا لأنك أعطيت هذه الكلمات جزءًا من وقتك.فالوقت من الأشياء القليلة التي لا يمكننا استعادتها، وعندما يقرر شخص أن يمنحك جزءًا منه، فهذا أمر أكبر مما يبدو.الكاتب يكتب الكلمات، نعم.لكن القارئ هو من يمنحها الحياة.قد تكون الصفحات أمامك مجرد حروف وحبر أو شاشة مضيئة، لكن ما يجعلها شيئًا حقيقيًا هو خيالك أنت.أنت من يقرر كيف يبدو المشهد.كيف يكون الصوت.كيف تكون المشاعر.أنت من يمنح الشخصيات ملامحها في ذهنك، حتى لو لم أقل لك شكلها بالتفصيل.وأنت من يصنع عالمًا كاملًا بينك وبين الكلمات.ولهذا...هذه الرسالة ليست عن الرو

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والثلاثون : هذه المرة

    لم تكن كارما قد نامت جيدًا.ظلت تفكر في كلام ليام طوال الليل.وعندما نزلت إلى الصالة صباحًا، وجدت ديفيد ينتظرها._ صباح الخير._ هل فكرتِ؟توقفت._ في ماذا؟ابتسم ديفيد._ لا تلعبي معي.جلست._ نعم._ والنتيجة؟نظرت إليه._ أريد أن أتزوج ليام.ابتسم والدها._ مرة أخرى؟ضحكت._ هذه المرة رسميًا._ وهل أخبرته؟_ لا._ إذن أظن أنك ستعطينه أفضل خبر في حياته.في الوقت نفسه، كان ليام داخل منزل فالكوني.دخل ألكسندر إلى مكتبه._ إيزابيلا وافقت على إنهاء الاتفاق.رفع ليام عينيه._ جيد._ ولن تملك عائلتها أي اعتراض._ أشكرك.توقف ألكسندر._ كارما ستعود إلى حياتك؟_ هي لم تغادر أصلًا.نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:_ كنت أعتقد أن المال سيجعلك تتراجع._ أخطأت._ وربما كنت مخطئًا في أشياء أخرى.رفع ليام حاجبه._ هذه اعترافات كثيرة في يوم واحد.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة._ لا تفسدها.ضحك ليام.ثم قال:_ أريد أن أتزوجها رسميًا._ أعرف._ وستوافق؟_ هذا ليس شأني._ صحيح.تقدم ألكسندر نحو الباب.ثم توقف._ لكن هذه المرة...التفت ليام._ ماذا؟_ اختر حياتك بنفسك.خرج.ظل ليام واقفًا لحظة.ثم أخذ هاتف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

    كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

    كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس والثلاثون : حين يضيق الاختيار

    ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status