Home / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الثالث: العاصفة في عينيها

Share

الفصل الثالث: العاصفة في عينيها

last update publish date: 2026-08-05 04:46:08

خيم الصمت على القاعة المغلقة بعد خروج ياسمين، صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت أنفاس لؤي المتسارعة ومطارق غضبه المكتوم.

كانت أوراق الملفات المبعثرة على الطاولة أمامه تبدو وكأنها أنقاض هيبته التي تحطمت في دقائق معدودة. أشار بسخط لفريقه القانوني بالخروج فوراً، فلم يكن يتحمل رؤية نظرات الشفقة أو الذهول في أعينهم.

وقف لؤي أمام النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف، يطل على شوارع المدينة التي طالما شعر بأنه يمتلكها. قبضته كانت معقودة بقوة حتى بَيَضّت مفاعلها.

تلك الفتاة البدينة التي طردها قديماً لأنها تجرأت واعترفت بحبها له... تلك الفتاة التي يسخر منها ومظهرا البسيط، عادت اليوم لتسلب منه أعظم صفقة في حياته المهنية وببرود قاتل.

دخل سامر القاعة بخطوات مترددة، يحمل حاسوبه المحمول، وقال بنبرة حذرة:

— "لؤي بك... رئيس مجلس إدارة البنك الداعم للمشروع ينظر في الهاتف، يطلب توضيحاً بشأن خسارة الصفقة، وسائل الإعلام بدأت بالفعل بنشر الأخبار."

التفت لؤي بحدة ونظرة شاحبة كالصلب:

— "لا تهمني وسائل الإعلام ولا البنك! أريد أن أعرف أين ذهبت ياسمين الآن؟"

بلع سامر ريقه وردّ مسرعاً:

— "تجهّزت للذهاب إلى الحفل الخيري الذي تنظمه عائلة 'الهاشمي' الليلة في مطعم 'اللؤلؤة'... وهي المساهمة الرئيسية في هذا الحدث."

ارتسمت على شفتي لؤي ابتسامة مظلمة، تملؤها التحدي والشرار:

— "جميل جداً... إلغِ كل مواعيدي الليلة، وأعد السيارة. الحرب بيننا بدأت للتو يا ياسمين، ولن تنتهي في قاعات الاجتماعات."

في مطعم "اللؤلؤة" الفاخر، المطل على كورنيش المدينة، كانت الأنوار الدافئة والموسيقى الهادئة تعكس أجواءً من الرقي الباذخ. الحضور يمثلون طبقة المخملية في المجتمع، وكاميرات الصحافة تلتقط الصور عند مدخل المطعم.

كانت ياسمين تقف بالقرب من الشرفة الزجاجية المطلة على البحر، ترتدي فستاناً أسود أنيقاً من الحرير يتسم بالبساطة والشموخ، وتضع عقداً بسيطاً من الياقوت الأزرق حول عنقها. كانت تتحدث بهدوء مع أحد الصحفيين، تبتسم بثقة وتجيب عن الأسئلة بذكاء ورصانة، غير مبالية بالهمسات التي تحيط بها بعد الضجة التي أحدثتها صباح اليوم في وزارة التجارة.

وفجأة، شعرت بضغط غريب في الهواء. حركة غير عادية عند المدخل...

التفتت ببطء لتجد لؤي يدلف القاعة. كان يرتدي بدلة رسمية سوداء بدون ربطة عنق، مما أضفى عليه مظهراً حاداً ومتمبداً. لم ينظر إلى أحد من الحضور، كانت عيناه النارية تتوجهان نحوها مباشرة، بتركيز شديد وكأنه صياد وجد فريسته أخيراً.

اعتذرت ياسمين من الصحفي ببرود، وأخذت كأساً من الماء، متجهة نحو الشرفة المفتوحة للابتعاد عن الاكتظاظ. لكن لؤي لم يمنحها فرصة الابتعاد.

