/ الرومانسية / في قبضة الصياد / ☆ الفصل 20: ظل الدم

공유

☆ الفصل 20: ظل الدم

작가: Miska rose
last update 게시일: 2026-05-24 04:21:59

الممرات التي مرّ بها داميان قبل قليل بدت الآن أطول، أكثر ضيقًا، كأن القصر نفسه يراقبه وهو يحاول ألا ينفجر.

حتى وصل إلى جناحه.

أغلق الباب خلفه.

ثانية واحدة من الصمت.

ثم… انفجر كل شيء.

قبضته اصطدمت بالطاولة الخشبية في منتصف الغرفة.

تشقق السطح تحت القوة، وانقلبت الشموع المزخرفة على الأرض، لتنطفئ واحدة تلو الأخرى كأنها تتخلى عن الحياة.

"امرأة تُختار لي؟"

صوته خرج منخفضًا، لكنه كان مشبعًا بشيء لا يقرأ.

التفت فجأة، فأسقط رفًّا كاملًا من الكتب القديمة.

تساقطت الأوراق كأنها جثث بيضاء.

"كأنني… قطعة شطرن
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • في قبضة الصياد   ☆ الفصل 20: ظل الدم

    الممرات التي مرّ بها داميان قبل قليل بدت الآن أطول، أكثر ضيقًا، كأن القصر نفسه يراقبه وهو يحاول ألا ينفجر.حتى وصل إلى جناحه.أغلق الباب خلفه.ثانية واحدة من الصمت.ثم… انفجر كل شيء.قبضته اصطدمت بالطاولة الخشبية في منتصف الغرفة.تشقق السطح تحت القوة، وانقلبت الشموع المزخرفة على الأرض، لتنطفئ واحدة تلو الأخرى كأنها تتخلى عن الحياة."امرأة تُختار لي؟"صوته خرج منخفضًا، لكنه كان مشبعًا بشيء لا يقرأ.التفت فجأة، فأسقط رفًّا كاملًا من الكتب القديمة.تساقطت الأوراق كأنها جثث بيضاء."كأنني… قطعة شطرنج."لم يكن غضبًا عشوائيًا، بل موجة منظمة من الانهيار، كأن كل شيء حوله يجب أن يدفع ثمن ما قيل في القاعة.توقف لحظة.تنفّس بسرعة... بعصبية.صدره لم يهدأ.كانت صورتها هي التي لا تغادره."لا."همس لنفسه."ليس الآن... لن تبعدني عنها."لكن الغضب عاد أقوى.دفع الطاولة مرة أخرى، فانقلبت بالكامل.تكسرت الزجاجات الفاخرة للنبيذ، وانسكب السائل الداكن على الأرض كأنه دم قديم.ثم ساد الصمت فجأة.صمت ثقيل… غير مريح.داميان وقف في وسط الدمار، صدره يعلو ويهبط، وعيناه ثابتتان على الفراغ.لم يكن يهدأ.بل كان يجمع ن

  • في قبضة الصياد   الفصل التاسع عشر: العرش لا يرحم القلوب

    كانت أبواب القصر الإمبراطوري ترتفع ببطء، كأنها لا تفتح للداخلين بسهولة بل تختبرهم أولًا.دخل داميان دون أن يبطئ خطوته.الممرات الرخامية الطويلة امتدت أمامه كأنها بلا نهاية، أعمدة شاهقة تحرسها نقوش قديمة لأسماء حكّام سقطوا ولم يبقَ منهم سوى الصدى. كان القصر هادئًا… لكن هذا النوع من الهدوء الذي لا يعني السلام، بل الترقب.الحراس لم يرفعوا أعينهم.لم يجرؤ أحد أصلًا.كانوا يعرفون أن مرور داميان هنا لا يشبه مرور أي شخص آخر. كأنه ظلٌّ مُرسَل من حرب لم تبدأ بعد.توقّف عند نهاية الممر.باب القاعة الإمبراطورية."ادخل."صوت الإمبراطور خرج من الداخل، ثابتًا، بلا انفعال. لكن فيه تلك النبرة التي لا تحتاج إلى تكرار.دفع داميان الباب ببطء.القاعة كانت أوسع من أن تُرى دفعة واحدة. سقفها المرتفع يختبئ في العتمة، وثريات الذهب معلّقة كنجوم ميتة. وعلى العرش، جلس الإمبراطور.لم يكن ينظر إليه مباشرة.كان يقرأ شيئًا في يده، كأنه يريد أن يجعل العالم ينتظر حتى يقرر هو اللحظة المناسبة للغضب."تأخرت."قالها دون رفع عينيه.أغلق داميان الباب خلفه بهدوء."لم أكن أعلم أنه علي السرعة."رفع الإمبراطور نظره أخيرًا.نظرة

