Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل السادس والثلاثون

Share

الفصل السادس والثلاثون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-27 04:52:57

"ريم."

ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.

قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:

"دي أكيد مش صدفة."

أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:

"ولا أنا مصدق إنها صدفة."

ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:

"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."

اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:

"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."

نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

همست:

"يعني كان بيراقبنا."

نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:

"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."

اعترضت بسرعة:

"أنا مش طفلة."

ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر.

"وأنا ما قلتش إنك طفلة."

"أمال؟"

اقترب منها قليلًا.

"قلت إنك مسؤوليتي."

ارتبكت للحظة، بينما ابتسم يوسف وهو يهز رأسه قائلًا:

"والله العظيم لو الظروف دي مش موجودة كنت قعدت أتفرج عليكم."

رمقه سليم بنظرة حادة جعلته يضحك وهو يرفع يديه مستسلمًا.

---

مع شروق الشمس...

اتخذ الضابط قرارًا باستدعاء ريم للتحقيق، خصوصًا بعد الرسالة.

لكن المفاجأة جاءت بعد أقل من ساعة.

عاد أحد رجال الشرطة وأبلغهم أن ريم لم تعد موجودة في الفندق الذي كانت تقيم فيه.

قال الضابط بقلق:

"خرجت قبل الفجر."

سأل يوسف:

"وسابت أي بيانات؟"

هز الرجل رأسه.

"ولا حاجة."

أغلق الضابط الملف أمامه بعصبية.

"واضح إنها عرفت إننا هنسأل عنها."

أما يارا...

فكانت تنظر إلى النافذة بشرود.

قالت بهدوء:

"يمكن هي مش مجرمة."

نظر الجميع إليها.

فأكملت:

"يمكن بتحاول تحذرنا."

قال الضابط:

"ولو بتحذرنا... ليه مستخبية؟"

لم تجد إجابة.

أما سليم...

فكان يراقب ملامحها.

ويعرف أنها تحاول رؤية الخير في الجميع.

وهو الشيء الذي لم يتغير فيها أبدًا.

---

في المساء...

عاد الهدوء إلى المنزل نسبيًا.

كان والد يارا قد أصر على إعداد الطعام بنفسه حتى يخفف التوتر عن الجميع.

وجلسوا حول المائدة لأول مرة منذ أيام.

ورغم أن الحديث كان قليلًا...

إلا أنه أعاد شيئًا من الدفء إلى المكان.

قال يوسف وهو ينظر إلى سليم:

"على فكرة... إنت بقيت طبيعي أكتر."

رفع سليم حاجبه.

"بمعنى؟"

ضحك يوسف.

"زمان كنت مبتسمش خالص."

ابتسم سليم بخفة.

"يمكن."

قاطعتهم يارا وهي تنظر إليه:

"لا... فعلًا."

التفت إليها.

فأكملت بابتسامة:

"ابتسامتك بقت أكتر."

ابتسم دون قصد.

فقال يوسف وهو يصفق بيده:

"أهو... دليل قدامي."

احمر وجه يارا وهي تنظر إلى طبقها، بينما شعر سليم براحة غريبة كلما رآها تبتسم.

---

بعد انتهاء العشاء...

خرجت يارا إلى الحديقة.

كانت تحتاج إلى بعض الهواء.

وقفت بجوار الأرجوحة الخشبية القديمة، وأخذت تتأمل السماء التي بدأت تمتلئ بالنجوم.

وبعد دقائق...

سمعت خطوات تعرفها جيدًا.

ابتسمت دون أن تلتفت.

وقالت:

"كنت عارفة إنك هتيجي."

وقف سليم بجوارها.

وقال مبتسمًا:

"واضح إنك بقيتي حافظاني."

نظرت إليه.

"من زمان."

ساد الصمت بينهما.

لكنه لم يكن صمتًا ثقيلًا.

بل كان مريحًا.

جلس على الأرجوحة، ثم أشار إليها أن تجلس بجواره.

ترددت للحظة.

ثم جلست.

كانت المسافة بينهما صغيرة.

أصغر من المعتاد.

قال فجأة:

"فاكرة أول مرة خرجنا لوحدنا؟"

نظرت إليه بدهشة.

"افتكرتها؟"

أومأ ببطء.

"جزء منها."

ابتسمت بحماس.

"إيه اللي فاكره؟"

نظر أمامه.

ثم قال:

"كنتي زعلانة."

ضحكت.

"أنا دايمًا زعلانة؟"

ابتسم.

"لا... بس وقتها كنتِ متخانقة مع يوسف."

ضحكت أكثر.

"أيوة... فاكرة."

ثم نظرت إليه.

"وأنت عملت إيه؟"

ابتسم ابتسامة دافئة.

"اشتريتلك آيس كريم."

اتسعت عيناها.

"بجد؟"

أومأ.

"ولما وقع منك... فضلتي تعيطي."

ضحكت بصوت مرتفع.

"مستحيل."

