หน้าหลัก / الرومانسية / أحببت رجلين بوجه واحد / أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص، يا آنسة

แชร์

أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص، يا آنسة

ผู้เขียน: حنان شحاتة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-08 15:51:07

«لم تكن تعلم أن أسوأ ما قد يحدث للإنسان... أن يخرج أحدهم من الحلم إلى الواقع.»

توقف الزمن بالنسبة إليها، العينان نفسيهما، الملامح نفسها، ولم تعد تسمع شيئًا، لا صوت الموظفين، ولا ترحيب مدير الموارد البشرية، ولا همسات الحاضرين.

كل ما رأته...كان يوني.

نهضت من مقعدها فجأة، التفتت إليها صديقتها بفزع.

"هانا!"

لكنها لم تسمعها، خطت خطوة، ثم أخرى، ثم أسرعت نحوه، حتى توقفت أمامه مباشرة.

توقفت كلمات مدير الموارد البشرية في منتصف الجملة، والتفتت عشرات الأنظار إليهما.

أما الشاب...فاكتفى بالنظر إليها بهدوء، هدوء شخص يراها للمرة الأولى.

أما هانا...فلم تلاحظ ذلك، ابتسمت بارتياح، وقالت بصوتٍ يكاد يخلو من التصديق: "يوني..."

أمسكت بذراعه دون وعي: "لقد خرجت من عالم الأحلام أنت أيضا؟"

تجمد الموظفون، حتى صديقتها التي اصبحت تتخيل مشهد ان رجال الامان حملين هانا ويلقو بها خارج الشركة.

...

نظر أولًا إلى يدها الممسكة بذراعه، ثم رفع عينيه إليها ببطء، كانت عيناه باردتين... إلى حدٍ جعل قلبها ينقبض.

حرر ذراعه برفق، ثم قال بصوت هادئ: "أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص، يا آنسة."

"ماذا؟ أنا هانا... التقينا داخل—"

توقفت.

لم تستطع أن تقولها أمام الجميع، خفضت صوتها.

"...داخل عالم الأحلام."

نظر إليها للحظات، وكأنه يحاول فهم ما إذا كانت تمزح أم لا.

ثم قال ببرود:

"إذا كان هذا أسلوبًا للترحيب...فهو سخيف."

التفت إلى مدير الموارد البشرية، وسأله بهدوء:

"من الموظفة؟"

ابتلع المدير ريقه.

"سيدي... هذه الآنسة هانا عبدالرحمن، من أكفأ موظفي قسم المبيعات لدينا."

قال ببرود: "أكفأ الموظفين؟"

"وهذا هو مستوى الكفاءة في شركتنا إذًا؟"

كانت كلماته باردة...لكنها أصابت كرامتها مباشرة.

ثم قال بصوت رسمي:

"يا آنسة هانا...أنصحكِ أن تتركي القصص الخيالية خارج أوقات العمل."

انطلقت ضحكات مكتومة بين بعض الموظفين.

شعرت بحرارة تصعد إلى وجهها.

أما هو... أكمل طريقه إلى مكتبه، وكأن شيئًا لم يحدث،

بقيت هانا واقفة في مكانها، غير قادرة على الحركة.

لم يكن مجرد إنكار...بل كان ينظر إليها وكأنها شخص غريب تمامًا، وكأن تلك الليلة...لم تحدث أصلًا.

"هل تعرف المدير الجديد؟"

"يبدو أنها حاولت التقرب منه."

"يا لها من جرأة..."

تمنت في تلك اللحظة لو تنشق الأرض وتبتلعها،لكن الكارثة لم تنتهِ بعد.

شعرت بيد تمسك ذراعها بقوة.

كانت صديقتها، وعلامات الصدمة ما تزال مرسومة على وجهها.

خفضت صوتها وهي تقول بحدة: "هل فقدتِ عقلك؟!"

نظرت إليها هانا بشرود.

