Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل السابع والعشرون : أثر لا يختفي

Share

الفصل السابع والعشرون : أثر لا يختفي

last update publish date: 2026-09-10 16:47:48

 

في صباح اليوم التالي، بقي الخاتم على طاولة ديفيد.

كانت كارما تجلس أمامه، وعيناها لا تفارقان الاسم المحفور عليه.

_هل كنت تعرف أنه يريد التقدم لي؟

_عرفت بعد أن فات الأوان.

_وهل تعرف أين ذهب؟

_لا.

سكتت.

_أندرو اختفى بعد أن تحدث معك.

_نعم.

_وماتيو اختفى بعد أن بدأ يقترب مني.

_نعم.

_وسيرجيو اختفى قبل أن يقابلني.

نظر ديفيد إليها.

_ماذا تريدين أن تقولي؟

رفعت الخاتم.

_ثلاثة رجال.

ثم وضعت الخاتم على الطاولة.

_وكل واحد منهم كان يريد شيئًا واحدًا.

_ماذا؟

نظرت إليه.

_أنا.

لم يجب ديفيد.

قالت:

_أبي، هل تعتقد أن هذا صدفة؟

تنهد.

_لا أعتقد.

_إذن من يفعل هذا؟

سكت طويلًا.

ثم قال:

_لا أعرف.

لكن كارما لاحظت تردده.

في مساء اليوم نفسه، كانت كارما في الحديقة.

جلست وحدها.

سمعت خطوات خلفها.

التفتت.

كان ليام.

تجمدت للحظة.

_ماذا تفعل هنا؟

_جئت لأراك.

_لماذا؟

_لأنني سمعت أنك منزعجه

_أنت دائمًا تعرف الأخبار بسرعة.

جلس على المقعد المقابل.

_كيف كتفك؟

_أفضل.

_دعيني أراه.

_لا.

ابتسم.

_ما زلتِ تقولين لا.

_وأنت ما زلت لا تفهمها.

_أفهمها جيدًا.

سكتا.

ثم قالت:

_ثلاثة رجال اختفوا.

لم يتغير وجه ليام.

_سمعت.

_هل تعرف شيئًا؟

_عن ماذا؟

_عنهم.

نظر إليها.

_لا.

كان جوابًا سريعًا جدًا.

لاحظت ذلك.

_كذبت.

رفع حاجبه.

_لماذا؟

_لأنك تجيب بسرعة عندما تخفي شيئًا.

ضحك.

ثم قال:

_احذري فقط.

_من ماذا؟

_من الرجال الذين يقتربون منك بسرعة.

نظرت إليه باستغراب.

_لماذا؟

وقف.

_لأنني لا أثق بأحد.

ثم غادر.

بقيت كارما تنظر خلفه.

كان كلامه غريبًا.

لكنها لم تعرف لماذا شعرت أن تحذيره لم يكن عن الرجال فقط.

بل عنه هو أيضًا.

في تلك الليلة، عاد ليام إلى مكتبه.

كان ريكاردو ينتظره.

_هناك رجل آخر يسأل عن كارما.

رفع ليام عينيه.

_اسمه؟

_توماس غارسيا.

_من هو؟

_رجل أعمال شاب يعمل مع ديفيد، وقد طلب مقابلته رسميًا.

صمت ليام.

ثم قال:

_راقبه.

_هل تريدني أن

قاطعه:

_لا تلمسه.

رفع ريكاردو حاجبه.

_لكن...

_قلت راقبه فقط.

_حاضر.

خرج.

جلس ليام وحده.

فتح هاتفه.

ظهرت صورة كارما.

ظل ينظر إليها.

ثم قال:

_هذه المرة لن أرتكب خطأ.

وأغلق الهاتف.

لكنه لم يكن يقصد توماس.

كان يقصد نفسه.

 

في صباح اليوم التالي، دخل ديفيد غرفة الطعام.

كانت كارما تجلس أمام قهوتها.

_هناك شخص يريد مقابلتك.

رفعت عينيها.

_توماس؟

_نعم.

_هو الآخر؟

ابتسم ديفيد.

_حسنًا.

دخل توماس بعد دقائق.

جلس أمامها باحترام.

_أعرف أن توقيتي ليس مثاليًا.

_صحيح.

ابتسم.

_وأعرف أن ما مررتِ به ليس سهلًا.

_وأيضًا صحيح.

تردد قليلًا.

_لكنني أريد أن أكون واضحًا معكِ.

نظرت إليه.

_تفضل.

_أنا أريد الزواج منكِ.

بقيت صامتة.

ثم قالت:

_توماس، أنت تعرف أن إجراءات الطلاق لم تنتهِ.

_أعرف.

_وأنا لا أريد أن أتخذ قرارًا وأنا ما زلت مرتبطة قانونيًا.

هز رأسه.

_أتفهم.

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

_لكنني سأوافق.

تغيرت ملامحه.

