共有

20

作者: Fifi
last update 公開日: 2026-09-30 07:27:14

عند خروجنا من القصر، التقت عيناي بعيني باران. ألقى عليّ نظرة ثقيلة تفحصني فيها من رأسي إلى قدمي، مع برودة غريبة تجسدت في عينيه. كان بالنسبة لي شخصاً غريباً بكل ما تعنيه الكلمة. صعدنا إلى السيارة، وساد صمتٌ أطبق على المكان؛ لا هو ينطق ولا أنا أتكلم. 

كسر هو الصمت قائلاً:

— "لو كانت امرأة أخرى مكانكِ، لما وسعتها الأرض من الفرح."

ترددت كلماته في صدري. لقد بدأتُ أعتاد على تحمّل هذا الجفاء. كان يتصرف وكأنه يستحق كل شيء، بينما أنا مجبورة على كل شيء.

— "ولكن وجهكِ يقطر حزناً."

كان يشيح بوجهك بعيداً. لم أعد أبحث عن إجابات، فقد تقبلتُ الانكسار المرتسم على ملامحي.

— "ولماذا يتوجب عليّ أن أكون سعيدة؟"

خرجت العبارة مني تلقائياً. تعدل هو في جلسته، وفتح قدميه بجمود واستند إلى الخلف براحة لم أألفها. كان يتصرف وكأن لا شيء يمسه، في حين أن كل تفصيلة كانت تطحنني.

— "لأنكِ تزوجتِ بي."

وقعت كلماته كالمطرقة، لكنني لم أعد أشعر بالمزيد من الألم. لقد أدركتُ مدى خاوية هذه الجوازة.

تطلعتُ إليه بثبات وارتجاف مكتوم:

— "أنا لم أتزوجكِ بإرادتي."

التفت إليّ وعيناه تنضحان بالحنق:

— " محقة. ولو كنتُ سأتزوج أحداً برغبتي، لما كانت أنتِ بالتأكيد."

كانت هذه الجملة بمثابة اعتراف متبادل أوجز كل ما عجزنا عن قوله. 

وصلنا إلى مكان عقد القران الديني. جلسنا جنباً إلى جنب نجيب على أسئلة الشيخ، وفي كل ثانية كان شيئاً ما ينكسر في داخلي.

— "ماذا تطلبين مهراً يا ابنتي؟"

— "لا أريد شيئاً."

دهش الجميع، وحثني ثقل نظرات أبي على خفض رأسي إلى الأرض.

— "ذهبٌ بوزنها، ومزرعة، وخمسون بالمائة من الأسهم."

نطق باران بتلك الطلبات ليذهل الحضور، في حين لم أكن أرغب في أي شيء يخصه.

— "هل تقبلين به زوجاً لكِ؟"

تضائل نفسي وضببت رؤيتي. أردتُ الصراخ بأنني لا أريد هذه الحياة، لكنني صمتُّ وقلت:

— "نـ... نعم."

استمر السائل بتكرار الأسئلة لتأكيد القبول، ومع كل "نعم" كنتُ أقولها، كان الفراغ يتسع في صدري، أخطو نحو زواج خالي من الحب فرضته الظروف بسبب هذا الرجل القابع بجواري. تساقطت دموعي على خدي لتسقط في عمق الهاوية التي أعيشها، وقبضتُ على قماش فستاني بشدة...

***

— "مبارك لكما."

بعد العقد، اتجهنا إلى مكان الاحتفال. كنتُ في الحادية والعشرين من عمري، أملك أحلاماً وحياة أخرى تستحق أن تُعاش، غير أنني وجدتُ نفسي هنا.

— "ماذا تنتظرين؟ انزلي."

جاء صوته الغاضب ليرتجف له جسدي خوفاً. نزلتُ ودخلت وسط الجموع التي ترقص بحفاوة، وكانت خطواتي تزداد ثقلاً. أخذت إيفين بيدي وأجلستني في مقعدي.

