공유

الفصل 35 - أمام العائلة

last update 게시일: 2026-10-20 14:35:45

وصل آدم إلى منزل والده قبل الموعد الذي حدده ناصر بنصف ساعة. لم يكن يعرف إن كان والده يريد سماع التفاصيل فقط، أم أنه قرر التدخل لإنهاء الخلاف الذي امتد بين أفراد الأسرة خلال الأيام الماضية.

وجد ناصر جالسًا في غرفة مكتبه، وأمامه بعض الأوراق التي لم يكن يقرأها فعلًا. أشار إلى المقعد المقابل له.

"اجلس يا آدم. أريد أن أفهم ما الذي حدث بالضبط."

جلس آدم، ثم بدأ يشرح له كيف وصل إليه الكلام عن العنود، وكيف سمح للشك بأن يؤثر في طريقته في التعامل معها. لم يحاول إخفاء خطئه، ولم يحمّل ضحى المسؤولية كاملة حتى يبدو هو أقل ذنبًا.

استمع ناصر دون مقاطعة، ثم سأله:

"هل تأكدت بنفسك أن العنود تحدثت عن خلافاتكما خارج الأسرة؟"

"لا."

"ومع ذلك واجهتها بالاتهام؟"

خفض آدم عينيه للحظة.

"نعم. كنت غاضبًا، واعتقدت أن هناك شيئًا يجب أن أعرفه. لم أتوقف لأطلب دليلًا واضحًا."

لم يبدُ ناصر راضيًا عن الإجابة.

"الغضب لا يجعل الظن حقيقة. أنت لم تخطئ فقط لأنك شككت في زوجتك، بل لأنك تصرفت بناءً على الشك قبل أن تتحقق."

"أعرف ذلك الآن."

"المهم أن تعرفه حين تتكرر المشكلة، لا بعد أن تتضح الحقيقة."

لم يجادل آدم. كان يدرك أن ما يقوله والده هو ما كان يجب عليه أن يفهمه منذ البداية.

ثم أخرج هاتفه، وأراه الرسالة التي أرسلتها ضحى إلى غلا، موضحًا أنها طلبت منها أن تنسب إليها كلامًا لم تسمعه، حتى لا يظهر أنها صاحبة الرواية التي نقلتها إليه.

قرأ ناصر الرسالة ببطء، ثم أعاد الهاتف إلى ابنه.

"سأتحدث معها، لكنني لا أريد أن يتحول هذا الأمر إلى صراع بين الإخوة. سنضع حدًا للتدخل في حياتك، وسنمنع تكرار الاتهامات بلا دليل."

قال آدم بحزم:

"لا أطلب أن يعاقبها أحد. أريد فقط ألا تصبح العنود هدفًا كلما شعر شخص بأن علاقتي بزوجتي تغيرت."

أومأ ناصر، ثم أضاف:

"وهل أخبرت العنود بأنك ستتحمل مسؤولية خطئك أمام الأسرة؟"

"لم أعدها بشيء محدد. قلت لها إن أفعالي هي التي ستثبت ذلك."

للمرة الأولى منذ بداية الحديث، ظهرت على وجه ناصر ملامح ارتياح بسيطة.

"إذن ابدأ من هنا."

---

في المساء، اجتمعت الأسرة في المنزل. حضر بندر ومشعل وتركي مع زوجاتهم، وجلست نوف إلى جوار ناصر، بينما اختارت العنود مقعدًا قريبًا من غلا. لم تكن تريد أن تبدو كأنها تنتظر اعترافًا علنيًا من أحد، لكنها لم ترغب أيضًا في الانسحاب وترك الآخرين يتحدثون عنها في غيابها.

بدأ ناصر الحديث دون مقدمات طويلة.

"استدعيتكم لأن خلافًا حدث داخل الأسرة، ووصل إلى اتهام العنود بأنها تنقل أسرار حياتها الزوجية إلى الخارج. وبعد مراجعة ما حدث، لم يظهر أي دليل على صحة هذا الاتهام."

تحركت غالية في مقعدها، بينما حافظت ضحى على ملامح جامدة.

تابع ناصر:

"الذي ثبت أن الكلام نُقل إلى آدم من دون مصدر واضح، وأن هناك محاولة لاحقة لإخفاء دور من نقله. لن أسمح بأن تتحول الخلافات الشخصية إلى اتهامات تمس سمعة أحد أفراد الأسرة."