تبعها بخطوات واسعة، ودخل الشرفة خلفها مباشرة ثم أغلق الباب الزجاجي الجرار بيده، ليعزلهما عن باقي الحضور.

التفتت ياسمين ببطء، ورفعت حاجبها الأنيق باستخفاف:

— "هل يلاحقني السيد لؤي للتعزية في صفقته المفقودة؟ أم أنك لم تتمرن بعد على تقبل الهزيمة؟"

خطا لؤي خطوة نحوها، ونبرة صوته المبحوحة تحمل مزيجاً من الغضب والجذب المجهول:

— "هزيمة؟ تظنين أنكِ كسبتِ معركة يعني أنكِ كسبتِ الحرب يا ياسمين؟ ما فعلتِ اليوم كان مجرد ضربة تحت الحزام... لعبتِ على الثغرات التكنولوجية."

اقتربت ياسمين منه بثبات، حتى لم تفصل بينهما سوى خطوات قليلة، ونظرت في عينيه بثقة تامة جعلت ضربات قلبه تتسارع رغماً عنه:

— "الذكاء والتخطيط ليس ضربة تحت الحزام يا لؤي. أنت اعتادت أن تكسب لأن الجميع يرتعبون من اسمك أو يشترون بمالك. أما أنا... فلا أخشاك، ولا يمكن لمالك أن يشتري نفوذي."

تأمل لؤي وجهها بتمعن في ضوء القمر الفضي. الملامح هي ذاتها الملامح الناعمة، لكن نظرة العجز والخجل التي كانت تملأ عينيها قديماً اختفت تماماً، وحل محلها كبرياء صلب لا يُحطم. أدرك في تلك اللحظة، وبشكل صادم، أن هذه المرأة أصبحت تستحوذ على تفكيره بشكل مرعب.

قال ببرود محاولاً استعادة زمام المبادرة:

— "ولماذا كل هذا؟ كل هذه السنوات، وهذه العودة الصاخبة... ألهذا الحد كان حبك القديم لي كبيراً حتى يتحول إلى هذا الكره الشديد؟"

ضحكت ياسمين ضحكة قصيرة، ساحرة، تحمل كل معاني الازدرائه:

— "حب؟ لا تكن مغروراً يا لؤي. الحب كان غباء طفولياً من فتاة لم تكن تعرف قدر نفسها. أما اليوم... فأنت لا تعني لي شيئاً سوى رمز للكبرياء الخاوي الذي يستحق أن يُكسر."

ثم اقتربت أكثر، حتى استنشق أنفاسها القريبة، وتابعت بنبرة حادة كالموس:

— "أنا لم أعد من أجل حبك... بل عدت لأريك كيف يمكن للفتاة البسيطة التي دهستها بالأمس، أن تهدم إمبراطوريتك حجراً بحجر وهي تبتسم."

تكهرب الجو بينهما. أصبحت المسافة معدومة، وتداخلت أنفاسهما الغاضبة. لم يستطع لؤي السيطرة على دوافعه، رفعت يده لتسكن عند معصمها، وشد عليه برفق لكن بحزم وقال بصوت عميق هز وجدانها:

— "جربي إذن... اهدِمي ما تشائين. لكن أقسم لكِ يا ياسمين، لن تخرجي من هذه الحرب سالمة... ولن أترككِ ترحلين مجدداً!"

نظرت ياسمين إلى يده الممسكة بمعصمها ببرود، وقبل أن تتفوه بكلمة واحدة، فُتح الباب الزجاجي للشرفة فجأة.

أطل شاب وسيم ذو بوهيمية وأناقة أوروبية، يرتدي بدلة بيضاء فاخرة، وابتسم بنعومة وهو ينظر إلى لؤي ثم يوجه كلامه لياسمين:

— "عزيزتي ياسمين... الجميع ينتظرونكِ في الداخل لإلقاء كلمة الحفل. هل هناك ما يزعجكِ هنا؟"

انسلت ياسمين يدها من قبضة لؤي ببراعة، وابتسمت للشاب الشاب بحفاوة واضحة قائلة:

— "لا شيء على الإطلاق يا 'أمير'... كنت فقط أتبادل حديثاً قصيراً مع السيد لؤي حول خيبات الأمل."

