共有

لقاء داخل الحلم

last update 公開日: 2026-04-08 15:51:26

"كنتُ سأطرح السؤال نفسه."

ساد الصمت بينهما، لم يتحرك أيٌّ منهما، وظل كل واحد يحدق في الآخر، وكأنه ينتظر منه أن يقدم تفسيرًا لما يحدث.

وأخيرًا تنهد الشاب وقال:"إذن... أنتِ أيضًا لا تعرفين أين نحن."

هزت هانا رأسها ببطء.

"ولا أعرف كيف وصلت إلى هنا."

ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:"ممتاز... إذًا نحن شخصان ضائعان."

رمقته باستغراب.

"هل تمزح؟"

رفع كتفيه، ثم قال: "هل أبدو في مزاج يسمح بالمزاح؟"

تبادلا النظرات لثوانٍ ، ثم عقدت هانا ذراعيها وقالت بحذر:"ومن أنت أصلًا؟"

رفع حاجبًا: "أعتقد أنني سألت أولًا."

"لكني فوجئت بوجودك."

ابتسم باستسلام: "حسنًا... اسمي يوني."

ظلت تحدق فيه، ثم قالت بتعجب: "يوني فقط؟"

ابتسم بخبث خفيف: "هل تريدين أيضًا رقم بطاقتي الشخصية؟"

ضيقت عينيها: "أنت تسخر مني."

ضحك ضحكة قصيرة: "لا... أسخر من الموقف."

زفرت بضيق، ثم قالت: "شخص مستفز."

اختفت المزحة من وجهه، وقال بلطف: "آسف... لم أقصد إزعاجك."

شعرت هانا بقليل من الإحراج، ثم ، خفضت عينيها وقالت:"أنا فقط... متوترة."

ثم أضافت وهي تنظر حولها: "استيقظت منذ دقائق في مكان لا أعرفه، ثم وجدت شخصًا غريبًا يقف خلفي."

أومأ يوني بتفهم، ثم ابتسم ابتسامة دافئة.

"لا بأس... وإذا أردتِ، يمكنني أن أتوتر معك."

نظرت إليه للحظة، ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور، لكنها اختفت سريعًا، ففي تلك اللحظة...انفتح الكتاب الأسود وحده.

ارتفعت صفحاته ببطء، ثم بدأت كلمات سوداء تتشكل فوق الورقة البيضاء، حرفًا بعد حرف.

"قد يبدو هذا جنونيًا... لكنكما الآن داخل حلم."

تجمد الاثنان في مكانهما، همست هانا بعدم تصديق: "مستحيل...هل هذا حقيقي؟ "

قال يوني وهو يحدق في الصفحة: "هذا بالضبط ما كنت سأقوله."

اختفت الكلمات، وفي اللحظة التالية...اهتز الكوخ بعنف، سقط أحد الكراسي الخشبية، وتناثر الغبار من السقف.

تبادلا النظرات، ثم صرخ يوني: "أعتقد أن الوقت ليس مناسبًا للوقوف"

أمسك بيدها دون تفكير وركضا خارج الكوخ، وما إن وطأت أقدامهما العشب...توقف الاهتزاز فجأة.

التفتت هانا خلفها، ثم اتسعت عيناها.

"يوني..."

استدار هو أيضًا.

لكن الكوخ...اختفى، لا باب، لا نافذة، ولا حتى أثر لمكان كان يقف فيه قبل ثوانٍ.

همست وهي تشير بيد مرتجفة: "أنت... رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك؟"

أومأ ببطء.

"للأسف... بدأت أصدق الكتاب."

وفي اللحظة نفسها، عاد الكتاب للظهور أمامهما، تقلبت صفحاته وحدها، ثم ظهرت جملة جديدة.

"سُمح لكما اليوم بالعودة لأنكما التقَيتما."

اختفت، ثم ظهرت جملة أخرى.

"ابتداءً من الحلم القادم... لن يغادر أيٌّ منكما حتى يُنجز مهمة الحلم."

وقبل أن يتمكن أيٌّ منهما من استيعاب الكلمات...اهتزت الأرض مرة أخرى، وانشقت أمامهما، ثم ارتفعت من باطنها بوابة حجرية ضخمة، غطتها النباتات القديمة.

وفي منتصفها ساعة حجرية هائلة، لكن عقاربها كانت متوقفة، عند...03:30

شعرت هانا بقشعريرة تسري في جسدها، ثم قالت* "إنه... نفس الوقت."

نظر إليها يوني باستغراب.

"أي وقت؟"

همست دون أن ترفع عينيها عن الساعة: "الوقت الذي أستيقظ فيه كل ليلة."

وقبل أن يجيب...ظهر الكتاب الأسود مجددًا.

وانفتح وحده، ثم كُتبت الكلمات الأخيرة ببطء شديد.