قالت ضحى بسرعة:

"لكنني لم أقصد الإساءة إلى العنود. كنت أعتقد أن هناك مشكلة حقيقية، وأردت أن أنبه آدم."

التفت إليها ناصر.

"إذا كنتِ تعتقدين بوجود مشكلة، كان بإمكانك أن تسألي أو تتحدثي بما تعرفينه فعلًا. لكن طلبك من غلا أن تنسب إليك كلامًا لم تسمعه لا ينسجم مع قولك إنك كنت تريدين توضيح الحقيقة."

لم تجب ضحى فورًا. نظرت إلى مشعل، كأنها تنتظر منه أن يتدخل، لكنه بقي صامتًا.

تدخلت غالية قائلة:

"ربما تضخم الموضوع بسبب سوء الفهم. الجميع كان يتحدث عن تغير آدم، ولم يكن الهدف بالضرورة إيذاء العنود."

نظرت إليها نوف.

"الحديث عن تغير آدم شيء، وتحويل ذلك إلى اتهام لزوجته بشيء لم يحدث شيء آخر. لا ينبغي أن نخلط بينهما."

شعرت غالية أن الأنظار بدأت تتجه إليها، فاختارت الصمت. لم تكن الرسائل تثبت أنها شاركت ضحى في اختلاق الاتهام، لكنها كانت تعرف أن حديثها المتكرر عن تأثير العنود في آدم ساهم في خلق الجو الذي جعل الشك يبدو مقبولًا.

---

بعد ذلك، تكلم آدم.

"أريد أن أوضح أمرًا أمام الجميع. أنا أخطأت حين صدقت كلامًا لم أتحقق منه، ثم واجهت العنود به. لن أكرر ذلك، ولن أقبل أن يستخدم أحد خلافاتي الزوجية وسيلة للضغط عليّ أو للتأثير في علاقتي بها."

ثم التفت إلى العنود.

"وأنا أعتذر لك أمامهم، لأن الاتهام لم يكن بيننا وحدنا؛ لقد سمحت له بأن يؤثر في مكانتك داخل الأسرة."

لم تكن العنود تتوقع أن يعتذر بهذه الصراحة أمام الجميع. شعرت بأن شيئًا من العبء الذي حملته خلال الأيام الماضية بدأ يخف، لكنها لم ترغب في تحويل اللحظة إلى مصالحة كاملة قبل أن ترى ما سيحدث لاحقًا.

قالت بهدوء:

"أنا لا أطلب من أحد أن يوافق على كل قراراتنا، ولا أريد أن أكون سببًا في قطيعة بينكم. أريد فقط أن أُعامل باحترام، وألا أُتهم بشيء لمجرد أن علاقتي بآدم أصبحت أقرب إليه."

أجابها ناصر:

"هذا حقك، ولن يكون عليك إثباته في كل مرة."

كانت غلا تراقب الحديث بصمت، ثم قالت إن نقلها لما سمعته إلى العنود كان بهدف تحذيرها من التوتر الموجود داخل الأسرة، لكنها لم تتهم ضحى أو غالية بالتخطيط لإيذائها، ولم تدّعِ أنها سمعت العنود تتحدث عن أسرارها.

أضافت:

"لا أريد أن يتحول ما قلته إلى قصة مختلفة. نقلت ما سمعته كما سمعته، ولن أقبل أن يُستخدم اسمي لتأكيد كلام لم أقله."

نظرت إليها العنود بامتنان، ثم قالت:

"أنا أعرف أنك لم تقصدي الإضرار بي. وما يهمني الآن أن يبقى كل شيء واضحًا، حتى لا نعود إلى النقطة نفسها."

لم يكن الاجتماع خاليًا من التوتر، لكنه أنهى مساحة واسعة من الغموض. لم تعترف ضحى بخطأ كامل، ولم تعتذر للعنود، غير أن الرسالة لم تترك لها المجال لتقديم روايتها السابقة كما لو أنها حقيقة مؤكدة.

---

بعد انتهاء الاجتماع، خرج آدم إلى الشرفة، ولحقت به العنود بعد دقائق.

