共有

15

作者: Fifi
last update 公開日: 2026-09-30 07:11:16

كان قبول فكرة أن شيئًا لن يتغير هو الأصعب على الإطلاق. مهما بذلت من جهد، لم أتمكن من العثور على ذاك الجزء المفقود في روحي؛ كان ينخر داخلي كالفراغ، ويزداد اتساعًا مع كل يوم يمر. الاستسلام... ربما كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي. أعرِفُ أنني أضيع أكثر مع كل خطوة، لكنني لن أتوقف بعد الآن؛ فلحدث ما يحدث، وكأنني أقترب من نهاية كل شيء. الأفكار المتناثرة في عقلي اختلطت بمشاعري، وكل كلمة تركت أثرًا عميقًا في روحي.

الحقائق كانت تغمرني ببطء، أدرك ذلك وأشعر به. بحثتُ عن مخرج ولم أجد، فسلمتُ أمري. هذا الفراغ، هذا التردد... كله ملكي. الفوضى التي بداخلي ليست سوى انعكاس لي بكل تفاصيلها. تقبُّل ذلك هو كل ما عليّ فعله الآن. سلمتُ وخطوتُ خطوة واحدة... مجرد خطوة، لكنها بدت وكأنها ستغير مجرى الأحداث تمامًا.

طُرِق باب غرفتي فجأة. بسرعة، حشرتُ الكتاب الذي بيدي خلف الوسادة. قفز إلى ذهني سؤال متوتر: "أمرة أخرى؟" ليخفق قلبي بسرعة. في آخر مرة ضبطني فيها والدي وأنا أقرأ، سلبني نقودي وأخذ كل كتبي. منذ ذلك اليوم، شاب شغفي بالقراءة بعض النقص. كنتُ أتدبر أمري بصعوبة بالغة عبر المصروف الذي آخذه من إخوتي الكبار، فوقعُ خسارة كتبي مؤلمًا.

— ادخل.

بينما كنتُ أنتظر دخول أخي "سيدار"، أطلت تلك المرأة عند الباب. تقطّب حافبايا وعلِقت عيناي بها: "ما الذي تفعله هذه المرأة في غرفتي؟".

واربت الباب ودخلت بحذر، ليلتقي نظري بنظرها. لَحظةٌ بدا فيها كل شيء وكأنه توقف. تحطم شيء داخلي، لكن ما هو هذا الشعور؟ توتر واضطراب في آن واحد. تساءلتُ عن السبب دون أن أجد إجابة. من جهة أنتظر وصول أخي، ومن جهة أخرى أستغرب وجودها.

— أهلاً، هل يمكنني الدخول؟

جف حلقي فاضطررتُ للمس شفتي بلساني محاولةً لتهدئة نفسي وتنظيم أفكاري، ثم شحتُ بنظري بعيدًا عنها.

— لماذا أتيتِ؟ ماذا تريدين؟

بمجرد أن أغلقت الباب خلفها، تغيرت معالم وجهها؛ انقطعت حواجبها وبردت نظراتها، وانمحت المشاعر لتتحول إلى جمود تام. كان هذا التحول مزعجًا وغريبًا في آن واحد. لكن الأغرب كان ما شعرتُ به في تلك اللحظة، وسط ازدحام الأفكار في رأسي.

— أنا أسفة.

لم أكن أعرف تلك المرأة، لكنني كنتُ غاضبة منها ومكسورة الخاطر من أخي. كيف يستطيع أخي — الذي كان كل شيء بالنسبة لي وسندي الوحيد — أن يتخلى عني بتلك البساطة ويلتفت إليها؟ كيف نسي بهذه السهولة؟ كان الأمر في غاية البساطة بالنسبة له. هو من تركني، وغدر بي، وسلبني كل شيء. تلك المرأة لم تكن سوى أداة، أما أخي، أقرب الناس إليّ، فهو من خانني.

