Share

184

last update publish date: 2026-06-24 01:15:38

من وجهة نظر إيفان

بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ.

أما أمي...

فكانت شاردة هي الأخرى.

لكن بعد لحظات تنهدت.

ثم قالت بهدوء:

"ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب."

عقدت حاجبي.

"خلطات أعشاب؟"

هزت كتفيها.

"رائحتها قوية أحيانًا."

لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله.

وأظن أنها لاحظت ذلك أيضًا.

لذلك ابتسمت فجأة.

وربتت على رأسي.

"كفى تفكيرًا."

"أمي..."

"اذهب ونم."

ثم أضافت بحزم:

"غدًا يوم طويل."

تنهدت باستسلام.

"حسنًا."

لكن حتى وأنا أعود إلى غرفتي...

بقيت أفكر.

في الرائحة.

وفي أنجلي.

وفي نظرات أمي الغريبة.

***

في صباح اليوم التالي...

استيقظت مبكرًا.

ارتديت ملابسي.

وثبت سيفي على خصري.

وكنت على وشك الخروج.

لكن فجأة...

تحطم زجاج النافذة.

استدرت بسرعة.

ووصلت يدي إلى سيفي.

لكن الشيء الذي دخل لم يكن سهمًا.

بل حجرًا صغيرًا ملفوفًا بورقة.

تجمدت.

ثم التقطتها بسرعة.

وفككت الورقة.

وفي اللحظة التالية...

اشتدت نظراتي.

لأن الكلمات كانت مكتوبة باللون الأحمر.

"وقتك يقترب من النهاية."

"اليوم..."

"سأنهي كل شيء."

قبضت على الورقة بقوة.

حتى تجعدت بين أصابعي.

أما إيف...

فأطلق زمجرة منخفضة.

"إنه يقترب."

"أعرف."

بدأت أفكر بسرعة.

من يرسل هذه الرسائل؟

وكيف يدخل إلى القصر؟

ولماذا ينتظر؟

لكن فجأة...

سمعت صوت أمي من الخارج.

"إيفان!"

قفزت من أفكاري.

"نعم؟"

"أسرع!"

"الجميع ينتظرك."

أخفيت الورقة بسرعة داخل جيبي.

ثم فتحت الباب.

وكأن شيئًا لم يحدث.

***

بعد وقت قصير...

وصلنا إلى المعبد.

وكان المكان مزدحمًا بشكل لم أره من قبل.

مئات الأشخاص.

شموع.

زهور.

وأصوات التراتيل المقدسة.

أما البحيرة الفضية...

فكانت تتلألأ تحت ضوء الشمس.

وبعد انتهاء الصلاة...

بدأ طقس النهر.

نزل الرجال أولًا.

رأيت أبي.

وزاك.

ولوكا.

وجدي ألفرد.

وجدي ألنيوس.

وأيان.

كلهم دخلوا الماء.

ثم جاء دوري.

أخذت نفسًا عميقًا.

ونزلت إلى البحيرة.

في البداية..

لم يحدث شيء.

ثم اختفى كل شيء حولي.

الصوت.

الماء.

العالم.

وفجأة...

رأيتها.

لافندر.

كانت تقف أمامي.

كما أتذكرها تمامًا.

شعرها الأسود.

وعيناها الحمراوان.

وابتسامتها.

ابتسامتها التي اشتقت إليها لسنوات.

توقفت أنفاسي.

"لافندر..."

ابتسمت لي.

لكن ابتسامتها كانت حزينة.

حزينة جدًا.

تقدمت نحوها بسرعة.

لكنها تراجعت خطوة.

عقدت حاجبي.

"ما الأمر؟"

همست.

"أنت لم تعد تحبني."

تجمدت.

"ماذا؟"

"لقد اخترت أنجلي."

هززت رأسي فورًا.

"لا."

"هذا ليس صحيحًا."

لكنها بدأت تبتعد أكثر.

وأكثر.

"لافندر!"

مددت يدي.

وحاولت الإمساك بها.

لكن في اللحظة التي لامستها فيها..

اختفت.

كأنها لم تكن موجودة أصلًا.

واتسعت عيناي.

ثم...

عدت إلى الواقع.

خرجت من الماء بسرعة.

أتنفس بقوة.

وأبحث بعيني عنها.

لكن لم يكن هناك أحد.

