Accueil / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل السابع والثلاثون

Partager

الفصل السابع والثلاثون

Auteur: Nada maamoun
last update Date de publication: 2026-06-27 04:53:40

"ده... كان شغال عند والدي."

ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.

قالت بصوت منخفض:

"إنت متأكد؟"

أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء.

"أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."

أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا.

"كان بيشتغل إيه عند والدك؟"

أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.

مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:

"مش مجرد موظف."

نظر الجميع إليه.

فأكمل:

"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."

سأل يوسف بقلق:

"يعني مدير أعماله؟"

هز سليم رأسه.

"تقريبًا."

ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.

اقتربت يارا منه فورًا.

"كفاية... متضغطش على نفسك."

رفع عينيه إليها.

ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.

ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.

وقال:

"أنا كويس."

لكنها لم تقتنع.

وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:

"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."

نظر إليها الضابط ثم قال:

"هي معاها حق."

جلس سليم ببطء، بينما احتفظ الضابط بالصورة داخل الملف.

ثم التفت إلى أحد الضباط الواقفين بالخارج.

"اعملوا تحريات عن الراجل ده فورًا... أي بيانات قديمة تخص والد سليم، أي موظفين، أي ملفات."

غادر الضابط مسرعًا.

أما يارا فظلت تنظر إلى الصورة.

كانت تشعر أن الحقيقة أصبحت قريبة جدًا...

لكنها في الوقت نفسه أكثر تعقيدًا.

---

خرجوا من القسم بعد ساعات من التحقيقات.

كانت الشمس قد بدأت تميل إلى الغروب.

والإرهاق واضح على الجميع.

لكن يوسف اقترح أن يتناولوا الطعام خارج المنزل.

قال مبتسمًا:

"لو فضلنا قاعدين نفكر هنروح مستشفى أمراض نفسية."

ابتسم والد يارا لأول مرة منذ أيام.

وقال:

"معاك حق."

أما يارا فنظرت إلى سليم.

"إنت موافق؟"

ابتسم لها.

"طالما هتكوني موجودة."

احمر وجهها فورًا.

فضحك يوسف بصوت مرتفع.

"يا سلام... الذاكرة بترجع ومعاها الرومانسية كمان."

رمقه سليم بنظرة جعلت الجميع يضحكون.

حتى يارا.

وشعرت أن الضحكة خرجت من قلبها بعد أيام طويلة من الخوف.

---

في المطعم...

حاول الجميع الحديث في أي شيء بعيدًا عن القضية.

وتحدث يوسف عن طفولته مع يارا.

قال وهو يضحك:

"عارفين وهي صغيرة كانت بتسرق الحلويات وتتهمني أنا."

اعترضت بسرعة.

"أنا؟!"

"أيوة إنتِ."

ضحك والدها.

"دي حقيقة."

شهقت يارا.

"حتى إنت يا بابا؟"

قال ضاحكًا:

"كنت باخدك بالحضن وأنتِ تعترفي بعدها."

ضحك الجميع.

أما سليم...

فكان ينظر إليها باستمتاع.

قالت وهي تنظر إليه:

"إيه؟"

ابتسم.

"بتخيّلك صغيرة."

احمر وجهها أكثر.

وقال يوسف:

"صدقني كانت شقية بطريقة..."

قاطعه سليم مبتسمًا:

"واضح."

نظرت إليه يارا بغيظ مصطنع.

"يعني متفقين عليا؟"

قال بهدوء:

"أنا في صفك."

ابتسمت دون أن تشعر.

لاحظ والدها ذلك.

ونظر إليهما بصمت.

كان يرى نظرات سليم.

ويرى كيف أصبحت ابنته تبتسم كلما تحدث إليها.

ولأول مرة منذ الحادث...

شعر أن قلبه اطمأن قليلًا.

---

بعد العشاء...

خرجوا من المطعم.

كان الجو لطيفًا.

واقترح يوسف أن يتمشوا قليلًا.

لكن هاتف الضابط رن.

ابتعد خطوات ليرد.

ثم عاد بعد دقيقة.

وكانت ملامحه مختلفة.

قال:

"لقينا اسم الراجل."

انتبه الجميع.

"اسمه كامل عزام."

عقد سليم حاجبيه.

الاسم بدأ يحرك شيئًا في ذاكرته.

أما الضابط فأكمل:

"كان فعلًا مدير أعمال والدك."

قال سليم بسرعة:

"هو فين دلوقتي؟"

نظر الضابط إلى الملف.

ثم قال:

"اختفى من حوالي أربع وعشرين سنة."

ساد الصمت.

وأضاف:

"بعد اختفاء نادية بأيام."

ارتجفت يد يارا.

كل الخيوط بدأت تتقاطع.