ثم التفتت إلى لؤي بنظرة أخيرة تفيض بالنصر والتحذير، ووضعت يدها في ذراع "أمير"، وسارا معاً نحو الداخل، تاركين لؤي يشتعل غضباً وهو ينظر إلى ذلك الشاب الذي أطلق عليه سامر سابقاً اسم: "أمير الهاشمي... الشريك الفعلي لياسمين وخطيبها المستقبلي!"

تجمد لؤي في مكانه... وكانت تلك المعلومة الأخيرة بمثابة الخنجر الذي غُرس في كبريائه وجعله يتخذ قراراً سيغير مجرى اللعبة بأكملها!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

    تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

    رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والثلاثون: ظلال العرش وعهد جديد

    تجلس ياسمين الهاشمي في جناحها المكتبي الهادئ بعيد انقضاء المؤتمر الصحفي العالمي، تُحدق في أضواء المدينة المتلألئة عبر الزجاج الشفاف الشاهق. بين يديها كوب من القهوة الدافئة يتصاعد منه البخار، بينما يتسلل هدوء عميق ونادر إلى صدرها لأول مرة منذ سنوات طويلة من الصراع والترقب. لقد انتهت المعركة الأولى، وصوت الحق الذي صمت طويلاً أخذ يتردد في كل أرجاء البورصة وسائل الإعلام.ينفتح الباب الزجاجي بخفة، وتدخل سيدة أنيقة تتوهج عيناها بالدفء والبهجة الصادقة. إنها هناء، صديقة ياسمين المقربة ورفيقة دربها المحببة منذ أيام الدراسة الجامعية الأولى. تطأ أقدامها القاعة بخطوات واثقة، لتغمر المكان بطاقة إيجابية واحتضان دافئ.تضم هناء ياسمين بطف ودعم صادق، ثم تبتعد قليلاً لتنظر إلى عينيها بقخر:— "ياسمين! أخيراً رأيتكِ تأخذين حقكِ كاملاً وأمام العالم كله! لم أشك لحظة واحدة منذ كنا نجلس على مقاعد الجامعة الخشبية ونحلم بالمستقبل أنكِ ستعودين يوماً لتلجمي كل من حاول التقليل منكِ أو كسر كبرياءكِ."ترتسم ابتسامة هادئة ودافئة على شفتي ياسمين، وتجيبها بنبرة ممتنة يمتزج فيها الشجن بالارتياح:— "هناء... وجودكِ بجانب

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

    الساعة تشير إلى 6:30 مساءً...تكتظ القاعة الكبرى للمؤتمرات الصحفية بالصحفيين، وعدسات الكاميرات التي تومض بلا توقف، وممثلي كبرى الشبكات الاقتصادية العالمية. الهواء داخل القاعة مشحون بالترقب والتوتر، فالجميع بانتظار المؤتمر الطارئ الذي دعت إليه ياسمين الهاشمي، عقب تصدي مؤسستها لأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة.خلف الكواليس، تقف ياسمين أمام المرأة الكبيرة. ترتدي فستاناً أزرق داكناً بقَصة حادة وأنيقة، تضع مساحيق تجميل خفيفة تُبرز حدة ملامحها وثباتها، بينما يستقر الملف الأزرق في يد دانيال الذي يقف بجانبها.ينظر دانيال إلى الشاشة المعلقة في الغرفة، والتي تنقل بثاً مباشراً للشارع الرئيسي، ويقول بنبرة جادة:— "لؤي المنشاوي وصل إلى المبنى يا ياسمين... إنه يدخل القاعة الآن برفقة حراسه. ويبدو أنه علم بالملف الذي تنوين طرحه."ترتسم على شفتي ياسمين ابتسامة باردة، وتعدل ياقة فستانها بثبات دون أن ترتبك:— "ممتاز... كنت أريده أن يجلس في الصف الأمامي. أراده أن يشهد التهاوي بنفسه، بدلاً من أن يصله الخبر عبر شاشات التلفاز."داخل القاعة...يدخل لؤي المنشاوي بخطوات ثقيلة ومحسوبة. بزيّه الأسود الفاخر وم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثالث والثلاثون: أطياف الرماد الأول

