หน้าหลัก / الرومانسية / سبايسي هوت سوفاج / الفصل 7: أول تلامس، أول صراع

แชร์

الفصل 7: أول تلامس، أول صراع

ผู้เขียน: Déesse
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-05 04:34:27

كول

لم يبزغ الفجر بعد وأنا لم أعد أحتمل. تلك الليلة كانت تعذيباً. تعذيباً لعيناً. سماعها تتنفس. شم رائحتها تتشرب الهواء، عطر العسل والرغبة الذي يدفعني للجنون، الذي يجعلني أنتصب ككلب شبق منذ ساعات. رؤيتها ممددة على الأرض، في قميصي، ساقاها العاريتان الطويلتان تخرجان من القماش، فخذاها يحتك أحدهما بالآخر في نومها المضطرب. شعرها مبعثر حولها كمروحة حرير داكن. معصماها مقيدان. عيناها تهربان مني عندما تلتقي نظراتي.

إنها خائفة مني. لكنها تشتهيني أيضاً. أشعر به في رائحتها، في ذلك العطر المسكي الممزوج بالعسل والقرفة. رائحة إثارة لا يستطيع حتى رعبها إخفاءها. مهما تخبطت، احتجت، هربت بنظراتها، جسدها لا يكذب. جسدها يريدني. وهذا يدفعني للجنون تماماً.

مادوكس نام أخيراً على كرسيه، أو على الأقل يتظاهر. لا أبالي. الهدنة طالت بما يكفي. تلك المرأة لي، وانتظرت بما يكفي. كنت صبوراً. صبوراً جداً. الآن، سآخذ ما يخصني.

أنهض. قدماي العاريتان لا تصدران أي صوت على الأرضية. أعبر الغرفة، وكل خطوة ترفع حرارة دمي. أنتصب كثور، عضوي مشدود على فخذي، مؤلم، نابض. إنها مستيقظة. أعرف من تنفسها المتغير، من قلبها المتسارع، من رائحة الخوف الممزوجة بالإثارة المنبعثة منها. تشعر بأنني آتٍ نحوها. تنتظرني.

أجلس القرفصاء أمامها. عيناها الخضراوان تنفتحان، وما أقرؤه فيهما يقطع أنفاسي. خوف، نعم. كثير من الخوف. لكن أيضاً شيئاً آخر. ترقب. فضول مريض. رغبة لا تتحكم فيها، لا تفهمها، ترعبها ربما أكثر مني. حدقتاها متسعتان. شفتاها تنفرجان. تنفسها يتسارع، يصبح سطحياً.

— أريد لمسك، أقول، وصوتي زمجرة أجشة بالكاد أعرفها.

لا تجيب. شفتاها تنفرجان، لكن لا صوت يخرج. تهز رأسها، حركة ضئيلة، شبه غير محسوسة. رفض؟ أم محاولة يائسة لإقناع نفسها أنها لا تريد ذلك؟ لا أبالي. لم أعد أستطيع الانتظار.

— قولي لا، أزمر. قولي لا إذا كنت لا تريدين.

صمت. تنفسها متقطع. عيناها تنتقلان من فمي إلى صدري، إلى عضوي المنتصب. لا تقول شيئاً. لا تقول لا.

أزلق يداً خلف عنقها وأجذبها إليّ. فمي يسحق فمها، إنه تسونامي. إعصار. كارثة. شفتاها ناعمتان، دافئتان، منفرجتان. أقتحمهما دون رفق، لساني يغوص في فمها، وطعمها صدمة كهربائية. عسل وقرفة. تماماً كرائحتها. أستكشفها، ألتهمها، أمتلكها بلساني. تحاول دفعي، يداها المقيدتان ترتفعان بيننا، لكن لا قوة لديها. احتجاجاتها تختنق في فمي. أنين يتصاعد من حلقها، وأبتلعه، أشربه، أتغذى عليه.

يدي الحرة تنزل على طول جسدها. ثدياها تحت القميص، صلبان ومشدودان. أتحسسهما دون رفق، أشعر بحلمتيها تنتصبان على راحتي، أقرصهما عبر القماش. تجفل، تطلق صرخة يخنقها فمي. بطنها ينقبض تحت أصابعي. فخذاها ينفرجان رغماً عنها، كدعوة لا تستطيع كبتها. أزلق يدي بينهما، والدفء الرطب الذي أجده ينتزع مني زمجرة متوحشة. إنها غارقة. غارقة لأجلي. رغم خوفها، رغم مقاومتها، جسدها يريدني، جسدها يطلبني.