— "كيف حالكِ؟"

ابتسمتُ ابتسامة زائفة لا تجتاز الشفاه.

— "بخير، وأنتِ؟"

— "بخير أيضاً. تبدين في غاية الجمال."

— "شكراً لكِ، وأنتِ كذلك."

— "أخي لا يبعد عينيه عنكِ."

نظرتُ حيث أشارت؛ كان باران يرتدي الأسود ويطالعني بنظرات حادة ومكثفة لم يطرف لها جفن.

— "على كلٍّ، لن أحرجكِ أكثر."

لم يكن هذا خجلاً، بل كان خوفاً يتضخم في صدري مع كل ثانية. 

حاولت إيفين إقناعي بالرقص وسحبتني من ذراعي:

— "هيا، إنه زفافكِ!"

وقبل أن أنطق بكلمة، جاء صوته المهدد ليقطع المحاولة:

— "إيفين، لقد قالت لا!"

ارتجف جسدي لنبرته القاسية. اعتذرت إيفين وغادرت، ليجلس هو بجواري مردفاً:

— "لقد أصبحتِ عروساً في هذا القصر، نعم.. لكن عليكِ الحفاظ على مسافتكِ مع عائلتي."

زاد صداع رأسي حتى بات لا يُطاق، وأصوات المعازيم وهتافاتهم تتضارب في رأسي كالأصداء المؤلمة.

— "لم ينتهِ الزفاف بعد وقد بدأ عليكِ الملل."

— "رأسي يؤلمني."

مال نحو أذني وهمس بنبرة حادة:

— "نحن لم نصل إلى نهاية الليلة بعد."

نظرتُ إليه دون فهم. بدأ الناس بتقليدنا الذهب والأموال حتى ثقل كاهلي بها. التفتُّ نحو عائلتي؛ كان الجميع يبتسم. أمي سعيدة، وأبي يشرب برواقة، وجيفان يرقب بجمود، بينما سيدار لا يبعد عينيه عن تلك الفتاة التي تتألق حسناً.

وفجأة قيل لنا:

— "هيا يا أطفال، اذهبا إلى غرفتكما."

سري احتدم الخوف في أوصالي. أخذ باران بذراعي وصعد بي إلى الطابق الأعلى، نحو الغرفة التي بدت كفجوة سوداء مجهولة.

عند الباب، صرخ بحدة:

— "ادخلي إلى الداخل!"

انقادت خطاي للداخل. اقترب مني وأزاح شعري عن كتفي قائلاً:

— "أهلاً بكِ في الجحيم."

تجمعت الدموع في عينيّ وأنا أنظر إلى عينيه المليئتين بالكره.

— "أتمنى ألا تكوني قد توهمتِ أنني سأقترب من جسدكِ المليء بالجراح والتندبات."

كانت كلماته كالصفعة. نزع سترته ورماها جانباً، ثم أخذ يحل أزرار قميصه الأبيض بغضب.

— "هل ستظلين واقفة هكذا كالمعتوهة؟! اغربي عن وجهي!"

فضلتُ الهرب، فدخلتُ الحمام وأغلقتُ الباب خلفي وانهمرت دموعي. لمستُ آثار الجراح على ذراعيّ ووفق ظهري؛ ندوب تروي حكاية انكساري.

فتحتُ الخزانة لأجد ملابس نوم مكشوفة للغاية. كيف لي أن أرتدي شيئاً كهذا؟ كانت الأقمشة خفيفة بشكل يثير الرعب في نفسي. اضطررتُ لسحب أحدها وارتدائه بعد خلع الفستان الثقيل. كان قماشاً يشف عن كل شيء، فقبضتُ على شفتي بأسى؛ مستحيل أن أخرج أمامه بهذا المنظر.

وفجأة، فتح باران الباب. انتصبت كتفاي خوفاً وضددتُ ذراعيّ حول جسدي لأستره. كان عاري الصدر، وتأملني بنظرة قاسية صلبة من الأعلى إلى الأسفل.

