بيت / الرومانسية / زوجي الذي لا يتذكرني / الفصل الخامس والثلاثون

مشاركة

الفصل الخامس والثلاثون

مؤلف: Nada maamoun
last update تاريخ النشر: 2026-06-26 19:42:30

الفصل الخامس والثلاثون

"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."

توقفت يارا في مكانها.

أما سليم...

فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.

نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.

وقال:

"تعالوا بسرعة."

ولم ينتظر ردًا.

بل استدار فورًا نحو المصعد.

أما يارا...

فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.

من العائلة؟

أي عائلة؟

عائلتها هي؟

أم عائلة نادية؟

أم شخص آخر؟

كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.

---

وصلوا إلى غرفة سامح.

كان الضابط يقف بالخارج.

وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.

قال الطبيب:

"خمس دقايق بس."

أومأ الضابط.

ثم التفت إليهم.

وقال:

"الراجل لسه ضعيف جدًا."

لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.

دخلوا الغرفة.

فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.

شاحب الوجه.

متعبًا.

لكن عينيه كانتا مفتوحتين.

وكان ينظر مباشرة إلى يارا.

وكأنه كان ينتظرها.

ساد الصمت للحظات.

ثم رفع سامح يده بصعوبة.

وأشار إليها.

اقتربت يارا.

ووقفت بجوار سريره.

نظر إليها طويلًا.

طويلًا جدًا.

حتى شعرت بالتوتر.

ثم خرج صوته أخيرًا:

"شبه أمك."

شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.

أما هو...

فابتسم ابتسامة متعبة.

"نفس العينين."

امتلأت عينا يارا بالدموع.

وقالت بصوت مرتجف:

"إنت كنت تعرفها؟"

أغمض عينيه لثوانٍ.

ثم أومأ.

"كنت أقرب شخص ليها."

ساد الصمت.

أما يوسف فقال بسرعة:

"مين خطف ليلى؟"

التفت إليه سامح.

ثم تنهد.

وقال:

"أنا ما قلتش إنه خطفها."

انعقدت الحواجب.

فأكمل:

"قلت إن الشخص اللي أخدها من العيلة."

تبادل الجميع النظرات.

أما الضابط فقال:

"يعني إيه؟"

أجاب سامح:

"يعني ما كانتش عملية خطف بالشكل اللي إنتوا فاكرينه."

تسارعت أنفاس الجميع.

وأكمل:

"ليلى خرجت مع شخص تعرفه."

صمت.

ثم أضاف:

"وشخص كانت بتثق فيه."

ارتجف قلب يارا.

قالت:

"مين؟"

أغلق سامح عينيه.

وكأنه يحاول جمع ما تبقى لديه من قوة.

ثم قال:

"للأسف... ما شفتش وشه."

ساد الصمت.

وأكمل:

"لكن عرفت إنه من العيلة."

قال الضابط بضيق:

"إزاي؟"

أجاب:

"لأن ليلى بنفسها قالت كده."

اتسعت العيون.

أما سامح فقال:

"قبل ما تختفي بساعات."

ثم أخذ نفسًا متعبًا.

وأضاف:

"قالت إنها رايحة تقابل حد قريب منها."

---

بعد دقائق...

خرج الطبيب وأجبرهم على إنهاء الزيارة.

لكن الكلمات التي سمعوها كانت كافية لقلب كل شيء رأسًا على عقب.

وقف الجميع في الممر.

أما يارا...

فكانت تستند إلى الحائط.

تحاول التفكير.

قال يوسف:

"يعني الخاطف أو الشخص اللي خدها واحد من العيلة."

أومأ الضابط.

"وده يخلينا نراجع كل الناس من الأول."

ساد الصمت.

ثم قال سليم فجأة:

"أنا فاكر حاجة."

التفت الجميع إليه.

أما هو...

فكان ينظر إلى نقطة بعيدة.

وكأن ذكرى قديمة تحاول الخروج إلى السطح.

قال ببطء:

"ليلى كانت متضايقة."

حبست يارا أنفاسها.