ولمحت الجميع واقفين على الشاطئ.

وكان واضحًا أنني آخر شخص خرج من البحيرة.

حاولت استيعاب ما حدث.

لكن قبل أن أتكلم...

اقترب مني كاهن عجوز.

وكان يبتسم بهدوء.

"يبدو أن الإلهة سيلين وضعتك أمام اختبار."

عقدت حاجبي.

"اختبار؟"

هز رأسه.

"بعض الرؤى ليست للمستقبل."

"بل للقلب."

ثم ابتسم وغادر.

وتركني أكثر حيرة مما كنت.

بعدها...

بدأ دور النساء.

نزلت أمي.

ولينيا.

وجدتي إيلينا.

وجدتي لورين.

وإيلورا.

وإيفونا.

وباقي النساء.

لكن شخصًا واحدًا لم ينزل.

أنجلي.

عقدت حاجبي فورًا.

كانت تقف بعيدًا.

وشاحبة الوجه.

وكأنها تخاف الاقتراب من البحيرة.

شعرت بالغرابة.

لكن لم تسنح لي فرصة لسؤالها.

لأن النساء بدأن بالخروج تباعًا.

وكانت السعادة واضحة على وجوه معظمهن.

إيفونا خرجت أولًا.

وبمجرد أن رأت لوكا...

ركضت نحوه.

وعانقته بقوة.

حتى كاد يقع للخلف.

ثم قالت بسعادة:

"إنه أنت!"

رمش لوكا.

"ماذا؟"

"الإلهة أظهرتك لي!"

احمر وجهها بالكامل.

أما لوكا...

فابتسم لأول مرة منذ الصباح.

وقال:

"وأنا رأيتك أيضًا."

فشهقت بسعادة أكبر.

أما البقية...

فكانت أمي تبتسم لأبي

ولينيا تمسك يد زاك.

وإيلينا بجانب ألفرد.

ولورين مع زوجها.

أما إيلورا...

فكانت تضع يدها على بطنها.

وابتسامتها مشرقة بشكل غريب.

سألها أيان بقلق:

"ماذا رأيتِ؟"

فرفعت رأسها.

وقالت بسعادة:

"الإلهة قالت إن طفلنا مبارك."

اتسعت عينا أيان.

أما إيلورا...

فأكملت ودموع الفرح تلمع بعينيها:

"وقالت إن مستقبله سيكون مشرقًا."

فضمها أيان فورًا.

بينما ارتفعت أصوات الفرح حولهما.

لكن رغم كل ذلك...

بقيت عيناي تبحثان عن شخص واحد.

أنجلي.

لأنها كانت الوحيدة التي لم تدخل البحيرة.

والوحيدة التي بدت خائفة من شيء لا يعرفه أحد.

وشعور غريب جدًا...

كان يخبرني أن ما يحدث حولها...

أكبر بكثير مما نتخيل.

.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    187

    من وجهة نظر إيفان كانت القاعة ما تزال في حالة فوضى. الحراس يركضون في كل اتجاه. والخدم يحاولون تهدئة الضيوف. أما أنا... فلم أستطع البقاء ساكنًا ولو للحظة. كل ثانية تمر كانت تجعل غضبي يزداد. وخوفي على أنجلي يزداد معه. التفت نحو أمي. ثم نحو لينيا. وجدت لورين. وقلت بصوت حازم: "ابقوا معها." "ولا تتركوها وحدها." أومأت أمي فورًا. بينما وضعت لينيا يدها على كتفي. وقالت بهدوء: "سنعتني بها." لكنني بالكاد سمعتها. لأن ذهني كان في مكان آخر. عند الشخص الذي تجرأ على محاولة قتلي. وعند الشخص الذي جعل أنجلي تنزف بدلًا مني. التفت نحو لوكا. "تعال معي." لم يسأل لماذا. فقط تبعني فورًا. بعد دقائق... كنا خارج أسوار المملكة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم أغمضت عيني. وأطلقت حواسي. فورًا التقطت أنفي رائحة ذلك الذئب. ضعيفة... لكنها موجودة. همس إيف داخل رأسي: "دعني أتولى الأمر." هذه المرة... لم أعارض. وفي لحظة واحدة... استولى إيف على السيطرة. تحطم العظم. وتمدد الجسد. حتى تحولنا إلى ليكان ضخم أبيض كالثلج. أكبر من معظم الذئاب الملكية. وأكثر شراسة. ثم انطلقنا. ركضنا بين الأشجار ب