طوال سنوات وثقتُ به؛ كان حاميي في طفولتي، وسندي في كل مشكلة. كان المرفأ الآمن الوحيد لأخوتنا. أما الآن، فقد حل الغضب والخيبة مكان تلك الثقة، بعدما أدار لي ظهره فجأة. ماذا عسى اعتذاره أن يغير الآن؟ "أنا أسفة" لن تصلح شيئًا، لا شيء على الإطلاق.

— علامَ الاعتذار؟ ألعلى تدمير حياتي؟

اغرورقت عيناي بالدموع، لكنني واصلتُ حبسها. كان هناك صراخ بجمالي، لكنني لزمتُ الصمت. كان انكساري أكبر من أن تسعفه الكلمات.

— نحن أحببنا بعضنا فقط.

أحببتم فقط، أليس كذلك؟ ومن قال إن الحب بهذه البساطة؟ أليس فيه آلام، وانكسارات، وتضحيات؟ ما أسهل أن تحب، وما أصعب أن تجد من يفهمك بحق... لم يكن ينبغي للأمر أن يكون بهذه السهولة. الحب هو أن تحمل أحدهم في قلبك وترسم معه أحلامك، لكن كل شيء هنا استُهلك بسرعة، حتى غدا الحب مبتذلاً بلا معنى.

— حب؟

— لم أكن أتمنى أن تصل الأمور إلى هنا، لكن عندما تشابكت عداوة العائلتين...

وها هي الأعذار تتدفق. لكن هل تغير شروحهم شيئًا؟ لقد أدركتُ ثقل الحب.

نهضتُ من مكاني وقاطعتُ حديثها:

— لكن هذا ما حدث! لقد دمرتم حياتي! الرجل الذي كنتُ أعدّه أخي وسندي الوحيد، ألقى بي في النار بيديه! لماذا؟ لأنه أحب! خاطَرَ بحياة أخته واختطفكِ من أجل حبه!

لم أكن ألوم حبهما، ولا ألقي باللائم على هذه المرأة، لكن ألمي كان يحرقني... الخيبة غلفت كل مشاعري. أن تتلقى طعنة من الشخص الذي لم تتوقعه يوماً، أمرٌ أشد قسوة من الموت.

غادرت الغرفة بتركض ودموعها تسيل على وجنتيها. بقيتُ ينصب تفكيري على الكلمات التي ألقيتها في وجهها وهي تتجذر بداخلي. استندتُ بظهري إلى السرير ببطء. كنتُ مكسورة، لكن القادم كان أشد...

— ماذا قلتِ لـ "هيفين"؟

انفتح الباب الموارب بقوة شديدة جعلت كتفيّ تتيبسان خوفًا. رؤية أخي "جيفان" أمامي كانت مفاجأة لم أتوقعها.

— قلتُ الحقيقة.

يبدو أن كلماتي زادت من غضبه، إذ أغلق الباب خلفه بعنف. انتفخ صدري خوفًا وأنا أترجع خطوة إلى الخلف، وعيناي معلقتان بوجهه.

— إنها تبكي، تبكي بسببكِ!

امتصت الدموع عينيّ. ألكل هذا يصرخ بغضب؟ أنا أيضًا بكيتُ كثيرًا بسبب الآخرين، وحاولتُ إنهاء حياتي بيدَيّ رغم أنها أمانة من الله. لماذا لم يرفع أحدٌ صوته وقتها، بينما يُفرض عليّ الصمت دومًا؟ كان هناك ألم عميق يحرقني... هل عليّ أن أتألم وأصمت دائمًا؟ شعرتُ بالخنق في تلك اللحظة، وتداخلت النشجات بالدموع.

— أنا أيضًا بكيتُ كثيرًا يا أخي. ارتميتُ على ركبتيك وبكيتُ لساعات، فلماذا لم تظهر هذا الغضب لمن أبكوني؟ لم تغضب، ولم تصرخ في وجوههم!