— "تباً! ألم تجدي شيئاً آخر لترتديه؟"

أشاح بوجهك بعيداً وهو يضغط على مقبض الباب بغضب:

— "لو كان هناك غيره، هل كنتُ لأرتديه؟"

وقع بصري لبرهة على الوشم الممتد على ذراعه، قبل أن يفرغ نفساً حاراً ويغلق الباب خارجاً. 

بمجرد خروجه، تنفستُ الصعداء تركْتُ الماء ينسكب على وجهي ليختلط بدموعي ويمسح أثر المكياج. لم يغسل الماء ما في داخلي من حزن أو ألم، وقفزتُ تحت وطأة الدش علّني أستريح من هذا العبء،  لكنني كنتُ أغرق في داخلي أكثر مع كل قطرة تسقط علي

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • قَيد من حَرير ودم   20

    عند خروجنا من القصر، التقت عيناي بعيني باران. ألقى عليّ نظرة ثقيلة تفحصني فيها من رأسي إلى قدمي، مع برودة غريبة تجسدت في عينيه. كان بالنسبة لي شخصاً غريباً بكل ما تعنيه الكلمة. صعدنا إلى السيارة، وساد صمتٌ أطبق على المكان؛ لا هو ينطق ولا أنا أتكلم. كسر هو الصمت قائلاً:— "لو كانت امرأة أخرى مكانكِ، لما وسعتها الأرض من الفرح."ترددت كلماته في صدري. لقد بدأتُ أعتاد على تحمّل هذا الجفاء. كان يتصرف وكأنه يستحق كل شيء، بينما أنا مجبورة على كل شيء.— "ولكن وجهكِ يقطر حزناً."كان يشيح بوجهك بعيداً. لم أعد أبحث عن إجابات، فقد تقبلتُ الانكسار المرتسم على ملامحي.— "ولماذا يتوجب عليّ أن أكون سعيدة؟"خرجت العبارة مني تلقائياً. تعدل هو في جلسته، وفتح قدميه بجمود واستند إلى الخلف براحة لم أألفها. كان يتصرف وكأن لا شيء يمسه، في حين أن كل تفصيلة كانت تطحنني.— "لأنكِ تزوجتِ بي."وقعت كلماته كالمطرقة، لكنني لم أعد أشعر بالمزيد من الألم. لقد أدركتُ مدى خاوية هذه الجوازة.تطلعتُ إليه بثبات وارتجاف مكتوم:— "أنا لم أتزوجكِ بإرادتي."التفت إليّ وعيناه تنضحان بالحنق:— " محقة. ولو كنتُ سأتزوج أحداً برغبت

  • قَيد من حَرير ودم   19

    أحياناً يشعر الإنسان بوطأة العالم فوق كتفيه؛ تتباطأ الخطوات، وتضيق الأنفاس، وتتحول الحياة إلى عبء ثقيل. تضيع شيئاً فشيئاً مع كل يوم يمشي، وتتسع الفجوة في الداخل؛ تعرف تماماً ما فقدته، لكنك تعجز عن تذكر ما وجدته.تكتفي أحياناً بدور المراقب لرحلتك من البعيد، بينما تظل الصرخات الحبيسة في صدرك على حالها. وحين تفرض عليك الأقدار مواجهة ظلال الماضي، يتضاعف ثقل كل شيء. في تلك اللحظة، عند فتح أبواب الخزانة، تدرك كيف تطوقك الذكريات بجسدك ومشاعرك. يتراكم كل شيء ليحاصرك، حتى يغدو خطو خطوة واحدة أمراً شبه مستحيل.***اغتسلتُ علّني أسترد بعض طافتي، وبعد الخروج بدأتُ بوضع المرهم على مواضع الجراح فوق جسدي. غداً موعد الزفاف، غير أن الفراغ الذي يسكنني كان يتسع. مهما بلغت استعدداتي، ما الذي ينتظرني غداً؟ وإلى أين سيمضي كل هذا؟كانت أفكاري متضاربة، والمشاعر تتزاحم في رأسي. تصرفات باران المتوقعة تثير في نفسي ذعراً لا يهدأ. ماذا لو أقدَم على أمرٍ لا أرغبه؟ ماذا لو أُجبرتُ على شيء رغماً عني؟ كيف سأتصرف؟ ربما يتوجب عليّ القبول بالواقع، لكن كيف لي أن أتغلب على هذا الخوف الدفين؟كيف سأتقاسم الغرفة والعيش مع رج