  • قلب من جليد    186

    من وجهة نظر إيفان كنت ما أزال أنا ولوكا نتحدث عن الرسائل والتهديدات. وكان التوتر يزداد داخلي مع كل دقيقة. لأن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا. وكأن عاصفة تقترب. وفجأة... "ألفا انتبه!" تجمد جسدي بالكامل. كان ذلك صوت أنجلي. رفعت رأسي بسرعة. وفي اللحظة التالية... رأيتها تركض نحوي. ثم... رأيت الخنجر. رأيته يخترق كتفها قرب قلبها. وتلطخ الدم الأحمر على فستانها الليلكي. توقفت أنفاسي. وكأن العالم كله توقف. لا أصوات. لا موسيقى. لا شيء. فقط... أنجلي. والدم. وفجأة... عادت ذكرى أخرى. ذكرى لم تفارقني منذ خمس سنوات. لافندر. وهي تقف أمامي. والسهم الفضي يخترق جسدها بدلًا مني. نفس الشعور. نفس الرعب. نفس العجز. وكأن القدر يسخر مني مرة اخرى. "لا..." همست بصوت مبحوح. "لا..." ثم انفجرت. "المعالج!" اهتزت القاعة كلها من صوتي. "أحضروا المعالج حالًا!" قبل أن أسمع رد أحد... كنت قد أمسكتها بين ذراعي. كانت خفيفة بشكل مخيف. وخائفة. ومتألمة. لكنها رغم ذلك... كانت تنظر إلي. وليس إلى جرحها. وكأنها تريد التأكد أنني بخير. وهذا

  • قلب من جليد    185

    من وجهة نظر أنجلي منذ أن استيقظت... وأنا أشعر بأن شيئًا ليس طبيعيًا. كلما نظرت إلى الطوق الموضوع فوق الطاولة... عاد التوتر ليقبض على صدري. صورتي الحقيقية. الفتاة ذات الشعر الأسود. العيون الحمراء. الأنياب. والذكريات الغامضة التي بدأت تظهر. كل ذلك جعل رأسي يؤلمني. "ما الذي يحدث لي...؟" همست لنفسي وأنا أحدق في المرآة. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير. لأن احتفال النهر المقدس قد بدأ. وصلت إلى المعبد مع بقية الناس. وكان المكان مملوءًا بالشموع البيضاء والزهور الفضية. أما تمثال الإلهة سيلين... فكان يلمع تحت ضوء الشمس. أغلقت عيني. وضممت يدي إلى صدري. وصليت بصمت. "إلهة القمر..." "إن كنتِ تسمعينني..." "أرجوكِ ساعديني." "أريد أن أعرف من أنا." "ولماذا أشعر أن حياتي كلها كذبة." شعرت بنسمة باردة تمر فوق وجهي. لكن لم يصلني أي جواب. بعد انتهاء الصلاة... بدأ طقس النهر. بدأ الجميع بالنزول إلى المياه الفضية. الرجال أولًا. ثم النساء. لكن كلما اقترب دوري... ازداد خوفي. لأن صورة البحيرة ليلة أمس لم تفارق عقلي. الفتاة ذات الشعر الأسود. والانعكاس الذي لم يكن انعكاسي. وفجأة...

  • قلب من جليد    184

    من وجهة نظر إيفان بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ. أما أمي... فكانت شاردة هي الأخرى. لكن بعد لحظات تنهدت. ثم قالت بهدوء: "ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب." عقدت حاجبي. "خلطات أعشاب؟" هزت كتفيها. "رائحتها قوية أحيانًا." لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله. وأظن أنها لاحظت ذلك أيضًا. لذلك ابتسمت فجأة. وربتت على رأسي. "كفى تفكيرًا." "أمي..." "اذهب ونم." ثم أضافت بحزم: "غدًا يوم طويل." تنهدت باستسلام. "حسنًا." لكن حتى وأنا أعود إلى غرفتي... بقيت أفكر. في الرائحة. وفي أنجلي. وفي نظرات أمي الغريبة.*** في صباح اليوم التالي... استيقظت مبكرًا. ارتديت ملابسي. وثبت سيفي على خصري. وكنت على وشك الخروج. لكن فجأة... تحطم زجاج النافذة. استدرت بسرعة. ووصلت يدي إلى سيفي. لكن الشيء الذي دخل لم يكن سهمًا. بل حجرًا صغيرًا ملفوفًا بورقة. تجمدت. ثم التقطتها بسرعة. وفككت الورقة. وفي اللحظة التالية... اشتدت نظراتي. لأن الكلمات كانت مكتوبة باللون الأحمر. "وقتك يقترب من النهاية." "اليوم..." "سأنهي كل شيء." قبضت على الورقة بقوة. حتى تجعدت

