مشاركة

دعوة إلى القصر الأكبر

مؤلف: Lamar
last update تاريخ النشر: 2026-08-22 07:12:03

مرّت الأيام التالية بسرعة غريبة، أسبوع كامل قضته نرجس تتنقل بين جناح جدتها الفخم وبين لحظات هادئة قضتها مع سرمد في إحدى غرف الضيافة المخصصة لهما داخل القصر. كانت الحياة، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، تشبه نوعًا من الاستقرار الهش، لكنه حقيقي بما يكفي لتسمح نرجس لنفسها بالاستمتاع به دون قلق مفرط.

في صباح أحد الأيام، بينما كانت تتناول الفطور مع سرمد في شرفة صغيرة مطلة على حدائق القصر الواسعة، وصلتها رسالة رسمية مختومة بختم ذهبي فخم، تحمل شعار العرش الأكبر لعالم الجن بأكمله.

فتحتها بيدين مرتجفتين قليلًا من الفضول، لتجد دعوة رسمية موجهة إليها شخصيًا من الملك الأكبر نفسه، تطلب حضورها إلى القصر الملكي الكبير لحضور مأدبة عشاء خاصة، بمناسبة "تجديد الروابط العائلية القديمة" كما وُصف الأمر بصياغة دبلوماسية أنيقة.

"ما الأمر؟" سأل سرمد، لاحظ التغيّر في تعابير وجهها.

"دعوة من الملك الأكبر نفسه." أعطته الرسالة ليقرأها، توتر خفيف يتسلل إلى صوتها. "يريد استضافتي في مأدبة رسمية."

قرأ سرمد الرسالة بعينين ضيقتين، شعور بعدم الارتياح يتصاعد بداخله فورًا. "لا أحب هذا يا نرجس. الأمر يبدو مباشرًا جدًا، ومفاجئًا جدًا أيضًا."

"لكن جدتي أخبرتني أن أمي كانت مقربة جدًا من الملك، وأنها ساهمت في تربية الأمير بنفسها حين كان طفلًا." اقتربت من سرمد بحماس هادئ، عيناها تحملان شوقًا صادقًا. "ربما يمكنني أخيرًا أن أعرف تفاصيل أكثر عن حياة أمي الحقيقية، أشياء لم يخبرني بها أحد من قبل."

فهم سرمد عمق ذلك الشوق العاطفي الذي يدفعها، ولم يستطع أن يجد في نفسه القسوة الكافية ليطلب منها التخلي عن فرصة نادرة كهذه، رغم كل الشكوك الغامضة التي لا تزال تساوره. "سأرافقك إذن، إن كنتِ عازمة على الذهاب."

في مساء ذلك اليوم، وبعد استعدادات طويلة أشرفت عليها الجدة بنفسها بحرص شديد، توجّه الاثنان معًا نحو القصر الملكي الأكبر، مبنى ضخم مهيب يفوق في فخامته كل ما رأته نرجس من قبل في عالم الجن، بأبراجه العالية المصنوعة من بلور نقي يعكس ألسنة نار خافتة تُضيء الليل بأكمله بجمال ساحر.

استُقبلا عند المدخل بحفاوة رسمية بالغة، وأُدخلا إلى قاعة استقبال فخمة حيث كان الملك الأكبر ينتظر، رجل طويل القامة يحمل ملامح نبيلة صارمة، لكنها لانت فجأة بشكل ملحوظ حين وقعت عيناه على نرجس.

"يا للعجب." تقدّم الملك نحوها بخطوات مهيبة، لكن نظرته حملت دفئًا حقيقيًا غير متوقع. "تشبهين والدتك كثيرًا، حتى إنني للحظة ظننت أن الزمن عاد بي إلى الوراء عشرين عامًا."

شعرت نرجس بعاطفة قوية تجتاحها عند سماع تلك الكلمات. "كنت أتمنى معرفة المزيد عنها يا صاحب الجلالة. جدتي أخبرتني أنها كانت مقربة منكم."