"أقسم بالله."

ضربته بخفة على كتفه.

"كذاب."

أمسك يدها قبل أن تبتعد.

فتوقفت.

ونظرت إلى أصابعه التي ما زالت تحيط بيدها.

أما هو...

فلم ينتبه في البداية.

لكنه عندما لاحظ...

لم يتركها.

بل قال بهدوء:

"يارا."

رفعت عينيها إليه.

وقال بصوت منخفض:

"أنا مش عايز أضيعك تاني."

ارتجفت أنفاسها.

وشعرت أن قلبها يخفق بقوة.

همست:

"مش هتضيعني."

اقترب منها أكثر.

حتى أصبحت المسافة بينهما لا تُذكر.

وكانت عيناه مثبتتين داخل عينيها.

أما هي...

فلم تستطع أن تبعد نظرها.

ولأول مرة منذ الحادث...

شعر الاثنان أن كل ما حولهما اختفى.

لم يبق سوى نبضاتهما.

وببطء...

رفع سليم يده.

ووضعها برفق على خدها.

أغمضت عينيها للحظة.

وكان على وشك أن يقترب أكثر...

لكن رنين هاتفه قطع اللحظة.

تنهد بضيق.

بينما ابتسمت يارا بخجل وهي تبتعد قليلًا.

أخرج الهاتف.

نظر إلى الشاشة.

كان الضابط.

أجاب فورًا.

لكن ملامحه تغيرت خلال ثوانٍ.

وقف بسرعة.

قال:

"إحنا جايين حالًا."

أغلق الهاتف.

فنظرت إليه يارا بقلق.

"في إيه؟"

نظر إليها.

وقال:

"سامح اختفى من المستشفى."

شهقت.

أما هو فأكمل:

"بس قبل ما يختفي..."

سكت لحظة.

"...ساب ظرف باسمك."

---

بعد أقل من نصف ساعة...

كانوا داخل مكتب الضابط.

وضع الضابط ظرفًا أبيض فوق المكتب.

وقال:

"الممرضة لقيته على السرير بعد اختفائه."

تناولت يارا الظرف.

فتحته ببطء.

وأخرجت منه صورة قديمة.

نظر الجميع إليها.

كانت الصورة تجمع أربع شخصيات.

نادية.

وفؤاد.

وسامح.

ورجل رابع لم يره أحد من قبل.

قلبت يارا الصورة.

لتجد عبارة مكتوبة بخط يد سامح:

"ابحثوا عن الرجل الرابع... فهو الوحيد الذي يعرف أين ليلى."

لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في العبارة.

بل عندما رفع سليم الصورة مرة أخرى، وحدق في وجه الرجل الرابع طويلًا، ثم شحب وجهه فجأة وقال بصوت يكاد لا يُسمع:

"أنا أعرفه..."

التفت الجميع إليه في وقت واحد.

أما هو...

فابتلع ريقه بصعوبة، ثم قال الجملة التي جمدت الدماء في عروقهم جميعًا:

"ده... كان شغال عند والدي."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع

    "أخويا؟!"خرجت الكلمة من فم سليم كأنها صدمة جسدية تلقاها في صدره، بينما ظل كريم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة ممسكًا الهاتف بيد مرتجفة، أما يارا فكانت تنظر بينهما غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، إذ بدا لها أن كل إجابة يحصلون عليها لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأسئلة.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم سليم مج

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن

    الفصل الثامن"إنتِ فاكرة إني كنت معاكي طول اليوم؟"خرج صوت سليم حادًا بصورة أربكت الجميع، بينما كانت عيناه مثبتتين على يارا التي تجمدت مكانها وهي تنظر إلى الصورة الظاهرة على شاشة الحاسوب."يعني إيه؟"قالتها وهي تشعر أن قلبها بدأ يفقد انتظامه.اقترب سليم من الشاشة أكثر، ثم أشار إلى التوقيت الظاهر أس

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع

    تجمدت يارا في مكانها وهي تنظر إلى سليم، بينما كانت شظايا الزجاج المتناثرة فوق الأرض تعكس ضوء المصابيح المرتجفة داخل المكتب، ولم تكن الرصاصة التي استقرت في الحائط على بعد سنتيمترات منه هي ما أخافها في تلك اللحظة، بل تلك النظرة التي ظهرت فجأة في عينيه، نظرة لم ترها منذ وقوع الحادث، نظرة رجل تذكر شيئً

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس

    كانت يد يارا ترتجف بشدة وهي تحدق في شاشة هاتف ريم.ثلاث كلمات فقط.ثلاث كلمات كانت كفيلة بأن تجعل الدم يتجمد داخل عروقها."الدور عليها الآن."أعادت قراءة الرسالة مرة.ثم مرتين.ثم ثلاث مرات.وكأن عقلها يرفض استيعاب معناها.لكن المعنى كان واضحًا بصورة مخيفة.لم يعد الأمر متعلقًا بريم وحدها.بل بها ه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status