Share

الفصل 72

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 18:54:58

التفت سليم بغضب نحو مصطفى. بحدة شوفي هناك؟ شو قصة حسن ونورهان مع بعض؟

مصطفى: صار لهم فترة طويلة على هي الحالة.. حسن عم يكذب عليها ومسكنها بشقق زبالة وقديمة حتى يخليها تحبه وتتعلق فيه.

سليم بإصرار وغضبهالموضوع مارح يمر، وهي العلاقة مارح خليها تكمل أبداً!

مصطفى يغير الموضوع وهو ينظر لهاتفه الزعيم كان بده يجي هلع، بس اتصل فيني وقال إنه اعتذر ومارح يقدر يجي الليلة.

سليم: منيح اللي ما أجى.. هيك أفضل.

فجأة، بدأت الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ترتفع في الصالة، وأصبحت الأجواء مناسبة للرقص. كانت زينب قد نزلت بفستانها الأحمر، وجلست تراقب نور ويوسف اللذين يجلسان معاً، بينما بالها مشغول بالكامل بموضوع حملها وخوفها من المستقبل.

مد يوسف يده نحو نور بابتسامة:

يوسف: خلينا نقوم نرقص مع بعض.

نظرت نور نحو الجهة المقابلة، حيث كان أمير يجلس برفق مجد ورفايف، وبدافع الغيرة وضعت يدها في يد يوسف، وقامت معه إلى ساحة الرقص وبدآ يتمايلان.

عند طاولة أمير، تنهد مجد بابتسامة وهو يستمع للموسيقا:الموسيقى كتير حلوة وهادية.. التفت نحو رفايف ووقف يمد يده لها) آنسة رفايف.. تقبلي ترقصي معي؟

رفايف بخجل تلتفت لأمير أمير.. نتركك لحالك هيك

أمير يبتسم بلطف شو هالحكي؟ يلا قوموا ارقصوا وافرحوا.

رفايف: طيب.وقفت وأمسكت بيد مجد وتوجها إلى وسط الساحة وبدآ يرقصان بانسجام. عندما رأت زينب أن أمير بقي جالساً بمفرده، وقفت من مكانها وعدلت فستانها الأحمر، ومشت ببطء وثقة اتجاهه.

زينب: فيك ترقص معي؟

أمير بضيق واعتذار أسف يا زينب.. مو جاي على بالي هلع

زينب برجاء كرمالي.. لو سمحت.

أمير: تمام.. متل ما بدك.

وقف أمير وأمسك يدها وبدأ يرقص معها وسط الساحة.

تغير إيقاع الموسيقى لتنتقل الرقصة إلى نظام "التبادل"، حيث يتبادل الراقصون شريكاتهم مع حركة الدوران.

التبادل الأول:

دارت المجموعات، فانفصل أمير عن زينب ليجد نفسه يرقص مع رفايف، بينما انتقل مجد ليرقص مع نور، وأصبح يوسف يرقص مع زينب.

زينب تهمس يوسف هي يرقص معها: أنتِ شو بدك بنور؟ ليش حاطة عينك عليها؟

يوسف نظر إليه بغموض: نور بنت إذا حبت بتخلص.. كان مخطوبين بس صارت مشاكل

على الجانب الآخر، كان أمير يرقص مع رفايف ويحاول الابتسام. واضح إنك أنت ومجد كتير متفاهمين ولابقين لبعض.

رفايف بابتسامة خجولة الحمد لله.. هو شخص كتير منيح.

التبادل الثاني:

تغيرت الحركة مجدداً مع دوران الموسيقى؛ فانتقلت رفايف لترقص مع يوسف، بينما تراجع مجد ليرقص مع زينب.

رفايف تنظر ليوسف بقرف أثناء الرقص قديش بحب إني أضربك على وشك!

يوسف يضحك بسخرية وثقة هههه.. جربي وشوفي.

وفي نفس الوقت، كان مجد يرقص مع زينب بلطف.

زينب: أنت صديق أمير المقرب، صح؟

مجد يبتسم بفخر نعم.. أنا متل أخوه تماماً.

التبادل الثالث والنهائي:

مع الحركة الأخيرة الدائرية، دارت الشريكات مجدداً، لتقف نور وجهاً لوجه أمام أمير، فيمسك خصرها وتبدأ الرقصة بينهما. تطلعت نور في عينيه مباشرة بعناد وغيرة.