  • في قبضة الصياد   الفصل الثامن عشر: ملكي فقط

    انتهى العشاء متأخرًا، لكن القصر لم يستعد هدوءه الحقيقي أبدًا.كان هناك شيء ثقيل يزحف داخل الجدران الحجرية العتيقة، شيء لا يُرى بالعين… لكنه يُشعر الجميع بأن الليل ما زال يخفي أنيابه.الثريات الذهبية انعكست فوق الطاولة الطويلة، فوق الكؤوس الكريستالية، فوق السكاكين الذهبية المصطفة بدقة مفرطة… نهض فيكتور أولًا، متكئًا بكسل على حافة الطاولة وهو يطلق زفرة طويلة."إذا بقيت دقيقة إضافية معكما سأصاب بالسكري من هذا التوتر الرومانسي بينكما."رفعت سيسيليا حاجبًا وهي تنظر إليه ببرود متعمد."أنت تبالغ.""أنا؟" وضع يده فوق صدره بصدمة مصطنعة، ثم أشار إلى نوح. "هذا الرجل أخطر صياد بالمملكة، ينظر إليكِ وكأنه مستعد لإحراق إمبراطورية كاملة إذا شعرتِ بالبرد."توقفت يد سيسيليا فوق كأسها للحظة.أما نوح… فلم ينكر.لم يسخر.لم يرمق فيكتور حتى.فقط بقي جالسًا بصمته البارد، يدير كأس النبيذ بين أصابعه ببطء قاتل، وعيناه ثابتتان على سيسيليا بطريقة جعلت الهواء يكاد يختفي.وهذا وحده جعل ابتسامة فيكتور تتسع.لأن نوح الذي يعرفه منذ سنوات… كان سيطلق تهديدًا فورًا.أما الصمت؟فالصمت مع نوح لم يكن فراغًا أبدًا.بل اعتر

  • في قبضة الصياد   ♡الفصل السابع عشر: السم في النبيذ

    خطوات نوح ابتعدت في الممر المؤدي للحمام، وصدى الباب وهو يُغلق خلفه جعل سيسيليا تفيق من شرودها.الغرفة كانت صامتة بشكل مريب، كأن الجدران نفسها تحبس أنفاسها وتراقب ما حدث قبل لحظات.لم تتحرك من مكانها.فقط رفعت يدها ببطء إلى شفتيها.ما زال دفء قبلته عالقًا هناك، كأثرٍ لا يُمحى مهما حاولت تجاهله.ضحكت ضحكة قصيرة مرتبكة، متقطعة، كمن يُوبّخ نفسه... لأنها بدت كالمراهقة."توقفي يا سيسيليا." همست لنفسها، وكأنها تخاطب جزءًا فيها خرج عن السيطرة.لكن قلبها لم يستجب.كان مشغولًا بشيء أكثر إزعاجًا… بسماع نبضاته التي لم تعد تعرف كيف تهدأ، وكأنها فقدت إيقاعها الطبيعي منذ لحظة واحدة فقط.في الجهة الأخرى من القصر، وقف فيكتور أمام النافذة في الرواق الطويل.المطر كان قد خفّ قليلًا، لكن السماء ما زالت مثقلة بغيوم داكنة كأنها ترفض المغادرة.انعكس الضوء الخافت للممرات على الزجاج، بينما كان العالم خلفه يبدو ساكنًا بشكل غير مريح، كهدوء يسبق شيئًا لا يُفهم.مرّ ماركوس بجانبه بخطى هادئة، يحمل مذكرة صغيرة لا يتخلى عنها، أصبحت جزء من روتينه الذي لا يتغير أبدًا."لم أرك بهذا الصمت منذ زمن، سيد فيكتور." قال بابتسا