وأكمل:

"قبل اختفائها بيومين."

قال يوسف:

"فاكر ده؟"

أومأ.

ثم وضع يده فوق رأسه.

"كنا في البيت."

صمت.

ثم أكمل:

"وكانت بتتخانق مع حد في التليفون."

اقترب الضابط بسرعة.

"سمعت الاسم؟"

هز رأسه.

"لا."

ثم أضاف:

"بس كانت بتقول جملة واحدة."

توقفت الأنفاس.

أما سليم فقال:

"أنا مش لعبة في إيدك."

ساد الصمت.

وأضاف:

"وإنها هتقول الحقيقة."

ارتجف قلب يارا.

لأن هذه أول معلومة حقيقية عن ليلى منذ اختفائها.

---

في طريق العودة...

أصر يوسف على أن يعود الجميع للمنزل.

كان الوقت قد اقترب من الصباح.

والإرهاق بدأ يظهر على الجميع.

لكن النوم كان مستحيلاً.

خصوصًا بالنسبة ليارا.

---

وقفت في المطبخ.

تحاول إعداد كوب من القهوة.

لكن عقلها كان بعيدًا تمامًا.

حتى شعرت بوجود شخص خلفها.

التفتت.

لتجد سليم.

كان يبدو مرهقًا هو الآخر.

لكنه ابتسم عندما رآها.

وقال:

"عارف إنك مش هتنامي."

تنهدت.

"ولا إنت."

اقترب.

وأخذ منها فنجان القهوة.

ثم وضعه على الطاولة.

نظرت إليه باستغراب.

فقال:

"كفاية كافيين."

رغم توترها...

ابتسمت.

أما هو فبقي ينظر إليها.

ثم قال فجأة:

"لما كل ده يخلص..."

رفعت عينيها إليه.

"إيه؟"

سكت لثوانٍ.

وكأنه يفكر فيما سيقوله.

ثم قال:

"عايز أبدأ من جديد."

شعرت بأن نبضاتها تسارعت.

أما هو...

فأكمل:

"بشكل صح."

لم تستطع الرد.

لأن عينيه كانتا صادقتين بصورة أربكتها.

وقال بهدوء:

"يمكن ناسي حاجات كتير."

ثم ابتسم.

"بس مش ناسي إني كل يوم ببقى عايز أقرب منك أكتر."

ارتبكت.

وأخفضت عينيها.

لكن الابتسامة التي ظهرت على شفتيها فضحتها.

أما هو...

فاقترب خطوة صغيرة.

ثم رفع يده.

وأبعد خصلة شعر سقطت فوق وجهها.

فتجمدت.

وتوقفت أنفاسها.

وساد صمت دافئ بينهما.

صمت لم يقطعه سوى صوت شيء يسقط فجأة في الخارج.

ابتعد الاثنان فورًا.

وتبادلا النظرات.

ثم تحرك سليم نحو النافذة.

فتحها.

ونظر إلى الحديقة.

وعقد حاجبيه.

قالت يارا:

"في إيه؟"

لم يجب.

بل انحنى قليلًا.

ثم التقط شيئًا من الأرض.

وعاد إلى الداخل.

كانت ورقة مطوية.

شحب وجه يارا.

أما سليم...

ففتحها ببطء.

ثم تجمد.

قالت بقلق:

"مكتوب فيها إيه؟"

رفع عينيه إليها.

وكانت الصدمة واضحة عليه.

ثم سلّمها الورقة.

أمسكتها بسرعة.

ونظرت إليها.

لتشعر بأن الدماء تجمدت في عروقها.

لأن الجملة المكتوبة بخط واضح كانت:

"إذا أردتم العثور على ليلى... توقفوا عن البحث في ماضي نادية."

لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الرسالة.

بل في التوقيع الموجود أسفلها.

توقيع باسم واحد فقط:

ريم.

