Beranda / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل السابع والعشرون

Share

الفصل السابع والعشرون

Penulis: Nada maamoun
last update Tanggal publikasi: 2026-06-22 03:25:47

"ولقوا جواها... لعبة أطفال قديمة. ومكتوب عليها اسم ليلى."

تجمدت يارا.

وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها.

أما سليم...

فنظر إليها فورًا.

رأى لون وجهها يختفي تدريجيًا.

ورأى عينيها تتسعان بصدمة.

ثم همست:

"لعبة... ليلى؟"

أومأ يوسف ببطء.

"أيوة."

ساد الصمت.

ولم يعد أحد يعرف ماذا يقول.

أما يارا...

فكانت تشعر وكأن قلبها يضغط داخل صدرها بقوة.

ليلى.

أختها.

التي لم ترها يومًا.

والتي بدأت تشعر بقربها منها فقط بعد وفاة الأخيرة.

وفجأة...

ظهرت لعبة كانت تخصها.

داخل سيارة فؤاد.

رفعت عينيها نحو يوسف.

"هي... إيه اللعبة؟"

تنهد.

"الظابط قال إنها دبدوب صغير."

انقطعت أنفاسها.

أما والدها...

فرفع رأسه بسرعة.

وشحب وجهه.

انتبه الجميع إليه.

قالت يارا ببطء:

"بابا...؟"

نظر إليها.

وكانت الصدمة واضحة في عينيه.

ثم قال بصوت مبحوح:

"الدبدوب..."

اقتربت منه.

"إيه؟"

بلع ريقه.

"كان عندكم اتنين زيه."

توقفت أنفاسها.

أما هو فأكمل:

"يوم عيد ميلادكم الخامس."

ساد الصمت.

وأضاف:

"واحد ليكي... وواحد لليلى."

وضعت يارا يدها فوق فمها.

حتى مريم...

رفعت رأسها بسرعة.

ثم قالت:

"ماما كانت محتفظة بدبدوب."

التفت الجميع إليها.

وأكملت:

"كان قديم ومقطوع من عند الدراع."

نظر والد يارا إليها.

ثم أغلق عينيه.

وقال بصوت مرتجف:

"هو."

ساد الصمت.

وأضاف:

"الدبدوب بتاع ليلى."

شعرت يارا بقشعريرة تسري في جسدها.

إذًا...

فؤاد كانت معه لعبة ليلى.

لكن لماذا؟

ولماذا احتفظ بها كل تلك السنوات؟

---

بعد أقل من ساعة...

كانوا جميعًا داخل قسم الشرطة.

جلسوا في غرفة صغيرة.

والتوتر يملأ المكان.

أما يارا...

فكانت أصابعها ترتجف فوق ركبتيها.

لاحظ سليم ذلك.

نظر إليها لثوانٍ.

ثم دون أن يفكر...

مد يده.

ووضعها فوق يدها.

التفتت إليه.

كانت عيناه هادئتين.

وقال بصوت منخفض:

"متخافيش."

نظرت إلى يده فوق يدها.

ثم إليه.

ولأول مرة منذ بداية الليلة...

شعرت بشيء يطمئنها.

رغم كل ما يحدث.

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

فشعر هو بشيء دافئ داخل صدره.

وبقيت يده فوق يدها.

ولم يسحبها.

أما هي...

فلم تبتعد.

---

بعد دقائق...

دخل أحد الضباط.

كان يحمل كيسًا شفافًا.

وضعه فوق الطاولة.

وشعرت يارا بأن أنفاسها انقطعت.

الدبدوب.

كان قديمًا جدًا.

باهت اللون.

وأحد ذراعيه ممزق.

أما والدها...

فأجهش بالبكاء.

لأول مرة منذ سنوات.

أمسك وجهه بيديه.

وقال بصوت مختنق:

"اشتريتهولها بإيدي..."

ساد الصمت.

أما يارا...

فمدت يدها ببطء.

ولمست الكيس.

وتخيلت طفلة صغيرة.

في الخامسة.

تحتضن هذا الدبدوب.

تضحك.

وتلعب.

ثم...

تختفي.

شعرت بالدموع تمتلئ عينيها.

لكنها لم تبك.

بل ظلت تحدق فيه.

حتى انتبهت إلى شيء.

تجمدت.

ثم اقتربت أكثر.

"استنى..."

نظر الجميع إليها.

وأشارت إلى الكيس.

"في حاجة."

اقترب الضابط.

"إيه؟"

رفعت يدها.

"الدبدوب."

صمتت.

ثم قالت:

"في حاجة جواه."

انعقدت الحواجب.

أما الضابط...

فأخرج اللعبة بحذر.

وقلبها بين يديه.

ثم توقف.

كانت هناك فتحة صغيرة بالخلف.

قال بدهشة:

"غريبة."

فتحها بحذر.

ثم شحب وجهه.

وأخرج شيئًا صغيرًا.

ورقة مطوية.

توقف الجميع عن التنفس.

فتحها.

ثم نظر إليهم.

وقال:

"دي رسالة."

شعرت يارا أن قلبها توقف.

أما الضابط...

فبدأ يقرأ.

"لو حد لقى الرسالة دي... يبقى أنا مش هعرف أرجع البيت. أنا زعلانة من بابا. بس هسامحه لما أشوفه. الراجل اللي معايا بيقول إنه هيوديني لماما..."

انقطعت أنفاس الجميع.

أما والد يارا...

فانهار.

وبكى.

بكاءً موجعًا.

بينما وضعت يارا يدها فوق فمها.

وكانت الدموع تنهمر من عينيها.

هذه الكلمات...

كتبتها ليلى.

طفلة صغيرة.

كانت تظن أنها ذاهبة لرؤية أمها.

