بيت / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل المائة وأربعة

مشاركة

الفصل المائة وأربعة

last update تاريخ النشر: 2026-08-02 23:43:52

سام

ضحكت بسخرية من وسط دموعها التي تغشي عينيها:

"كانت تسرد لي كل يوم هذه القصة، أحيانا مرتين لأنها كانت تكره تلك المرأة، لأن لم يحبها أحد مثلما أحب والدي تلك المرأة، فعمتي قد تركها زوجها مع ابنتها لأجل امرأة أجمل وأصغر."

بدأ جسدها يهتز للأمام والخلف كأنها تردد ترنيمة:

"أنتِ ابنة غير شرعية، أنتِ طفلة غير شرعية، تركتني والدتكِ كوصمة عار تخلصت منها لأنكِ ابنة غير شرعية، لقد تعودت على وقعها في الواقع و تقبلتها."

صمتت لحظة ثم همست بخفوت:

"لكنها لم تتوقف عن إيلامي في مرة أسمعها، لم تتوقف عن نحري في مرة أتذكرها، لم تتوقف عن أذيتي المرأة التي انجبتني والتي لا أعرفها دون أفعل لها شيئا."

نظرت في وعينيها هوى ساحقة من ألم سوف يبقي ما حيت، جرتين من العسل الذي فقط حلاوته:

"ذهبت وتركتني أتعامل مع خطئها، جعلتني أدفع لشيء لم ارتكابه، وأظل أقول إنني لن أدفع لكنني أجدني في كل مرة مضطرة للدفع لأجلها؛ كيف يمكن أن تطلق على امرأة كهذه إنسانة؟ ولماذا نحن البشر الكائنات الأسمى إن كنا نفعل ما تفعله الحيوانات وعن وعي."

كانت تتلوي في الألم الذي كانت تدفنه في أعماقها قبل أن تدركه أو تفهمه، ثم أدركته وفهمته فدفنته أكثر لأنها لا يمكنها أن تتخلص منها أو تتعامل معه ولا حتى أن تتعايش معه.

أنها تتألم ولم يرى أي أحد ذلك حتى أنا كنتُ أعمى عن هذا الألم.

--

ما الذي يمكنك فعله حينما يتألم من أمامك؟

يمكنك أن تمطره بالنصائح وتقدم له محرمة وتخبره أن كل شيء سيكون بخير، لكن هذا أضحى بلا معني، لأنه في الحقيقة حينما يكون شخص أمامك يتألم لا يمكنك فعل أي شيء لتخفيف آلامه.

ابتلعت أنفاسي ولم أستطيع حمل نفسي للترتيب فوق يدها، كانت لتبدو بادرة تعاطف غرقت في الشعور به لكنني لم أرغب أن أظهر ذلك لها لأنه الإحساس الأخير الذي توده منه أي شخص.

ذهبت للداخل ثم أحضرت لها كوب ماء، تجرعت نصف وأمسكته بين أناملها، شحذت نفسًا عميقًا كي تواصل لكنني أوقفتها بصدق:

"أنتِ لستُ مضطرة للمواصلة."

ارتفعت شفتها في سخرية بلا ابتسامة، واجهت نظراتي متهكمة:

"هل ستتوقف أسئلتك أم أنك قد حزمت قرارك بالفعل بالابتعاد عني؟"

"لا!؛ أنا فقط لا أريد إيلامك."

اندفعت بالنفي لكنه صادق، لا أعرف أين أقف أنا الآن لكن كل ما أفكر فيه هو أنني لا أرغب لها في التألم، لكنها هزت رأسها وهي تتخلى عن مواجهة عيني:

"سوف أكمل في الحالتين لأنك تستحق أن تفهم وأستحق أن أنفذ عن ألمي."

أجل؛ كل ما تستطيع فعله للشخص الذي يتألم، هو أن تتركه ينفث عن آلامه علَّ ذلك يمنحه القليل الراحة.