يتبع

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الضابط يحدق في شاشة الهاتف لثوانٍ، بينما خيم صمت ثقيل على أرجاء المخزن، وكأن الجميع توقف عن التنفس في انتظار أن ينطق أحدهم بكلمة تنفي ما رأوه للتو.كانت الرسالة قصيرة...لكنها كانت كافية لتقلب كل شيء."تأخرتم... لقد وصلت إلى ليلى قبلكم."انتزعت يارا الهاتف من يد الضابط دون أن تشعر.قرأت الرسالة مرة ثانية...ثم ثالثة...وأخيرًا رفعت رأسها وهي تتمتم:"يعني... ليلى عايشة."قال الضابط بحزم:"ما نستنتجش حاجة بسرعة."التفتت إليه بعينين دامعتين."لو كانت..." ابتلعت غصتها، "لو كانت ماتت... مكنش كتب كده."لم يجد الضابط ردًا.لأن الاحتمال الذي تحاول التمسك به كان منطقيًا.اقترب سليم منها بهدوء، وأخذ الهاتف من يدها قبل أن تضغط على أي شيء قد يمحو دليلًا مهمًا.قال بصوت منخفض:"هنلاقيها."نظرت إليه.لم يكن يعدها وعدًا فارغًا.بل كان يتحدث بثقة جعلت قلبها يهدأ قليلًا.تنهدت وهي تخفض رأسها.فربت برفق على كتفها.ولأول مرة منذ ساعات...لم تبتعد.---بدأ رجال الشرطة بتفتيش المخزن مرة أخرى، لكن هذه المرة بدقة أكبر.اقترب أحدهم من الضابط."يا فندم.""ها؟""في آثار تراب جديدة عند الباب الخلفي."تحرك ال

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن والثلاثون

    "قبل الحادث... أنا كنت رايح المخزن ده... عشان أقابل كامل عزام."لم يكن وقع الجملة أقل من صدمة أصابت الجميع بالشلل للحظات، حتى إن يارا نسيت أن تتنفس وهي تحدق في وجه سليم الذي بدا شاحبًا على غير عادته، بينما كانت عيناه مثبتتين على المفتاح القديم وكأنه يحمل بين طياته جزءًا ضائعًا من ذاكرته.قطع الضابط الصمت أولًا وهو يسأله بلهجة جادة:"إنت متأكد من اللي بتقوله؟"أغمض سليم عينيه لثوانٍ، ثم قال بصوت هادئ لكنه واثق:"مش فاكر كل التفاصيل... لكن متأكد إن المخزن ده كان آخر مكان كنت رايح له قبل الحادث، وكامل عزام هو اللي طلب يقابلني."تبادل الجميع النظرات.قال يوسف:"يبقى مفيش وقت نضيعه."التفت الضابط إلى رجاله."جهزوا العربيات... هنطلع حالًا."---بعد أقل من أربعين دقيقة كانت السيارات تقف أمام مبنى صناعي قديم يقع في أطراف المدينة، وقد بدت المنطقة مهجورة تمامًا، فلا أصوات سوى صفير الرياح وهي تصطدم بالأبواب الحديدية الصدئة، ولا ضوء إلا أعمدة الإنارة المتباعدة التي بالكاد تكشف معالم المكان.ترجل الجميع من السيارات.ورفعت يارا رأسها تتأمل المبنى الذي بدا كأنه لم يدخله أحد منذ سنوات.قالت بصوت منخف

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع والثلاثون

    "ده... كان شغال عند والدي."ساد الصمت داخل مكتب الضابط، ولم يجرؤ أحد على مقاطعة سليم، بينما بقي هو يحدق في الصورة القديمة وكأنها أيقظت جزءًا آخر من ذاكرته، وقد شحب وجهه بصورة أثارت قلق الجميع، حتى يارا اقتربت منه بخطوات مترددة وهي تراقب ملامحه التي تغيرت فجأة.قالت بصوت منخفض:"إنت متأكد؟"أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ ببطء."أيوة... مش فاكر اسمه، لكن وشه مستحيل أنساه."أخذ الضابط الصورة من يده سريعًا."كان بيشتغل إيه عند والدك؟"أغمض سليم عينيه محاولًا استرجاع المزيد.مرت ثوانٍ طويلة قبل أن يجيب:"مش مجرد موظف."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان أقرب واحد لوالدي... وكان مسؤول عن أغلب شغله."سأل يوسف بقلق:"يعني مدير أعماله؟"هز سليم رأسه."تقريبًا."ثم وضع يده فوق جبينه عندما شعر بوخزة مؤلمة داخل رأسه.اقتربت يارا منه فورًا."كفاية... متضغطش على نفسك."رفع عينيه إليها.ولم يكن يرى سوى خوفها عليه.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم الألم.وقال:"أنا كويس."لكنها لم تقتنع.وضعت يدها على ذراعه وقالت بنبرة حازمة:"مش لازم تفتكر كل حاجة النهارده."نظر إليها الضابط ثم قال:"هي معاها حق."جلس سليم ببطء، بينما

