Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الرابع والثلاثون

Share

الفصل الرابع والثلاثون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-26 19:41:57

"قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."

ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.

صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.

أما يارا...

فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.

حدقت في يوسف.

ثم في الضابط.

ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.

كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.

فؤاد.

نادية.

الطفلة المفقودة.

ليلى.

الرسالة.

والآن...

سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.

قال يوسف أخيرًا:

"يعني إيه مش هو؟"

رفع الضابط كتفيه.

"معرفش."

ثم أكمل:

"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."

سادت حالة من التوتر.

أما يارا فقالت بسرعة:

"أنا عايزة أروحله."

التفت الجميع إليها.

فأكملت:

"دلوقتي."

قال الضابط:

"لسه خارج من عملية."

"مستنية إيه؟"

ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات.

"كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."

ثم نظرت إليه مباشرة.

"ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."

---

بعد أقل من نصف ساعة...

كانوا أمام المستشفى.

الهدوء الليلي يلف المكان.

لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.

دخلوا جميعًا.

وبعد حديث قصير مع الطبيب...

علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.

وأنه لم يستيقظ بعد.

قال الطبيب:

"الحالة مستقرة."

تنفست يارا الصعداء.

لكنها لم تشعر بالراحة.

بل جلست أمام غرفة العناية المركزة وهي تنظر إلى الباب الزجاجي.

وكأنها تنتظر أن يخرج منه الجواب الذي بحثت عنه طوال حياتها.

---

مر الوقت ببطء.

جلس يوسف يتحدث مع الضابط.

أما والدها...

فبدا مرهقًا للغاية.

حتى إن عماد أصر على إعادته إلى المنزل للراحة.

وبقي في المستشفى:

يارا.

وسليم.

ويوسف.

فقط.

كانت الساعة تقترب من الثالثة صباحًا عندما نهض يوسف.

وقال:

"هجيب قهوة."

ثم نظر إلى الاثنين.

وابتسم بخبث.

"ومتخلوش المستشفى كلها تعرف إنكم بتحبوا بعض."

رمقته يارا بنظرة غاضبة.

أما سليم فقال:

"امشي يا يوسف."

ضحك الأخير وغادر.

---

عاد الصمت.

جلست يارا تنظر إلى الأرض.

بينما كان سليم يراقبها من المقعد المقابل.

ثم قال فجأة:

"لسه خايفة؟"

رفعت رأسها.

ونظرت إليه.

ثم ابتسمت ابتسامة متعبة.

"هو في حاجة دلوقتي ما تخوفش؟"

أومأ ببطء.

ثم قال:

"عندك حق."

ساد الصمت.

قبل أن يضيف:

"بس في فرق بين الخوف والاستسلام."

عقدت حاجبيها.

فأكمل:

"وإنتِ عمرك ما استسلمتي."

ضحكت بخفة.

"واضح إني كنت متعبة أوي معاك."

ابتسم.

"بالعكس."

"يعني إيه؟"

نظر إليها مباشرة.

ثم قال:

"كل ذكرى بترجعلي... بلاقيكي فيها."

شعرت بقلبها يدق بسرعة.

أما هو...

فأكمل بهدوء:

"وأغلبها حلو."

خفضت عينيها.

لكن ابتسامة صغيرة ظهرت على شفتيها رغماً عنها.

لاحظها.

فابتسم هو الآخر.

ثم قال:

"أول مرة شوفتك فيها..."

توقفت أنفاسها.

"فاكرها؟"

أومأ.

"جزء منها."

اقترب قليلًا.

"كنتي بتتخانقي مع حد."

اتسعت عيناها.

ثم انفجرت ضاحكة.

"أكيد."

عقد حاجبيه.

"أكيد ليه؟"

ضحكت أكثر.

"لأن دي أنا."

نظر إليها.

وبقي يتأمل ضحكتها.

طويلًا.

أطول مما ينبغي.

حتى شعرت هي بذلك.

فتوقفت عن الضحك.

وتلاقت عيناهما.

وساد صمت مختلف هذه المرة.

صمت جعل نبضات قلبها تتسارع.

أما هو...

فلم يبعد عينيه عنها.

بل قال بصوت منخفض:

"افتقدتك."

تجمدت.

شعرت وكأن الكلمات اصطدمت بقلبها مباشرة.

وقالت بخفوت:

"إنت فاكر كل حاجة؟"

هز رأسه.

"لا."

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

"لكن افتقدتك حتى وأنا ناسي."

اختفت الأصوات من حولها.

لم تعد تسمع شيئًا.

إلا تلك الجملة.

أما هو...

فبدا وكأنه قال الحقيقة دون تفكير.

لأنها الحقيقة فعلًا.

---

وقبل أن تتكلم...

ظهر صوت أنثوي خلفهما.

"سليم؟"

التفت الاثنان معًا.

لتقف فتاة شابة في نهاية الممر.

جميلة.

أنيقة.

وتبدو متفاجئة للغاية.

أما سليم...

فعقد حاجبيه.

وكأنه يحاول تذكرها.

ثم قال:

"حضرتك؟"

توقفت الفتاة.

وبدا الذهول على وجهها.

"حضرتك؟!"

نظرت إليه غير مصدقة.

ثم اقتربت بسرعة.

"أنا ريم."

انعقدت حواجب يارا.

أما الفتاة فأكملت:

"إنت مش فاكرني؟"

هز رأسه ببطء.

