หน้าหลัก / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل التاسع والخمسون

แชร์

الفصل التاسع والخمسون

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-11 22:56:39

جايسون

في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً، كان النادي الرياضيّ الحصريّ في وسط المدينة شبه فارغ كليًّا، وهو بالتحديد ما كنتُ أحتاجه.

أضواء الصالة خافتة، والموسيقى الإيقاعية المنبعثة من مكبرات الصوت تملأ الفراغ بريتم منتظم يناسب تمامًا رغبتي في فصل عقلي عن الوجود.

كنتُ أقف أمام كيس الملاكمة الجلديّ الضخم، وجسدي عارٍ من الأعلى إلا من منشفة صغيرة معلقة حول رقبتي، ويداي مغطاتان بلفائف الملاكمة البيضاء الممتدة حتى معصميّ.

سددتُ لكمة يمينية عنيفة جعلت الكيس الثقيل يرتد إلى الخلف بقوة، متبعًا إياها بكومبو سريع ومتتالٍ من الضربات.

مع كل ضربة أفرغتها في ذلك الجلد الجامد، كنتُ أتخيل وجه تلك الحشرة المدعوة سارة كولن، ونظراتها الساخرة المستفزة وهي تطالبني بمغادرة قاعة الاجتماعات. كنتُ أحتاج إلى هذا المجهود البدنيّ العنيف لأحرق بقايا الغليان الأسود المكتوم داخل صدري؛ فأنا رجل لا يفرغ غضبه بالصراخ، بل بسحق الأشياء.

"إن استمررتَ بهذا العنف يا جايسون، فستضطر إدارة النادي إلى تغيير كيس الملاكمة غدًا، والسيولة النقدية لديهم لا تحتمل نزواتك العضلية."

توقفتُ عن الحركة ببطء، وجسدي يتصبب عرقًا، وأنفاسي تتصاعد بحدة. لم أكن بحاجة إلى الالتفات لأعرف هوية المتحدثة؛ تلك النبرة المتهكمة، الواثقة، والباردة لا تملكها سوى امرأة واحدة.

استدرتُ وأنا أمسح عرق جبهتي بطرف المنشفة، لأجد فيكتوريا هانت تقف على بعد خطوات قبالتي. كانت ترتدي ملابسها الرياضية السوداء الأنيقة، وشعرها الأشقر القصير مربوط بعناية إلى الخلف، ممسكة بزجاجة مياه ذكية.

فيكتوريا لم تكن فتاة ساذجة تائهة مثل تيا كوران، بل كانت سيدة مجتمع أرستقراطية في أواخر العشرينات من عمرها، وتدير هي وعائلتها واحدة من أكبر الوكالات الإعلانية والمنصات الإعلامية النافذة في البلاد.

تجمعني بها علاقة أنداد قائمة على التكافؤ الفكريّ والتسلية الخالية تمامًا من أيّ عواطف بلهاء؛ نحن نفهم لغة المصالح جيدًا، وكل منا يرى في الآخر مرآة لعقليته الباردة.

فيكتوريا قلتُ بنبرة جافة وخالية من الترحيب وأنا أسير نحو مقعد خشبيّ قريب لألتقط قفازاتي، "لم أكن أعلم أنَّ أصحاب الوكالات الإعلانية الكبرى يملكون وقتًا للركض ليلًا."

اقتربت ببطء، وعيناها الرماديتان الحادتان تتفحصان تشنج ملامحي وسخونة جسدي، ثم ابتسمت بخبث محبب وهي تستند إلى إحدى الآلات الرياضية:

"نحن نملك الوقت لكل شيء يا جايسون، خاصةً عندما تكون هناك أخبار ساخنة تدور في كواليس مؤسسة كوران الكبرى، وتجعل مديرها الماليّ الصارم يبدو وكأنه على وشك قتل أحدهم بلكماته."

جلستُ على المقعد، وبدأتُ بفك اللفائف البيضاء عن يدي بهدوء مصطنع:

"حسابات المؤسسة مستقرة كليًّا، والعمل يسير في خطوطه المعتادة. لا توجد أخبار تصلح لوكالتكِ هنا."