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس والثلاثون

    "ريم."ظل الاسم أمام أعينهم لعدة ثوانٍ دون أن ينطق أحد بحرف واحد، بينما كانت يارا تمسك بالورقة ويداها ترتجفان، ثم رفعت رأسها ببطء نحو سليم، فوجدته يحدق في التوقيع بنفس الصدمة، وكأنه يحاول الربط بين الفتاة التي ظهرت في المستشفى قبل ساعات وبين الرسالة التي وصلت إلى المنزل في منتصف الليل.قال يوسف بعدما أخذ الورقة منها:"دي أكيد مش صدفة."أجابه سليم وهو يمد يده ليأخذ الرسالة مرة أخرى:"ولا أنا مصدق إنها صدفة."ثم قلب الورقة بين أصابعه أكثر من مرة، وقال:"الورقة جديدة... والحبر لسه واضح... يعني الرسالة اتكتبت من وقت قريب."اقترب الضابط منها بعدما استدعاه يوسف هاتفيًا، وألقى نظرة سريعة عليها، ثم قال:"يبقى اللي كتبها كان واقف هنا من وقت قليل."نظرت يارا إلى الحديقة الممتدة أمام المنزل، وكان الظلام لا يزال يسيطر عليها، بينما تتحرك الأشجار مع الهواء الخفيف، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.همست:"يعني كان بيراقبنا."نظر إليها سليم فورًا، ثم قال بحزم:"ومن النهارده محدش هيخرج لوحده."اعترضت بسرعة:"أنا مش طفلة."ابتسم ابتسامة صغيرة رغم التوتر."وأنا ما قلتش إنك طفلة.""أمال؟"اقترب منها قليلًا.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون"وأول حاجة قالها... إن الشخص اللي خطف ليلى كان من العيلة."توقفت يارا في مكانها.أما سليم...فشعر بأن الكلمات سقطت فوق رؤوسهم كالصاعقة.نظر يوسف إليهما وهو ما يزال يلهث من شدة انفعاله.وقال:"تعالوا بسرعة."ولم ينتظر ردًا.بل استدار فورًا نحو المصعد.أما يارا...فكانت تسير بجوار سليم وكأن الأرض تتحرك تحت قدميها.من العائلة؟أي عائلة؟عائلتها هي؟أم عائلة نادية؟أم شخص آخر؟كلما ظنت أنها اقتربت من الحقيقة ظهرت حقيقة أكثر تعقيدًا.---وصلوا إلى غرفة سامح.كان الضابط يقف بالخارج.وبجواره طبيب يبدو عليه الضيق.قال الطبيب:"خمس دقايق بس."أومأ الضابط.ثم التفت إليهم.وقال:"الراجل لسه ضعيف جدًا."لكن أحدًا لم يكن مستعدًا للانتظار.دخلوا الغرفة.فوجدوا رجلاً في أواخر الستينات من عمره.شاحب الوجه.متعبًا.لكن عينيه كانتا مفتوحتين.وكان ينظر مباشرة إلى يارا.وكأنه كان ينتظرها.ساد الصمت للحظات.ثم رفع سامح يده بصعوبة.وأشار إليها.اقتربت يارا.ووقفت بجوار سريره.نظر إليها طويلًا.طويلًا جدًا.حتى شعرت بالتوتر.ثم خرج صوته أخيرًا:"شبه أمك."شعرت بقشعريرة تجتاح جسدها.أم

