مشاركة

الفصل الحادي عشر

last update تاريخ النشر: 2026-08-04 18:30:34

كان الصمت مميتًا، لا يقطعه سوى نظرات "الزعيم" الحادة المثبتة على خيال الرجل المقتول أمامه.

قال بصوتٍ جهوري هزّ أركان المكان بقوة: "دي آخرة أي حد يشكك في اختياراتي!"

التمعت عيناه بقسوة وصرامة وهو يتابع تحذيره: "داغر ده ابني.. ولو أي حد فكر يقول عليه أي كلمة، حتى بينه وبين نفسه، يبقى ميلومش إلا نفسه."

قطع هذا الجو المشحون صوت خطوات راكضة تقترب بسرعة جنونية.

اقتحم أحد رجاله المكان، يلهث بشدة وأنفاسه تكاد تنقطع، ليصرخ برعب: "الحقنا يا زعيم.. كارثة حصلت.. كارثة!"

في مكان آخر، كان التوتر سيد الموقف. وقف "ليث" يطالع غسق بملامح يكسوها الاستغراب والغضب المكتوم.

قال بنبرة حادة: "أنا مش فاهم شرط إيه ده اللي أنقذ حياتي! أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي، لازم تحكيلي كل حاجة."

نظرت إليه "غسق" بعينين تملؤهما الشفقة والحنان، واقتربت منه بخطوات مهزوزة.

قالت بصوت مكسور: "متخافش يا أخويا، أنا اشتريت حياتنا.. بس الأول عايزاك تهدى وأنا هحكيلك كل حاجة."

أغمضت عينيها بألم، وعادت بذاكرتها إلى الوراء.. إلى تلك اللحظة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.

(فلاش باك)

وقف "داغر" أمامها ببرود تام، برود كان يخفي خلفه بركانًا يغلي من الداخل.

قال بنبرة خالية من المشاعر: "في أوامر جاتلي بقتل أخوكي، ولازم أنفذها.. معنديش خيار تاني."

هنا، انهارت حصون "غسق". سقطت على ركبتيها ودموعها تنهمر كالسيل، وتشبثت بقدميه وهي تترجاه بانهيار.

صرخت بين شهقاتها المتلاحقة: "بالله عليك سيبه في حاله! بالله عليك ده الحاجة الوحيدة الحلوة اللي بقيالي، أنا معنديش غيره!"

رفعت عينيها الغارقتين في الدموع وقالت: "متأذيهوش.. وأنا مستعدة أعملك أي حاجة أنت تعوزها."

بالنسبة لـ "داغر"، كانت هذه الكلمات بمثابة الفرصة التي جاءت على طبق من ذهب.

رغم أنه كان قد تراجع بالفعل عن قتلها بسبب تلك الصورة التي جمعتها به وهم صغار، إلا أنه قرر استغلال الموقف.

قال بمكر: "بصي.. أنا يعتبر عاديت الزعيم عشانك لأنه طلب مني أقتلك، بس أنا شفقت عليكي."

توقف لثانية قبل أن يتابع بصرامة: "بس أنا مش هبقى رحيم للدرجادي وأتحدى الزعيم عشانك إنتي وأخوكي من غير مقابل."

اقترب منها خطوة وأضاف: "لازم يكون عندي مبرر قوي إني مقتلكيش إنتي وأخوكي.. مبرر أحطه قدام الزعيم ويقتنع بيه."

ردت "غسق" بلهفة ودموعها لا تتوقف: "إيه هو؟ أنا تحت أمرك في اللي تطلبه."

انحنى "داغر" لمستواها، ابتسم بسخرية خفيفة وقال: "شاطرة.. الشرط هو إنك تكوني حامل!"

تراجعت "غسق" للخلف بصدمة، واتسعت عيناها بقلق وهي تحاول تجميع حروفها بصعوبة: "تـ.. تقصد إيه؟"

ضحك "داغر" باستهزاء ووقف مجددًا: "متخافيش، مش هقدر أخليكي تحملي بالسرعة دي.. أنا مش طرزان يعني!"

رمقها بنظرة تقييمية من قمتها لقاعها وأضاف ببرود: "ثم إنك مش من نوعي المفضل، ودقت منك كتير قبل كده ومعجبونيش."

بدأت أنفاسها تنتظم قليلًا، وحل الاستغراب محل الخوف وهي تنتظر بقية حديثه.

أكمل بجدية: "إحنا هنتجوز، نكتب ورقتين.. بحيث لو الزعيم كشفنا في يوم من الأيام، أقوله إنك مراتي وكنتي حامل وقتها، وبعدتك عن كل حاجة عشان متطلعيش في وشه تاني."