"حقًا؟" ضيقت عينيها بتهكم ذكيّ وتقدمت خطوة أخرى.

"إذن الشائعات التي انفجرت اليوم في الصالونات المخملية وعبر المنصات حول سارة كولن هي مجرد وهم؟ الأخبار تقول إنها واجهتكم جميعًا في قاعة الاجتماعات، وأعلنت بكل شجاعة وفخر أنها نتاج علاقة غير شرعية من أب بريطانيّ، وأنها نصف إنجليزية ولن تسمح لأحد بابتزازها.

النخبة يتحدثون عن هذا الموضوع بكثرة الليلة، والجميع يتساءل كيف لسام كوران أن يضحي بواجهته القانونية والأخلاقية المحافظة ليدعم فتاة تحيط بها كل هذه الظلال الشائكة."

ثبتُّ نظرتي الشرسة والباردة على وجهها.

داخليًّا، شعرتُ بلذعة غيظ جديدة لأنَّ الأمر تسرب بهذه السرعة إلى الوسط الإعلاميّ، لكنني حافظتُ على قناعي الجليديّ تمامًا، وخرجت ضحكة ساخرة وقصيرة من بين شفتيّ:

"وكالتكِ الإعلانية تبحث دائمًا عن الإثارة الرخيصة يا فيكتوريا. الفتاة مجرد عقبة عابرة، وحكايتها ونصفها البريطانيّ لا تهمني كليًّا من المنظور الماليّ. سام مغفل يقاد بعواطفه، هذا كل ما في الأمر."

مالت فيكتوريا بجسدها نحو الأمام قليلاً، وظهرت علامات الفضول الذكيّ والشرر الإعلاميّ في عينيها؛ كانت تحاول بكل مكر أن تعثر على تفاصيل أكثر، أن تصنع من هذه القصة "سكوب" خاص وحصريّ لوكالتها يزلزل السوق لعدة أسابيع. قاطعتني بنبرة منخفضة ومستفزة: "لا ترفع قناع البرود أمامي يا جايسون، فأنا أعرفك جيدًا، أنت لا تصك على أسنانك هكذا وتضرب كيس الملاكمة بعنف إلا إذا كان هناك شيء يهدد موقعك أو يثير حنقك. أخبرني بالقصة الحقيقية خلف الأبواب المغلقة؛ هل كولن تملك شيئا ما لعائلة كوران؟ أم أنها أذكى مما توقعتَ وتحاول سحب البساط من تحت قدميك؟ اعطني التفاصيل، وستكون لوكالتنا الأسبقية في صياغة المشهد بالطريقة التي تناسب مصلحتك."

توقفتُ عن فك اللفائف، ورفعتُ رأسي لأواجه نظراتها مباشرةً بجمود مرعب.

وقفتُ بطولي الضخم وجسدي العضليّ يلقي بظله عليها، متحدثًا بنبرة ساخرة وواثقة تمامًا سحقت طموحها الإعلاميّ في ثوانٍ: "محاولة ذكية ومكشوفة يا فيكتوريا، لكنكِ لن تأخذي مني سطرًا واحدًا لتصنعي منه مانشيت عريض لوكالتكِ البائسة غدًا، لا توجد قصة، ولا توجد أوراق ضغط، وسارة بالنسبة لي ليست سوى حشرة حقيرة تظن أنَّ بعض الذكاء العابر سيحميها من السقوط الحتميّ، إذا كانت تبحث عن حرب عقول مع عائلة كوران، فستكتشف قريبًا أنَّ قواعد اللعبة أديرها أنا خلف الكواليس، وليس هي في قاعات الاجتماعات المفتوحة."

تراجعت فيكتوريا خطوة إلى الخلف، وتلاشت ابتسامتها الماكرة لتحل محلها نظرة إعجاب خفيّ بصلابتي وعدم انصياعي لألاعيبها. عدلت وضع زجاجتها وقالت بنبرة متهكمة مستسلمة:

"أنت رجل مستحيل يا جايسون. دائمًا ما تغلق الأبواب أمام الشاشات."

"لأنني أدير الأمور بالأرقام دائمًا، والأرقام لا تحتاج إلى بروباجندا إعلانية،" أجبتُها ببرود وأنا أعود لمقعدي.

