首頁 / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل السادس والعشرون

分享

الفصل السادس والعشرون

作者: Nada maamoun
last update publish date: 2026-06-22 03:25:20

كانت جميع الأنظار معلقة على الورقة الأخيرة داخل الملف.

لم يمد أحد يده إليها.

حتى أنفاسهم بدت ثقيلة.

أما يارا...

فكانت تشعر بأن قلبها يدق بعنف داخل صدرها.

الورقة الأخيرة.

الحقيقة.

السر الذي جعل سليم يفكر في الابتعاد عنها.

السر الذي كاد يقتله.

رفعت عينيها ببطء نحو سليم.

كان ينظر إلى الورقة بالطريقة نفسها.

صامتًا.

متوترًا.

وكأنه يخشى فتحها أكثر من أي شخص آخر.

قال يوسف أخيرًا:

"افتحها."

لم يتحرك.

فكرر:

"إحنا وصلنا لحد هنا."

رفع سليم عينيه إليه.

ثم أعادهما إلى الورقة.

ومد يده أخيرًا.

لكن...

قبل أن يلمسها.

امتدت يد أخرى فوق يده.

التفت.

كانت يارا.

كانت تنظر إليه مباشرة.

وعيناها مليئتان بالتوتر.

ثم قالت بصوت منخفض:

"مهما كانت الحقيقة..."

سكتت لحظة.

"إحنا هنواجهها."

ظل ينظر إليها.

شعر بشيء دافئ يسري داخل صدره.

ذلك الشعور عاد مجددًا.

أنها دائمًا...

تقف بجواره.

في أصعب لحظاته.

حتى وهو لا يتذكرها.

أخفض عينيه نحو يدها فوق يده.

ثم رفعهما إليها.

وقال بهدوء:

"مش خايفة؟"

ابتسمت ابتسامة صغيرة ومرهقة.

"خايفة جدًا."

ساد الصمت.

ثم أضافت:

"بس خوفي وأنا لوحدي أكبر."

ظل ينظر إليها.

ثم...

أدار يده ببطء.

وأمسك يدها.

لم تنتزعها.

بل تشابكت أصابعهما.

ولم يعرف أي منهما كيف حدث ذلك.

لكن أيًا منهما...

لم يرغب في الابتعاد.

أما يوسف...

فنظر إليهما.

ثم تنحنح عمدًا.

فانتبها إليه.

وسحبت يارا يدها بسرعة.

أما سليم...

فنظر بعيدًا.

لكن لأول مرة منذ فترة...

ظهر شيء يشبه الابتسامة على وجهه.

---

فتح الورقة أخيرًا.

وكانت تحتوي على تقرير قديم.

تجعدت ملامحه.

ثم بدأ يقرأ.

ومع كل سطر...

كانت ملامحه تتغير.

حتى شحب وجهه.

قالت يارا بقلق:

"إيه؟"

رفع رأسه ببطء.

ثم أعطاها الورقة.

أخذتها بسرعة.

وبدأت تقرأ.

كان التقرير عبارة عن نتائج بحث قديم عن حادث اختفاء ليلى.

توقفت أنفاسها.

واستمرت في القراءة.

ثم...

اتسعت عيناها.

ورفعت رأسها فجأة.

"إيه ده؟"

اقترب يوسف.

وأخذ الورقة منها.

ثم قرأ.

وساد الصمت.

لأن التقرير كان يحتوي على معلومة واحدة فقط...

أن ليلى لم تهرب وحدها في ذلك اليوم... بل كان هناك شخص بالغ معها.

تجمد الجميع.

قال يوسف بصدمة:

"شخص بالغ؟"

نظرت يارا إلى سليم.

ثم إلى التقرير.

وعادت تقرأ.

وكان هناك سطر آخر.

تم إغلاق التحقيق بعد اختفاء الشاهد الوحيد.

همست:

"الشاهد... اختفى؟"

ساد الصمت.

أما سليم...

فشعر بشيء انفجر داخل رأسه.

رجل.

سيارة قديمة.

طفلة تبكي.

وصوت يقول:

"متخافيش... هوديكي لماما."

فتح عينيه فجأة.

وتسارعت أنفاسه.

التفت الجميع إليه.

قالت يارا:

"مالك؟"

نظر إليها.

وكانت الصدمة واضحة في عينيه.

ثم قال ببطء:

"افتكرت حاجة."

توقفت أنفاسها.

"إيه؟"

ضغط على رأسه.

"طفلة."

عقدت حاجبيها.

"طفلة؟"

أومأ ببطء.

"كانت بتعيط."

صمت.

"وفي راجل معاها."

تجمدت يارا.

أما يوسف فقال:

"تقصد ليلى؟"

رفع سليم رأسه.

ثم قال:

"أعتقد..."

ساد الصمت.

وشعر الجميع بقشعريرة.

لأن الذكرى لم تكن كاملة.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا...

ليلى لم تكن وحدها.

---

بعد دقائق...

جلسوا جميعًا.

كان التوتر يملأ المكان.

أما يارا...

فأخذت صورة ليلى من الملف.

وظلت تنظر إليها.

كلما اقتربت منها...

اكتشفت أنها لم تكن تعرف عنها شيئًا.

همست:

"إيه اللي حصلك؟"

لم تكن تنتظر إجابة.

لكنها شعرت فجأة بشيء دافئ يلامس كتفها.