"ضعا بصمتيكما على الباب... لتعودا."

تلاشت الكلمات من فوق الصفحة كالعادة، ثم ساد الصمت مره أخرى، تبادل الاثنان نظرة طويلة، ثم تقدما بحذر نحو البوابة الحجرية.

رفعت هانا يدها أولًا، ثم وضعتها فوق الدائرة المنحوتة في منتصف الباب، لكن، لم يحدث شيء.

التفتت إلى يوني ثم قالت: "يبدو أنك مطلوب أيضًا."

ابتسم بخفة وأقترب، رفع يده ووضعها بجوار يدها.

وفور أن لامست راحتاهما الباب...أضاءت البوابة بضوء أبيض ساطع، اهتزت البوابة للحظات، ثم بدأت تفتح ببطء،

حك يوني مؤخرة رأسه بإحراج، ثم تردد للحظة قبل أن يقول:

"بالمناسبة..."

رفعت رأسها نحوه.

"سنلتقي مرة أخرى على ما يبدو."

ثم ابتسم بخفة وأضاف: "وسيكون من الغريب أن أناديكِ بـ(أيتها الفتاة)، ولقد أخبرتك بأسمي أيضا"

لم تستطع منع ابتسامة صغيرة.

"اسمي هانا."

ردد الاسم بهدوء، وكأنه يحفظه: "هانا..."

ثم قال مبتسمًا:"اسم جميل."

شعرت بشيء من الخجل، لكنها تمالكت نفسها.

"وأنت... يوني فقط؟"

ضحك.

"للأسف نعم."

ثم أضاف مازحًا: "وإذا اكتشفت أن لي اسمًا أطول، سأخبرك به في الحلم القادم."

ضحكت دون إرادة منها.

وقبل أن تتمكن من الرد...بدأت عقارب الساعة الحجرية تتحرك، رن الجرس نفسه الذي سمعته هانا داخل الغابة.

رنّة...ثم ثانية...ابتلع الضوء المكان كله.

فتحت هانا عينيها فجأة، كانت في سريرها، أشعة الصباح تتسلل من بين الستائر.

جلست بسرعة ثم، نظرت حولها، غرفتها، المنضدة، النافذة، كل شيء في مكانه

"كان... حلمًا؟"

همست بذلك، ثم وقعت عيناها على الكتاب الأسود فوق المنضدة، تجمدت، لم يكن حلمًا إذًا، مدت يدها إليه ببطء، فتحته.

كانت الصفحات بيضاء تمامًا، لا أثر لأي كلمة.

أغلقته بسرعة، ثم دفعته داخل درج المنضدة وأغلق الدرج بعنف، وكأنها تحاول إقناع نفسها بأنه لم يكن موجودًا من الأساس.

وفي اللحظة التالية اتسعت عيناها.

"العمل!"

قفزت من فوق السرير، واندفعت تبحث عن ملابسها وهي تتمتم: "أنا متأخرة..."

وفي مكانٍ آخر...

فتح يوني عينيه ببطء.

اعتدل جالسًا، ثم مرر يده بين خصلات شعره وهو يزفر.

"يا له من حلم غريب..."

صمت لحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

"وتلك الفتاة... كانت أغرب."

نهض من مكانه وهو يهز رأسه، محاولًا طرد تفاصيل الحلم من ذاكرته.

لكن قبل أن يخطو خطوته الأولى... توقف.

كانت آثار تراب خفيفة عالقة بكم قميصه، حدق في آثار التراب طويلًا.

ثم التفت نحو الطاولة المجاورة لسريره.

كان هناك كتاب أسود قديم...لم يكن موجودًا من قبل، اقترب منه ببطء.

وقبل أن يلمسه...انفتح وحده، وظهرت جملة واحدة فقط.

«تبقّى تسعة أحلام.»

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • لعنة الحلم العاشر    أنت لست يوني

    "العودة للحاضر " انصرف تامر بعدما أدرك أن النقاش قد انتهى، وأغلق الباب خلفه بهدوء. أما يوسف، فأعاد نظره إلى الملفات أمامه، لكن كلمات مساعده ظلت عالقة في ذهنه. "بدت وكأنها تعرفك من قبل." أعاد وجه هانا إلى ذاكرته مرة أخرى، ولو أنه قابل تلك الفتاة سابقًا... فمن المستحيل أن ينسى وجهًا كهذا. هز رأسه بضيق، ثم أغلق الملف أمامه. "لديَّ ما هو أهم من مطاردة أوهام إحدى الموظفات." أما في الطابق الثالث... فكانت هانا لا تزال تحدق في قصاصة الجريدة، وكأن الكلمات ستتغير إن أعادت قراءتها مرة أخرى. اقتربت منها ريم وسألت بهدوء: "انتهيتِ من قراءة الملف؟" أغلقت هانا الملف ببطء، ثم رفعت رأسها. "هل هذا عقاب... أم محاولة لطردي؟" تنهدت ريم وجلست إلى جوارها. "صدقيني... خصم نصف راتبك أهون من طردك." عقدت هانا حاجبيها قبل أن تقول: "و لماذا لم يستطع أحد بيعها طوال هذه السنوات؟" ترددت ريم قليلًا قبل أن تجيب:"في البداية كان السبب الجريمة... ثم بدأت الإشاعات." "أي إشاعات؟" خفضت ريم صوتها حتى كاد يصبح همسًا. "يقولون إن الشقة... مسكونة." ضحكت هانا باستخفاف. "وأنتِ تصدقين هذه ا

