بيت / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل التاسع والثلاثون

مشاركة

الفصل التاسع والثلاثون

مؤلف: Nada maamoun
last update تاريخ النشر: 2026-06-28 02:43:06

ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.

كانت الرسالة قصيرة...

لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء.

"تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."

انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.

قرأت الرسالة مرة ثانية...

ثم ثالثة...

وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:

"يعني... ليلى عايشة."

قال الضابط بحزم:

"ما نستنتجش حاجة بسرعة."

التفتت إليه بعينين دامعتين.

"لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."

لم يجد الضابط ردًا.

لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.

اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.

قال بصوت منخفض:

"هنلاقيها."

نظرت إليه.

لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.

بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.

تنهدت وهي تخفض رأسها.

فربت برفق على كتفها.

ولأول مرة منذ ساعات...

لم تبتعد.

---

بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.

اقترب أحدهم من الضابط.

"يا فندم."

"ها؟"

"في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."

تحرك الجميع بسرعة.

خرجوا إلى الجهة الخلفية للمبنى.

كانت الأرض ترابية.

وتظهر عليها آثار إطارات سيارة حديثة.

انحنى الضابط يتفحصها.

ثم قال:

"العربية خرجت من هنا من وقت قصير."

نظر يوسف حوله.

"يعني كان بيراقبنا."

أومأ الضابط.

"وأول ما دخلنا... هرب."

قبض سليم يده بقوة.

وقال بين أسنانه:

"كان قريب جدًا."

---

في أثناء التفتيش...

وقف سليم فجأة أمام الجدار الجانبي للمخزن.

اقترب منه ببطء.

ومد يده يلامس الحائط القديم.

قال يوسف باستغراب:

"في إيه؟"

لم يجبه.

بل طرق بقبضته على الجدار.

صدر صوت مختلف.

أجوف.

عقد الضابط حاجبيه.

"استنوا..."

أحضر أحد رجال الشرطة مطرقة صغيرة، وبدأ يزيل جزءًا من الألواح الخشبية المثبتة على الحائط.

وبعد دقائق...

ظهر باب حديدي صغير مخفي خلفها.

اتسعت عينا يارا.

"إحنا ما شفناهوش."

قال سليم بهدوء:

"لأنه كان متغطي."

فتح الضابط الباب بحذر.

لتنكشف غرفة ضيقة لا تتجاوز عدة أمتار.

لم يكن بداخلها أثاث...

فقط مكتب صغير.

وكرسي.

وخزانة.

وفوق المكتب...

إطار صورة.

اقتربت يارا.

ورفعت الصورة.

كانت قديمة.

لكنها واضحة.

ابتسمت نادية داخلها وهي تحمل طفلتين صغيرتين.

حبست يارا أنفاسها.

ارتجفت أصابعها وهي تمررها فوق الصورة.

همست:

"دي... ماما."

اقترب سليم.

ثم نظر إلى الطفلتين.

إحداهما كانت يارا.

أما الأخرى...

فلم يكن هناك شك.

ليلى.

شعرت يارا بدموعها تنساب دون إرادة.

كانت أول صورة تراها تجمعها بأختها.

ضمتها إلى صدرها.

وأغمضت عينيها.

أما سليم...

فاكتفى بالنظر إليها في صمت.

كان يتمنى أن يخفف عنها بأي طريقة.

---

فتح الضابط الخزانة.

وجد بداخلها صندوقًا معدنيًا صغيرًا.

لكنه كان فارغًا.

قال يوسف:

"واضح إن اللي كان هنا خد اللي فيه."

أومأ الضابط.

ثم وقعت عيناه على ورقة مطوية أسفل الصندوق.

فتحها بسرعة.

قرأها.

ثم تغيرت ملامحه.

قال سليم:

"في إيه؟"

ناولها له.

قرأها سليم بصوت مسموع:

«"إذا وصلتم إلى هذه الغرفة... فهذا يعني أن الوقت انتهى."»

ساد الصمت.

وأكمل:

«"لا تبحثوا عن ليلى في الماضي... ابحثوا عنها في المكان الذي بدأت فيه الحكاية."»

قال يوسف:

"يعني إيه؟"

لكن سليم...

توقف عن القراءة.

وتجمد مكانه.