لم أفهم لمَ يصاب الجميع بالعمى والصمم عندما يتعلق الأمر بي؟ لقد تعبت. تعبتُ من عدم قدرتي على الشكوى من هذه الآلام التي أقسمتُ للجميع ولنفسي على تحملها. تعبتُ من هذه الحرب المتكررة. أأنا الوحيدة التي لا يحق لها الصراخ؟ أأنا الوحيدة المحكوم عليها بالسكوت؟

— اخرسي!

ضحكتُ بسخرية وسط دموعي التي انهمرت على وجنتيّ، لكنني هذه المرة لم أبالِ وتقدمتُ نحوه. تحول الحزن والغضب إلى مزيج انفجاري لم أستطع كبح.

— أنت كاذب. كنتَ تقول دائمًا إنك ستكون بجانبي ولن تتركني. وماذا فعلتَ بعد ذلك؟ بعتَ أختك من أجل المرأة التي أحببتها! هل تعلم أنه كان يوم خطبتي بالأمس؟ لقد متُّ في ذلك اليوم، ولم تكن بجانبي. أين كنت؟ كنتَ تعقد نكاحك وتستمتع بشهر العسل! كيف كان شعورك؟ هل تذكرتني وأنت تحتضن زوجتك؟ أم وأنت...

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • قَيد من حَرير ودم   20

    عند خروجنا من القصر، التقت عيناي بعيني باران. ألقى عليّ نظرة ثقيلة تفحصني فيها من رأسي إلى قدمي، مع برودة غريبة تجسدت في عينيه. كان بالنسبة لي شخصاً غريباً بكل ما تعنيه الكلمة. صعدنا إلى السيارة، وساد صمتٌ أطبق على المكان؛ لا هو ينطق ولا أنا أتكلم. كسر هو الصمت قائلاً:— "لو كانت امرأة أخرى مكانكِ، لما وسعتها الأرض من الفرح."ترددت كلماته في صدري. لقد بدأتُ أعتاد على تحمّل هذا الجفاء. كان يتصرف وكأنه يستحق كل شيء، بينما أنا مجبورة على كل شيء.— "ولكن وجهكِ يقطر حزناً."كان يشيح بوجهك بعيداً. لم أعد أبحث عن إجابات، فقد تقبلتُ الانكسار المرتسم على ملامحي.— "ولماذا يتوجب عليّ أن أكون سعيدة؟"خرجت العبارة مني تلقائياً. تعدل هو في جلسته، وفتح قدميه بجمود واستند إلى الخلف براحة لم أألفها. كان يتصرف وكأن لا شيء يمسه، في حين أن كل تفصيلة كانت تطحنني.— "لأنكِ تزوجتِ بي."وقعت كلماته كالمطرقة، لكنني لم أعد أشعر بالمزيد من الألم. لقد أدركتُ مدى خاوية هذه الجوازة.تطلعتُ إليه بثبات وارتجاف مكتوم:— "أنا لم أتزوجكِ بإرادتي."التفت إليّ وعيناه تنضحان بالحنق:— " محقة. ولو كنتُ سأتزوج أحداً برغبت

  • قَيد من حَرير ودم   19

    أحياناً يشعر الإنسان بوطأة العالم فوق كتفيه؛ تتباطأ الخطوات، وتضيق الأنفاس، وتتحول الحياة إلى عبء ثقيل. تضيع شيئاً فشيئاً مع كل يوم يمشي، وتتسع الفجوة في الداخل؛ تعرف تماماً ما فقدته، لكنك تعجز عن تذكر ما وجدته.تكتفي أحياناً بدور المراقب لرحلتك من البعيد، بينما تظل الصرخات الحبيسة في صدرك على حالها. وحين تفرض عليك الأقدار مواجهة ظلال الماضي، يتضاعف ثقل كل شيء. في تلك اللحظة، عند فتح أبواب الخزانة، تدرك كيف تطوقك الذكريات بجسدك ومشاعرك. يتراكم كل شيء ليحاصرك، حتى يغدو خطو خطوة واحدة أمراً شبه مستحيل.***اغتسلتُ علّني أسترد بعض طافتي، وبعد الخروج بدأتُ بوضع المرهم على مواضع الجراح فوق جسدي. غداً موعد الزفاف، غير أن الفراغ الذي يسكنني كان يتسع. مهما بلغت استعدداتي، ما الذي ينتظرني غداً؟ وإلى أين سيمضي كل هذا؟كانت أفكاري متضاربة، والمشاعر تتزاحم في رأسي. تصرفات باران المتوقعة تثير في نفسي ذعراً لا يهدأ. ماذا لو أقدَم على أمرٍ لا أرغبه؟ ماذا لو أُجبرتُ على شيء رغماً عني؟ كيف سأتصرف؟ ربما يتوجب عليّ القبول بالواقع، لكن كيف لي أن أتغلب على هذا الخوف الدفين؟كيف سأتقاسم الغرفة والعيش مع رج