"حسنًا، سأتركك لتكمل معركتك العضلية مع كيس الملاكمة،" قالت وهي تستدير لتغادر، "لكن تذكر.. إن انفجرت القصة كليًّا في الصحافة، فوكالتي ستكون الأولى التي تنشر الجنازة."

راقبتُ جسدها وهو يبتعد ويختفي عبر ممر الخروج بهدوء، ليعود الصمت ويتملك الصالة الرياضية مجددًا. تنفستُ بعمق، وشعرتُ أنَّ الغضب الذي كان يحرقني قد تحول الآن إلى خطة هندسية باردة وجافة في عقلي.

سارة كولن أصبحت مادة دسمة للجميع، وهذا بالتحديد ما سأستغله؛ سأترك الشائعات تتآكل في عقل سام كوران، بينما أتحرك أنا في الظلام لأعيد ترتيب رقعة الشطرنج كليًّا وفقًا لقواعدي الخاصة، ولن يخرج أحد من هذه المعركة منتصرًا سوى جايسون لارج.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة واثنين

    سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وواحد

    سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة

    سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والتسعون

    سام عادت سارة لمزاجها الجيد في صباح اليوم التالي، لم أرد أن أزعجها مرة أخرى بالأسئلة الكثير التي لا تترك عقلي، عقب كل حوار يجمعنا يزداد الغموض حولها، لكنني لم أريد أن أضحي بمزاجها الجيد، وقررت تمضية اليوم على طريقتها بلا تفكير فيما سوف يحدث تاليًا، وتركت نفسي حرًا معها بلا قيود لأي فكرة. "أخبريني لما يعتقد كل مَنْ نلتقيه في مدينتك اليوم بأنني روسيل وقد غيرت شعري ونحفت؟" ضحكت بينما أقود السيارة في الطريق إلى المرفأ، نظرت إليها بزاوية عيني وكانت شهية جدًا، ثوب السباحة الأبيض مختفي أسفل سروال قصير قطني أحمر وكنزة بيضاء قصيرة، ملتفة بجسدها نحوي وترفع قدميها على مقعد السيارة وتسند رأسها أعلاها، عُدت بنظري للطريق وابتلعت لعابي بينما أردد: "روسيل هي حبيبتي السابقة." شددت قبضتي حول المقود، فسيرتها تكرر كثيرًا في هذا العطلة، ربما لأنني لم آتي لهنا منذُ أن انفصلت عنها، بات المكان يحمل في نفسي علامة سيئة حيث الذكريات التي تشاركنها تحاصرني بسوؤها حينما انجلت حقيقتها، خففت تشددي وواصلت التفسير إليها: "أنها تعيش هنا وهي نوعًا ما من مجنونات التغيير، يمكنها أن تغير مظهر كل شهر تقريبًا،

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والتسعون

    سام تنفست بعمق و أصابني الصداع، ليتها لم تكن بتلك المعرفة العميقة، ليتها كانت لا تهتم ولا تعرف شيء، ليتها لم تكن تملك كل تلك الفلسفة التي تجعل العقل عاجز عن مجادلتها أو مجاراتها، أشعر بأنني محامي فاشل غير قادر عن الدافع عن أفكاره! لكن هل فعلُا أريد أن أخوض هذا، أريد أن أتعامل مع فوضوها، صدقًا لا أعرف لكنني أعلم بأنها تعرف ما تتحدث عنه، لكن هناك أشياء لا تعرفها، مشاعرها وقدرتي. نهضت تجاهها في خطوة واسعة، أمسكت أناملها وسرتُ تجاه الباب: "تعالِ لنسير قليلًا." سارت معي حتى خرجنا من حيز الحديقة الخاصة بمنزل والداي، وأصبحنا نتجول في المساحة الواسعة في المنطقة، مساحات خضراء تغطي غرب انجلترا، مدن صغيرة دون ضجيج، منازل منخفضة ومتقاربة في قطاعات، أعتدت على المجيء هنا كل فترة لأناشد السلام الذهني والأصدقاء وركوب الخيل، لكن كلما زادت الأعباء تباعدت فترات السفر، وحين انفصلت عن "روسيل"بصدمة زهدت المجيء إلى هنا نظرا لأنها تعيش هنا، لكن مر وقت طويل على ذلك، والآن أنا هنا ومعي فتاة جميلة جدًا وعسيرة الفهم جدًا. كنا نسير بتقارب بين الفراغ الأخضر، عشب أخضر من أسفلنا و سماء زرقاء زاهية من أ

