แชร์

الفصل 56: المأزق

ผู้เขียน: Eternel
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-27 16:15:34

غابرييل

أصبح المكتب ملاذي، مخبأي. أربعة جدران محايدة لا تحمل عطر إليز، ولا صمت صوفي الاتهامي. هنا، أنا مجرد مدير، صانع قرار. لست زوجًا خائنًا، ولا أبًا سريًا.

لكن اليوم، حتى هذه الجدران تبدو تضيق عليَّ.

أصابعي تدق لحنًا عصبيًا على جلد مكتبي. محامي، السيد لوغران، أغلق الخط للتو. المحادثة لا تزال تتردد في رأسي، باردة وتقنية، كحكم.

— غابرييل، لنكن واضحين. إجراءات الطلاق، في وضعك، ستكون مذبحة.

— أريد فقط أن يكون نظيفًا. سريعًا.

— "نظيف" غير موجود عندما تترك زوجتك لأم طفلك. سيدرس قاضي شؤون الأسرة عل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ظل معجزة   الفصل 60: الجدران

    أخفض عينيّ. الكذب أصبح طبيعة ثانية، لكنه يثقل أكثر فأكثر.— نعم. كل شيء على ما يرام.— إليز. لا تأخذيني لأحمق. رجل لا يأتي إلى هنا يوم أحد، ولا يحتضنك كما فعل، دون أن يكون هناك شيء. خاصة رجل متزوج.أرفع رأسي، مندهشة. إنها تعرف. بالطبع إنها تعرف.— أنا وأمي، لسنا مغفلتين، تواصل بصوت أكثر نعومة، لكنه حازم. نرى جيدًا أنكِ لستِ على طبيعتكِ. أنكِ تحملين ثقلاً. وهذا الرجل… إنه جزء من هذا الثقل، أليس كذلك؟الدموع تصعد إلى عينيّ. أريد أن أخبرها بكل شيء. أن أصرخ لها بالحقيقة، هذا السر الذي يخنقني.— جدتي… أنا…أنفاسي ينقطع. أحدق فيها، فاغرة الفم. كيف…؟— المرأة تعرف عندما يكذب عليها، عزيزتي. عيناها المرعبتان والمذهولتان في آنٍ واحد… هل أخبرتهِ أنكِ حامل؟ أنه تم تلقيحكِ عن طريق الخطأ؟لا أستطيع إلا أن أومئ برأسي، والدموع تسيل أخيرًا على خديّ.تقترب، تجلس بجانبي وتحتضنني. عناقها ثابت، مريح.— طفلتي المسكينة… يا لها من فوضى. هل وافق على أن يكون أبًا لطفل لا يعرف أباه؟— سيترك زوجته، أنتحب على كتفها. لقد أخبرني للتو. انتهى الأمر بينهما.جدتي تتصلب قليلاً. تدفعني، تبقيني على مسافة، ونظرتها جادة.—

  • ظل معجزة    الفصل 58: الأنقاض

    غابرييليشرق النهار، رماديًا وغير مبالٍ، على منزل لم يعد موطنًا. لم أنم. بقيت جالسًا في الظلام، على أريكة الصالون، أحدق في الفراغ. أذني مصغية نحو صوت مفاتيح لن يأتي. عطر صوفي تلاشى، وحلت محله رائحة القهوة الزنخة التي أجبرت نفسي على شربها.هاتفي ميت، مهمل. المكالمات الفائتة تتراكم، بلا شك إليز، لكن ليس لديَّ القوة. ليس بعد أن دمرت حياة. حياتي الخاصة.أقوم، أطرافي ثقيلة، وأصعد إلى الطابق العلوي. غرفة النوم هي ساحة معركة متجمدة. البلوزة التي كانت تطويها بعناية لا تزال هناك، موضوعة على السرير. بقايا من عالم اختفى. أمرر يدي على القماش، وألم حاد يخترقني لدرجة أنني يجب أن أتكئ على عمود السرير.الوحيد الذي ستحظى به على الإطلاق.جملتي تتردد، قاسية، ظالمة. لقد فكرت بها، نعم. في لحظات اليأس، عندما فشلت العلاجات واحدة تلو الأخرى، عندما كنت أراها تبكي سرًا. لقد فكرت بها، وهذا الفكر حفر هوة بيننا، هوة لم أعرف أبدًا كيف أسدها.أنا لم أترك صوفي من أجل إليز. لقد هربت من غرق. وفي هروبي، علقت خلاصي بمعجزة، بطفل حُبل به في خطأ. يا لها من سخرية.أتجه نحو النافذة. الشارع هادئ. حياة طبيعية تستمر، هناك، في ا