ارتفع صدرها بشهيق هادئ مستطردة:

"عمتي لم تكن سيئة كما أخبرتك لكنها فقط كانت إنسانة محطمة، و لم أكن ابنتها وقد اضطرت تحملي، باعت منزل وشركة والدي وأنا الطفلة الغير شرعية رأت أنه ليس لي الحق في شيء ووالدي لم يكن يظن أنه سيتركني مبكرًا فلم يترك لي شيء، لكنها وضعت لي جزء من المال في حساب أستطيع التصرف فيه حين أبلغ الثامنة عشر، وكانت تتكفل بالباقي لإطعامي وتعليمي."

رفعت الكوب تشير به لنفسها كأنها شخص آخر:

"لكن سارة من كانت تستمع للشكوى من قلت المال والإجهاد والتوبيخ لكونها منعزلة وليس لديها أصدقاء وقصتها عن كونها غير شرعية كل يوم، فقط سارة أما إيما ابنتها كانت تنفق الأموال وتلقي بالرعاية والاهتمام والحب، كانت طفلة لكن سارة عجوز."

تنهدت بلا حيلة، شعرت بتعاطفها مع سارة الطفلة وقلة حيلتها في مساعدتها:

"حين ماتت كنت في طور الرابعة عشر، وحمد الله أن أيما كانت في الثامنة عشر وقبلت أن أقطن معها، وإلا كنت أصبحت في الشارع أو في انتظار أسرة ما تريد جليسة لأطفالها دون مال، أنت تعلم أن النظام لا يحمي أحد، لكن ظهرت مشكلة أخرى فهي لن تمنحني أموال والدي المتبقية ولن تفعل كما كانت تفعل أمها بإطعامي، إذا هل أستخدم المال لدفع الفواتير مع أيما والعيش أم أقوم بادخاره لكي أستطيع أن أكمل دراستي الجامعية بأريحية، والقرار الذي أخذته واضحًا."

"لماذا تركتِيها تفعل ذلك؟"

غاضبًا أفرغت السؤال في وجهها، هادئة أجابت:

"لأنني كنت طفلة وضعيفة ووحيدة، حسبتُ احتمالاتي كي أحصل على عائلة جيدة وأنا في الرابعة عشر وكانت سيئة، كانت الخيار الأفضل وكانت تعرف ذلك."

كانت على حق، لم أطيق ما تعرضت له وبصرتها بما يعتمل في صدري لكنها حَكت رأسها في كتفيها كأنها تبعد شعورًا ما، ورحلت عينيها لفترة أخرى من حياتها:

"فتاة في الرابعة عشر تريد عمل يدير عليها مبلغ جيد من المال، بحثت كثيرًا، ليس عمل بدوام جزئي حتى وجدت متجر آلات الطباعة الملاصق لمكتب الترجمة الصغير، كان خارج نطاق المقاطعة وكان على العمل من الثالثة حتى الحادية عشر مساءً."

كانت طفلة، مَنْ قبل أن تعمل كل هذا الوقت، كان من المفترض أن تلعب وتضع المساحيق وتركض وتذهب للحفلات الغنائية لفرقتها المفضلة وليس العمل، تجرعت ما تبقي في كوب الماء ووضعته جانبها ثم تابعت:

"تعلمت تصليح آلات الطباعة بكافة أنواعها، شراء أدوت الغيار الخاصة بها، حملها من مكان إلى آخر وتوصيلها وبيع مستلزماتها، ترتيب المتجر وتنظيفه، وكتابة على الكمبيوتر في وقت سريع، موصلة ساعات المدرسة بساعات العمل والعودة لحل الواجبات المنزلية لأنني علىَّ النجاح."

شَقت ملامحها الجامدة ضحكة تنضح بالمُر:

"في بعض الأحيان كنت أعود لأسقط نائمة دون قدرة على فعل أي شيء، وأستيقظ مع شروق الشمس لأحل الواجبات المنزلية وأذاكر ما أحتاجه، كنتُ ذكية ولم أحتاج وقت طويل الشكر لله."

اتسعت ضحكتها كأنها تعلن كل ما مرت به بالسخرية:

"لكن المال لم يكن يكفي أيضًا، الفواتير كانت كبير على راتبي الجزئي، كنت أحيانا أتناول وجبة واحدة في اليوم لذا آخذت كل الصفوف المتاحة للغات، وتعلمت الترجمة وأضفت لنفسي هذه الحرفة مع العمل وأصبحت أتفاضي ما يكفي حتى اعتدت لأربعة سنوات على ذلك ولم أكن أشتكي."