التفتت.

كان سليم.

جلس بجوارها.

ثم نظر إلى الصورة.

وقال بهدوء:

"هنعرف."

نظرت إليه.

فأكمل:

"وعد."

ظلت تنظر إليه.

ذلك الرجل...

الذي لا يتذكرها.

ولا يتذكر تفاصيل حياتهما.

لكنه في كل مرة تسقط...

يمد يده إليها.

ابتسمت رغم حزنها.

فلاحظ.

وقال:

"بتضحكي ليه؟"

هزت رأسها.

"ولا حاجة."

ظل ينظر إليها.

ثم قال:

"لأ."

رفعت حاجبيها.

أما هو فأكمل:

"كل مرة بتبقي زعلانة... وبعدين تبصيلي وتضحكي."

اتسعت عيناها.

"إنت فاكر ده؟"

صمت لثوانٍ.

ثم قال:

"حاسس بيه."

تسارعت نبضاتها.

أما هو...

فلم يبعد عينيه عنها.

وقال بهدوء:

"أنا كنت بخليكي تضحكي؟"

ابتسمت هذه المرة فعلًا.

وأومأت.

"أوقات كتير."

"وأنتِ؟"

عقدت حاجبيها.

"أنا إيه؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.

وقال:

"كنتي بتجننيني؟"

ضحكت.

ضحكة قصيرة.

وحقيقية.

فنظر إليها مطولًا.

وتجمد.

لأن تلك الضحكة...

أيقظت ذكرى أخرى.

هي.

في المطبخ.

تضحك.

وهو يحتضنها من الخلف.

ثم يقبل شعرها.

اتسعت عيناه.

وتوقف عن التنفس لثانية.

انتبهت يارا.

"سليم؟"

ظل ينظر إليها.

ثم قال بصوت خافت:

"أنا... افتكرتك."

تجمدت.

"إيه؟"

رفع يده ببطء.

ولمس خصلة شعرها التي سقطت فوق وجهها.

ثم قال:

"ضحكتك."

كانت تحدق فيه.

أما هو...

فهمس:

"افتكرت ضحكتك."

امتلأت عيناها بالدموع.

لأنها كانت أول مرة...

يتذكر شيئًا عنها هي.

هي تحديدًا.

لا حادثًا.

ولا سرًا.

بل شيئًا يخصها وحدها.

ولأول مرة منذ فقد ذاكرته...

شعرت أن زوجها يعود إليها ببطء.

لكن...

رن هاتف يوسف فجأة.

انتفض الجميع.

نظر يوسف إلى الشاشة.

ثم عقد حاجبيه.

"رقم غريب."

أجاب.

وظل صامتًا.

ثم شحب وجهه.

"إيه؟"

وقف الجميع.

أما هو...

فأنزل الهاتف ببطء.

ونظر مباشرة إلى يارا.

وقال:

"الشرطة."

تسارعت أنفاسها.

"في إيه؟"

ابتلع ريقه.

ثم قال:

"لقوا عربية قديمة متسابـة في جراج مقفول من سنين."

ساد الصمت.

وأكمل:

"والعربية دي... كانت مسجلة باسم فؤاد."

شحب وجه الجميع.

أما يوسف...

فنظر إلى يارا.

وقال الجملة التي جعلت قلبها يتوقف:

"ولقوا جواها... لعبة أطفال قديمة."

سكت لحظة.

ثم أكمل:

"ومكتوب عليها اسم... ليلى."

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل العاشر

    الفصل العاشر"إنتِ كنتِ الهدف... فاهمة يعني إيه كنتِ الهدف؟!"خرجت الكلمات من فم سليم بصورة عنيفة وهو يضرب الملف بيده فوق الطاولة المعدنية داخل المصنع المهجور، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وعدم استيعاب، أما ريم فجلست على المقعد خلفها وعيناها ممتلئتان بالدموع، وكريم يراقب الجميع بصمت ثقيل بعدما ت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع

    "أخويا؟!"خرجت الكلمة من فم سليم كأنها صدمة جسدية تلقاها في صدره، بينما ظل كريم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة ممسكًا الهاتف بيد مرتجفة، أما يارا فكانت تنظر بينهما غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، إذ بدا لها أن كل إجابة يحصلون عليها لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأسئلة.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم سليم مج

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن

    الفصل الثامن"إنتِ فاكرة إني كنت معاكي طول اليوم؟"خرج صوت سليم حادًا بصورة أربكت الجميع، بينما كانت عيناه مثبتتين على يارا التي تجمدت مكانها وهي تنظر إلى الصورة الظاهرة على شاشة الحاسوب."يعني إيه؟"قالتها وهي تشعر أن قلبها بدأ يفقد انتظامه.اقترب سليم من الشاشة أكثر، ثم أشار إلى التوقيت الظاهر أس

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع

    تجمدت يارا في مكانها وهي تنظر إلى سليم، بينما كانت شظايا الزجاج المتناثرة فوق الأرض تعكس ضوء المصابيح المرتجفة داخل المكتب، ولم تكن الرصاصة التي استقرت في الحائط على بعد سنتيمترات منه هي ما أخافها في تلك اللحظة، بل تلك النظرة التي ظهرت فجأة في عينيه، نظرة لم ترها منذ وقوع الحادث، نظرة رجل تذكر شيئً

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status