أمير بنبرة عتب ممزوجة بالقهر نور.. ليش عملتي هيك فيني؟ ليش رجعتي لهاد الشخص؟

نور بحدة وتحاول الإفلات):اخلص بقا! ما بدي أحكي معك بهاد الموضوع!

حاولت نور أن تترك الرقصة وتمشي وتنسحب من الساحة، لكن أمير أحكم قبضته على خصرها بحزم ومنعها، وتابع الرقص معها بقوة وجرأة. وفجأة، وضمن حركات الرقصة، أمسكها من خصرها وحملها عالياً في الهواء لثوانٍ وسط ذهول الجميع.

أبهرت هذه الحركة الاستعراضية الجريئة كل الحاضرين في القاعة، فتوقف الجميع عن الرقص وبدأوا يصفقون لهما بحرارة وإعجاب مصيحين: "حلو كتير منك!"، "روعة!".

نور بإحراج وتوتر وهي في الهواء أمير.. نزلني فوراً!

أمير بهدوء طيب..

نزلها أمير برفق لتلامس قدماها الأرض. ما إن استقرت، حتى سحبت يدها بسرعة وبملامح غاضبة ومشوشة، ومشت مبتعدة وسطه صدمة الحاضرين.

ابتعدت نور عن الضيوف حتى وصلت إلى شرفة جانبية لا يوجد فيها أحد، وكانت النسائم الباردة تحرك ستائر الشرفة، بينما وقفت تستند إلى السور ودموعها تنهمر بصمت.

بدأ أمير ينظر يمينًا ويسارًا بين الضيوف، ثم صعد الدرج وهو يبحث عنها في أرجاء القصر، حتى لمحها واقفة وحدها.

اقترب منها بهدوء.

مد يده وأمسك يدها برفق.

التفتت نور إليه، وكانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

أمير: ليش عم تبكي؟رفع يده ومسح دموعها برفق.: عيونك ما بتليق فيها الدموع.

لم تستطع نور السيطرة على نفسها، فاندفعت دون تفكير واحتضنته بقوة.

أغمض أمير عينيه وضمها إليه.

في تلك اللحظة، كان يوسف يبحث عن نور في أنحاء القصر، حتى صعد إلى الطابق العلوي.

وما إن رآها بين أحضان أمير حتى اشتعل

غضبًا.صرخ بصوت عالٍ:نور!

ابتعدت نور عن أمير بسرعة.

اندفع يوسف نحوه، وأمسك بذراع نور بعنف.

نور: اتركني... أنت جنيت؟

نظر أمير إلى يد يوسف وهي تمسك نور، فاشتعل غضبه.لكمه بقوة في وجهه.

ترنح يوسف إلى الخلف، ثم عاد ووجه لكمة إلى أمير.

وتحول الأمر إلى شجار عنيف، وتبادلا اللكمات وسط صرخات نور.في الحفل تحت سمع مجد صوت الصراخ. شو عم يصير فوق؟

رفع سليم رأسه، وكذلك مصطفى وزينب ورفايف، ثم أسرع الجميع نحو الطابق العلوي.

وصلوا ليجدوا يوسف فوق أمير يوجه إليه اللكمات.

لكن أمير دفعه بقوة، ونهض وأمسكه من قميصه ووجه إليه عدة لكمات متتالية.

نور: بكفي... لو سمحتوا!

ركض مجد ومصطفى، وتمكنا بصعوبة من إبعاد الاثنين عن بعضهما.أمسك مجد بأمير.

مجد: خلص يا أمير... بكفي!

وفي الجهة الأخرى أمسك مصطفى بيوسف.

كان يوسف يلهث من شدة الغضب.

يوسف: نور حبيبتي... وقريب رح تتزوجيني.

نظر إليه أمير بعينين مليئتين بالغضب.

ما رح تتزوجها... إلا بأحلامك.

ابتسم يوسف بسخرية.رح تتزوجني قدام عيونك... حتى لو غصبًا عنها.

فقد أمير أعصابه مرة أخرى، وأفلت نفسه من يد مجد، واندفع نحو يوسف.

وبينما كان الجميع يحاول إيقافهما...

صرخت نور بصوت عالٍ.: خلــــاص!

وفجأة شحب وجهها، ووقعت فاقدة الوعي.

تجمد الجميع في أماكنهم.

توقف أمير عن ضرب يوسف فورًا، وركض نحوها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status