ثم همست:"إنه هو."

عقدت صديقتها حاجبيها: "من هو؟"

أجابت دون تردد:"يوني."

ازداد استغراب صديقتها.

"ومن يوني هذا؟"

فتحت هانا فمها لتجيب...لكن الكلمات خانتها.

كيف يمكنها أن تشرح؟

هل ستخبرها أنها تعرفت إليه داخل حلم؟

وأنهما ركضا معًا في غابة لا وجود لها؟

وأن كتابًا غامضًا أخبرهما بأنهما سيعودان؟

حتى هي...لو سمعت هذه القصة من شخص آخر، لما صدقته.

أطرقت برأسها وقالت بصوت خافت:"...لن تصدقي."

تنهدت صديقتها، ثم وضعت يدها على جبين هانا.

"هل تشعرين بالحمى؟"

أبعدت هانا يدها برفق.

"أنا بخير."

"لا... لستِ بخير."

أخذت صديقتها نفسًا عميقًا، ثم نظرت حولها لتتأكد أن لا أحدًا يستمع إليهما.

وقالت بصوت منخفض:"اسمعيني جيدًا."

"هذا الرجل ليس شخصًا يمكنكِ العبث معه."

في تلك اللحظة... دوّى صوت عبر مكبرات الشركة.

"يرجى من جميع الموظفين التوجه إلى قاعة الاجتماعات الرئيسية خلال خمس دقائق."

جلست هانا بجوار صديقتها ريم، بينما كانت شاردة تمامًا،

مالت ريم نحوها وهمست:

"أشعر أننا في ساحة إعدام، لا اجتماع."

قالت دون أن ترفع عينيها عن باب القاعة:

"صدقيني... بالنسبة لي، الأمر أسوأ من الإعدام."

نظرت إليها ريم باستغراب، وكادت تسألها عما تقصد...

لكن باب القاعة انفتح في تلك اللحظة.

دخل المدير الجديد بخطوات هادئة وواثقة، يتبعه مساعده وعدد من المسؤولين، وقف جميع الموظفين احترامًا، وبقيت القاعة صامتة حتى جلس في مقعده،

عندها فقط جلس الجميع.

تناول الملف الذي وضعه مساعده أمامه، ثم أغلقه بهدوء، ورفع نظره إلى الموظفين.

تأمل الوجوه أمامه للحظات، ثم قال: "أنا يوسف أصلان."

شعرت هانا بانقباض في صدرها.

يوسف أصلان...وليس...يوني.

إذن... هل كانت مخطئة منذ البداية؟

انتهى الاجتماع سريعًا، وبدأ الجميع يظنون أن الأمر مر بسلام.

لكن يوسف أغلق الملف مرة أخرى، ثم رفع عينيه مباشرة نحو هانا.

"الآنسة هانا عبدالرحمن."

ارتجف قلبها، والتفتت إليها جميع الأنظار، شعرت بجفاف في حلقها.

هل سيطردها؟

"بما أنكِ تبدين صاحبة وقت فراغ كبير..."

ساد الصمت في القاعة.

فتح ملفًا أمامه، ثم قال بنبرة عملية:

"اعتبارًا من اليوم، ستكونين مسؤولة عن بيع الوحدة الأخيرة في مشروع النخبة السكني."

"الشقة رقم...تسعة وعشرون."

وفي اللحظة نفسها...اختفت الألوان من وجوه أكثر من موظف.

فالتفتت إليهم باستغراب، لماذا بدوا مرعوبين هكذا من مجرد رقم شقة؟

لكنها لم تهتم كثيرًا، كل ما فكرت فيه أنها...لم تُفصل.

"أمامك أسبوع."

ثم أغلق الملف بهدوء.

"إذا لم تُبع الشقة..."

رفع عينيه إليها.