هزت رأسها كأنها تؤكد بأنها لم تشتكي قط، تحملت كل شيء بقوة ورضا لا أعرف كيف نئتت بهم:

"كنتُ بطل أقوى وأفضل بكثير من بعض القصص التي اقرأها، وكل ما كنت أملكه وقتها هو مشاهدة حلقات الدراما والأفلام وقراءة الكتب في وقت الذهاب والعودة، هذه القصص والمسلسلات كانوا شخصياتها أصدقائي، كنت أتحدث معهم وأتعلم معهم وأستوعب الحياة معهم."

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وخمسة

    سام نهضت من جانبي وسارت أمام البيت على العشب بقدميها العارية ،زفرت تخرج شذرات الألم واستدرت تمنحي نظرة أقرب: "لم يكن أحد يتحدث معي سام، لم يكن لي أصدقاء، أعني مين سيريد أن يصادق تلك التي تهرع من صف لآخر وتجلس بعيدًا في قاعة الطعام وهي تُذاكر أيضًا، وتجلس في المقعد الأمامي تتابع كل كلمة وتأخذ فصول كثيرة وتسابقهم، ترتدي الجينز وكنزة قطنية واسعة وسترة تخفي واجهها أسفلها كمخترق إنترنت متوحد." امتلأت عينيها بطبقة شفافة، تهتز شفتيها وكأنك هذا ما أقصى ما آثر فيها: "لم أستطع أن أخبرهم أنني كنت أخاف أن أرتدي شيئا أنثوي لأني على الجلوس وحدي خارج المقاطعة لوقت متأخر، وأنني حين كنتُ أستمع لأي صوت غريب خارج المتجر المنعزل كنت أرتعب، وأنه علىَّ أن أطمس أنوثتي ورغباتي كأي مراهقة في التزين وأن أبدو جميلة في عين الصبي الذي يعجبني عميقًا كي أكون أمنة وأستطيع أن أكل وأُعالج حين أمرض؛ كنتُ أتمني أن أخبرهم ذلك لكنني لم أستطع وبقيت الفتاة التي لا يلاحظ وجودها أحد." ما هذا الألم الذي ينتشر داخلي يصمتني ويشل حركتي، كنت أريد أن أجعلها تصمت وتكف عن متابعة الحكي لكنني كنت كالمشلول تمامًا، ل\راقبتها تسمح

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وأربعة

    سام ضحكت بسخرية من وسط دموعها التي تغشي عينيها: "كانت تسرد لي كل يوم هذه القصة، أحيانا مرتين لأنها كانت تكره تلك المرأة، لأن لم يحبها أحد مثلما أحب والدي تلك المرأة، فعمتي قد تركها زوجها مع ابنتها لأجل امرأة أجمل وأصغر." بدأ جسدها يهتز للأمام والخلف كأنها تردد ترنيمة: "أنتِ ابنة غير شرعية، أنتِ طفلة غير شرعية، تركتني والدتكِ كوصمة عار تخلصت منها لأنكِ ابنة غير شرعية، لقد تعودت على وقعها في الواقع و تقبلتها." صمتت لحظة ثم همست بخفوت: "لكنها لم تتوقف عن إيلامي في مرة أسمعها، لم تتوقف عن نحري في مرة أتذكرها، لم تتوقف عن أذيتي المرأة التي انجبتني والتي لا أعرفها دون أفعل لها شيئا." نظرت في وعينيها هوى ساحقة من ألم سوف يبقي ما حيت، جرتين من العسل الذي فقط حلاوته: "ذهبت وتركتني أتعامل مع خطئها، جعلتني أدفع لشيء لم ارتكابه، وأظل أقول إنني لن أدفع لكنني أجدني في كل مرة مضطرة للدفع لأجلها؛ كيف يمكن أن تطلق على امرأة كهذه إنسانة؟ ولماذا نحن البشر الكائنات الأسمى إن كنا نفعل ما تفعله الحيوانات وعن وعي." كانت تتلوي في الألم الذي كانت تدفنه في أعماقها قبل أن تدركه أو تفهمه، ثم أدركته وف

