Home / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل السادس والعشرون : ما بعد النهاية

Share

الفصل السادس والعشرون : ما بعد النهاية

last update publish date: 2026-09-08 03:27:45

 

لم تمضِ أيام كثيرة حتى أصبح طلاق كارما وليام حديث المدينة.

لم يعد أحد يتحدث عن سبب الطلاق.

الجميع كان يتحدث عن شيء آخر.

أن زواج وريث فالكوني انتهى.

وأن كارما دييغو عادت إلى منزل والدها.

وفي صباح هادئ، كانت كارما جالسة مع ديفيد عندما قال:

_هناك رجل يريد مقابلتي.

رفعت عينيها عن فنجانها.

_من؟

_رجل أعمال.

_وماذا يريد؟

_يتعلق بك.

تنهدت.

_أبي...

ابتسم ديفيد.

_لم أوافق على شيء.

_جيد.

_لكنني سأسمع ما لديه.

_افعل ما تشاء.

سكت قليلًا، ثم قالت:

_فقط لا تحوّل الموضوع إلى اجتماع رسمي.

ضحك.

_أنتِ ابنتي، ولستِ صفقة.

ابتسمت.

_هذا ما أحب سماعه.

في الجهة الأخرى من المدينة، كان ليام جالسًا أمام المحامي.

وضع الرجل الملف أمامه.

_الإجراءات مستمرة.

_ومتى الموعد التالي؟

_بعد أسبوعين.

قرأ ليام التاريخ.

_يمكن تأجيله؟

_بسبب بعض الأوراق، نعم.

_إذن افعلها.

رفع المحامي عينيه.

_سيكون التأجيل الثالث.

_لا يهمني.

_سيبدأ الأمر يلفت الانتباه.

_ليلفت.

ثم أغلق الملف.

_لكن لا تخالفوا القانون.

_مفهوم.

خرج المحامي.

بقي ليام وحده.

لم يكن يريد إلغاء الطلاق.

كان يريد فقط أن يبقى هناك شيء يربطه بها.

ولو لفترة أطول.

في اليوم التالي، قابل ديفيد رجل الأعمال.

كان اسمه أندرو ماركوس.

جلسا في مكتبه.

قال أندرو:

_أنا مهتم بابنتك.

نظر إليه ديفيد.

_كارما ليست قرارًا يتخذه رجل أعمال في اجتماع.

_أعرف.

_والطلاق لم ينتهِ بعد.

_وأنا مستعد للانتظار.

سكت ديفيد.

ثم قال:

_سأخبرها.

_هذا كل ما أريده.

مرّت أسابيع.

وانتهى الطلاق أخيرًا.

خرج الخبر رسميًا.

كارما أصبحت حرة.

وفي اليوم نفسه، اتصل بها والدها.

_أندرو يريد أن يتقدم لك رسميًا.

سكتت.

_ماذا؟

_سمعتِني.

_متى؟

_غدًا.

تنفست ببطء.

_أبي، أنا لم أفكر

_لا أريد منك قرارًا الآن.

_جيد.

_قابليه فقط.

_حسنًا.

أنهت المكالمة.

جلست وحدها.

كان غريبًا.

قبل سنوات كانت تظن أن أكثر شيء تريده هو أن تنتهي من ليام.

والآن، بعد أن انتهى كل شيء...

لم تشعر بالراحة التي توقعتها.

في اليوم التالي، خرج أندرو من منزل ديفيد بعد اللقاء.

كان يبتسم.

أرسل رسالة إلى شريكه:

_سأعود إليك الليلة.

ركب سيارته.

تحرك.

ولم يصل.

في صباح اليوم التالي، توقف هاتفه عن العمل.

وفي اليوم نفسه، بدأت شركته تبحث عنه.

اتصل ديفيد بمديره.

_أين أندرو؟

_لا نعرف.

_منذ متى؟

_منذ الليلة الماضية.

وصل الخبر إلى ليام في المساء.

كان ريكاردو في مكتبه.

_أندرو ماركوس اختفى.

رفع ليام عينيه.

_متى؟

_الليلة الماضية.

_أين؟

_آخر مكان شوهد فيه كان بعد مغادرته منزل ديفيد.

سكت ليام.

_هل وجدوا سيارته؟

_وجدت صباحًا قرب طريق رئيسي.

_وهو؟

_لا أثر له.

أغلق ليام الملف.

لم يقل شيئًا.

لكن على وجهه ظهرت ابتسامة صغيرة.

في منزل ديفيد، كانت كارما تقف عند النافذة.

