เข้าสู่ระบบالساعة الثانية عشرة ظهراً.عادت سيليا من العيادة ، وهي تمسك ورقة التحليلات في يدها،ووجهها لا يزال شاحباً من الدهشة بعدما قالت لها الدكتورة "أنتِ حامل".دخلت الى المنزل.. كانت ماريا واقفة في المطبخ... عندما رأت سيليا، قالت بقلق:"سيليا، لماذا تأخرتِ؟ قلتِ إنكِ ستخرجين لنزهة قصيرة فقط حول المنزل، تأخرتِ ساعتين، وكنتُ سأتصل بجونيور."ابتسمت سيليا ابتسامة صغيرة شاحبة، وخبأت ورقة التحليلات بسرعة خلف ظهرها، وقالت:"كانت نزهة طويلة يا ماريا، احتجت هواءً نقياً كثيراً، مشيت حول الحديقة الكبيرة، ثم جلست على المقعد الخشبي، ونسيت الوقت."قالت ماريا وهي تنظر إلى وجهها الشاحب : "وجهكِ شاحب، هل تشعرين بالدوار ؟"قالت سيليا: "قليلاً، لكن أفضل الآن، سأصعد إلى غرفتي لأستحم وأرتاح قليلاً."صعدت سيليا الدرج ببطء، لأنها كانت تشعر بتعب ودوار خفيف، ودخلت غرفتها.كانت الغرفة هادئة.دخلت الحمام، خلعت معطفها واستحمت بماء دافئ، كما أوصتها الدكتورة، ماء دافئ يريح بطنها.بعد الاستحمام، ارتدت بيجاما قطنية وردية فاتحة ناعمة ومريحة، بيجاما بأكمام طويلة تغطيها بالكامل، و ظفرت شعرها.. ثم تمددت فوق السرير الكبير،
كانت تعرف في داخلها أنها لم تكن دورتها الشهرية العادية، لأنها متأخرة منذ شهرين، ولأن الألم كان مختلفاً... لذلك قررت أن تذهب إلى الطبيبة خفية، وحدها.نزلت إلى المطبخ، وجدت ماريا تحضر فطوراً خفيفاً ، بدون رائحة قوية، فقط حليب وزبادي وبعض الخضار... قالت ماريا: "صباح الخير انسة سيليا، السيد جونيور أوصاني أن أهتم بكِ."ابتسمت سيليا ابتسامة صغيرة شاحبة وقالت: "أفضل قليلاً، شكراً يا ماريا... ماريا، سأخرج لأتنزه قليلاً في الحديقة وحول المنزل، أحتاج هواء نقي، لا تقلقي."قالت ماريا: "حسناً، لكن لا تبتعدي كثيرا" خرجت سيليا وهيا ترتدي قبعة على رأسها لانها اصبحت مشهورة الان واذا التقى بها احد المعجبين فستحصل فوضى.. عرض الحارس ان يوصلها الى المكان الذي تريد الذهاب اليه، لكنها رفضت قائلة انها تريد ان تتمشى. اتصلت سيليا بدكتورة تعرفها، لقد تعالجت عندها عندما اصيبت في رأسها.. قالت لها الدكتورة: "تعالي إلى العيادة الآن، سأفحصكِ."العيادة - الساعة العاشرة.دخلت، كانت العيادة هادئة.فحصتها الدكتورة ، وسألتها بهدوء عن الأعراض: غثيان من الرائحة القوية ، نعاس شديد.... وايضا صمتت سيليا شعرت بالخجل من ا
عد خروج جونيور رأت سيليا شكلها الفوضوي نهضت لتغيير ملتبسها وارتداء بيجامتها.. عند نهوضها وقعت عينيها على بقعة دم...على ملائة السرير البيضاء اتسعت عيناها من الصدمة والخوف. لم تفهم من أين جاءت، وشعرت بألم خفيف في أسفل بطنها، مثل ألم الدورة،لكنه اقوى قليلا، مع دوار خفيف. سمعت خطوات جونيور تقترب من الغرفة، فشعرت بالخجل والخوف ، فغطت تلك البقعة بغطاء السرير الابيض... دخل جونيور، فرآها واقفة بجانب السرير، وجهها شاحب وترتجف قليلاً. قال بقلق: "سيليا، هل أنتِ بخير؟ لماذا أنتِ واقفة؟ تمددي. " قالت بسرعة وهي تحاول أن تبدو طبيعية: "جونيور، لنذهب إلى غرفتك." استغرب وقال: "لماذا؟" قالت: "أريد أن أنام في غرفتكِ الليلة، غرفتكِ أهدأ وأشعر فيها بالأمان أكثر." لم يجادلها، لأنه رأى التوتر في عينيها. قال: "حسناً، لكن اشربي بعض الماء أولاً، وجهكِ شاحب." ارتدت سيليا معطفاً حريرياً طويلاً أبيض يغطيها بالكامل. شربت الماء، ثم اصطحبها جونيور إلى غرفته. جلس جونيور على سريره الأسود الكبير وقال: "تعالي اجلسي في حضني، أريد أن أطمئن عليكِ." قالت سيليا بصوت هادئ وهي تضم معطفها حولها: "سأستحم بماء داف