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الرابع والثلاثون

    "قولوا ليارا إن فؤاد مش اللي خطف أختها."ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.صمت لم يستمر سوى ثوانٍ قليلة، لكنه بدا للجميع وكأنه دقائق طويلة.أما يارا...فشعرت أن عقلها توقف عن العمل تمامًا.حدقت في يوسف.ثم في الضابط.ثم عادت تنظر إلى الرسالة الموجودة بين يديها.كل شيء بدأ يتشابك بصورة مرهقة.فؤاد.نادية.الطفلة المفقودة.ليلى.الرسالة.والآن...سامح يقول إن فؤاد ليس الخاطف.قال يوسف أخيرًا:"يعني إيه مش هو؟"رفع الضابط كتفيه."معرفش."ثم أكمل:"الممرضة قالت إنه كان فاقد للوعي تقريبًا، ودي آخر جملة قالها."سادت حالة من التوتر.أما يارا فقالت بسرعة:"أنا عايزة أروحله."التفت الجميع إليها.فأكملت:"دلوقتي."قال الضابط:"لسه خارج من عملية.""مستنية إيه؟"ارتفع صوتها لأول مرة منذ ساعات."كل ما نقرب من الحقيقة بيظهر سر جديد."ثم نظرت إليه مباشرة."ولو الراجل ده عنده إجابة... لازم أسمعها."---بعد أقل من نصف ساعة...كانوا أمام المستشفى.الهدوء الليلي يلف المكان.لكن التوتر داخلهم كان أعلى من أي وقت مضى.دخلوا جميعًا.وبعد حديث قصير مع الطبيب...علموا أن سامح ما زال تحت الملاحظة.وأنه لم يستيقظ بعد.

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل التاسع عشر

    الفصل التاسع عشر "ليلى... أختي التوأم؟!" خرجت الكلمات من فم يارا بالكاد، وكأنها فقدت القدرة على التنفس للحظات، بينما كانت عيناها مثبتتين على والدها في انتظار أن يبتسم ويخبرها أن الأمر مجرد مزحة سيئة، لكنه لم يبتسم. بل ظل ينظر إليها بعينين يملؤهما الحزن. شحب وجهها أكثر. ثم هزت رأسها ببطء. "لا..

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل الثامن عشر

    "بابا فاق؟!"خرجت الكلمات من فم يارا بصورة مرتجفة، وكأنها لا تصدق ما سمعته للتو، بينما كانت تنظر إلى يوسف بوجه شاحب وعينين متسعتين من الصدمة.أومأ يوسف ببطء."الممرضة هي اللي اتصلت دلوقتي."تقدمت نحوه بسرعة."هو كويس؟ اتكلم؟ قال حاجة؟"هز رأسه."قالت إنه أول ما فاق طلب يشوفك."ساد الصمت.ثم أكملت ي

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السابع عشر

    "إنت بتقول إن بابا كان خايف عليّا من إيه؟!"خرج صوت يارا مرتفعًا ومختنقًا في الوقت نفسه، بينما كانت عيناها مثبتتين على يوسف وكأنها تنتظر منه أن يتراجع عن كلماته ويخبرها أنه أخطأ، لكن ملامحه الجادة لم تتغير.ساد صمت ثقيل داخل الغرفة.أما سليم فكان ينظر بينهما دون أن يقطع كلامهما.قال يوسف بهدوء:"أن

  • زوجي الذي لا يتذكرني   الفصل السادس عشر

    "إيه علاقة بابا بالموضوع؟!"خرج صوت يارا مرتفعًا وممتلئًا بالصدمة وهي تنظر إلى الهاتف في يد سليم وكأنها تنتظر أن يعود يوسف للرد، لكن الخط انقطع بالفعل، ولم يبقَ في الغرفة سوى الصمت الثقيل ونظرات متبادلة يسيطر عليها التوتر وعدم الفهم.أما سليم فكان لا يزال ينظر إلى شاشة الهاتف.والألم داخل رأسه يعود

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status