_حقًا؟

_نعم.

ثم أضافت:

_بشرط.

_ما هو؟

_تعطيني وقتًا حتى تنتهي إجراءات الطلاق بالكامل.

ابتسم توماس.

_سأنتظر.

_ولا أريد ضغطًا.

_لن أضغط عليكِ.

مد يده.

صافحته.

_اتفقنا.

بعد أن غادر توماس، بقيت كارما جالسة وحدها.

دخل ديفيد.

_وافقتِ؟

_مبدئيًا.

_ولماذا؟

نظرت إلى الخاتم الموجود على الطاولة.

_لأنني أريد أن أبدأ حياتي من جديد.

_ومتأكدة؟

سكتت.

ثم قالت:

_أحتاج فقط أن ينتهي كل شيء أولًا.

هز ديفيد رأسه.

_سأحترم قرارك.

في المساء، وصل الخبر إلى ليام.

كان ريكاردو واقفًا أمامه.

_توماس غارسيا طلب الزواج من كارما.

سكت ليام.

_وماذا قالت؟

_وافقت.

انخفضت نظراته.

_ماذا؟

_وافقت، لكنها طلبت وقتًا حتى تنتهي إجراءات الطلاق.

بقي ليام صامتًا.

ثم قال:

_فهمت.

_ماذا ستفعل؟

رفع عينيه.

_لا شيء.

تردد ريكاردو.

_متأكد؟

ابتسم ليام ابتسامة باردة.

_هذه المرة سأترك لها القرار.

ثم أضاف:

_لكنني أريد أن أعرف موعد انتهاء الإجراءات بدقة.

_حاضر.

خرج ريكاردو.

وبقي ليام وحده.

فتح هاتفه.

ظهرت صورة كارما أمامه.

ظل ينظر إليها طويلًا.

ثم قال:

_وافقتِ عليه...

خفض الهاتف.

_وأنا ما زلت زوجك حتى تنتهي الورقة الأخيرة.

الفصل السابع والعشرون — الجزء الثالث والأخير

في اليوم التالي، كان توماس في أحد المطاعم الخاصة التي اعتاد رجال الأعمال الاجتماع فيها.

كان يجلس وحده عندما ظهر ليام أمامه.

رفع توماس عينيه.

_ليام.

لم يجلس.

_سمعت أنك تحدثت مع كارما.

_نعم.

_وطلبت الزواج منها.

_هذا صحيح.

اقترب ليام من الطاولة.

_وأخبرتها أنها وافقت؟

_هي من وافقت.

تغير وجه ليام.

_لا تتحدث عنها وكأنها أصبحت لك.

وقف توماس.

_هي مطلقة.

_لم تنتهِ كل الإجراءات.

_لكنها قررت.

اشتدت ملامح ليام.

_هي لا تعرفك.

_وهذا سيتغير.

أمسك ليام بظهر الكرسي.

_ابتعد عنها.

_ولماذا؟

_لأنني أطلب منك ذلك.

ابتسم توماس.

_أنت لم تعد زوجها.

سكت ليام.

ثم قال:

_ما زلت.

_قانونيًا، لفترة قصيرة.

اقترب ليام منه.

_وأنا لا أتحدث عن القانون.

في تلك اللحظة، دخلت كارما المطعم برفقة صديقتها.

كانت قد جاءت دون أن تعرف أن ليام موجود.

توقفت عندما رأته.

ثم رأت توماس أمامه.

اقتربت بسرعة.

_ليام؟

التفت إليها.

ثم عاد بنظره إلى توماس.

كانت ملامحه مشدودة.

قالت كارما:

_ماذا تفعل هنا؟

_أتحدث معه.

_عن ماذا؟

أجاب توماس قبل ليام:

_عن زواجنا.

التفتت كارما إليه.

_توماس.

ثم نظرت إلى ليام.

كان واقفًا أمامه كأنه يحاول بكل قوته ألا يفقد السيطرة.

قالت:

_ليام، اهدأ.

نظر إليها.

_أنتِ وافقتِ عليه؟

ترددت.

_نعم.

تغيرت عيناه.

_وأنتِ متأكدة؟

_نعم.

اقترب توماس منها.

_وقد أخبرتك أنني سأنتظر حتى تنتهي الإجراءات.

نظر إليه ليام.

هذه المرة لم يتكلم.

أمسك توماس من ياقة قميصه.

شهقت كارما.

_ليام!

أبعده عن الطاولة.

_استمع إلي جيدًا.

حاول توماس تحرير نفسه.

_اتركني.

_أنت تقترب منها لأنك ترى أنها أصبحت متاحة.

شد قبضته.

_لكن أنت لا تعرف شيئًا عنها.

قال توماس:

_هي اختارتني.

نظر ليام إلى كارما.

ثم عاد إليه.

_أنت لا تعرف ماذا فعلت لأجلها.

صمت.

_ولا تعرف كم مرة وقفت بينها وبين الموت.