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وثلاثة

    سام ما حدث تاليًا كان ضبابيًا بشكل كبير، لم أستطع أن أركز في شيء أو شخص حتى سارة كانت تتحرك بآلية تامة، جلسنا صامتين فوق مقاعدنا حتى أعلنت أنني أريد الذهاب. لم يكن شيء واضح حتى وصلت معها للسيارة، الصمت الصارخ حل مكان الصامت المريح الذي سبق وتشاركناه، أفكارنا كانت تصرخ واستطعنا سمعها بوضوح لكن كل منا يخشى الاقتراب منها أو التعامل معها حتى لا تنفجر في وجه. عندما وصلنا ترجلت هي أولًا وغادرت خلفها، اتجهت للغرفة من فورها وجلستُ أنا على منطقة الإفطار استجمع أنفاسي من الليلة الثقيلة، أفكاري مشوشة تجاهها ولا أعرف هل أريد فعلًا معرفة المزيد عنها أم لا، كنت أحتاج أن أغسل رأسي بمياه باردة حتى تخمد النار داخلها، اتجهت للحمام بعدما نزعت سُترتي. عندما خرجت كان باب الغرفة مفتوح وسارة ليست بالداخل، بحثت عنها في غرفة المعيشة لكن الباب المفتوح كان يظهرها وهي تقف تنظر للسماء، نفس النظرة التي كانت تنظرها أمام الحفلة، اقتربت منها ببطء لكنها شعرت بي في هذا السكون فهمست: "ألم أقل لك أنني لا أحب تلك الليالى، شيئا ما يحدث فيها يعوض ذلك الصمت." سارة . همست بكل ما أحمله داخلي من حيرة وتشتت وشعور متد

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة واثنين

    سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة وواحد

    سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء

  • عقد وأكاذيب    الفصل المائة

    سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس عشر

    سلرة كالعادة هربت من مشاعري، وتقوقعت في غرفتي أشاهد فيلم كلاسيكي آخر، معتادة الهروب من واقعي الكئيب نحو الخيال، لكن الفيلم لم يكن جيد، لم يجعلني أبتسم أو أحب الرومانسية التي يعرضها، كنت على وشك إغلاقه وقراءة شيئا ما إلا أن صوت رسائل "what's up" أوقفني، هذا التطبيق الوحيد الذي بقى صامتًا، نظرت في

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع عشر

    جذبت ذراعي منها بينما أصرخ فتركتني، ابتعدت خطوة أنتظر إجابة لَمَا يحدث، فلم يكتشفون أنني في المرحلة النهاية لمسابقة ملكة جمال انجلترا الآن. أشارت إيما نحو التلفاز بحماسها المبالغ: "كل برنامج تليفزيوني يتحدث عنكِ، يحاولون الاتصال بكِ، أنتِ في جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي؛ الجميع يتحدث عنكِ وعن

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث عشر

    سارة كوني مثل بيلا؛ هادئة جميلة ضعيفة وفقيرة وسوف تحصلين على إدوارد كولن لتصبحي مصاصة دماء مثله! الطبيعة هي الأفضل، عليكِ حب نفسك كما هي لأنكِ جميلة؛ ولكن عليكِ استخدام كل المنتجات التي أعلن عنها لتحصلي على بشرة ناعمة لامعه، وشعر أفضل وجسد أفضل وثياب أفضل.. أنتِ قبيحة؟ اهتمي بنفسك قليلًا وإلا ست

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني عشر

    الفصل السادس: سارة لا تحتاج أن تكون أفضل في أي شيء، بل تحتاج أن تكون ذكي لتنجح. الحياة ليسَت عادلة؛ البشرية قد برهنت على ذلك قبل ما أن تبدأ، تقبل ذلك وستعرف حينها ما عليك فعله. طلبت من مديري المباشر أن أغادر باكرًا اليوم، ولسجلي الخالي من التأخير والذهاب المبكر والعطلات التي لا أخذها وساعات

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status