"أكثر من مقربة." ابتسم الملك بحزن ممزوج بحنين واضح. "كانت والدتك صديقة عزيزة جدًا عليّ، ومربية حانية لابني الوحيد في سنواته الأولى، حين كنت مثقلًا بأعباء الحكم ولم أستطع منحه الوقت الكافي الذي يستحقه."

بإشارة من الملك، تقدّم شاب من زاوية القاعة، بملامح نبيلة وعينين هادئتين تحملان فضولًا مهذبًا وهو ينظر إلى نرجس لأول مرة. كان يرتدي ملابس ملكية أنيقة، لكن بساطة تصرفاته أعطته مظهرًا أقرب إلى الدفء منه إلى الغرور المتوقع من أمير عرش.

"ابني، الأمير كيان." قدّمه الملك بفخر واضح. "كيان، هذه نرجس، ابنة صديقتنا العزيزة الراحلة."

انحنى الأمير كيان بأدب رفيع، عيناه لا تزالان ثابتتين على نرجس بفضول لطيف. "تشرفت بلقائك أخيرًا. سمعت الكثير عن والدتك من أبي، حكايات جميلة جدًا جعلتني أشعر وكأنني أعرفها شخصيًا رغم أنني كنت طفلًا صغيرًا جدًا حين اعتنت بي."

شعر سرمد، الواقف بجانب نرجس بصمت متيقظ، بشيء يضيق في صدره وهو يراقب ذلك التفاعل الدافئ غير المتوقع بين نرجس والأمير، رغم أنه لم يستطع أن يحدد بدقة إن كان قلقه نابعًا من غيرة بسيطة أم من حدس داخلي أعمق يحذّره من خطر لم يتضح بعد.

جلسوا جميعًا إلى مائدة العشاء الفخمة، والملك يروي قصصًا مؤثرة عن أم نرجس، عن ذكائها ولطفها ومهارتها الاستثنائية في تدريس الأمير الصغير أساسيات الحكمة والقيادة، بينما كانت نرجس تستمع بشغف عميق، دموع خفيفة تتجمع في عينيها أحيانًا من فرط التأثر بمعرفة تفاصيل جديدة عن أمها لم تكن تعرفها من قبل.

"كانت والدتك تقول لي دائمًا،" روى الملك بابتسامة حنونة، "إن الحكمة الحقيقية ليست في القوة وحدها، بل في معرفة متى تُستخدم تلك القوة، ومتى يجب كبحها من أجل الرحمة."

أومأت نرجس بتأثر عميق. "هذا يشبه تمامًا ما قالته لي في حلم رأيته عنها مؤخرًا."

توقف الملك للحظة، نظرة فضول عميقة تلمع في عينيه. "تحلمين بها؟ هذا مثير للاهتمام جدًا. ربما، لو زرتِنا أكثر، أستطيع أن أطلعك على بعض أغراضها الشخصية التي احتفظت بها هنا في القصر، أشياء قد تساعدك على فهم المزيد عن قوتها وتاريخها."

أضاءت عينا نرجس بحماس صادق. "أود ذلك كثيرًا، حقًا."

طوال بقية المأدبة، لاحظ سرمد كيف كان الأمير كيان يتحدث بلطف مدروس، يطرح أسئلة مدروسة عن حياة نرجس الحالية، عن اهتماماتها، عن دراستها، بأسلوب ودود لا يحمل أي إلحاح مباشر أو غرور متوقع من شخص في مكانته، ما جعل من الصعب على سرمد أن يجد أي سبب منطقي واضح لقلقه المتصاعد سوى شعور غامض بأن كل هذا الدفء المفاجئ، رغم صدقه الظاهري التام، كان يخفي وراءه شيئًا أعمق وأكثر تعقيدًا مما يبدو على السطح.