  • لعنة الحلم العاشر    لقاء داخل الحلم

    "كنتُ سأطرح السؤال نفسه." ساد الصمت بينهما، لم يتحرك أيٌّ منهما، وظل كل واحد يحدق في الآخر، وكأنه ينتظر منه أن يقدم تفسيرًا لما يحدث. وأخيرًا تنهد الشاب وقال:"إذن... أنتِ أيضًا لا تعرفين أين نحن." هزت هانا رأسها ببطء. "ولا أعرف كيف وصلت إلى هنا." ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:"ممتاز... إذًا نحن شخصان ضائعان." رمقته باستغراب. "هل تمزح؟" رفع كتفيه، ثم قال: "هل أبدو في مزاج يسمح بالمزاح؟" تبادلا النظرات لثوانٍ ، ثم عقدت هانا ذراعيها وقالت بحذر:"ومن أنت أصلًا؟" رفع حاجبًا: "أعتقد أنني سألت أولًا." "لكني فوجئت بوجودك." ابتسم باستسلام: "حسنًا... اسمي يوني." ظلت تحدق فيه، ثم قالت بتعجب: "يوني فقط؟" ابتسم بخبث خفيف: "هل تريدين أيضًا رقم بطاقتي الشخصية؟" ضيقت عينيها: "أنت تسخر مني." ضحك ضحكة قصيرة: "لا... أسخر من الموقف." زفرت بضيق، ثم قالت: "شخص مستفز." اختفت المزحة من وجهه، وقال بلطف: "آسف... لم أقصد إزعاجك." شعرت هانا بقليل من الإحراج، ثم ، خفضت عينيها وقالت:"أنا فقط... متوترة." ثم أضافت وهي تنظر حولها: "استيقظت منذ دقائق في مكان لا أعرفه، ثم وجدت شخصًا غري

  • لعنة الحلم العاشر    لا تقعي في حبه

    "هذا ليس شأني." قالها يوسف ببرود، ثم عاد إلى مراجعة الملفات أمامه وكأن الحديث انتهى. أما في الطرف الآخر من المبنى، فكانت هانا تحدق في ملف الشقة رقم 29 دون أن تقرأ كلمة واحدة، المشكلة لم تكن الشقة، ولم يكن خصم نصف راتبها. ولم يكن حتى المدير الجديد المتعجرف، المشكلة كانت شيئًا آخر تمامًا. شخصًا آخر. لأن هذه لم تكن المرة الأولى التي ترى فيها يوسف أصلان، بل كانت المرة الأولى التي تراه فيها باسم يوسف. (قبل أسبوع واحد فقط...) كانت تعرفه باسم آخر، «يوني.» ... «قبل أسبوع» (يقولون إن بعض الأمنيات تموت مع أصحابها، لكن هناك أمنيات ترفض الرحيل.) كانت هانا تؤمن أن بعض الأشياء تحدث بلا سبب، مثل رسالة تصل إلى الشخص الخطأ، أو لقاء عابر في الشارع، أو أغنية قديمة تعود للظهور فجأة بعد سنوات. لكنها لم تكن تعلم أن هناك أشياء أخرى تحدث لأن القدر ظل ينتظر وقتها المناسب فقط، مثل تلك الليلة. في تمام الثالثة والنصف صباحًا، استيقظت هانا فجأة، لم يكن السبب كابوسًا، ولا صوتًا مرتفعًا، ولا حتى حلمًا مزعجًا، بل ذلك الشعور نفسه. ذلك الشعور الغريب الذي أصبح يوقظها يوميًا في التوقيت ذات