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والتسعون

    سام أنفاس ساخنة تلامس وجهي، حرارة تتصاعد بجانبي ورائحة دافئة تنتشر ببطء حولي، ربما الأنفاس كانت هادئة وبالكاد يلاحظها ح عده مرات، كانت الغرفة فارغة وهادئة وتستطيع أن تري ذرات الغبار العالقة في الهواء من خلال أشعة الشمس البرتقالية الهادئة التي تدخل من بين النافذة، فركت جبهتي واستعدت كامل وعي، يبدو أنني كنت أحلم أو تخيلت وجود أحد حولي. نهضت بحركة سريعة والتقت هاتفي، الساعة كانت تتجاوز الثالثة بدقائق، لقد نمت تقريبًا ستة ساعات كاملة بلا قلق، هل لأنها فقط أخبرتني بأنها باقية، كم يكلف شعور الراحة ذاك؟ كم سيكون على عاتقي لأدفعه مقابله، أشعر أنني أرغب في منحها الدنيا بأكملها. ارتديت الكنزة الأزرق الذي خلعتها قبل النوم، اتجهت للخارج، رأيتها وهي تجلس على السجاد الناعم مستندة بجانبها للمقعد الملاصق للنافذة، أحدي قدميها مثنية للداخل بانبعاج والأخرى تحتضنها، وكتاب موضوع على المقعد تقرأ فيه، ورغم أن شعرها قد يكون جف الآن إلا أنه مليء بقطرات ندي خاصة بها، ناعم ومنتشر حولها بهالة جعلتها كالشمس بالنسبة لي، لا تبدو مثل شخصيتها العصبية والمندفعة، بل تبدو هشة وحالمة ناعمة، وبعيدة أيضًا عن هذا الع

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والثلاثين

    سام قاطعتني بحدة : "لا تفعل؛ إذا لم أعثر أنا على هذا العمل المثالي الذي يوفر لي كل المال الذي أحتاجه وساعات طويلة من الراحة، على الأرجح لن أعمل به." كانت متمسكة باستقلالها بشدة، ولن تتزحزح عنه أبدًا، وتزداد شراسة حينما يقترب الحديث من هذه الدائرة، كان علىَّ أن أحترم استقلالها لكن كيف لا أحاول

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثلاثين

    سام ضحكت بينما نسير تجاه الباب الخشبي الذي يمثل نصف قوس، فتحته وتركتها لتمر مبتسمة، كانت تتابع تأمل المكان حيث إضاءته الخافتة وطقسه الفاتر نوعًا، طاولاته الموضوعة على طول صفان وهناك مسافة بين كل طاولة وأخرى، وفي آخره نافذة العرض الزجاجية الموضوع داخلها أصناف من الحلوى، وضعت يدي على كتفيها ثم أشرت

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والعشرين

    سام ضحكت بينما أهز رأسي في محاولة للتماسك قليلًا، بعض النساء الآن ينظرون إليَّ، لكنني لم أقصد أبدًا ذلك و لست من محبي التفاخر أو المغازلة بتلك الطريقة، لكن يبدو أن الفتيات هنا يبحثن عن أي رجل ثري و إن كان وسيم وصغير فهذا يجعل المزاد مشتعلًا أكثر، انتبهت على زمجرتها من بين أسنانها، و لاحظت اقتراب

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والعشرين

    سام لا أنكر أنني كنت أعلم أنها لن تستطيع أن تشتري ثوب كالذي آتيت به إليها، لكنني كل ما كنت أفكر فيه هو أنها كم ستبدو جميلة و هي ترتدي هذا الثوب الأبيض، لم أفكر بشيء آخر مما دار في عقلها وأخذت تراسلني به حتى قبل تتويجها بساعات، ولكنني مع كلًا أحببت كونها مستقلة تمامًا، أنها لا تريد أي شيء منه، ويمك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status