كانت سيليا لا تزال جالسة على الأريكة تنظر الى النافذة بشرود، بدا عليها حزن سلبها ابتسامتها، انتبهت فجأة الى نظرات جونيور التفسيرية، ارتبكت قالئلة " لقد احضرت فطيرة التوت، هل استطيع تناول القليل منها؟ ""بالطبع، لقد جلبتها لكي اصلا" ابتسمت سيليا وهي تنظر اليه "شكرا..." بعد دقيقتين..... قال جونيور وهو ينظر إلى شفتيها الورديتين اللتين كانتا تأكلان فطيرة التوت:"هل تسمحين لي أن أقبلكِ؟"احمر وجه سيليا خجلاً شديداً، ونظرت إلى الأرض، وقلبها يدق بسرعة.لم تقل لا، ولم تقل نعم، لكنها لم ترفض، فقط عضت شفتها بخجل وأغمضت عينيها قليلاً.فهم جونيور أنها خجلة لكنها موافقة.اقترب منها بلطف، ووضع يده على خدها، وطبع قبلة حنونة على شفتيها.كانت قبلة هادئة في البداية، خجولة مثلها.لكن سيليا لم تبتعد، بقيت قريبة، تتنفس بسرعة من الخجل.فاستمر جونيور في تقبيلها، وقبلة بعد قبلة، بعد كل قبلة يصبح اكثر عنفا.. وهو يقبلها، حملها دون أن يقطع القبلة.حملها بخفة بين ذراعيه، وهي لا تزال بين يديه، وخطا بها خطوتين ووضعها على الطاولة الخشبية التي كانت في غرفتها، حتى يكون وجهها مقابل وجهه تماماً.واستمر في تقبيلها و
عادت سيليا من المستشفى مع آدم.كانت زيارة والدتها المريضة جيدة، الطبيب قال إن حالتها تتحسن كثيراً، وهناك تحسن مستقبلاً، لكن كلمة واحدة قالتها والدتها بقيت في رأسها ولم تخرج.عندما كانت تودعها، أمسكت والدتها يدها وقالت لها بابتسامة متعبة:"سيليا، يا ابنتي، هل ترتبطين بأحد؟ هل هناك رجل في حياتكِ يحبكِ؟"سكتت سيليا ولم تجب، فقط ابتسمت وقالت إنها مشهورة وتعمل، لكن السؤال بقي.دخلت غرفتها، جلست على الأريكة... وبدأت تفكر.هل هي مرتبطة بجونيور؟نعم، هي تعيش في منزله، يلبسها قميصه عندما تكون بحاجة لها ويجفف شعرها، ويدللها في الطعام، ويطبع قبلة على شفتيها وهي نائمة، يناديها بلطف. لكن هل يحبها؟أم أنه فقط يحاول تعويضها عما بدر منه من إساءة في البداية؟تذكرت البداية.تذكرت كيف كان بارداً معها، كيف كان يقول لها كلاماً قاسياً، كيف كان لا ينظر إليها، كيف جعلها تبكي كثيراً، وكيف كانت تخاف منه، وعندما اجبرها على اقامة علاقة معه، فهو يتعامل معها بهذا اللطف ويدعمها فقط لتعويضها!؟هل تغير لأنه أحبها حقاً؟ أم لأنه شعر بالذنب لأنه أساء إليها في البداية والآن يحاول تعويضها؟هل القبلة على شفتيها وهي نائ
في صباح اليوم التالي استيقظت سيليا قبل جونيور. كانا نائمين على الأريكة الصغيرة البيضاء معاً منذ العشاء الخفيف البارحة.. فتحت عينيها ببطء، وجدت وجه جونيور قريباً جداً منها، نائم بعمق، فمه مفتوح قليلاً من التعب، وشعره مبعثر، صدره مكشوف امام وجهها. ابتسمت. مدت إصبعها الصغير، ولمست أنفه بلطف، لمسة صغيرة خفيفة. تحرك أنفه قليلاً في نومه، كأنه يشعر بدغدغة. لمست أنفه مرة ثانية. هذه المرة استيقظ. فتح عينيه ببطء، رأى إصبعها على أنفه، ورأى وجهها قريباً، وعينيها العسليتين تبتسمان. قال بصوت نعسان ودافئ ومبتسم: "صباح الخير يا وردة." احمر وجه سيليا وقالت وهي تسحب إصبعها بسرعة: "صباح الخير، كنت... كنت ألعب فقط..." جلس جونيور على الأريكة، ومد يده ومسح شعره، وقال: "نمتي لم ارد ان ننام هنا لكنكي نمتي قبل ان اشعر فلم ارد ازعاجك " قالت: "نعم، لقد نمت دون ان انتبه ." سكتت قليلاً، ثم قالت بصوت هادئ: "جونيور، اليوم أريد أن أذهب لزيارة والدتي." قال فوراً: "سأذهب معكِ." قالت بسرعة: "كلا، لديك عمل كثير في الشركة، وآدم ينتظرك، واجتماعات، لا أريد تأخيرك." قال وهو متردد، يريد أن يذهب معها لكن