  • لعنة الحلم العاشر    عقاب المدير الجديد

    عادت إلى الواقع فجأة، إلى قاعة الاجتماعات، وإلى الرجل الواقف أمام الجميع. إلى السيد يوسف أصلان، وليس يوني كما كانت تظن. وقبل أن ينتهي الاجتماع، رفع عينيه إليها وقال بحسم: "آنسة هانا." ثم أضاف: "وبالمناسبة..." التفت الجميع نحوه، أما هانا فكانت لا تزال مصدومة وخائفة. ترى ماذا سيقول؟ هل سيفصلني حقًا؟ لا يمكنني ترك العمل، فهو حجتي الوحيدة للتخلص من إلحاح أمي المستمر بشأن الزواج. قطع حبل أفكارها صوته الحاد وهو يقول: "بما أنكِ تبدين صاحبة وقت فراغ كبير..." فتح أحد الملفات، ثم أضاف: "ستتولين بيع الوحدة الشمالية المتبقية في مجمع النخبة السكني." شحب وجه عدة موظفين فورًا، لاحظ ذلك. لكنه لم يهتم، أما هانا فشعرت بالارتياح، على الأقل لن تفقد عملها الآن. فسألته باستغراب وحماس:"أي وحدة؟" أغلق الملف وقال: "الشقة رقم 29." ثم ابتسم لأول مرة، ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه، وأضاف: "أمامكِ أسبوع واحد فقط." "إن لم تُبع..." توقف قليلًا، ثم قال: "سيُخصم نصف راتبك." كانت القاعة بأكملها تنظر إلى هانا بشفقة، لكن هي...لم تكن تعرف بعد. أن الشقة رقم 29 هي آخر مكان شوهدت فيه امرأ

  • لعنة الحلم العاشر    أنتِ أخطأتِ الشخص

    وقبل أن تدرك ما تفعله، مدت يدها وأمسكت بذراعه، ثم قالت بسرعة: "كيف خرجت من عالم الأحلام؟" تجمد المكان، وتجمد الموظفون، حتى صديقتها التي أصبحت تتخيل مشاهد لرجال الأمن وهم يحملون هانا ويلقون بها خارج الشركة. أما يوسف... فاكتفى بالنظر إلى يدها الممسكة بذراعه، ثم رفع عينيه إليها ببطء ... كانت نظرته باردة على نحو جعل قلبها ينقبض، حرر ذراعه من يدها، ثم قال بهدوء قاتل: "أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص يا آنسة." حدقت فيه بصدمة وقالت: "ماذا؟ هل تتصنع عدم معرفتي الآن؟" أصبح يعتقد أنها تحاول لفت انتباهه، فقال أمام الجميع: "إذا كان هذا نوعًا من الترحيب... فهو سخيف." اختفت الابتسامة من وجهها، وشعرت وكأن شخصًا سكب ماءً مثلجًا فوق رأسها. حدقت فيه غير مصدقة. لا... هذا مستحيل، إنه يوني، كيف لا يعرفها؟ همست: "أنا هانا... الأحلام العشر، ما بك؟ ألا تتذكر؟!" انتظرت أن يتغير شيء في ملامحه، أي شيء، لكن لا شيء حدث. نظر إليها للحظات، ثم التفت إلى مدير الموارد البشرية بجانبه وسأل بصوت هادئ وعميق: "من هذه الموظفة؟" أما الموظف المسؤول فابتلع ريقه بسرعة وقال بتوتر: "سيدي... إنها هانا عبدال

  • لعنة الحلم العاشر    الرجل الذي خرج من الحلم

    «يمكنكِ أن تكرهيني ما شئتِ، لكن لو عاد بي الزمن ألف مرة...» صمت طويلًا، وكأنه يمنحها فرصة أخيرة لتكرهه... ثم قال بهدوء: «لفعلت كل شيء مرة أخرى... مقابل ألا أفقدك.» ... رنَّ هاتف هانا للمرة الخامسة. فتحت عينًا واحدة بتذمر، ثم أغلقت المنبّه ودفنت رأسها داخل الوسادة. "دقيقة واحدة فقط..." لكنها انتفضت فجأة، التقطت هاتفها، وحدقت في الساعة. السابعة وخمس وأربعون دقيقة. اتسعت عيناها. "يا إلهي!" قفزت من السرير مذعورة. اليوم هو أول يوم عمل بعد إجازة أربعة أيام قضتها مع أسرتها في قريتها الصغيرة، وبالطبع... تأخرت، كعادتها. بعد ساعة تقريبًا، اندفعت إلى داخل مبنى شركة أصلان للتطوير العقاري وهي تلهث بشدة. كانت تتوقع أن تجد الملفات المتراكمة فوق مكتبها، ورسائل العملاء التي لا تنتهي، وربما توبيخًا معتادًا من مدير القسم بسبب تأخرها. لكن منذ اللحظة الأولى شعرت أن شيئًا غير طبيعي يحدث. الموظفون يتحركون في الممرات بسرعة غير معتادة، الوجوه متجهمة، والهمسات تنتقل بين المكاتب كالنار في الهشيم. حتى موظفة الاستقبال، التي اعتادت استقبال الجميع بابتسامة مشرقة، بدت شاحبة ومتجهمة. وما إن

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status