في طريق عودتهما تلك الليلة، سألته نرجس بلطف وهي تلاحظ صمته غير المعتاد. "هل أنت بخير؟ بدوت هادئًا جدًا طوال المساء."

"أنا بخير." ابتسم لها بمحاولة طمأنة لم تصل بالكامل حتى إلى نفسه. "فقط سعيد لأنكِ حصلتِ أخيرًا على بعض الإجابات عن والدتك."

لم تلاحظ نرجس، غارقة في سعادتها الجديدة بمعرفة تفاصيل عن أمها الراحلة، ذلك القلق الخفي المستمر في عيني سرمد، ولا كيف كانت خيوط خطة أعمق بكثير، محبوكة بصبر ودهاء استثنائيين، تتقدم بهدوء تام نحو أهدافها الحقيقية، بعيدًا كل البعد عن أي شك أو ريبة من الثنائي الغارقين في دفء تلك الليلة المخادعة.

؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)   بين الشك واليقين

    عادا إلى غرفتهما في القصر تلك الليلة، والصمت الذي رافق سرمد طوال الطريق لا يزال يخيّم على المكان. جلست نرجس على حافة السرير، تراقبه وهو يقف عند النافذة، ظهره لها، أفكاره واضحة الاضطراب رغم صمته."سرمد." نهضت واقتربت منه، تضع يدها على كتفه بلطف. "أعرف أن هناك شيئًا يزعجك. أرجوك لا تخفِ عني شيئًا بعد الآن، لا بعد كل ما مررنا به."استدار نحوها، عيناه تحملان صراعًا داخليًا واضحًا. "لا أعرف كيف أشرح هذا دون أن أبدو غيورًا أو تافهًا. لكن هناك شيء في طريقة استقبال الملك لكِ، في اهتمام الأمير المفاجئ، يزعجني بعمق لا أستطيع تفسيره.""سرمد، إنهم يحاولون فقط تعويضي عن سنوات فقدت فيها كل رابط بعائلتي." اقتربت أكثر، يداها ترفعان وجهه نحوها. "أفهم قلقك، لكن أرجوك لا تدع الشك يفسد هذه الفرصة النادرة بالنسبة لي."نظر إليها طويلًا، يرى في عينيها ذلك الشوق الصادق العميق، ويشعر بذنب خفيف لكونه لا يستطيع أن يمنحها ثقة كاملة في هذه اللحظة بالذات. "أنتِ محقة. ربما أنا فقط... أخاف من فقدانكِ، بعد كل ما مررنا به معًا.""لن تفقدني أبدًا." اقتربت منه أكثر، جسدها يلامس جسده، عيناها تحملان يقينًا عميقًا. "أنت من

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)    دعوة إلى القصر الأكبر

    مرّت الأيام التالية بسرعة غريبة، أسبوع كامل قضته نرجس تتنقل بين جناح جدتها الفخم وبين لحظات هادئة قضتها مع سرمد في إحدى غرف الضيافة المخصصة لهما داخل القصر. كانت الحياة، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، تشبه نوعًا من الاستقرار الهش، لكنه حقيقي بما يكفي لتسمح نرجس لنفسها بالاستمتاع به دون قلق مفرط.في صباح أحد الأيام، بينما كانت تتناول الفطور مع سرمد في شرفة صغيرة مطلة على حدائق القصر الواسعة، وصلتها رسالة رسمية مختومة بختم ذهبي فخم، تحمل شعار العرش الأكبر لعالم الجن بأكمله.فتحتها بيدين مرتجفتين قليلًا من الفضول، لتجد دعوة رسمية موجهة إليها شخصيًا من الملك الأكبر نفسه، تطلب حضورها إلى القصر الملكي الكبير لحضور مأدبة عشاء خاصة، بمناسبة "تجديد الروابط العائلية القديمة" كما وُصف الأمر بصياغة دبلوماسية أنيقة."ما الأمر؟" سأل سرمد، لاحظ التغيّر في تعابير وجهها."دعوة من الملك الأكبر نفسه." أعطته الرسالة ليقرأها، توتر خفيف يتسلل إلى صوتها. "يريد استضافتي في مأدبة رسمية."قرأ سرمد الرسالة بعينين ضيقتين، شعور بعدم الارتياح يتصاعد بداخله فورًا. "لا أحب هذا يا نرجس. الأمر يبدو مباشرًا جدًا، ومفاجئ