— كول...

همس اسمي في فمها أكثر إثارة من كل ما تخيلته. أرفع القميص، أكشف جسدها على ضوء الجمر. إنها رائعة. شاحبة ومرتجفة، الجلد مرصع بقشعريرة، الحلمتان منتصبتان نحوي كدعوتين. أنحني لآخذ واحدة في فمي، لساني يدور حول الرأس المتصلب، أسناني تعضه بما يكفي لانتزاع صرخة.

— لا، تهمس. توقف... أنا... ليس...

— ماذا إذن؟ أزمر على بشرتها. قوليها. قولي لي أن أتوقف وسأتوقف.

لا تستطيع قولها. الكلمات تبقى عالقة في حلقها. جسدها يتقوس نحوي، وركاها يتحركان على يدي، رأسها يتدحرج على الأرض.

— توقف.

صوت مادوكس ساطور جليدي. أرفع رأسي، الأنياب بارزة بالفعل، مستعد للانقضاض. إنه واقف، على بعد أمتار، القبضتان مشدودتان، الجسد مشدود كقوس. نظرته الرمادية أبرد مما رأيتها قط، لكنني أرى أيضاً انتصابه يبرز تحت بنطاله. إنه غيور. غاضب. لكنه مثار أيضاً. تلك الفكرة تجعلني أبتسم.

— الهدنة، كول، يقول بصوت منخفض وخطير. اتفقنا أن نتقاتل أولاً. اتفقنا أن ننتظر.

— غيرت رأيي، أزمر دون أن أفلت الفتاة. انظر إليها. انظر كم هي جميلة. كم هي مستعدة. هل تريد حقاً أن ننتظر؟

— ليس هكذا تسير الأمور. صوته هادئ، لكنني أرى عروقه تنتأ على صدغيه، مفاصله تبيض على قبضتيه. يتمالك نفسه حتى لا ينقض عليّ. أفضل. فليأتِ.

— تريد القتال الآن؟ حسناً. سنقاتل.

أنتصب، والفتاة تستغل الفرصة لتتكوم على الجدار، الركبتان مرفوعتان على صدرها. إنها حمراء، لاهثة، ثدياها يرتفعان بإيقاع تنفسها المتقطع. يدها بين فخذيها، وكأنها تحاول تهدئة النار التي أشعلتها. تنظر إلينا بعينين مليئتين بالارتباك والخوف والرغبة معاً. لا تفهم ما يحدث لها. لا تفهم لماذا يخونها جسدها.

— خارجاً، يقول مادوكس مشيراً إلى الباب. نحل ذلك الآن.

أتبعه دون نظرة للفتاة. ليس الآن. سأعتني بها لاحقاً. عندما أكون قد صفيت حسابي مع ذلك الخائن نهائياً. عندما أكون قد أفهمته من هو الألفا هنا.

في الخارج، توقف المطر لكن الفجر جليدي. الضباب يزحف بين الأشجار كشبح. السماء رمادية، ثقيلة، مهددة. نواجه بعضنا في الفسحة المحيطة بالكوخ، عاريين تحت السماء المنخفضة. أنفاسنا تشكل سحب بخار في الهواء البارد.

— هل تعتقد حقاً أنك تستطيع هزيمتي؟ أستهزئ وأنا أراه يتخذ وضعية قتال.

— أعتقد أنك متوقع جداً، يجيب. أنت قوي، كول، لكنك غبي. تندفع بتهور دون تفكير. لهذا ستنتهي بالخسارة.

— سنرى.

أنقض دون سابق إنذار. كتفي يصطدم بصدره، ونتدحرج في الوحل. قبضتاي تنهالان على أضلاعه، على وجهه. كل ضربة تفريغ غضب خام. يتلقى، يتفادى، يرد. إنه أسرع مني، الوغد، أكثر رشاقة. قبضته تسحق فكي، وأشعر بطعم الدم في فمي. خطاف في أضلاعي يقطع أنفاسي. لكنني أقوى، أضخم، أكثر تصميماً.

— إنها لي، أزمر وأنا أوجه له ضربة في الوجه تشق شفته.

— ليست لأحد، يلهث وهو يدفعني. ليست كأساً. هي من ستختار.

— ستختارني أنا.

— واثق جداً من نفسك. الغرور سيهلكك.

جسدينا يتشابكان. الضربات تنهال. الدم يسيل، دمه، دمي، يمتزج في الوحل. نحن وحشان يتقاتلان على أنثى، مختزلان إلى أغزر غرائزنا.