لتتغير ملامحها فورًا.

"يعني الأخبار كانت صح..."

شعرت يارا بانقباض غريب داخل صدرها.

لم تعرف السبب.

لكنها لم تعجبها طريقة نظر ريم إليه.

ولا الطريقة التي اقتربت بها منه.

أما سليم فقال بهدوء:

"آسف."

نظرت ريم إليه طويلًا.

ثم جلست بجواره مباشرة.

قريبة أكثر مما يجب.

وقالت:

"أنا كنت مسافرة."

صمتت لحظة.

ثم أضافت:

"أول ما عرفت بالحادثة رجعت."

كانت يارا تراقب المشهد بصمت.

وتحاول إقناع نفسها أنها لا تهتم.

لكنها كانت تهتم.

للأسف.

لاحظ سليم توترها فورًا.

ونظر إليها.

لكنها أشاحت بوجهها.

أما ريم...

فلم تنتبه لذلك.

وقالت:

"فاكر الشركة؟"

هز رأسه.

"للأسف لا."

"طب فاكر إني كنت معاك في المشروع؟"

"لا."

تنهدت ريم.

وبدا الحزن الحقيقي على وجهها.

لكن شيئًا في الأمر أزعج يارا.

كثيرًا.

نهضت فجأة.

وقالت:

"هروح أشوف يوسف."

التفت إليها سليم فورًا.

"استني."

لكنها كانت قد تحركت بالفعل.

---

في الكافتيريا...

جلست يارا وحدها.

تحاول تجاهل الشعور السخيف الذي يضغط على قلبها.

قالت لنفسها عشرات المرات إن من حق سليم أن يعرف أي شخص من ماضيه.

ومن حق أي شخص أن يأتي للاطمئنان عليه.

لكنها رغم ذلك...

كانت منزعجة.

بشدة.

ولم تنتبه إلى الشخص الذي جلس أمامها.

إلا عندما سمعت صوته.

"بتغيري."

رفعت رأسها بسرعة.

لتجد سليم أمامها.

اتسعت عيناها.

"إيه؟"

ابتسم لأول مرة منذ دقائق.

وقال:

"بتغيري."

احمر وجهها فورًا.

"لا."

"أوي كمان."

رمقته بنظرة غاضبة.

لكنه بدا مستمتعًا بشكل واضح.

ثم قال:

"عشان تعرفي..."

عقدت حاجبيها.

فأكمل:

"أنا أصلًا مش فاكرها."

رغم محاولتها...

ابتسمت.

فلاحظ ذلك.

واقترب قليلًا.

"وأهم من كده."

حبست أنفاسها.

أما هو فقال:

"أنا كنت بدور عليكي أول ما مشيتي."

ارتبكت.

وشعرت أن قلبها بدأ يفقد انتظامه.

لكن قبل أن ترد...

ظهر يوسف راكضًا نحوهم.

وكان وجهه شاحبًا بصورة مرعبة.

وقف أمامهما وهو يلهث.

وقال:

"قوموا بسرعة."

نهض الاثنان فورًا.

قال سليم:

"في إيه؟"

نظر يوسف إليهما.

وكانت الصدمة واضحة في عينيه.

ثم قال:

"سامح فاق."

توقفت الأنفاس.

لكن يوسف لم يكن قد انتهى.

بل أكمل الجملة التي جعلت الدماء تتجمد في عروقهم:

"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والعشرون

    ا"والست دي... شبه يارا بطريقة مخيفة جدًا."ساد صمت ثقيل.لثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.أما يارا...فشعرت أن الكلمات لم تصل إلى عقلها بعد.رمشت عدة مرات.ثم نظرت إلى يوسف."إيه؟"كرر بهدوء:"الضابط بيقول إنها شبهك."اتسعت عيناها."أنا؟"هز رأسه ببطء.أما والدها...فشحب وجهه بصورة واضحة.لاحظ الجميع ذل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والعشرون

    "والأغرب... إن الطفلة دي مش ليلى."تجمد الجميع.وشعرت يارا أن قلبها توقف عن النبض.أما والدها...فحدق في الضابط وكأنه لم يسمع جيدًا.ثم قال بصوت مبحوح:"إزاي؟"أخذ الضابط نفسًا عميقًا.ثم قال:"الكاميرا كانت قديمة، والصورة مش واضحة جدًا، لكن الطفلة أكبر من ليلى بسنة أو سنتين تقريبًا."ساد الصمت.وأ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والعشرون

    "ولقوا جواها... لعبة أطفال قديمة. ومكتوب عليها اسم ليلى."تجمدت يارا.وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.أما سليم...فنظر إليها فورًا.رأى لون وجهها يختفي تدريجيًا.ورأى عينيها تتسعان بصدمة.ثم همست:"لعبة... ليلى؟"أومأ يوسف ببطء."أيوة."ساد الصمت.ولم يعد أحد يعرف ماذا يقول.أما يارا...فكانت تشعر

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والعشرون

    كانت جميع الأنظار معلقة على الورقة الأخيرة داخل الملف.لم يمد أحد يده إليها.حتى أنفاسهم بدت ثقيلة.أما يارا...فكانت تشعر بأن قلبها يدق بعنف داخل صدرها.الورقة الأخيرة.الحقيقة.السر الذي جعل سليم يفكر في الابتعاد عنها.السر الذي كاد يقتله.رفعت عينيها ببطء نحو سليم.كان ينظر إلى الورقة بالطريقة ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status