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)   يد تمتد بحنان ظاهري

    :بعد أن أُخذ والد نرجس بعيدًا تحت حراسة صارمة بأمر مباشر من جدتها، خيّم على القاعة الكبرى هدوء مشحون بالتوتر، بينما وقفت نرجس أمام تلك المرأة العجوز الغريبة عنها، تحاول استيعاب كل ما يحدث دفعة واحدة."لا أفهم." قالت نرجس أخيرًا، صوتها لا يزال يحمل آثار الصدمة. "لماذا لم أعرف بوجودك من قبل؟ لماذا لم يخبرني أحد أن لديّ جدة حية؟"اقتربت الجدة منها بابتسامة دافئة، تمد يدها لتلمس وجه نرجس بحنان يبدو صادقًا تمامًا. "اخترت الابتعاد عن كل شؤون العشيرة منذ سنوات طويلة، بعد وفاة زوجي، تاركة الحكم لابني. لم أكن أعرف بكل ما فعله حتى وصلتني أخبار عن استيقاظ قوتك الكاملة الليلة، فأدركت أن الوقت حان أخيرًا للتدخل."نظر سرمد إلى الجدة بحذر صامت، لا يزال يشعر بشيء غير مريح في طريقة حديثها المحسوبة بدقة، لكنه لم يقل شيئًا أمام نرجس التي بدت متعطشة لأي رابط عائلي دافئ بعد كل تلك السنوات من الوحدة."تعالي معي يا نرجس." مدت الجدة يدها نحوها. "دعيني أعرّفك على بقية عائلتك، وأشرح لكِ الكثير مما تجهلينه عن تاريخ عشيرتنا وعن قوتك الحقيقية."تبعتها نرجس بثقة متجددة إلى جناح خاص في القصر، بينما بقي سرمد يسير خ

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)    صوت من الماضي

    اقترب الحراس أكثر، دائرة محكمة تضيق حول نرجس وسرمد ببطء مرعب، بينما كان والد نرجس يراقب المشهد بابتسامة ظافرة، واثقًا تمامًا من نتيجة هذه المواجهة غير المتكافئة.شعرت نرجس بذلك الإحساس الغريب يتصاعد بداخلها بقوة غير مسبوقة، أعمق من أي استيقاظ سابق لقوتها، وكأن شيئًا قديمًا جدًا، منسيًا، بدأ يتحرك في أعماق روحها. أغمضت عينيها للحظة، وفجأة سمعت صوتًا لم تسمعه منذ سنوات طويلة، صوتًا نقيًا واضحًا يتردد في ذهنها وكأنه يأتي من مكان بعيد جدًا، أو من زمن آخر تمامًا:"استخدمي ما ورثتِه مني، يا شمسي الصغيرة. حان وقت الاستيقاظ الكامل."صوت أمها.فتحت نرجس عينيها فجأة، وقد تغيّر كل شيء فيها. لم يعد الضوء الذهبي المعتاد هو ما يتوهج تحت جلدها، بل شيء أكثر عمقًا وقدمًا، لون نادر يمزج بين الذهبي والأبيض الناصع، يضيء القاعة بأكملها بشكل مبهر جعل الجميع، حراسًا ووالدها نفسه، يتراجعون خطوات بذعر غير مقصود."ما هذا؟" همس والدها بذهول ورعب ممزوجين، يتراجع من على عرشه فجأة. "هذا... هذا لون قوة والدتك الكاملة. لكن هذا مستحيل، لم تكتمل تدريباتها أبدًا—""لم أكن بحاجة لتدريباتكم." قالت نرجس بصوت لا يشبه صوتها