وفي وسط ذلك العنف، أشعر بحضور. أرفع عينيّ. إنها هناك، على عتبة الكوخ، الحبل ما زال متدلياً من معصمها. لقد فكت نفسها. كان يمكنها الهروب. لكنها بقيت. تنظر إلينا بعينين واسعتين.

عيناها تنتقلان مني إلى مادوكس، وفي نظرتها أرى شيئاً لا علاقة له بالخوف. قلق. حيرة. وربما، ربما، أثر رغبة لكلينا. تلك الفكرة تؤثر فيّ أكثر من كل ضربات مادوكس.

— توقفا، تقول بصوت هش. توقفا، أرجوكما. ستقتلان بعضكما.

أفلت مادوكس. ينهض، يمسح الدم على شفته المشقوقة بظهر يده. ننظر إلى بعضنا، لاهثين، مدميين، وأقرأ في عينيه الشيء نفسه كما في عينيّ. ذلك القتال لن يحل شيئاً. الشخص الوحيد الذي يستطيع القرار، هي. وقد أثبتت ذلك بالبقاء.

— ادخلي، يقول مادوكس للفتاة. نحن قادمان. لا تبقي في البرد.

تتردد، عيناها تنتقلان من واحد إلى الآخر. تبحث عن شيء. طمأنة؟ وعد؟ أخيراً، تختفي في الداخل. ألتقط ملابسي وأرتديها في صمت. مادوكس يفعل مثلي. لا نتحدث. لا شيء يقال. ليس الآن.

عندما ندخل، تكون جالسة على الأريكة، اليدان على الركبتين، الحبل عند قدميها كأفعى ميتة. لقد نزعت قيودي. كان يمكنها الركض. لم تفعل. تلك الفكرة تنفخ صدري بفخر متوحش.

— لماذا لم تهربي؟ أسأل وأنا ألتحق بها.

ترفع عينيها نحوي. إنهما أكثر خضرة من أي وقت مضى، مليئتان بتصميم جديد يتناقض مع هشاشتها الظاهرة.

— إلى أين أذهب؟ ستجدانني في كل الأحوال. ثم... إلى أين؟ لا مكان لي.

— صحيح، يقول مادوكس وهو يجلس أمامها. بدأت تفهمين الوضع.

— أفهم أنني أسيرة، تقول بصوت أقسى. لكن هذا لا يعني أنني سأستسلم دون كلام. لست شيئاً. لست كأساً. أنا شخص.

نظرتها تنتقل من واحد إلى آخر، وفي عينيها تحدٍ ملتهب، نار لم يستطع الخوف ولا التعب إخمادها. إنها مرعوبة، لكنها تقاتل. بكلماتها، لأنها لا تملك سواها. تلك الفتاة لديها جرأة. أكاد أعجب بها.

— أريد التفاوض، تقول.

مادوكس وأنا نتبادل نظرة. لديه ابتسامة في زاوية شفتيه، تلك الابتسامة الحاسبة التي تستفزني. لكنني لا أقول شيئاً. لأنني أيضاً، فضولي لسماع ما ستقوله. تلك الفتاة ليست عادية. لم تكن قط.

— تكلمي، يقول مادوكس.

وتتكلم.

---

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • سبايسي هوت سوفاج   2الفصل 21 : التشارك المستحيل

    شيء ما تغير بيننا ثلاثتنا. شيء جوهري، لا رجعة فيه، لا يمكن أن يعود أبدًا إلى الوراء. تجربة العقد مع مادوكس، ليلة كول السابقة، عودتي الطوعية من الغابة عندما كان بإمكاني الهرب — كل هذا نسج روابط لم تكن موجودة من قبل. روابط أقوى من الأسر، أعمق من الرغبة، أكثر تعقيدًا من مجرد التنافس. روابط تمر عبر الجسد والروح، عبر الجسد والنفس، عبر كل ما يجعلنا كائنات حية.لا أعرف كيف أسميها. لا أعرف حتى إن كانت لهذه الروابط اسم في لغة البشر أو في لغة الذئاب. لكنني أشعر بها، جسديًا، كخيوط غير مرئية تربط قلبي بقلبيهما. عندما يتنفس كول، صدري يرتفع مع صدره. عندما يفكر مادوكس، أفكاره تتردد في رأسي كصدى بعيد. وعينا الثلاثة في طور الاندماج، ببطء لكن بثبات، لتشكيل شيء جديد. شيء لم يوجد قط.— هذا المساء، أقول دون تفكير، دون تمهيد، والكلمات تخرج من فمي قبل أن أستطيع إيقافها أو حتى التفكير فيها، هذا المساء، لا أريد أن أختار.يستدير الرجلان نحوي في الوقت نفسه. نظراتهما — أخضر حاد ورمادي عاصف — تتقاطعان على وجهي بشدة تقطع أنفاسي.— لا أريد ليلة مع أحدكما أو الآخر، أوا