دخل والدها.

_لا داعي للقلق.

التفتت إليه.

_أنا لا أقلق.

_جيد.

_لكن لماذا أشعر أن الأمور لا تحدث بشكل طبيعي؟

نظر إليها ديفيد.

_ماذا تقصدين؟

_لا أعرف.

ثم قالت:

_الرجل اختفى فجأة.

_الشرطة تبحث عنه.

_أعرف.

_إذن لا تفكري في الأمر.

هزت رأسها.

لكن ذلك الشعور لم يختفِ.

بعد أيام، كان هناك رجل آخر بدأ يقترب منها.

رجل اسمه ماتيو رودريغيز.

كان يعرف ديفيد منذ سنوات.

وكان واضحًا جدًا في إعجابه بها.

في المساء، قال لها:

_أريد أن أراكِ غدًا.

ابتسمت كارما.

_سنرى.

_سأعتبرها موافقة.

_اعتبرها ما شئت.

ضحك.

في اليوم التالي، لم يأتِ ماتيو.

اتصلت كارما بوالدها.

_أبي، هل تحدثت مع ماتيو؟

_لا. لماذا؟

_كان سيأتي.

سأل عنه.

وبعد ساعات، وصلهم الخبر.

ماتيو أيضًا اختفى.

هذه المرة لم تكن كارما قادرة على تجاهل الأمر.

وقفت أمام والدها.

_أبي.

_ماذا؟

_هناك شيء غريب.

_ماذا؟

رفعت عينيها إليه.

_كل رجل يقترب مني... يختفي.

 

بقي ديفيد ينظر إلى ابنته.

_أندرو اختفى، وماتيو اختفى، وهذا لا يعني أن بينهما علاقة.

_أعرف.

_إذن لا تستنتجي شيئًا.

_أنا لا أستنتج.

سكتت لحظة.

_أنا أسأل.

_عن ماذا؟

_هل كان ليام يعرف أندرو؟

تغير وجه ديفيد قليلًا.

_كان يعرف اسمه.

_ومتى تحدث عنه؟

_في مناسبة واحدة.

ضيقت عينيها.

_وماذا قال؟

_لم يعجبه أنه كان يسأل عنك.

صمتت.

_وماذا عن ماتيو؟

_كان يعرفه أيضًا.

نظرت إليه طويلًا.

_أبي.

_ماذا؟

_أريد أن أعرف أين ذهبوا.

_نحن نبحث.

_وأنا أريد أن أبحث أيضًا.

_لا.

_لماذا؟

_لأن الأمر قد يكون أكبر مما تظنين.

رفعت حاجبها.

_وأنا أكره ألا أعرف.

ابتسم ديفيد.

_وهذه مشكلتك منذ كنتِ صغيرة.

في المساء، جلست كارما في غرفتها.

أمسكت هاتفها.

فتحت اسم ماتيو.

آخر رسالة بينهما كانت:

_سأراك غدًا.

قرأت الرسالة أكثر من مرة.

ثم أغلقت الهاتف.

وضعت رأسها على الوسادة.

_هذا غريب.

وبعد لحظات، رن هاتفها.

رقم والدها.

أجابت.

_نعم؟

_تعالي إلى المكتب.

نزلت إليه.

دخلت.

كان ديفيد واقفًا بجانب مكتبه.

_وصلنا إلى شيء.

اقتربت.

_ماذا؟

_سيارة ماتيو ظهرت في كاميرا عند طريق الميناء.

_وبعدها؟

_دخلت الطريق القديم.

_خرجت؟

_لا.

نظرت إليه.

_يعني؟

_هذا ما نحاول معرفته.

سكتت.

ثم قالت:

_هل طلبت من ليام أن يساعد؟

نظر إليها ديفيد.

_لا.

_لماذا؟

_لأنك طلبتِ مني ألا أدخلك في عالمه.

خفضت عينيها.

_صحيح.

في الجانب الآخر من المدينة، كان ليام جالسًا في مكتبه.

دخل ريكاردو.

_ماتيو رودريغيز اختفى.

رفع ليام عينيه.

_أعرف.

_وصلنا إلى آخر مكان شوهد فيه.

_وأندرو؟

_لا أثر له حتى الآن.

سكت ليام.

ثم قال:

_لا أريد كارما أن تعرف شيئًا.

_لكنها ستعرف.

_أعرف.

_ماذا ستفعل؟

نظر ليام إلى النافذة.

_لا شيء.

رفع ريكاردو حاجبه.

_لا شيء؟

_هذه المرة أريد أن أعرف من يحاول الاقتراب منها قبل أن أتصرف.