وقفا متجاورين دون حديث في البداية. كان الهواء باردًا قليلًا، وصوت الحركة في الداخل يصل إليهما متقطعًا.

قال آدم:

"لم أكن أريد أن أضعك في موقف كهذا أمام عائلتي."

"لكنك فعلت، حتى لو لم تكن تقصد ذلك."

أومأ ببطء.

"أعرف."

نظرت إليه العنود.

"ما حدث اليوم مهم، لكن الأهم هو ما سيحدث عندما يعود الخلاف من جديد. لا أريد أن أشعر أن علاقتنا تحتاج إلى موافقة الجميع، أو أن عليّ أن أشرح نفسي كلما تغير مزاج أحدهم."

"لن أطلب منك ذلك."

"لا أريد وعدًا آخر يا آدم. أريد أن أعرف أنني حين أختلف مع أحد، لن أجد نفسي وحدي أمام اتهام لا أستطيع حتى معرفة مصدره."

التفت إليها بكامل جسده.

"لن أتركك تواجهين اتهامًا كهذا وحدك مرة أخرى. وسأبدأ بأن أتحقق بنفسي قبل أن أحكم."

لم تجبه فورًا، لكنها لم تنه الحديث أيضًا.

بعد لحظة، قالت:

"هذا ما أحتاج إلى رؤيته."

عادا إلى الداخل معًا. لم تختفِ كل الخلافات، ولم تتغير مشاعر ضحى أو غالية بين ليلة وضحاها، لكن أمرًا أساسيًا تغير: لم يعد آدم مستعدًا للتضحية بثقة زوجته كي يحافظ على هدوء ظاهري داخل الأسرة.

أما ضحى، فقد أدركت وهي تراقبهما يغادران أن المشكلة لم تعد مجرد اتهام فشل في تحقيق هدفه. لقد أصبح آدم أكثر انتباهًا لما يقال له، وأصبح ناصر يعرف أن هناك من حاول التأثير في قراراته عبر نقل كلام غير مثبت.

ولذلك، لم تفكر ضحى في المواجهة التالية بالطريقة نفسها. إذا أرادت أن تستعيد نفوذها، فلن يكون كافيًا أن تثير الشكوك؛ سيتعين عليها أن تجد طريقة تجعل آدم يرى بعينيه ما تريد له أن يراه.

وكان ذلك هو الخطر الذي لم تدرك العنود بعد أنه بدأ يتشكل خلف الهدوء الجديد.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 40 - الموعد الذي لم يكتمل

    كانت العنود تقف أمام المرآة في غرفة النوم، تضبط طرف عباءتها للمرة الثالثة، بينما كان آدم يجلس على طرف السرير منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق التي أحضرها معه من مكتبه.التفتت إليه وهي تبتسم ابتسامة صغيرة."جاهز؟"رفع عينيه إليها، ثم وضع الأوراق جانبًا."جاهز. بس اديني خمس دقايق أغيّر هدومي.""خد وقتك، إحنا مش متأخرين."كان من المفترض أن يقضيا هذا المساء في منزل أسرتها. لم تكن مناسبة كبيرة، مجرد زيارة عائلية دعت إليها والدتها منذ أيام، وقد أصر آدم بنفسه على مرافقتها بعدما أخبرته أنها لم تقضِ وقتًا طويلًا مع أهلها منذ زواجهما.لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة إليها بسبب الزيارة وحدها، بل لأن آدم هو من اقترح أن يذهبا معًا، وأكد لها أنه يريد أن يكون حاضرًا في حياتها خارج جدران المنزل الذي يجمعهما.وقبل أن يدخل غرفة الملابس، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه قليلًا حين رأى اسم والده."أيوه يا أبي."جاءه صوت ناصر جادًا، يخبره بأن هناك مشكلة في اجتماع العمل المقرر في صباح اليوم التالي، وأن بعض التفاصيل التي كان يفترض أن يتولاها مشعل لم تُحسم بعد. احتاج الأمر إلى مراجعة المستندات والاتفاق على القر