ثم...

لم تعد أبدًا.

أما مريم...

فكانت تبكي بصمت.

وهي تنظر إلى الورقة.

ثم همست:

"ماما..."

---

بعد دقائق طويلة...

خرجوا من القسم.

وكان الصمت يرافقهم.

أما يارا...

فلم تكن قادرة على الكلام.

كانت تسير ببطء.

حتى تعثرت قدمها.

لكنها لم تسقط.

لأن سليم أمسكها فورًا.

رفع عينيه إليها.

"خدي بالك."

نظرت إليه.

ثم فجأة...

انهارت.

بكت.

بكت لأول مرة منذ عثورهم على الرسالة.

دفنت وجهها في صدره.

وقالت بصوت متقطع:

"كانت طفلة..."

أغمض عينيه.

أما هي فأكملت:

"كانت مستنية ترجع..."

وشهقت.

"وما رجعتش."

شعر بشيء يعصر قلبه.

ثم...

احتضنها.

ببطء.

ثم بقوة.

ورفع يده إلى شعرها.

وأخذ يربت عليه.

"أنا هنا."

كانت جملة بسيطة.

لكنها جعلتها تبكي أكثر.

وبقي يحتضنها.

دون أن يهتم بمن يراهم.

ودون أن يحاول إبعادها.

أما يوسف...

فنظر إليهما.

ثم ابتسم بحزن.

لأن سليم...

حتى دون ذاكرته...

عاد إلى المكان نفسه.

بجانب يارا.

دائمًا.

---

بعد وقت طويل...

هدأت.

ورفعت رأسها ببطء.

كانت قريبة جدًا منه.

إلى درجة أنها استطاعت سماع نبضات قلبه.

أما هو...

فكان ينظر إليها.

ثم...

رفع يده.

ومسح دموعها بإبهامه.

وتجمد.

لأنه فعلها...

بطريقة طبيعية جدًا.

وكأنه فعلها ألف مرة.

ثم...

ظهرت ذكرى.

هي تبكي.

وهو يمسح دموعها.

ثم يقول:

"أكره حاجة في الدنيا دموعك."

اتسعت عيناه.

ونظر إليها.

ثم همس:

"أنا قولتلك الجملة دي قبل كده."

توقفت أنفاسها.

"إيه؟"

نظر إليها.

وكانت الصدمة تملأ عينيه.

ثم قال:

"أكره حاجة في الدنيا دموعك."

شهقت.

لأنها...

كانت جملته فعلًا.

الجملة التي كان يقولها دائمًا.

امتلأت عيناها بالدموع من جديد.

لكن هذه المرة...

ابتسمت.

ابتسامة صغيرة مرتجفة.

أما هو...

فلم يستطع إبعاد عينيه عنها.

وفجأة...

رن هاتف الضابط الذي خرج خلفهم.

نظر إلى الشاشة.

ثم أجاب.

واستمع لثوانٍ.

ثم رفع رأسه بسرعة.

ونظر مباشرة إلى يارا.

وقال:

"في خبر جديد."

تجمد الجميع.

وأكمل:

"لقينا كاميرات مراقبة قديمة في الجراج."

انقطعت أنفاسهم.

ثم قال الجملة التي جعلت الدم يتجمد في عروقهم:

"وفي التسجيل... ظهر فؤاد."

ساد الصمت.

وأكمل ببطء:

"لكن... كان معاه طفلة صغيرة."

توقفت أنفاس يارا.

أما الضابط...

فنظر إليها مباشرة.

وقال:

"والأغرب... إن الطفلة دي مش ليلى."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الحادي والثلاثون

    "والبنت دي... مفقودة من خمسة وعشرين سنة."ساد الصمت.لم يتحرك أحد.حتى أنفاسهم بدت وكأنها توقفت.أما يارا...فكانت تنظر إلى الضابط دون أن تستوعب ما سمعته.ثم همست بصوت بالكاد خرج:"مفقودة...؟"أومأ الضابط ببطء."أيوة."نظرت إليه لثوانٍ.ثم إلى الصورة.ثم إلى السلسلة الموجودة في يدها.وشعرت بأن رأسه

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثلاثون

    "واحدة من الطفلتين... شبهك إنتِ بالظبط."ساد الصمت.بل كان صمتًا أقرب إلى الصدمة.أما يارا...فبقيت تحدق في يوسف دون أن ترمش.ثم قالت بصوت خافت:"أنا؟"أومأ ببطء."أيوة."هزت رأسها فورًا."لا... أكيد لأ."لكن حتى هي...لم تكن مقتنعة بكلماتها.نظر إليها والدها.وكان وجهه قد فقد كل ألوانه.أما سليم..

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثاني

    وقف الزمن بالنسبة ليارا للحظة، وهي تحدق في المرأة الواقفة أمام باب الغرفة تحمل باقة ورد بيضاء وكأنها لم تغب يومًا عن حياة سليم، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة أربكت يارا أكثر مما أغضبتها.لم تكن بحاجة إلى سؤال نفسها عن هويتها.كانت تعرفها جيدًا.ريم.الاسم الذي تردد على لسان سليم بعد استيقاظ

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الاول

    "حضرتك مين؟"تجمد كل شيء حولي.الصوت الذي خرج من شفتيه لم يكن مرتفعًا، ولم يحمل قسوة أو غضبًا، لكنه كان كافيًا ليهدم عالمي بأكمله في لحظة واحدة.حدقت فيه غير مصدقة، بينما كانت أصابعي ما تزال متشبثة بيده كأنني أخشى أن يختفي من أمامي إذا تركتها.رمشت عدة مرات.لابد أنني سمعت خطأ.لابد أن تأثير الأدوي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status