_ولماذا؟

التفت إليه.

_لأنني لا أريد أن أقتل رجلًا بريئًا.

سكت ريكاردو.

ثم قال:

_وماذا لو لم يكن بريئًا؟

ابتسم ليام.

_حينها لن يختفي فقط.

في صباح اليوم التالي، كانت كارما تتناول الإفطار مع والدها.

وضع ديفيد هاتفه على الطاولة.

_ماتيو أُعلن مفقودًا رسميًا.

أغلقت كارما عينيها للحظة.

_أبي.

_ماذا؟

_أنا متأكدة أن هناك شيئًا خلف هذا.

نظر إليها.

_وأنا أيضًا.

رفعت رأسها.

_إذن سنعرف.

_سنحاول.

ابتسمت.

_لا.

_ماذا؟

_سنجد الحقيقة.

وفي مكان آخر، كان ليام يقلب ملفًا جديدًا بين يديه.

_اسمه؟

أجاب ريكاردو:

_سيرجيو أندرس.

_وماذا يعمل؟

_رجل أعمال، يملك مجموعة فنادق، وعلاقته جيدة بديفيد.

_وهل تحدث مع كارما؟

_ليس بعد.

أغلق ليام الملف.

_راقبوه فقط.

_مفهوم.

خرج ريكاردو.

في منزل ديفيد، كانت كارما ما تزال تفكر في أندرو وماتيو.

قالت:

_أبي، أريد أن أعرف الحقيقة.

_سنصل إليها.

رن هاتفه.

أجاب.

_نعم؟

تغير وجهه.

_متى؟

استمع لثوانٍ.

ثم أغلق.

نظرت إليه كارما.

_ماذا حدث؟

بقي صامتًا لحظة.

_سيرجيو أندرس كان يريد مقابلتك.

_وماذا؟

_اختفى.

تجمدت كارما.

_متى؟

_قبل أن يقابلك.

نهضت ببطء.

_الثالث.

نظر إليها ديفيد.

_ماذا؟

_أندرو.

ثم قالت:

_ماتيو.

وتوقفت.

_والآن سيرجيو.

اقترب منها والدها.

_كارما...

_هذا ليس طبيعيًا.

في تلك الليلة، كان ليام واقفًا أمام نافذة مكتبه.

دخل ريكاردو.

_اختفى سيرجيو بعد مغادرته مكتبه مباشرة.

_هل وجدتم سيارته؟

_نعم.

_أين؟

_قرب الطريق المؤدي إلى منزل ديفيد.

رفع ليام عينيه وابتسم

في منزل ديفيد، بقيت كارما واقفة أمام النافذة.

كانت تفكر.

ثلاثة رجال.

ثلاثة اختفاءات.

ونفس السبب.

اقترب منها ديفيد.

_لا تشغلي نفسك.

التفتت إليه.

_أبي.

_نعم؟

_هل تعتقد أن ليام له علاقة؟

لم يجب.

وهذا وحده كان كافيًا.

تغير وجه كارما.

_أبي...

في اللحظة نفسها، رن هاتف ديفيد مرة أخرى.

أجاب.

استمع.

ثم أغلق.

نظر إلى ابنته.

_وجدوا شيئًا في سيارة سيرجيو.

_ماذا؟

تردد.

_خاتم  وكان اسم كارما محفورًا عليه.

توقفت كارما عن التنفس للحظة.

اقتربت منه.

_ماذا؟

ناولها الخاتم.

نظرت إليه، ثم قرأت الاسم.

رفعت عينيها إليه.

_كان يريد أن يهديه لي.

لكن ديفيد لم يقل شيئًا.

وفي مكان آخر من المدينة، كان ليام يجلس وحده.

ينظر إلى صورة كارما على هاتفه.

ثم قال بصوت منخفض:

_لن أسمح لأحد أن يأخذك مني.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الرابع والثلاثون : ما يريده الجميع