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 20 : التشارك المستحيل

    آفاكان اليوم مع مادوكس الأطول، الأكثر إرهاقًا، والأكثر إثارة في حياتي كلها. لم أعرف هذا قط. لم أكن أصدق أنه ممكن. ساعات كاملة أقضيها عارية تحت نظره، مكشوفة، ضعيفة، مقدَّمة لعينيه الرماديتين اللتين كانتا تلتهمانني من بعيد دون أن تتعبا أبدًا. ساعات من الطاعة لأدق أوامره المهموسة، من النهوض، من الركوع، من المشي إلى النافذة ليراني في ضوء النهار، من التمدد على سجادة الفراء ليتأملني من كامل قامته.وأصابعه. يا إلهي، أصابعه. تلك الأصابع الطويلة والرفيعة التي تعرف جسدي أفضل مما أعرفه أنا نفسي. تلك الأصابع التي أخذتني إلى أبواب النشوة عشرات المرات، التي جعلتني أرتجف، أتأوه، أتوسل، أبكي — لأحتجزني عند حافة الهاوية، لتنتزعني من المتعة في اللحظة الأخيرة، لتتركني لاهثة ومحبطة، الجسد مشدودًا كقوس مستعد لإطلاق سهمه. تلك الأصابع التي عرفت بالضبط متى تبطئ، متى تسرع، متى تلامس بالكاد، متى تضغط أقوى. تلك الأصابع التي امتلكتني دون أن تخترقني، التي سيطرت عليّ دون أن تبطش بي، التي جعلت مني شيئًا مقدَّمًا وراضيًا وحيًا بشكل مرعب.وأنا، أطعت. لكل أمر، لكل همسة، لكل لفتة

  • سبايسي هوت سوفاج   2الفصل 19 : عقد مادوكس

    لا تنهض. لا تخرج. عيناها مثبتتان على عينيّ، واسعتان، لامعتان، وأرى في أعماقهما الخضراء انعكاس اللهب الذي يرقص في الموقد.— وماذا أحصل في المقابل؟— أنا. انتباهي الحصري، المطلق، الكامل. رغبتي بأكملها موجهة إليك، بلا مشاركة، بلا تشتت، بلا تحفظ. حمايتي المطلقة طوال مدة العقد — لن يحدث لك شيء، لن يستطيع أحد الوصول إليك، أنتِ في رعايتي وسأقتل من يحاول لمسك. ووعد: بأنني لن آخذك دون أن تتوسلي إليّ. بأنني لن أجعلك تبلغين ذروتك دون أن تطلبيها صراحة، بكلمات ستختارينها أنتِ. بأن كل متعة ستشعرين بها اليوم ستكون مكسوبة، مستحقة، متذوقة حتى آخر قطرة.أراها ترتجف. تنفسها يصبح أقصر، أكثر تقطعًا. حلمتاها تنتصبان تحت ثوب الصوف، وأراهما تشيران عبر القماش الخشن كحجرتين ورديتين صغيرتين. رائحتها تتغير ببراعة — العسل والقرفة يكتسبان نغمة مسكية، حيوانية، تجعلني أنتصب تحت الطاولة.— الشرط الثاني. تقبلين أن تكوني مكشوفة لنظري، في أي لحظة وفي أي ظرف. عارية. ضعيفة. مقدَّمة. سواء كنت ألمسك أو فقط أراقبك من الطرف الآخر للغرفة، جالسًا على الأريكة، ذراعاي متشابكتان، بلا حراك. جسدك لم يعد ملكك خلال مدة العقد. إنه ملكي