  • ظل معجزة   الفصل 57: السقوط

    غابرييلالمنزل قبر. كل خطوة أخطوها على الباركيه الملمع تتردد كقرع الجرس. أصعد الدرج، كل درجة جهد خارق. ثقل صورة الموجات فوق الصوتية في جيبي يحرق كجمرة. ثمانية أسابيع. حياة. حياتي.أدفع باب غرفة النوم. صوفي موجودة بالفعل، جالسة على حافة سريرها، تطوي بلوزة. حركاتها بطيئة، دقيقة. دقيقة جدًا. لا تنظر إليَّ.— هل تناولت الطعام؟ تسأل، بصوت محايد، وكأن شيئًا لم يكن.— لا. لست جائعًا.أتجه نحو الخزانة، متجنبًا انعكاسها في المرآة. أشعر بنظرتها تستقر على رقبتي. نظرة تزن طنًا.— هناك شيء خاطئ، غابرييل. منذ أسابيع. لم تعد موجودًا.أتجمّد، يدًا على ربطة عنقي كنت أحلها. لقد حان الوقت. الآن أو أبدًا.— صوفي... أنا...الكلمات تموت في حلقي. كيف أقول لها؟ كيف أحطم هذه المرأة التي شاركتني حياتي لمدة عشر سنوات؟ كيف أخبرها أنني والد طفل أخرى؟ألتفت أخيرًا لأنظر إليها. عيناها جافتان، لكن وجهها مرسوم بألم عميق لدرجة أن أنفاسي تنقطع. إنها تعرف. إنها تعرف بالفعل.— هناك شيء لا تخبرني به، تواصل، لا تزال هادئة. هذا... الغياب. هذه التأخيرات. هذه الليالي التي تبقى فيها محبوسًا في مكتبك. لم يعد مجرد تعب، غابرييل.

  • ظل معجزة   الفصل 56: المأزق

    غابرييلأصبح المكتب ملاذي، مخبأي. أربعة جدران محايدة لا تحمل عطر إليز، ولا صمت صوفي الاتهامي. هنا، أنا مجرد مدير، صانع قرار. لست زوجًا خائنًا، ولا أبًا سريًا.لكن اليوم، حتى هذه الجدران تبدو تضيق عليَّ.أصابعي تدق لحنًا عصبيًا على جلد مكتبي. محامي، السيد لوغران، أغلق الخط للتو. المحادثة لا تزال تتردد في رأسي، باردة وتقنية، كحكم.— غابرييل، لنكن واضحين. إجراءات الطلاق، في وضعك، ستكون مذبحة.— أريد فقط أن يكون نظيفًا. سريعًا.— "نظيف" غير موجود عندما تترك زوجتك لأم طفلك. سيدرس قاضي شؤون الأسرة علاقتك خارج نطاق الزواج ببعض الصرامة، خاصة إذا أدت إلى حمل.الكلمات هي مسامير مدفوعة في نعشي الزوجي.— وماذا لو لم أذكر الحمل؟ أسأل، بضعف.— هذا يسمى إخفاء معلومات حاسمة عن المحكمة. وعندما تنكشف الحقيقة، وهو ما سيحدث حتمًا، ستفقد كل مصداقيتك. في نظر القانون، وخاصة في نظر القاضي الذي سيفصل في حق زيارتك.حق الزيارة. مجرد ذكر هذه الكلمات يثير في داخلي شعورًا بالذعر الحيواني. رؤية طفلي بضعة عطلات نهاية الأسبوع في الشهر، تحت نظرة محكمة رافضة. أن أصبح أب "زائر" لطفلي.— ستحتاج إلى إثبات أنه يمكنك تقديم