  • قَيد من حَرير ودم   18

    كان هناك فراغ ينهك روحي، وكأن كل شيء في حياتي بُتر قبل أن يكتمل. رغم أن كل من حولي يبدون مكتملين، إلا أنني طالما شعرتُ بأنني القطعة المفقودة خارج اللوحة. للجميع في هذه الحياة وجهة؛ حب، أحلام، أو أمل... أما أنا فكنتُ أعيش دومًا في هامش بعيد. تارةً أشعر بوجود الشيء قبالة عيني ثم يختفي فجأة، وتارةً لا أكون سوى أثر باهٍ تخلف عن الراحلين.المشاعر التي يمتلكها الآخرون كالحب، والسعادة، والطمأنينة... كانت تبدو لي دومًا غريبة وبعيدة، أعرفها دون أن أذوقها. كَبُر هذا الفراغ في صدري يومًا بعد يوم، وكان أشد ما يمزقني أنني لم أفهم السبب قط؛ لم أدرك متى أضعتُ نفسي، أو كيف غدوتُ ناقصة إلى هذا الحد. كل ما عشته هو هذا الشعور الثقيل الذي يتفاقم مع كل ذرة أكسجين أستنشقها.جافاني النوم، فخرجتُ إلى فناء المنزل. جثوتُ على ركبتيّ ووسدتُ رأسي إلى يديّ كعادتي. كانت أحداث اليوم تتزاحم في مخيلتي كشريط لا يتوقف. الصفعة التي تلقيتها من "جيفان" ظلت شاخصة أمام عيني بوضوح مرعب. تذكرتُ نظرات أمي الباردة، وصوتها القديم وهو يتردد في أذني: "ليتكِ لم تكوني ابنتي". كانت تكررها دومًا حتى اعتاد قلبي الندبة. لم تحبني يومًا؛ أ

  • قَيد من حَرير ودم   17

    شعرتُ بضيق في صدري وانقباض في قلبي. تنفستُ بصمت وابتلعتُ كلماتي بصعوبة.— ثم...التفتُّ إليه، ولابد أنه لاحظ الفراغ ونظرات التشتت في وجهي. لم أعرف ما أقول، وصارعتُ لأتمالك نفسي.— ثم جاء أبي، ومسكني من شعري، وظل يضرب جسدي الصغير في الفناء لساعات. قضيتُ يومين في العناية المركزة. ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، والأمر يتكرر.عندما نظر إلى وجهي لم أجد فيه شيئًا، كان جمودًا وبرودًا تامين. لكن مهما حاولتُ، لم أستطع إخفاء مشاعري. طالما كنتُ هكذا؛ أجد صعوبة في التعبير عما أشعر به، لكن إخفاء الألم المتراكم لم يكن أبدًا بالأمر السهل.— وهل هذا الأحمق "جيفان" يفعل ذلك أيضًا؟وضعتُ يدي على وجهي دون وعي. ألمه هو قد مضى، أما ألمي فلم يمضِ بعد، أستشعر وجوده في منتصف صدري، في نقطة تحترق دومًا بنفس الطريقة.— لا، لم يكن كذلك... حتى اختطفتْ أختُك.قادني فضولي للالتفات نحو "باران". كان يشعل سيجارة أخرى من بقايا الأولى، وكل حركة منه تزبد من تشتت أفكاري.— ماذا فعل أبي لعمك؟ ما سبب هذه العداوة؟ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها احتوت على شيء آخر غير الغضب؛ حيرة وغرابة. كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها شعورًا مختلف

