Share

الفصل 92

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 19:28:47

اقصر عائلة الدنيز – الحديقة

كانت الحديقة هادئة، والهواء البارد يحرّك الأشجار. وقف أمير وحده ينظر إلى السماء، شاردًا في أفكاره، يتذكر كل ما حدث معه في الأيام الماضية

فجأة، جاءت زينب من خلفه وعانقته بقوة

يفاجأ أمير، ثم يبعد يديها عنه وينظر إليها

أنا ما قلتلك تبعدي عني؟

تنظر إليه زينب بعينين دامعتين

أنا بحبك كتير... وما فيني أعيش من دونك.

تقترب منه خطوة.: لو سمحت... أعطيني فرصة. خليني أدخل حياتك.

يهز أمير رأسه بحزن: زينب... افهميني. أنا بعتبرك أختي الصغيرة، وبس.

زينب: بس أنا ما بعتبرك أخ.

أمير: وأنا ما بدي غير هيك. فهمتِ علي؟

يدير ظهره ويتركها، ثم يمشي باتجاه القصر

تبقى زينب واقفة مكانها، والدموع تنزل من عينيها، ثم تتجه ببطء نحو غرفتها.

كانت زينب تمشي وهي تمسح دموعها، لكنها توقفت عندما سمعت صوت مصطفى يتحدث داخل المكتب عبر الهاتف)

المصطفى: بديك تخلصني من نور... وأحمد، بأسرع وقت.

تتسع عينا زينب من الصدمة.تغلق المكالمة من داخل المكتب.

تتنفس زينب بعمق، ثم تطرق الباب)

المصطفى: تفضل.

تدخل زينب وتغلق الباب خلفها

المصطفى: خير يا بنتي؟

تجلس أمامه بابا... بدي أحكي معك.

المصطفى: احكي.

زينب: أنا سمعت كل شي كنت عم تقوله بالتليفون.

يصمت مصطفى وينظر إليها

زينب: سمعت إنك بدك تقتل نور... وأحمد.

المصطفى: وإيه يعني؟

زينب: إذا قتلت نور... أمير رح يزعل كتير، ويمكن يكرهنا كلنا.

يصمت مصطفى وهو يفكر

زينب: عندي فكرة أحسن.

المصطفى: شو هي؟

زينب: يوسف لسا بحب نور... وهو بده يخطفها.

المصطفى: وبعدين؟

زينب: إذا خطفها وسافر فيها بعيد، أمير رح يضل يدور عليها، ومع الوقت رح ينساها... وساعتها ما رح يبقى بحياته غير أنا.

يبقى مصطفى صامتًا للحظات، ثم ترتسم ابتسامة خفيفة على وجهه شكلك بلشتي تفكري صح.

زينب: أنا بدي أمير يضل معي... وبس.

ينظر إليها مصطفى مبتسمًا، بينما

صباح اليوم التالي

كانت الشمس تشرق بهدوء، بينما كان يوسف يقود سيارته على الطريق وهو شارد الذهن، يفكر في نور وكل ما حدث في الأيام الماضية. فجأة، توقفت أمامه سيارة سوداء كبيرة وأغلقت الطريق بالكامل

يوسف: يضرب المقود بغضب أنتوا جننتوا؟! أبعدوا السيارة من الطريق!

تفتح أبواب السيارة السوداء، وينزل منها رجلان ضخما البنية، ويتقدمان نحوه بهدوء

يوسف: مين أنتو؟

الرجل الأول: الزعيم بده يحكي معك.

يوسف: بتوتر شو بده مني؟

الرجل الأول: لما تجي... بتعرف.

يوسف: طيب... بلحقكم بسيارتي.

الرجل الثاني: لا... بدك تركب معنا.

يوسف: ليش؟ أنا بقدر أجي لحالي.

الرجل الأول: هاي أوامر الزعيم.

ينظر يوسف حوله بخوف، ثم ينزل من سيارته ببطء

يفتح أحد الرجال باب السيارة السوداء

الرجل الثاني: اركب.

يركب يوسف، فيخرج أحد الرجال قطعة قماش سوداء ويربطها على عينيه

يوسف: ليش عم تعملوا هيك؟

الرجل الأول: لا تسأل... وبعد شوي كل شي راح تعرفه.

تنطلق السيارة بسرعة، بينما يبقى يوسف صامتًا، وقلبه ينبض بقوة

كان القصر يعيش أجواءً مليئة بالحركة، فالخدم يزينون المكان بالورود، والعمال يضعون اللمسات الأخيرة استعدادًا لحفل الزفاف. الجميع كان منشغلًا بالتحضيرات

وقفت رفايف أمام المرآة وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض، بينما كانت نور تقف خلفها وتنظر إليها بإعجاب يا الله... شو طالعة حلوة.

رفايف: تبتسم بخجل عنجد؟

نور: والله الفستان كتير لايق عليك.

رفايف: وإنتِ كمان طالعة كتير حلوة.

نور: شكراً.

رفايف: اليوم حتى أمير ما راح يقدر يطلع بحدا غيرك.

تضحك نور بخجل الشباب لسه ما وصلوا؟

رفايف: لا... شوي وبيجوا.

نور: والله اشتقت لأمير.

رفايف: بعرف... واضح من عيونك.

نور: تبتسم طبعًا اشتقتله.

(تتعانقان وهما تبتسمان، بينما تستمر أصوات التحضيرات في الخارج

في مكان معزول خارج المدينة

بعد مسافة طويلة، توقفت السيارة السوداء أمام مبنى تحيط به الأشجار. نزل الرجال أولًا، ثم فتحوا الباب ليوسف

أزال أحد الرجال العصابة السوداء عن عينيه

يوسف: وين نحنا؟

الرجل: انزل... وراح تعرف.

ينزل يوسف، وينظر حوله باستغراب، ثم يسير مع الرجال حتى يدخل إلى المكان.

داخلي – المكان المعزول

كان الزعيم يجلس على كرسي كبير، وإلى جانبه عدد من رجاله. تقدم يوسف نحوه

الزعيم: أهلًا وسهلًا يا يوسف.

يوسف: شو بدك مني؟

الزعيم: أول شي... اقعد.

يجلس يوسف وهو ينظر حوله بحذر)

الزعيم: سمعت إنك لسه بتحب نور.

يوسف: يصمت للحظة نعم... بحبها.

الزعيم: وأنا كتير بآمن بالحب... وبحب ساعد الناس اللي بتحب.

يدخل أحد الحراس ومعه نورهان

نورهان: مرحبًا.

يوسف: أهلين.

الزعيم: نورهان راح تساعدك.

يوسف: تساعدني بشو؟

الزعيم: حتى تخطف نور... وتسافر فيها خارج البلد.

يصمت يوسف وهو يفكر

نورهان: إذا وافقت... أنا راح كون معك بكل الخطة.

يوسف: وإذا عملت هيك... ما حدا راح يوقف بطريقي؟

الزعيم: اترك هاد عليّ.

يوسف: ينظر إلى الزعيم ثم إلى نورهان إذا هيك... أنا موافق.

يبتسم الزعيم ابتسامة رضا، بينما ينظر رجاله إلى بعضهم، وتبدأ ملامح الخطة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status