ابتلعت ريقها وسألته بحذر: "طيب.. وبالنسبة لليث؟ هيبقى إيه تبريرك لعدم قتله؟"

ابتسم "داغر" بغموض مخيف وقال: "لا، ليث ده قصة تانية خالص.. لو اتأكدت منها، الزعيم نفسه ممكن يقتلني لو لمست شعرة منه! والموضوع ده أصلا ميخصكيش فمتدخليش فيه."

(عودة للواقع)

نظرت "غسق" في عيني أخيها وأنهت حديثها: "شرط داغر إنه يتجوزني.. وأنا وافقت."

كانت كلماتها كطعنة خنجر أصابت قلب "ليث". صرخ بعدم تصديق: "إزاي يعني توافقي على حاجة زي دي؟ إنتي هبلة؟"

حاولت تهدئته قائلة: "الزعيم كان طالب موتي وموتك.. دي فترة مؤقتة وهننفصل."

رد "ليث" بانفعال وغيرة واضحة: "بس مش هتعيشي معاه!"

قاطعهم صوت "داغر" الذي تدخل في حديثهم ببروده المعتاد: "متدخلش أنت بس.. وجهز نفسك عشان تشهد ع العقد."

احتقن وجه "ليث" بالغضب، وتوعد لداغر في نفسه قائلًا: (لما أشوف هتوصلها إزاي وهتكتب عليها إزاي.. مبقاش أنا ليث لو سيبتك تتهنى بيها .. غسق ليا أنا ومستحيل تبقى لغيري).

وفي مكان لا يقل توترًا، كانت "شغف" لا تزال غارقة في ذكرياتها الصادمة مع "زين".

هتفت بصدمة وعدم استيعاب: "زين أنت بتقول إيه؟ أنت عارف أنت بتطلب مني إيه؟"

استكملت بانهيار: "إزاي عايزني أتجسس على أمي، وكمان أجيبلك دلائل تدينها وممكن أوصلها لحبل المشنقة بإيدي؟ أنت إزاي أصلا تفكر في حاجة زي دي؟"

ولأول مرة، فقد "زين" قناعه الهادئ وتخلى عن بروده.

صرخ بعصبية وصوت عالٍ أرجف قلبها: "مالك خايفة عليها أوي كده ليه؟! دي متستاهلش.. حتى بعد كل اللي شوفتيه؟!"

اقترب منها وعيناه تشتعلان بالغضب: "أطفال وستات وشباب وشيوخ.. كلهم قتلتهم بدم بارد، وهي حتى متعرفش قتلت مين ومقتلتش مين!"

تنفس بصعوبة وأردف: "أنا وريتك صورة واحدة بس من خوفي على مشاعرك.. لكن في بلاوي كتير أمك بتعملها إنتي متعرفيش عنها حاجة."

هدأت نبرته قليلًا، لكنها أصبحت أكثر جدية وعمقًا: "ثم إني هقولك على معلومة إضافية.. ودي كانت السبب الرئيسي اللي خلاني أطلب منك تدخلي."

نظر في عينيها مباشرة وقال: "وإلا أنا ميمشيش شغلي حتة عيلة صغيرة زيك.. أنا أعرف أعمل كل حاجة وأجيب اللي أنا عايزه."

أكمل بصدق مرير: "بس خوفي عليكي هو اللي خلاني أعمل كده وأدخلك في الحوارات دي."

سكتت "شغف" للحظة، وعقلها يدور في دوامة من التساؤلات، لتسأله بحيرة وتوجس: "أنت تقصد إيه؟ أنا مش فاهمة!"

نظر إليها "زين" نظرة طويلة وقال بهدوء يحمل ألف معنى: "قصدي..."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل الحادي عشر

    كان الصمت مميتًا، لا يقطعه سوى نظرات "الزعيم" الحادة المثبتة على خيال الرجل المقتول أمامه.قال بصوتٍ جهوري هزّ أركان المكان بقوة: "دي آخرة أي حد يشكك في اختياراتي!"التمعت عيناه بقسوة وصرامة وهو يتابع تحذيره: "داغر ده ابني.. ولو أي حد فكر يقول عليه أي كلمة، حتى بينه وبين نفسه، يبقى ميلومش إلا نفسه."قطع هذا الجو المشحون صوت خطوات راكضة تقترب بسرعة جنونية.اقتحم أحد رجاله المكان، يلهث بشدة وأنفاسه تكاد تنقطع، ليصرخ برعب: "الحقنا يا زعيم.. كارثة حصلت.. كارثة!"في مكان آخر، كان التوتر سيد الموقف. وقف "ليث" يطالع غسق بملامح يكسوها الاستغراب والغضب المكتوم.قال بنبرة حادة: "أنا مش فاهم شرط إيه ده اللي أنقذ حياتي! أنا لازم أعرف كل حاجة دلوقتي، لازم تحكيلي كل حاجة."نظرت إليه "غسق" بعينين تملؤهما الشفقة والحنان، واقتربت منه بخطوات مهزوزة.قالت بصوت مكسور: "متخافش يا أخويا، أنا اشتريت حياتنا.. بس الأول عايزاك تهدى وأنا هحكيلك كل حاجة."أغمضت عينيها بألم، وعادت بذاكرتها إلى الوراء.. إلى تلك اللحظة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب.(فلاش باك)وقف "داغر" أمامها ببرود تام، برود كان يخفي خلفه بركانً