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)   المواجهة

    وصلا إلى أطراف قصر والدها عند غروب الشمس، الضوء البرتقالي الخافت يلقي ظلالًا طويلة على الأسوار الحجرية القديمة المحيطة بمقر عشيرتها. توقفت نرجس للحظة، تشعر بثقل كل الذكريات التي تربطها بهذا المكان — طفولتها، أمها، وأخيرًا لحظة طردها المهينة أمام الجميع."هل أنتِ مستعدة؟" سألها سرمد بهدوء، واقفًا بجانبها بثبات، يده تمسك يدها بإحكام يمنحها قوة إضافية."لست متأكدة أنني سأكون مستعدة تمامًا أبدًا." أجابت بصدق، تأخذ نفسًا عميقًا. "لكنني سئمت الهروب. حان الوقت لمواجهة كل هذا وجهًا لوجه."تقدما معًا نحو البوابة الرئيسية، حيث وقف حراس مذهولون برؤيتهما تقترب بلا خوف ظاهر، بعد أن وصلتهم أخبار ما حدث في الكوخ. لم يجرؤ أحد منهم على اعتراض طريقهما، مكتفين بمراقبتهما بحذر بالغ بينما كانا يدخلان القاعة الكبرى حيث كان والد نرجس يجلس على عرشه، محاطًا بمستشاريه القلقين.نهض والدها فجأة حين رآها، مزيج من الصدمة والغضب يتصارعان على وجهه. "نرجس. تجرأتِ على العودة إلى هنا بنفسك؟""لم آتِ لأطلب الصفح أو الرحمة." تقدمت نرجس بخطوات ثابتة، صوتها يحمل قوة وثقة لم يسمعها منها من قبل أحد في تلك القاعة. "أتيت لأخبر

  • سر نرجس (دم من دخان ..روح من نار)   أحاديث تحت الفجر

    جلسا في عمق الكهف الصغير، النار التي أشعلها سرمد بحذر تضيء المكان بدفء خافت، بينما كانت أولى خيوط الفجر تتسلل عبر فتحة الكهف الضيقة. لم يستطع أي منهما النوم رغم الإرهاق الشديد، عقولهما لا تزالان مثقلتين بكل ما حدث تلك الليلة."سرمد،" قالت نرجس أخيرًا، كاسرة الصمت الطويل، عيناها ثابتتان على النار المتراقصة. "أريد أن أسألك شيئًا، وأريد إجابة صادقة تمامًا."نظر إليها بجدية، يدرك من نبرة صوتها أن السؤال القادم مهم. "اسأليني أي شيء.""حين أتيت إليّ أول مرة، حين اصطدمنا في ذلك الممر... هل كان ذلك جزءًا من الخطة؟ أم كان صدفة حقيقية؟"تنهد سرمد بعمق، يدرك أن هذا السؤال كان معلقًا بينهما منذ اكتشافها لحقيقته. "كان جزءًا من الخطة، نرجس. تتبعت خطواتك لأسابيع قبل ذلك اليوم، أدرس روتينك، أبحث عن أفضل طريقة للاقتراب منك دون إثارة شكوكك. ذلك الاصطدام في الممر لم يكن صدفة، كان محسوبًا بدقة."شعرت نرجس بوخزة ألم قديمة تعود، لكنها لم تنسحب هذه المرة، بل أومأت برأسها، تطلب المزيد. "استمر.""لكن كل شيء تغيّر بعد ذلك اليوم بسرعة لم أتوقعها." اقترب منها قليلًا، عيناه تحملان صدقًا عميقًا. "كنت أخطط لمهمة با

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status