تغيرت ملامح توماس.

خفض ليام صوته.

_ولا تعرف أن كل ما وصلت إليه حياتها كان بعد أن أصبحت جزءًا منها.

قال توماس:

_هذا لا يعطيك الحق في منعها مني.

اقترب ليام أكثر.

_أنا لا أمنعها منك.

ثم قال ببرود:

_أنا أحذرك أنت.

دفعه إلى الخلف.

_ابتعد عنها.

تقدمت كارما.

_يكفي.

التفت ليام إليها.

_لماذا تدافعين عنه؟

_أنا لا أدافع عنه.

ثم قالت بغضب:

_أنا أطلب منك أن تتوقف.

سكت.

نظر إليها.

ثم قال:

_حسنًا.

لكن قبل أن يبتعد، نظر إليه.

_هذه آخر مرة أقولها لك بهدوء.

ثم أمسك يد كارما.

_تعالي.

سحبت يدها.

_لن أذهب معك.

توقف.

_كارما.

_أنا جئت لأقابل توماس.

نظر إليها طويلًا.

_إذن سأنتظر.

_لا.

_سأنتظر هنا.

_ليام...

_لن ألمسه.

ثم نظر إلى توماس.

_لكنني لن أتركك تقترب منها أكثر مما يجب.

ابتعدت كارما خطوتين.

ثم قالت:

_أنت مجنون.

ابتسم ليام.

_منذ عرفتك.

غادر توماس المكان، بقي ليام واقفًا.

اقتربت منه كارما.

_لماذا فعلت ذلك؟

_ماذا؟

_كنت على وشك قتله.

نظر إليها.

_لأنه اقترب منك.

_أنا أستطيع أن أقرر من أريد.

_أعرف.

_إذن لماذا تتصرف كأنني لك؟

سكت.

ثم قال:

_لأنني لا أعرف كيف أنظر إليك وأراك تذهبين إلى شخص آخر.

توقفت.

نظر إليها.

_لكنني لن أجبرك.

ثم ابتعد.

بقيت كارما مكانها.

لأول مرة، لم تجد ردًا ساخرًا تقوله.

كان ليام قد ابتعد عنها خطوات، لكنه توقف فجأة.

أخرج هاتفه.

اتصل بريكاردو.

_أريد عنوان منزل توماس غارسيا.

جاء صوت ريكاردو من الطرف الآخر:

_الآن؟

_الآن.

_هل تريد أن أرسل الرجال؟

نظر ليام إلى الباب الذي خرج منه توماس.

_لا.

_إذن ماذا تريد؟

_أرسل العنوان فقط.

صمت ريكاردو لحظة.

_حاضر.

أنهى ليام الاتصال.

ثم وضع هاتفه في جيبه.

لكن هذه المرة كان يريد أن يعرف شيئًا واحدًا فقط:

أين يعيش الرجل الذي قرر أن يأخذ مكانه في حياة كارما؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني والثلاثون : ما يُفرض عليه

    كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الحادي والثلاثون : ما لم يُقال

    توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثلاثون : الطريق إليه

    بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والعشرون : ما بعد الغياب

    مرّت عدة أيام منذ اختفى ليام.كانت كارما في منزل والدها، تقضي معظم وقتها بين غرفتها والصالة.وفي إحدى الأمسيات، دخلت الصالة فوجدت ديفيد جالسًا يقرأ._ أبي.رفع عينيه._ نعم؟_ هل وصل أي خبر؟_ عن ماذا؟نظرت إليه._ لا تجعلني أشرح.أغلق الكتاب._ لا.جلست أمامه._ حتى الآن؟_ حتى الآن._ وألكسندر؟_ يبحث عنه._ وريكاردو؟_ كذلك.سكتت قليلًا._ لا أفهم كيف اختفى بهذه الطريقة._ ربما لا يريد أن يجده أحد._ لكنه يستطيع على الأقل أن يخبر والده أنه بخير._ أحيانًا، عندما يريد شخص أن يبتعد، لا يفكر بهذه الطريقة.نظرت إليه._ وهل تظن أنه سيعود؟_ لا أعرف.خفضت رأسها._ أنا لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا.قال ديفيد بهدوء:_ أنت لم تطلبي منه أن يختفي._ لكنني أخبرته أنني وافقت على توماس._ وكان من حقك أن تختاري.سكتت.ثم قالت:_ أوقفْتُ الخطوبة.نظر إليها._ أعرف._ لم أخبره._ لماذا؟رفعت عينيها إليه._ لأنه لم يعد موجودًا.ساد الصمت.قال ديفيد:_ عندما يظهر، أخبريه بنفسك.هزت رأسها._ سأفعل.وقفت.ثم توقفت عند الباب._ أبي؟_ ماذا؟_ هل تعتقد أنه غاضب مني؟فكر قليلًا._ ليام ليس غاضبًا فقط عندم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status