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل العاشر

    الفصل العاشر كان جسد "شغف" ينتفض بخفة داخل أحضان والدتها "ماريا". عينيها كانت مفتوحة، لكن عقلها لم يكن في الحاضر أبدًا. انسحبت روحها في ومضة سريعة إلى الماضي القريب، إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها وعيها، وسقطت في بئر من الظلام. تذكرت كيف التقطها "زين" قبل أن يرتطم جسدها بالأرض. ضمها بين ذراعيه بقوة، وكأنها أثمن ما يملك في هذه الحياة. رغم فارق العمر بينهما، فهو في الثلاثين وهي في الحادية والعشرين، إلا أنه لم يرها يومًا سوى طفلته الصغيرة. لم تكن بالنسبة له مجرد صديقة أخته، أو ابنة خاله التي ائتمنته والدتها عليها، بل كانت شيئًا أعمق بكثير. وضعها على الفراش برفق شديد. كانت تشعر بكل حركة، بكل همسة، لكن جسدها كان يخونها، يرفض الاستجابة لأي أمر. أعصابها انهارت تمامًا بعد ذلك المشهد البشع، وضغط دماءها هبط إلى أدنى مستوياته. لكن وسط كل هذا الانهيار، شعرت بدفء غريب يتسرب إليها من حضنه. شعرت بخوفه الحقيقي عليها، وهو ما جعلها ترتعب من نفسها ومن مشاعرها. كيف تشعر بكل هذا الأمان معه، وهي تعتبره بمثابة شقيقها الأكبر؟ كيف تتجاهل تحذيرات والدتها المستمرة من الوقوع في حبه؟ ب

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل التاسع

    الفصل التاسعارتجت جدران القصر الغارق في الفخامة مع عودة "ماريا". صعدت بخطوات حثيثة متجهة إلى غرفة ابنتها، لكنها صادفت فراغًا قاتلًا. قطعت الممرات بعصبية حادة، حتى تصادفت بإحدى الخادمات، فهتفت بحدة وصوت جهوري:"أنتوا ياللي هنا! مش شايفيني بدور على الهانم الصغيرة؟! نادوها، تلاقوها في الجنينة بترسم أكيد!"ارتعدت الخادمة، وأحنت رأسها باعتذار خائف:"آسفة يا ستي.. بس الهانم الصغيرة خرجت ورا حضرتك على طول، كانت عايزاكي في حاجة ولحد دلوقت مرجعتش."تسلل الخوف كالأفعى إلى قلب "ماريا"، لكن كبرياءها القاسي لم يمنعها من أن تنظر إلى الخادمة بنظرات اشمئزاز وقرف، وهتفت بغضب:"ستي؟! آخرتي يتقاللي ستي؟! غوري من وشي مش ناقصاكي!"دفتها بقلة صبر، وسحبت هاتفها تطلب رقم رئيس حراسها. وما إن جاءها الرد حتى قالت بجمود ومزيج من القلق المكتوم:"ألو.. تروح دلوقتي تسأل الرجالة عن البنت اللي قتلوها.. شافوا وشها ولا لأ؟"رد الحارس بفضول:"أوامرك يا هانم.. بس هو في حاجة؟""ميخصكش! أنت تنفذ من سكات ومن غير أسئلة كتير!"أغلقت الهاتف في وجهه، وسحبت مفاتيح سيارتها وانطلقت بها كالمجنونة في شوارع المدينة، تجوب الطرقات بحث