  • قلب من جليد    183

    من وجهة نظر إيفان كان الليل قد حل تمامًا فوق مملكة سيلينورا. أما أنا... فكنت أسير في ممرات القصر بهدوء. وأفكر. في الرسالة التي وصلتني. وفي الشخص الذي يحاول قتلي. وفي أنجلي. تنهد إيف داخل رأسي. "أنت تفكر بها مجددًا." تجاهلته. "أنت مهووس." "اصمت." ضحك الذئب بسخرية. لكن فجأة... توقفت خطواتي. وتجمدت في مكاني. لأن رائحة معينة وصلت إلى أنفي. رائحة جعلت قلبي يتوقف للحظة. الياسمين. والياسمين البري تحديدًا. تلك الرائحة التي كنت أحفظها عن ظهر قلب. رائحة لافندر. اتسعت عيناي. حتى إيف صمت فجأة. بدأت أتتبع الرائحة ببطء. خطوة. ثم أخرى. حتى وصلت أمام أحد الأبواب. وتجمدت. غرفة أنجلي. كانت الرائحة تخرج من هناك. بقوة. أقوى من أي وقت مضى. حتى شعرت أن ذكرياتي كلها عادت دفعة واحدة. لافندر وهي تضحك. لافندر وهي تركض في الثلج. لافندر وهي تناديني بغضب. ولافندر... وهي تموت بين ذراعي. أغمضت عيني بق ثم طرقت الباب. مرة. مرتين. لكن بدلًا من سماع صوتها... سمعت ضجة من الداخل. صوت أشياء تسقط. وكأن أحدًا كان يركض داخل الغرفة.

  • قلب من جليد    97

    الراوي مرت عشرون سنة على كل ما حدث… وتغيرت أشياء كثيرة داخل نورفاي. كبر الأطفال… وأصبح القصر أكثر صخبًا من أي وقت مضى. وفي أعماق غابة نورفاي… كان صوت القتال يهز الأشجار. قفز ذئب أبيض ضخم بسرعة مرعبة نحو هيفان بينما هاجمه ذئب رمادي من الخلف مباشرة. لكن هيفان فقط ابتسم ببرود. وفي اللحظة الت

  • قلب من جليد    96

    لينيا مرت الأشهر بسرعة غريبة… وكل شيء داخل قصر نورفاي أصبح مليئًا بالحياة من جديد. خصوصًا بعد ولادة إيفان. كان صغيرًا جدًا… لكنّه بالفعل يملك هيبة ألفا حقيقية حتى هيفان كان يتحول لشخص مختلف تمامًا قربه. أما هرلين؟ فكانت متعلقة بابنها بطريقة جعلتني أبتسم كلما رأيتها. وأحيانًا كن

  • قلب من جليد    95

    هرلين كان كل شيء هادئًا داخل غرفتي. أشعة الشمس الخفيفة تدخل من الشرفة… وأنا أرتب بعض الملابس الصغيرة التي صنعتها لطفلي بيدي. ابتسمت بخفة وأنا ألمس قطعة قماش صغيرة. — “تتوقعين سيكون يشبه هيفان؟” سألت ذئبتي داخل عقلي بخفة. لكن قبل أن يأتي الرد.... تجمد جسدي بالكامل. ألم حاد ضرب بطن

  • قلب من جليد    94

    الراوي كان الليل هادئًا داخل قصر نورفاي. القمر يضيء الغرفة بضوء فضي خافت… وكل شيء كان ساكنًا. أو هذا ما اعتقده هيفان. حتى شعر بثقل خفيف فوقه. فتح عينيه ببطء… ليجد هرلين فوقه مباشرة. وجهها مدفون بعنقه. وذراعاها ملتفتان حوله بتملك واضح رمش هيفان باستغراب. خصوصًا أن بطنها أصبحت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status