    كان ليام في مكتبه عندما فتح الباب ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريدك أن تأتي معي._ إلى أين؟_ إلى الصالة._ لدي عمل._ اتركه.نظر ليام إليه بضيق._ لماذا؟_ لأن لدي ضيفة.نهض ليام ببطء._ ومنذ متى تحتاج ضيوفك إلى حضوري؟لم يجب ألكسندر.خرج.تبعه ليام.وعندما دخل الصالة، توقفت خطواته.كانت شابة تجلس بهدوء على الأريكة.رفعت عينيها إليه.ثم وقفت.كانت أنيقة، واثقة، ونظرتها ثابتة بشكل واضح.قال ألكسندر:_ هذه إيزابيلا رودريغيز.مدت يدها._ تشرفت.نظر ليام إلى يدها، ثم صافحها باختصار._ ليام.ابتسمت._ أعرف.جلس ألكسندر._ إيزابيلا جاءت لتتعرف إليك.نظر ليام إلى والده._ أنت جاد؟_ جدًا.جلست إيزابيلا من جديد._ لا تقلق، أنا أيضًا لم أطلب هذه الزيارة.نظر إليها ليام._ هذا أفضل.قال ألكسندر:_ ستبقيان وحدكما قليلًا.نهض ليام فورًا._ لا.نظر إليه والده._ ستبقيان._ ليس لدي ما أقوله.تدخلت إيزابيلا:_ وأنا أيضًا.نظر ألكسندر إليها._ إيزابيلا.رفعت كتفيها._ ماذا؟ أنا صريحة.خرج ألكسندر من الصالة.بقي ليام واقفًا.قالت إيزابيلا:_ اجلس._ لماذا؟_ لأنك تبدو وكأنك ستخرج من النافذة.ج

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثالث والثلاثون : شيء مؤجل

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما دخل، لاحظت فورًا أن ملامحه ليست كعادتها.اقترب منها._ انتظرتِني؟_ نعم.جلس أمامها._ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟_ ما بك_ لا شيء_ ليام.ابتسم._ حسنًا._ ماذا حدث؟سكت لحظة.ثم قال:_ والدي يريدني أن أتزوج.تغيرت ملامحها._ ماذا؟_ امرأة أخرى._ ووافقت؟رفع حاجبه._ بهذه السرعة؟_ أنا أسأل فقط._ لا.تنفست براحة دون أن تنتبه.لاحظ ذلك.ابتسم._ لماذا ارتحتِ؟_ لم أرتح._ بل ارتحتِ._ لا تبدأ.ضحك.ثم سكت قليلًا._ والدي هددني._ بماذا؟_ بكل شيء._ ماذا تقصد؟_ إذا رفضت الزواج، سيسحب مني كل ما أملكه.نظرت إليه._ كل شيء؟_ تقريبًا._ والشركات؟_ نعم._ والبيت؟_ نعم._ والسيارات؟_ حتى أنتِ تسألين عن الأشياء نفسها.نظرت إليه بحدة._ أحاول أن أفهم._ وأنا أحاول ألا أفكر.سكتت.ثم قالت:_ وماذا ستفعل؟نظر إليها طويلًا._ لا أعرف._ ليام._ لا تضغطي عليّ._ أنا لا أضغط._ لكنك تريدين جوابًا._ نعم.اقترب قليلًا._ ولماذا يهمك الجواب؟صمتت.ثم قالت:_ لأن الأمر يخصك.ابتسم._ فقط؟_ لا تجعلني أندم على حديثي معك.ضحك._ كنت أعرف أنك ستتهربين.ثم قال

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثاني والثلاثون : ما يُفرض عليه

    كان صباح اليوم هادئًا في منزل ديفيد.جلست كارما في الحديقة، وأمامها كوب قهوة لم تلمسه.جاء ديفيد وجلس مقابلها._ ما بك؟_ لا شيء._ منذ متى أصبحتِ تقولين لا شيء بهذه السرعة؟ابتسمت._ تعلمت منك._ سيئة هذه العادة.رفعت الكوب._ أنا أفكر فقط._ في ماذا؟ترددت._ في ليام.رفع ديفيد حاجبه._ توقعت ذلك._ ماذا توقعت؟_ أن تعودي للحديث عنه._ أنا لا أتحدث عنه كثيرًا._ لكنك تفكرين فيه كثيرًا.خفضت عينيها._ ربما._ وهل عاد كل شيء كما كان؟_ لا._ ما المختلف؟ابتسمت ابتسامة صغيرة._ هو._ ماذا عن ليام؟_ عندما اختفى... فهمت أشياء كثيرة._ مثل؟_ أنني لم أكن أريد أن ينتهي كل شيء.سكت ديفيد.ثم قال:_ وهل أخبرته؟_ لا._ لماذا؟_ لأنني لا أريد أن أقول شيئًا قبل أن أعرف ماذا أريد.هز رأسه._ هذا أفضل.في اللحظة نفسها، اهتز هاتفها.نظرت إلى الشاشة.رسالة من ليام._ هل خرجتِ اليوم؟كتبت:_ لا.جاء الرد:_ جيد.ابتسمت._ لماذا؟_ لأنني سأراكِ لاحقًا.رفعت عينيها عن الهاتف.قال ديفيد:_ منه؟_ نعم._ يبدو أن الأمور تتغير._ لا أعرف._ ستعرفين مع الوقت.وضعت هاتفها على الطاولة.لكن ابتسامتها بقيت.ف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الحادي والثلاثون : ما لم يُقال