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 39 - ثمن القرار

    بدأت آثار التغييرات التي أجراها آدم في عمله تظهر داخل الأسرة، لكن المشكلة لم تكن في القرار نفسه، بل في الطريقة التي اعتاد بها الجميع التعامل مع قراراته.في صباح الأحد، وصل آدم إلى مكتبه ليجد رسالة من مشعل تتضمن ملاحظات على خطة العمل التي اتفقا على مناقشتها. قرأها بعناية، ثم اتصل بأخيه ليحدد موعدًا لمراجعة التفاصيل. لم يكن يريد أن يتحول اختلافهما إلى خلاف شخصي، خصوصًا بعد الحديث الذي دار بينهما في اللقاء السابق.حضر مشعل بعد الظهر، وجلس أمام المكتب بينما عرض آدم الخطة على الشاشة.قال آدم:"هذه هي التعديلات التي أقترحها. يمكننا تغيير ما يحتاج إلى تعديل، لكنني أريد أن نتفق على المسؤوليات قبل بدء التنفيذ."تصفح مشعل الأرقام، ثم توقف عند جزء من الخطة."لماذا ستتولى أنت الإشراف على هذا الجانب بالكامل؟ كان من الممكن أن نتقاسم المسؤولية."أجاب آدم:"لأنني سأكون مسؤولًا عن متابعة التنفيذ يوميًا. إذا أردت المشاركة في الإشراف، يمكننا تقسيم المهام بوضوح.""لماذا لم تناقش ذلك معي قبل إعداد الخطة؟"أغلق آدم الملف مؤقتًا."أعددت اقتراحًا، ولم أعتمده نهائيًا. لهذا طلبت منك الحضور."ظل مشعل ينظر إلى ا

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 38 - حدود لا يراها الجميع

    وصل مشعل إلى مكتب آدم في الموعد المحدد، وكان يحمل ملفًا يتعلق ببعض الترتيبات الخاصة بأعمال الأسرة. استقبله آدم، وطلب له القهوة، ثم جلس قبالته مستعدًا لمناقشة الموضوع.بدأ اللقاء بصورة طبيعية. تحدثا عن الالتزامات المقبلة، وعن بعض القرارات التي تحتاج إلى تنسيق بينهما، قبل أن يغلق مشعل الملف ويقول:"هناك أمر آخر أريد أن أتحدث معك بشأنه."رفع آدم عينيه إليه."تفضل."تردد مشعل لحظة، ثم قال:"أشعر أنك أصبحت تتخذ قراراتك وحدك أكثر من السابق. لا أعترض على استقلالك، لكن بعض الأمور التي كانت تُناقش بيننا أصبحت تصل إلينا بعد أن تنتهي منها."لم يتفاجأ آدم بالسؤال، لكنه أراد أن يفهم ما يقصده أخوه تحديدًا."هل تتحدث عن العمل أم عن حياتي الخاصة؟""عن الاثنين. منذ زواجك، تغيرت طريقة تعاملك مع الأسرة. أصبحت أكثر حساسية تجاه أي ملاحظة، وكأن كل من يختلف معك يحاول التدخل في حياتك."أغلق آدم الملف أمامه."أنا لا أرفض اختلافكم معي. لكنني أرفض أن تتحول الملاحظات إلى اتهامات، أو أن يصبح زواجي سببًا لمناقشة كل قرار أتخذه."قال مشعل:"لم أقل إن العنود هي السبب في كل شيء.""لكن هذا ما حدث في الفترة الماضية. عند

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 37 - ما وراء الأبواب المغلقة

    لم تكن ضحى قد نسيت ما حدث في الاجتماع العائلي، لكنها أدركت أن تكرار الاتهامات لن يمنحها النتيجة التي تريدها. أصبح آدم أكثر انتباهًا إلى الكلمات التي يسمعها، وأصبحت نوف تتدخل كلما شعرت أن الحديث يتجه إلى التقليل من العنود. أما غلا، فلم تعد مستعدة للصمت حين ترى كلامًا يُحرَّف أو موقفًا يُنسب إلى شخص لم يقله.لذلك قررت ضحى أن تتوقف عن المواجهات المباشرة، وأن تترك غالية تتعامل مع العنود بطريقتها المعتادة، بينما تراقب هي ما يحدث من بعيد.في صباح الخميس، تلقت غالية اتصالًا من نوف تطلب منها الحضور مبكرًا للمساعدة في ترتيب المنزل استعدادًا لعشاء عائلي صغير. وافقت، لكنها شعرت بالضيق عندما عرفت أن العنود ستصل مع آدم قبل بقية أفراد الأسرة.قالت ضحى، التي كانت تجلس معها في غرفة المعيشة:"لا تجعلي الأمر يشغلك. وجود العنود لا يعني أن عليك منافستها."نظرت إليها غالية بحدة."أنا لا أنافسها. لكنني لا أحب أن أشعر بأن كل شيء أصبح يدور حولها.""إذن لا تجعليها محور اهتمامك."بدت النصيحة منطقية، غير أن غالية لم تكن قادرة على تجاهل التغيير الذي حدث. اعتادت لسنوات أن يكون لها رأي مسموع في شؤون الأسرة، وأن يل