نظر الجميع إليه.

قالت يارا:

"افتكرت حاجة؟"

رفع عينيه إليها ببطء.

ثم قال:

"المكان اللي بدأت فيه الحكاية..."

صمت لحظة.

"...هو البيت القديم."

انعقدت حواجب الضابط.

"بيت مين؟"

أجاب:

"بيت نادية."

شعرت يارا بقلبها يخفق بعنف.

"لسه موجود؟"

هز رأسه.

"آخر مرة شفته وأنا صغير."

ثم أضاف:

"كان مهجور."

قال الضابط فورًا:

"يبقى أول مكان هنروحه الصبح."

---

خرجوا من المخزن بعد منتصف الليل.

وفي الطريق إلى السيارة...

كانت يارا تسير بصمت.

حتى توقفت فجأة.

التفت إليها سليم.

"مالك؟"

قالت وهي تمسك الصورة القديمة:

"أنا خايفة."

اقترب منها.

"من إيه؟"

"أوصل للحقيقة... وأكتشف إنها أسوأ من كل اللي تخيلته."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال بهدوء:

"وأنا خايف."

تفاجأت.

"إنت؟"

ابتسم ابتسامة خفيفة.

"خايف أتأخر مرة تانية."

لم تفهم.

فأكمل:

"المرة الأولى فقدتك بسبب الحادث."

ثم نظر مباشرة إلى عينيها.

"المرة دي... مش هسمح لأي حاجة تبعدك عني."

احمر وجهها.

ورغم كل ما يدور حولهما...

شعرت بأن قلبها هدأ.

ابتسمت بخجل.

وقالت بصوت خافت:

"وأنا مش همشي."

وقبل أن يجيب...

رن هاتف الضابط.

استمع لثوانٍ.

ثم شحب وجهه.

أغلق المكالمة ببطء.

نظر إلى الجميع.

وقال:

"في حد اقتحم بيت والد يارا."

تجمدت يارا.

لكن الضابط أكمل الجملة التي جعلت القلق يتحول إلى رعب:

"والدك اختفى... والباب كان مفتوح... وعلى الحائط مكتوبة جملة واحدة..."

توقف لحظة، ثم قال:

"اقتربتم أكثر مما ينبغي."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس عشر

    "مين الراجل ده؟!"خرج صوت يارا مرتجفًا وهي تنظر إلى الرجل الواقف بجوار السيارة السوداء أسفل المبنى، بينما كان سليم يحدق فيه بعينين ضيقتين محاولًا تذكر أي شيء عنه، أما كريم وريم فقد تجمدا في مكانهما.ولم يدم الصمت طويلًا.لأن الرجل رفع هاتفه ببطء.ثم وضعه على أذنه.وفي اللحظة نفسها...رن هاتف سليم.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع عشر

    "إنت؟!"خرجت الكلمة من فم سليم بصدمة حقيقية وهو ينظر إلى شاشة الحاسوب، ثم رفع عينيه ببطء نحو كريم الذي تجمد مكانه تمامًا، وكأن الدم انسحب من وجهه دفعة واحدة.أما يارا فلم تستطع استيعاب ما تراه.الصورة واضحة.لا يوجد تشويش.ولا خطأ في التوقيت.كريم كان يقف بالفعل بجوار شقيق سليم.وفي مكان واحد.وقبل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشر"إنتِ بتقولي إنك ما استلمتيش الظرف؟!"خرج صوت سليم مرتفعًا بصورة أربكت الجميع، بينما كانت عيناه مثبتتين على شاشة الحاسوب التي تعرض اللقطة المجمدة من الفيديو، تلك اللقطة التي تظهر يارا بوضوح وهي تمد يدها وتأخذ الظرف الأبيض من الرجل الذي يحمل ملامحه نفسها تقريبًا، أما يارا فكانت تنظر

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني عشر

    الفصل الثاني عشر"انزعي الخاتم يا يارا."خرجت الكلمات من فم سليم بصورة حادة جعلت الجميع يلتفت نحوه في اللحظة نفسها، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وقد انعقدت أصابعها تلقائيًا حول خاتم الزواج الموجود في يدها، أما كريم وريم فبقيا صامتين يراقبان الموقف بعدما أدركا أن الذكرى التي ارتطمت بعقل سليم قبل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status