  • قَيد من حَرير ودم   18

    كان هناك فراغ ينهك روحي، وكأن كل شيء في حياتي بُتر قبل أن يكتمل. رغم أن كل من حولي يبدون مكتملين، إلا أنني طالما شعرتُ بأنني القطعة المفقودة خارج اللوحة. للجميع في هذه الحياة وجهة؛ حب، أحلام، أو أمل... أما أنا فكنتُ أعيش دومًا في هامش بعيد. تارةً أشعر بوجود الشيء قبالة عيني ثم يختفي فجأة، وتارةً لا أكون سوى أثر باهٍ تخلف عن الراحلين.المشاعر التي يمتلكها الآخرون كالحب، والسعادة، والطمأنينة... كانت تبدو لي دومًا غريبة وبعيدة، أعرفها دون أن أذوقها. كَبُر هذا الفراغ في صدري يومًا بعد يوم، وكان أشد ما يمزقني أنني لم أفهم السبب قط؛ لم أدرك متى أضعتُ نفسي، أو كيف غدوتُ ناقصة إلى هذا الحد. كل ما عشته هو هذا الشعور الثقيل الذي يتفاقم مع كل ذرة أكسجين أستنشقها.جافاني النوم، فخرجتُ إلى فناء المنزل. جثوتُ على ركبتيّ ووسدتُ رأسي إلى يديّ كعادتي. كانت أحداث اليوم تتزاحم في مخيلتي كشريط لا يتوقف. الصفعة التي تلقيتها من "جيفان" ظلت شاخصة أمام عيني بوضوح مرعب. تذكرتُ نظرات أمي الباردة، وصوتها القديم وهو يتردد في أذني: "ليتكِ لم تكوني ابنتي". كانت تكررها دومًا حتى اعتاد قلبي الندبة. لم تحبني يومًا؛ أ

  • قَيد من حَرير ودم   17

    شعرتُ بضيق في صدري وانقباض في قلبي. تنفستُ بصمت وابتلعتُ كلماتي بصعوبة.— ثم...التفتُّ إليه، ولابد أنه لاحظ الفراغ ونظرات التشتت في وجهي. لم أعرف ما أقول، وصارعتُ لأتمالك نفسي.— ثم جاء أبي، ومسكني من شعري، وظل يضرب جسدي الصغير في الفناء لساعات. قضيتُ يومين في العناية المركزة. ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، والأمر يتكرر.عندما نظر إلى وجهي لم أجد فيه شيئًا، كان جمودًا وبرودًا تامين. لكن مهما حاولتُ، لم أستطع إخفاء مشاعري. طالما كنتُ هكذا؛ أجد صعوبة في التعبير عما أشعر به، لكن إخفاء الألم المتراكم لم يكن أبدًا بالأمر السهل.— وهل هذا الأحمق "جيفان" يفعل ذلك أيضًا؟وضعتُ يدي على وجهي دون وعي. ألمه هو قد مضى، أما ألمي فلم يمضِ بعد، أستشعر وجوده في منتصف صدري، في نقطة تحترق دومًا بنفس الطريقة.— لا، لم يكن كذلك... حتى اختطفتْ أختُك.قادني فضولي للالتفات نحو "باران". كان يشعل سيجارة أخرى من بقايا الأولى، وكل حركة منه تزبد من تشتت أفكاري.— ماذا فعل أبي لعمك؟ ما سبب هذه العداوة؟ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها احتوت على شيء آخر غير الغضب؛ حيرة وغرابة. كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها شعورًا مختلف