  • ظل معجزة   الفصل 55: الصدوع

    غابرييلوجبة الإفطار هي تمرين في الألعاب البهلوانية العالية. كل إيماءة محسوبة، كل صمت ثقيل كحجر القبر. أشعر بنظرة صوفي عليَّ، ماسحة ضوئية خلسة، بينما أتظاهر بقراءة الأخبار على هاتفي. الكلمات ترقص أمام عينيّ، خالية من المعنى. فقط عطر إليز، شبح شمي لا يزال يطارد منخريّ، والصمت المدوي الذي تلا رحيلي.— هل نمت جيدًا؟ صوتي أجش، مسترخٍ كذبًا.صوفي لا ترفع عينيها عن شايها. إنها تقلب الملعقة في الكأس ببطء منوم.— كالعادة. وأنت؟كالعادة. الجملة تتردد كحكم. لم يعد شيء كما كان. كل شيء أصبح تمثيلًا صامتًا، مسرح العبث حيث نلعب دور الزوجين الطبيعيين.— لا بأس. بعض المشاكل في العمل تدور في رأسي.تنهز برأسها، دون كلمة. الصمت يعود، أثقل، أكثر اتهامًا. هذا أسوأ من الصراخ. الصراخ، على الأقل، هو شكل من أشكال التواصل. هنا، نحن نغرق في محيط من المسكوتات.أقوم، ذريعة موعد صباحي. أضع قبلة على خدها. لا تنحني. بشرتها باردة تحت شفتيّ. إنه كتقبيل تمثال.في السيارة، متجهًا إلى المكتب، لكن ذهني في مكان آخر. إنه في شقة إليز، مع نظرتها التائهة ويديها المرتجفتين على بطنها لا يزال مسطحًا. غريزة الحماية التي اجتاحتني ا

  • ظل معجزة   الفصل 54: عناق الصمت

    غابرييلباب شقة إليز يغلق خلفي بنقرة خافتة، صوت نهائي يختتم تراجعي. أبقى لحظة متجمدًا في الهبوط الضيق، أذني مصغية، كما لو كان بإمكاني أن أسمع عبر الخشب الهمسات الاتهامية، الأسئلة التي لا بد أنها تنطلق الآن. عطر إليز، مزيج من زهر البرتقال والخوف، لا يزال معلقًا بسترتي. أتنفسه مرة أخيرة، ثم أبدأ في نزول الدرج، ساقاي ثقيلتان، كل درجة جهد.في الخارج، هواء المساء البارد يصفعني. أتنفس بعمق، لكن الهواء لا يستطيع طرد الحصار الذي يضغط على صدري. لقد تركتها للتو. مجددًا. بعد أن وعدتها بالبقاء. أجلس خلف مقود سيارتي، يداي متشبثتان بجلد عجلة القيادة، بقوة لدرجة أن مفاصل أطرافي تبيض.أنا جبان.الفكرة واضحة، صافية، ولا ترحم. جبان تجاه إليز، التي أقدم لها فتات الوجود. جبان تجاه طفلي، الذي أحكم عليه بأن يكبر في الظل. جبان تجاه صوفي، التي أكذب عليها بثبات آلة.هاتفي يهتز في جيبي. إشعار. زوجتي: «هل ستعود قريبًا؟ بقي من الفلانكي.»طبيعية الرسالة هي صدمة. هناك عالم، على بعد عشرين دقيقة بالسيارة، حيث تنتظر الفلانكي في طبق، حيث امرأة تجهل أن زوجها اجتاز للتو إعصارًا عاطفيًا في صالون أخرى. عالم حيث لا أزال، ت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status