قال يوسف:

"يعني الراجل اختفى في نفس الفترة."

أومأ الضابط.

"وده يخليه شخص مهم جدًا."

ثم أضاف:

"لكن في معلومة أغرب."

التفت الجميع إليه.

قال:

"قبل اختفائه بأسبوع..."

فتح الملف.

"...باع بيته وكل ممتلكاته."

عقد سليم حاجبيه.

"وهرب."

أومأ الضابط.

"كأنه كان مجهز لكل حاجة."

---

في طريق العودة...

جلست يارا في السيارة بجوار النافذة.

كانت شاردة.

حتى شعرت بيد سليم تلامس يدها بهدوء.

التفتت إليه.

لم يقل شيئًا.

اكتفى بأن أمسك يدها برفق.

نظرت إلى أصابعهما المتشابكة.

ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.

ولم تسحب يدها.

لاحظ يوسف ذلك من المرآة.

فابتسم في صمت دون تعليق هذه المرة.

أما والدها...

فشعر براحة غريبة وهو يراهما معًا.

---

وصلوا إلى المنزل.

وبينما كان الجميع يدخل...

توقفت يارا فجأة.

قال سليم:

"مالك؟"

أشارت إلى الأرض.

كانت هناك علبة خشبية صغيرة موضوعة أمام الباب.

نظر الجميع إليها بحذر.

اقترب الضابط.

فتحها ببطء.

ولم يكن بداخلها متفجرات أو أي شيء خطير.

بل مفتاح قديم.

ورسالة قصيرة.

أخذها الضابط وقرأها بصوت مرتفع:

"إذا أردتم معرفة الحقيقة... افتحوا المخزن القديم."

عقد يوسف حاجبيه.

"مخزن إيه؟"

قلب الضابط الورقة.

ثم قال:

"في عنوان."

نظر سليم إلى العنوان.

واتسعت عيناه.

همست يارا:

"تعرفه؟"

نظر إليها ببطء.

ثم قال:

"أعرفه."

"فين؟"

ابتلع ريقه.

وقال:

"ده المخزن القديم الخاص بشركة والدي."

ساد الصمت.

لكن الصدمة لم تنته.

لأن سليم أخذ المفتاح من يد الضابط.

وظل ينظر إليه طويلًا.

ثم همس بصوت خافت:

"المفتاح ده..."

نظر إليه الجميع.

أما هو فأكمل:

"...أنا اللي كنت محتفظ بيه."

تجمدت يارا.

وقالت بعدم تصديق:

"إزاي؟"

رفع عينيه إليها.

وكان الارتباك واضحًا عليه.

ثم قال الجملة التي جعلت الجميع ينظر إليه في ذهول:

"قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي عشر

    الفصل الحادي عشر"إزاي اتحرق؟! إزاي يعني اتحرق؟!"انفجر سليم في وجه كريم وهو ينتزع الهاتف من يده بعنف، بينما كانت يارا واقفة في منتصف الغرفة وكأن أحدهم سحب الهواء من رئتيها دفعة واحدة، أما ريم فجلست على أقرب مقعد وقد شحب وجهها من الصدمة."الراجل اللي كلمني من شوية قال إن الحريق بدأ بشكل متعمد... وإ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل العاشر

    الفصل العاشر"إنتِ كنتِ الهدف... فاهمة يعني إيه كنتِ الهدف؟!"خرجت الكلمات من فم سليم بصورة عنيفة وهو يضرب الملف بيده فوق الطاولة المعدنية داخل المصنع المهجور، بينما كانت يارا تنظر إليه بذهول وعدم استيعاب، أما ريم فجلست على المقعد خلفها وعيناها ممتلئتان بالدموع، وكريم يراقب الجميع بصمت ثقيل بعدما ت

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع

    "أخويا؟!"خرجت الكلمة من فم سليم كأنها صدمة جسدية تلقاها في صدره، بينما ظل كريم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة ممسكًا الهاتف بيد مرتجفة، أما يارا فكانت تنظر بينهما غير قادرة على استيعاب ما تسمعه، إذ بدا لها أن كل إجابة يحصلون عليها لا تؤدي إلا إلى مزيد من الأسئلة.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يتكلم سليم مج

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن

    الفصل الثامن"إنتِ فاكرة إني كنت معاكي طول اليوم؟"خرج صوت سليم حادًا بصورة أربكت الجميع، بينما كانت عيناه مثبتتين على يارا التي تجمدت مكانها وهي تنظر إلى الصورة الظاهرة على شاشة الحاسوب."يعني إيه؟"قالتها وهي تشعر أن قلبها بدأ يفقد انتظامه.اقترب سليم من الشاشة أكثر، ثم أشار إلى التوقيت الظاهر أس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status