  • قَيد من حَرير ودم   16

    قبل أن أكمل كلماتي، لطمني على وجهي بقوة. اندفع رأسي جانباً، وبدأ طنين حاد في رأسي. أظلمت رؤيتي، وطعم المعدن ملأ فمي. رفعتُ رأسي ولمستُ شفتي لأشعر بالدم على أصابعي، لكنني لم أستطع فعل شيء، بقيتُ ملقاة على الأرض.— إن تطاولتِ على زوجتكِ أو كدرتِ صفوها مجدداً، فلن أعتبركِ أختي وسأطأ عليكِ بقدمي!ترددت هذه الكلمات في أذني وأنا أشعر بالضياع. لم تكن تلك الصفعة مجرد ضربة جسدية، بل كانت نهاية كل شيء وتغيّر كل شيء. شاخصت عيناي إلى زاوية الغرفة وجسدي عاجز عن الحركة، وكأنني أسقط في هاوية لا قاع لها، وسط أصوات تتطاحن في رأسي.عندما استندتُ بجسدي إلى السرير، شعرتُ بألم الجروح التي فتحتها الصفعة، لكن الأشد ألمًا كان الأثر النفسي الذي تركته... أثر لن تمحوه السنون، وجرحٌ يبدو أنه لن يندمل أبدًا.دون أن أبالي بحفاتي، فتحتُ النافذة وقفزتُ منها إلى الفناء. كانت شفتي تنزف، لكن ألم الجسد لم يكن شيئًا مقارنة بمن تسبب به. تسللتُ من الباب الخلفي دون أن يراني أحد، وركضتُ في الطريق الخالي حتى ابتعدتُ عن القصر. لم تمنعني الحصى التي تغرس في قدمي العاريتين، فكل خطوة تبتعد بي عن ذلك المكان كانت تريح صدري قليلاً.ت

  • قَيد من حَرير ودم   15

    كان قبول فكرة أن شيئًا لن يتغير هو الأصعب على الإطلاق. مهما بذلت من جهد، لم أتمكن من العثور على ذاك الجزء المفقود في روحي؛ كان ينخر داخلي كالفراغ، ويزداد اتساعًا مع كل يوم يمر. الاستسلام... ربما كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي. أعرِفُ أنني أضيع أكثر مع كل خطوة، لكنني لن أتوقف بعد الآن؛ فلحدث ما يحدث، وكأنني أقترب من نهاية كل شيء. الأفكار المتناثرة في عقلي اختلطت بمشاعري، وكل كلمة تركت أثرًا عميقًا في روحي.الحقائق كانت تغمرني ببطء، أدرك ذلك وأشعر به. بحثتُ عن مخرج ولم أجد، فسلمتُ أمري. هذا الفراغ، هذا التردد... كله ملكي. الفوضى التي بداخلي ليست سوى انعكاس لي بكل تفاصيلها. تقبُّل ذلك هو كل ما عليّ فعله الآن. سلمتُ وخطوتُ خطوة واحدة... مجرد خطوة، لكنها بدت وكأنها ستغير مجرى الأحداث تمامًا.طُرِق باب غرفتي فجأة. بسرعة، حشرتُ الكتاب الذي بيدي خلف الوسادة. قفز إلى ذهني سؤال متوتر: "أمرة أخرى؟" ليخفق قلبي بسرعة. في آخر مرة ضبطني فيها والدي وأنا أقرأ، سلبني نقودي وأخذ كل كتبي. منذ ذلك اليوم، شاب شغفي بالقراءة بعض النقص. كنتُ أتدبر أمري بصعوبة بالغة عبر المصروف الذي آخذه من إخوتي الكبار، فوق

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status