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل الثامن

    الفصل الثامنتسمرت الكلمات في الهواء بعد أن باحت "غسق" بما يختلج في صدرها، أو هكذا بدا الأمر لـ "داغر". للحظة، شعر وكأن نسمة هواء باردة تسللت إلى قلبه الذي لم يعرف سوى القسوة، أطفأت نيرانه وأنعشت روحه. كانت فرحته بحديثها تتراقص بداخله، لكن كعادته، كان رد فعله أبعد ما يكون عن المتوقع.بدلًا من أن يجيبها، نهض من مكانه بخطوات بطيئة، واقترب منها بشدة حتى لفح أنفاسه وجهها. بدأ يدور حولها كفهد يدرس فريسته، يتأملها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها، يفرز كل تفصيلة فيها بنظرات حادة ومربكة. تجمدت "غسق" في مكانها، لم تعرف كيف تتصرف، فقد وضعت نفسها في هذا الموقف ولم تعد تملك طريقًا للتراجع.فجأة، توقف خلفها، وانحنى ليهمس في أذنها بنبرة خشنة ومفاجئة:"بجد؟"من فرط فزعتها وارتباكها، تراجعت خطوة لتتعثر وتفقد توازنها، كادت أن تسقط أرضًا، لولا ذراعاه القويتان اللتان التقطتاها في اللحظة المناسبة، ليسحبها بقوة وعمق إلى أحضانه.تلاقت الأعين، وبدأت أصابعه تتخلل خصلات شعرها بنعومة لا تليق بشراسته المعهودة. كان ينظر إلى كل تفصيلة في وجهها بنظرات عاشق متيم، قبل أن يهمس وهو يتلاعب بأعصابها المنهارة:"يعني إنتِ بت

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل السابع

    داخل السيارة التي تشق طريقها في قلب العتمة، كانت شغف تجلس بجوار الضابط، تتحدث بلا توقف كطفلة صغيرة أضاعت لعبتها. كلماتها تسبق أفكارها، وتتذمر من كل شيء، حتى طفح كيله. خفف من سرعة السيارة فجأة، والتفت إليها بنظرة حادة تحمل تحذيراً مبطناً: "اسكتي أحسنلك... بدل ما أسكتك أنا بطريقتي." نبرته الجادة، رغم هدوئها، جعلت شفتيها ترتجفان. وفي لحظة ضعف مفاجئة، تجمعت الدموع في عينيها وانفجرت في البكاء مثل طفلة تائهة قائلة بشهقات متقطعة: "أنا عايزة ماما!" ابتلع الضابط تنهيدة طويلة، واختفت قسوته المصطنعة. راقب ملامحها البريئة المبللة بالدموع، وحدث نفسه في دهشة: "إزاي الملاك والطفلة دي.. تبقى بنت الحية الشريرة دي؟!" لم يحتمل رؤيتها هكذا؛ أوقف السيارة تماماً على جانب الطريق، ومال نحوها ليربت على رأسها بحنان أذاب خوفها في ثوانٍ. تحدث بصوت دافئ ومطمئن: "اهدي... أنا عمري ما اتخليت عنك، وعمري ما خلفت وعدي معاكي، صح؟" نظرت إليه بعينيها الدامعتين، وهزت رأسها ببطء، فسألها محاولاً سحبها من نوبة بكائها: "أنتي تعرفيني من إمتى؟" أجابته ببراءة وصوت متحشرج: "من زمان...." ابتسم ابتسامة خفيفة وأردف: "طيب

  • عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث    الفصل السادس

    كانت الغرفة غارقة في صمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس غسق المتسارعة. وقفت أمامه وعيناها محمرتان، لم يكن حزنها على أخيها الراقد في المشفى هو فقط ما يمزقها، بل تلك الكلمات التي ألقاها داغر للتو كحكم إعدام: "جاتني أوامر بتصفيتك".ابتلعت غسق غصتها، ورغم انهيارها الداخلي، حافظت على ما تبقى من تماسكها وقالت بصوت مكسور ولكنه حازم:"كنت عارفة إن النهاية هتكون كده... ده طبيعي في العالم بتاعكم. بس ممكن أعرف حتى إيه السبب؟"أشاح داغر بوجهه بعيداً متجنباً النظر في عينيها، وأجاب ببرود مصطنع:"مش عارف إيه السبب... بس دي الأوامر."هنا، انقطع آخر خيط من ضبط النفس لدى غسق. صرخت في وجهه ودموعها تنهمر:"وأنت إيه؟ مالكش أي لازمة؟! عامل زي الآلة... يقولك يمين تقول حاضر، يقولك شمال تقول حاضر! أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟!"كلماتها ضربت وتراً حساساً داخله، جرحت كبرياءه ورجولته التي يختبئ خلفها. اقترب منها بخطوات غاضبة، وعيناه تشتعلان بانفعال غير معتاد:"أنتي شفتيني قتلتك؟! أنا مستحيل أقتل حد من غير وجه حق! بس أنتي عارفة الزعيم وأوامره، وعارفة إن محدش يقدر يقوله لأ... وإلا التمن هيكون حياته!"تراجعت خطوة للخلف،

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status