  • في قبضة الصياد   ♡الفصل السادس عشر: وعدتك بالعودة... وأوفيت

    كانت سيسيليا تقف قرب النافذة الطويلة داخل غرفتها، بينما كانت العاصفة تبتلع الليل خارج القصر ببطء مخيف. أنفاسها معلقة بين ضلوعها، وعيناها لا ترمشان. كل ثانية صمتٍ كانت تثقل صدرها كحجر. المطر انهمر فوق الزجاج بعنف، وخلفه امتدت الحدائق الواسعة غارقة في الضباب والظلال، حتى بدت الأشجار العالية وكأنها أشباح سوداء تتحرك مع الرياح. لكن سيسيليا بالكاد كانت ترى أي شيء من ذلك. لأن عقلها… كان معه. مرت ساعات منذ غادر نوح القصر. ساعات طويلة خانقة، لم يرسل خلالها أي خبر. لا رسالة، لا صدى خطوة، لا طمأنينة. ومنذ رحيله، وذلك الشعور الثقيل لم يغادر صدرها لحظة واحدة. الخوف. حاولت مقاومته. ضغطت على شفتيها حتى كادت تجرحهما، وقفت مستقيمة كأن الوقوف وحده سيمنع قلبها من الانهيار. أقنعت نفسها مرارًا أن رجلًا مثل نوح لا يمكن أن يسقط بسهولة… أن الوحوش لا تموت بهذه البساطة. لكن قلبها لم يقتنع. كلما دوّى الرعد بعيدًا، شعرت بانقباض مؤلم داخلها، كأن البرق يضربها هي لا السماء. شدّت الستارة بين أصابعها بقوة حتى ابيضّت مفاصلها، وهي تحدق في الظلام خلف الزجاج، ثم همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "عد فقط…" وف

  • في قبضة الصياد   ♡الفصل الخامس عشر: بين أنياب داميان

    تجمّد الهواء في الغرفة لحظة انتهائه من الجملة. لم يكن يحتاج أن يرفع صوته. وجوده وحده كان كافيًا ليجعل الجدران تبدو أضيق، والضوء أضعف، وكأن القصر نفسه قرر أن يلتزم الصمت احترامًا لشيء أخطر من السلطة. أغلق داميان الباب خلفه بهدوء. هدوء رجل لا يقتحم المكان… بل يعود إليه. الصمت الذي خلفه لم يكن عادياً. كان يحمل رائحة معدن بارد ونفَسٍ محبوس، كأن الغرفة نفسها فهمت أن شيئاً لن يعود كما كان بعد هذه الليلة. الظلال على الجدران امتدت نحوه كأنها تابعة، والضوء الخافت ارتعش قبل أن يستقر على ملامحه القاسية. كل شيء فيه يقول إنه لا يسأل الإذن، إنه يأخذ ما يريد. رفعت سيسيليا عينيها نحوه ببطء. كان يراقبها بطريقة جعلتها تشعر أن نظرته لا تستقر على وجهها فقط، بل تتجاوز الجلد والعظام إلى شيء أعمق. كانت تحاول أن تقرأه، لكنه كان بحراً مظلماً لا ينعكس عليه شيء. كلما ظنت أنها لمحت غضباً، وجدت بروداً. وكلما ظنت أنها رأت بروداً، وجدت جوعاً. هذا ما أخافها فعلاً. ليس الرجل الذي يصرخ، بل الرجل الذي يراقبك كأنك معادلة لم تحل بعد. اقترب خطوة واحدة. توقّف. "كنت أتساءل…" قال أخيرًا بصوت ناعم بشكل مقل

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status