    تجلس ياسمين الهاشمي خلف مكتبها الأبنوسي الفاخر، وتضع الصورة القديمة الملونة أمامها على السطح المصقول. تلك الصورة الفوتوغرافية الواحدة كانت كفيلة بأسرها، حيث أطاحت بجليد حاضرها الشامخ لتجرها قسراً إلى القاع... إلى ذلك الماضي السحيق الذي أقسمت بذاتها على دفنه تحت أقدام نجاحها الاستثماري.يقف دانيال قبالتها بثبات، يتابع بتركيز تحركات عينيها اللوزيتين والدقيقة، ويرصد هدوءها المريب الذي يسبق العواصف عادة، ثم ينطق بصوت خفيض محمل بالحرص والتوجس:— "تتبعنا الاتصال والتسريب الرقمي الذي وصل إلى السيرفر الداخلي قبل قليل... ميرنا لم تكتفِ بالتواري في الظل طوار السنوات الثلاث الماضية يا ياسمين. إنها تحاول استغلال حالة التوتر الشديدة والشرخ القائم حالياً بينكِ وبين لؤي المنشاوي لتنسج مؤامرة جديدة وتستعمل ذات الطعم القديم."ترتفع يد ياسمين ببطء شديد، وتلمس بأطراف أصابعها الدقيقة ملامح وجهها في الصورة المغبرة. الفتاة التي كانت ترتدي ثياباً واسعة وبسيطة، تخبئ أحلامها وطموحاتها الكبيرة خلف خجلها المفرط وسذاجتها الفطرية، وتنظر إلى لؤي المنشاوي في الكادر بعينين تفيضان شغفاً، كأنه كان يمثل لها المجرة بأكم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثاني والثلاثون: رماد وأكواد

    الساعة تشير إلى 5:12 فجراً...المطر الغزير ما زال يضرب زجاج نوافذ شقة "البنتهاوس" الفاخرة في الطابق الخمسين بقسوة متواصلة، محولاً أضواء المدينة الخارجيّة إلى بقع ضبابية متلاطمة. كان كل شيء داخل الصالة المترامية الأطراف غارقاً في ظلام دامس وسكون شتوي حاد، إلا من التوهج الأزرق البارد الصادر عن شاشة التلفاز التفاعلية المعلقة على الجدار الرئيسي.ينساب صوت مذيع الأخبار الاقتصادية بنبرة رسمية ومكتومة:"...وفي تطور دراماتيكي مفاجئ شهدته أسواق المال قبيل بزوغ الفجر، نجحت مجموعة 'أورورا' الاستثمارية في التصدي لأكبر وأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة الحديثة، وذلك تحت القيادة المباشرة للرئيسة التنفيذية ياسمين الهاشمي. ومصادرنا التكنولوجية تؤكد أن الهجوم العنيف تم احتواؤه وتفكيك شفراته بالكامل خلال 13 دقيقة فقط..."ضغطة حادة وصوت ارتطام جاف!تحطم جهاز التحكم عن بُعد على الحائط المرمري وتناثر إلى شظايا بلاستيكية صغيرة.يقف لؤي المنشاوي في منتصف الصالة كالشبح المظلم. قميصه الأبيض العريض مبلل بالكامل بماء المطر، قطرات الماء تقطر من أطراف شعره الأسود وتتساقط على السجاد الثمين، وعيناه... لأول مرة في

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status