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 36 - خطوة نحو الهاوية

    في الأيام التالية للاجتماع العائلي، بدا أن الأمور عادت إلى هدوئها المعتاد. لم تعد ضحى تتحدث عن العنود أمام آدم، وتوقفت غالية عن التعليقات التي كانت تمررها خلال اللقاءات العائلية. أما آدم، فحاول أن يثبت لزوجته أن ما قاله أمام أسرته لم يكن مجرد محاولة لإنهاء الخلاف.كان يحرص على إخبارها بمواعيد عودته إذا تأخر في العمل، ويستمع إلى رأيها قبل اتخاذ القرارات التي تخصهما، ولم يعد يتعامل مع كل اختلاف باعتباره تهديدًا لعلاقتهما.لاحظت العنود التغيير، لكنها لم تتعجل الحكم عليه. كانت تتعامل معه بصورة طبيعية، وتشاركه تفاصيل يومها، إلا أنها أصبحت أكثر وضوحًا حين يتعلق الأمر بحدودها الشخصية.وفي إحدى الأمسيات، أخبرها آدم بأنه تلقى دعوة إلى عشاء عائلي في نهاية الأسبوع.سألته:"هل ستكون ضحى وغالية هناك؟""نعم، الجميع سيحضر."أغلقت العنود الكتاب الذي كانت تقرؤه."سأذهب معك، لكنني لا أريد أن يتحول العشاء إلى محاولة جديدة لمناقشة حياتنا الخاصة."أجابها آدم دون تردد:"لن أسمح بذلك."نظرت إليه قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة هادئة."سنرى."لم يغضب من إجابتها. كان يعرف أنها لا تحاول استفزازه، بل تنتظر أن ترى ما

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 35 - أمام العائلة

    وصل آدم إلى منزل والده قبل الموعد الذي حدده ناصر بنصف ساعة. لم يكن يعرف إن كان والده يريد سماع التفاصيل فقط، أم أنه قرر التدخل لإنهاء الخلاف الذي امتد بين أفراد الأسرة خلال الأيام الماضية.وجد ناصر جالسًا في غرفة مكتبه، وأمامه بعض الأوراق التي لم يكن يقرأها فعلًا. أشار إلى المقعد المقابل له."اجلس يا آدم. أريد أن أفهم ما الذي حدث بالضبط."جلس آدم، ثم بدأ يشرح له كيف وصل إليه الكلام عن العنود، وكيف سمح للشك بأن يؤثر في طريقته في التعامل معها. لم يحاول إخفاء خطئه، ولم يحمّل ضحى المسؤولية كاملة حتى يبدو هو أقل ذنبًا.استمع ناصر دون مقاطعة، ثم سأله:"هل تأكدت بنفسك أن العنود تحدثت عن خلافاتكما خارج الأسرة؟""لا.""ومع ذلك واجهتها بالاتهام؟"خفض آدم عينيه للحظة."نعم. كنت غاضبًا، واعتقدت أن هناك شيئًا يجب أن أعرفه. لم أتوقف لأطلب دليلًا واضحًا."لم يبدُ ناصر راضيًا عن الإجابة."الغضب لا يجعل الظن حقيقة. أنت لم تخطئ فقط لأنك شككت في زوجتك، بل لأنك تصرفت بناءً على الشك قبل أن تتحقق.""أعرف ذلك الآن.""المهم أن تعرفه حين تتكرر المشكلة، لا بعد أن تتضح الحقيقة."لم يجادل آدم. كان يدرك أن ما يقو

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status