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 18 : عقد مادوكس

    مادوكسالكوخ صامت هذا الصباح. ليس صمت الأيام العادية الهادئ، بل صمت ثقيل، كثيف، محمّل بكل ما حدث الليلة الماضية وبكل ما سيحدث اليوم. النار تتطاير بهدوء في الموقد، التنفس الوحيد للغرفة. الريح تصفر تحت الباب، عنيدة، وكأنها تريد هي أيضاً المشاركة في ما يُحاك بين هذه الجدران الخشبية. في الخارج، الغابة رمادية وصامتة، ملفوفة في كفن من الضباب يمحو الأشجار ويبتلع الأصوات.كول خرج للصيد قبل الفجر. تنازل عن دوره دون كلمة، دون نظرة، دون احتجاج. مجرد إيماءة رأس بالكاد محسوسة في اتجاهي قبل أن يأخذ قوسه ويختفي في الرمادي. يعرف أنها دوري اليوم. يعرف أنني احترمت ليلته، ليلته اللعينة المنتصرة، وأنه يدين لي بالشيء نفسه في المقابل. الهدنة الضمنية التي استقرت بيننا منذ أن بدأنا نتشارك آفا هشة كصفيحة زجاج، لكنها تصمد. من أجلها. كل ما نفعله، نفعله من أجلها.لم أنم. ولا لثانية واحدة. بقيت جالساً في الظلام، بلا حراك على الأريكة الجلدية المستعملة، أستمع إلى الأصوات المكتومة الآتية من الغرفة — صرير السرير، تأوهات آفا، أنين كول المكتوم، حفيف الفراء، أنفاس تتسارع، صرخات ترتفع، صمت يعود. كل صوت كان نصلًا مغروسًا

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 17 : انتصار كول

    كولهذه الليلة، لم أعد أحتمل. الكبح، الصبر، المشاركة — كل ذلك انتهى. شيء ما انكسر فيّ عندما رأيتها تخرج من الغابة وتعود إلينا. اختارت العودة. اختارتنا نحن الاثنين. والآن، أحتاجها. أحتاجها كما أحتاج الهواء، كما أحتاج الصيد، كما أحتاج القتال. حاجة بدائية، حشوية، لا تمنحني أي راحة.— هذه الليلة، أقول وأنا أقف أمام مادوكس، أريدها لي. الليلة كلها. بلا مشاركة. بلاك. بلا أي شخص آخر.ينظر إليّ، مستنداً على الجدار، غير قابل للاختراق كالعادة. عيناه الرماديتان باردتان، حسابيتان، لكنه ليس مفاجأً. كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي.— ولماذا أقبل؟ يسأل.— لأنني أحتاج ذلك. لأنني لم أعد أستطيع الانتظار. لأنني إذا لم أحصل عليها الليلة — بالكامل، حصرياً، دون أن يراقب أو يشارك أحد — سأنفجر. سأفعل شيئاً سأندم عليه.— وهي؟ يسأل مادوكس مشيراً إليها بذقنه. لها كلمة. لم تعد أسيرة نتقاسمها دون سؤالها.نستدير نحوها. إنها واقفة قرب المدفأة، يداها خلف ظهرها، وتنظر إلينا بالتناوب. تعبيرها غير قابل للقراءة، لكن عينيها تلمعان ببريق غريب. فضول. تو

  • سبايسي هوت سوفاج   الفصل 16 : سلاسل الإرادة

    مادوكسهذا الصباح، اقترحت تجربة.لا حبال. لا عصابة عين. لا قيود جسدية من أي نوع. فقط وعد ستقدمه بمحض إرادتها، لأن الاستسلام الحقيقي — الوحيد الذي يهم، الوحيد الذي له قيمة — هو الذي يأتي من الداخل. الذي تختاره بحرية.— اليوم، أقول ل آفا، سنحررك.تنظر إليّ، غير مصدقة. إنها جالسة على الأريكة الجلدية، ملفوفة ببطانية صوفية، شعرها أشعث. تحمل فنجان شاي متصاعد البخار بين يديها، والبخار يرقص أمام وجهها.— تحررني؟ هكذا؟ أستطيع الرحيل؟ الآن؟— إذا أردتِ. الباب مفتوح.كول، مستند على الجدار كالعادة، يطلق احتجاجاً مبحوحاً. لم نتناقش في هذا. هذا الاقتراح اقتراحي، وهو غير موافق — أرى ذلك في كتفيه المتوترين، في قبضتيه المشدودتين، في فكه الذي يعمل. لكنه لا يستطيع قول شيء. الهدنة تلزمه بقبول طرقي، حتى عندما لا يفهمها.— لكن هناك شرط، أقول.— ما هو؟ عيناها متشككتان بالفعل.— طوال هذا اليوم، ستكونين حرة. حرة في المشي في الغابة، حرة في الجري، حرة في الهرب إذا أردتِ. حرة في العودة إلى عالم البشر، إذا كان ذل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status