    توقفت سيارة ليام أمام منزل فالكوني.بقي ليام خلف المقود للحظات.نظرت كارما إليه._ لن تنزل؟_ أفكر._ في ماذا؟_ في رد فعل والدي.ابتسمت._ أخيرًا وجدت شخصًا يخيفك.نظر إليها._ لا أحد يخيفني._ إذن لماذا تفكر؟_ لأنك لا تعرفين والدي._ وأنت لا تعرف والدي أيضًا.ابتسم._ والدك يحبك._ ووالدك؟_ يحب السيطرة.فتحت كارما الباب._ إذن حظًا سعيدًا.أمسك يدها قبل أن تنزل._ انتظري.نظرت إليه._ ماذا؟_ شكرًا.تغيرت ملامحها._ على ماذا؟_ لأنك جئت إلي.سكتت للحظة.ثم سحبت يدها._ لا تعتد عليها.ابتسم._ متأخر.نزلت.نزل خلفها.دخل ليام المنزل.كان ريكاردو أول من رآه.توقف في مكانه.-سيدي...أين كنت؟_ بعيدًا.اقترب ريكاردو._ هل أنت بخير؟_ بخير._ والدك يبحث عنك منذ أيام._ أعرف.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثلاثون : الطريق إليه

    بقيت كارما تحدق في هاتفها طويلًا.فتحت محادثتها مع ليام.لا شيء.كتبت:_ ليام، أين أنت؟انتظرت.لم يصل رد.أرسلت رسالة أخرى._ أريد أن أتحدث معك.لا شيء.وضعت الهاتف جانبًا.بعد دقائق حملته مرة أخرى._ أرجوك، رد علي.مر وقت آخر.ثم ظهر أخيرًا:_ ماذا تريدين؟توقفت كارما لثوانٍ.كتبت بسرعة:_ أريد أن أعرف أين أنت.جاء الرد:_ لا تحتاجين إلى معرفته._ أنا أحتاج._ لماذا؟سكتت قليلًا قبل أن تكتب:_ لأنني أريد أن أراك.تأخر رده هذه المرة.ثم ظهر:_ لا تفعلي.عبست._ لماذا؟_ لأن وجودي بعيدًا عنك أفضل._ هذا قرارك، وليس قراري._ كارما._ ماذا؟_ عودي إلى حياتك._ حاولت._ وهل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والعشرون : ما بعد الغياب

    مرّت عدة أيام منذ اختفى ليام.كانت كارما في منزل والدها، تقضي معظم وقتها بين غرفتها والصالة.وفي إحدى الأمسيات، دخلت الصالة فوجدت ديفيد جالسًا يقرأ._ أبي.رفع عينيه._ نعم؟_ هل وصل أي خبر؟_ عن ماذا؟نظرت إليه._ لا تجعلني أشرح.أغلق الكتاب._ لا.جلست أمامه._ حتى الآن؟_ حتى الآن._ وألكسندر؟_ يبحث عنه._ وريكاردو؟_ كذلك.سكتت قليلًا._ لا أفهم كيف اختفى بهذه الطريقة._ ربما لا يريد أن يجده أحد._ لكنه يستطيع على الأقل أن يخبر والده أنه بخير._ أحيانًا، عندما يريد شخص أن يبتعد، لا يفكر بهذه الطريقة.نظرت إليه._ وهل تظن أنه سيعود؟_ لا أعرف.خفضت رأسها._ أنا لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا.قال ديفيد بهدوء:_ أنت لم تطلبي منه أن يختفي._ لكنني أخبرته أنني وافقت على توماس._ وكان من حقك أن تختاري.سكتت.ثم قالت:_ أوقفْتُ الخطوبة.نظر إليها._ أعرف._ لم أخبره._ لماذا؟رفعت عينيها إليه._ لأنه لم يعد موجودًا.ساد الصمت.قال ديفيد:_ عندما يظهر، أخبريه بنفسك.هزت رأسها._ سأفعل.وقفت.ثم توقفت عند الباب._ أبي؟_ ماذا؟_ هل تعتقد أنه غاضب مني؟فكر قليلًا._ ليام ليس غاضبًا فقط عندم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status