  • قَيد من حَرير ودم   16

    قبل أن أكمل كلماتي، لطمني على وجهي بقوة. اندفع رأسي جانباً، وبدأ طنين حاد في رأسي. أظلمت رؤيتي، وطعم المعدن ملأ فمي. رفعتُ رأسي ولمستُ شفتي لأشعر بالدم على أصابعي، لكنني لم أستطع فعل شيء، بقيتُ ملقاة على الأرض.— إن تطاولتِ على زوجتكِ أو كدرتِ صفوها مجدداً، فلن أعتبركِ أختي وسأطأ عليكِ بقدمي!ترددت هذه الكلمات في أذني وأنا أشعر بالضياع. لم تكن تلك الصفعة مجرد ضربة جسدية، بل كانت نهاية كل شيء وتغيّر كل شيء. شاخصت عيناي إلى زاوية الغرفة وجسدي عاجز عن الحركة، وكأنني أسقط في هاوية لا قاع لها، وسط أصوات تتطاحن في رأسي.عندما استندتُ بجسدي إلى السرير، شعرتُ بألم الجروح التي فتحتها الصفعة، لكن الأشد ألمًا كان الأثر النفسي الذي تركته... أثر لن تمحوه السنون، وجرحٌ يبدو أنه لن يندمل أبدًا.دون أن أبالي بحفاتي، فتحتُ النافذة وقفزتُ منها إلى الفناء. كانت شفتي تنزف، لكن ألم الجسد لم يكن شيئًا مقارنة بمن تسبب به. تسللتُ من الباب الخلفي دون أن يراني أحد، وركضتُ في الطريق الخالي حتى ابتعدتُ عن القصر. لم تمنعني الحصى التي تغرس في قدمي العاريتين، فكل خطوة تبتعد بي عن ذلك المكان كانت تريح صدري قليلاً.ت

  • قَيد من حَرير ودم   15

    كان قبول فكرة أن شيئًا لن يتغير هو الأصعب على الإطلاق. مهما بذلت من جهد، لم أتمكن من العثور على ذاك الجزء المفقود في روحي؛ كان ينخر داخلي كالفراغ، ويزداد اتساعًا مع كل يوم يمر. الاستسلام... ربما كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي. أعرِفُ أنني أضيع أكثر مع كل خطوة، لكنني لن أتوقف بعد الآن؛ فلحدث ما يحدث، وكأنني أقترب من نهاية كل شيء. الأفكار المتناثرة في عقلي اختلطت بمشاعري، وكل كلمة تركت أثرًا عميقًا في روحي.الحقائق كانت تغمرني ببطء، أدرك ذلك وأشعر به. بحثتُ عن مخرج ولم أجد، فسلمتُ أمري. هذا الفراغ، هذا التردد... كله ملكي. الفوضى التي بداخلي ليست سوى انعكاس لي بكل تفاصيلها. تقبُّل ذلك هو كل ما عليّ فعله الآن. سلمتُ وخطوتُ خطوة واحدة... مجرد خطوة، لكنها بدت وكأنها ستغير مجرى الأحداث تمامًا.طُرِق باب غرفتي فجأة. بسرعة، حشرتُ الكتاب الذي بيدي خلف الوسادة. قفز إلى ذهني سؤال متوتر: "أمرة أخرى؟" ليخفق قلبي بسرعة. في آخر مرة ضبطني فيها والدي وأنا أقرأ، سلبني نقودي وأخذ كل كتبي. منذ ذلك اليوم، شاب شغفي بالقراءة بعض النقص. كنتُ أتدبر أمري بصعوبة بالغة عبر المصروف الذي آخذه من إخوتي الكبار، فوق

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status