"...فقدّمي استقالتك."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببت رجلين بوجه واحد    لقد حان الوقت

    قال بنبرة حاسمة: "حين تكونين هنا... فأنتِ موظفة، ولستِ ابنةً، ولا قريبةً، ولا عروسًا تنتظر عرض زواج." هي على وشك خسارة عملها، ولم يعد يهمها إن حدث ذلك اليوم أو بعد أسبوع.لذلك حاولت أن تخفي ارتجاف صوتها وهي تقول: "أنا لا أخلط عملي بحياتي الشخصية... لكن والدتي مريضة، ولم أكن لأتجاهل اتصالها." لم يجبها يوسف فورًا، بقي واقفًا أمامها لثوانٍ، قبل أن يقول : "كل موظف هنا لديه ظروف، والفرق بين الناجح والفاشل... أن الأول لا يسمح لظروفه بأن تقود عمله." نظرت إليه بصمت. تأمل يوسف ملامحها للحظات... لم يرَ في عينيها محاولة لاستعطافه. بل رأى عنادًا ، جعله يشعر بإحساس مألوف، لكنه لم يستطع تحديد مصدره. عضت شفتها بقهر، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة أخفت خلفها انزعاجها. "سأحرص على ألا تتصل والدتي مرة أخرى أثناء ساعات العمل سيرضيك هذا بالتأكيد." هل تسخر منه الآن؟ قال ببرود: "أتمنى ذلك." استدار وغادر دون أن يضيف كلمة أخرى، وبعد عدة ثوانٍ، تمتمت بغضب: "لو لم أكن بحاجة إلى هذه الوظيفة...لألقيت هذا الملف في وجهه." بدأ الموظفون في مغادرة الشركة تباعًا، الشمس تميل إلى الغروب، والمدينة تغرق في ز

  • أحببت رجلين بوجه واحد    أنت لست يوني

    رفع يوسف عينيه إليه باستغراب. "أي طريقة؟" تردد تامر قبل أن يجيب: "كأنك تحاول تذكرها." ساد الصمت مرة أخرى. خفض يوسف بصره إلى الملف أمامه، لكنه لم يفتحه. كانت هناك حقيقة أزعجته...وجه هانا أيضًا... لم يكن غريبًا عليه. شعر بأنه رآها في مكان ما، لكن ذاكرته خانته. هز رأسه بقوة، ثم قال ببرود أنهى به الحديث: "مجرد تشابه." تردد تامر للحظة، ثم قال: "وهل ما زلت مصرًا على تكليفها بالشقة رقم تسعة وعشرين؟" أجاب يوسف دون أن يرفع رأسه: "وهل هناك مشكلة؟" "لم يستطع أحد بيعها منذ ثلاث سنوات." أغلق يوسف الملف بهدوء. وقال دون أي اهتمام: "إذن... فلتكن أول من يبيعها." انصرف تامر بعدما أدرك أن النقاش قد انتهى، وأغلق الباب خلفه بهدوء. وفي الطابق الثالث... اقتربت منها ريم وسألت بهدوء: "انتهيتِ من قراءة الملف؟" أغلقت هانا الملف ببطء، ثم رفعت رأسها. "هل هذا عقاب... أم محاولة لطردي؟ ولماذا لم يستطع أحد بيع هذه الشقة طوال السنوات الماضية؟" ترددت ريم قليلًا قبل أن تجيب: "في البداية كان السبب الجريمة... ثم بدأت الشائعات، يقولون إن الشقة... مسكونة." "وأنتِ تصدقين هذه الخرافا

  • أحببت رجلين بوجه واحد    "الشقة رقم تسعة وعشرين."

    أسبوع واحد فقط، إذا خسرت هذه الوظيفة... فمن سيدفع ثمن علاج أمها؟ ومن سيدفع إيجار شقتها في المدينة؟ هذه الشقة وحدها...قد تكون الفاصل بين استمرارها في العمل...أو فقدان الوظيفة الوحيدة التي تُطعمها، وتشتري منها دواء أمها، لن تملك حتى ثمن السفر لزيارتها. أنهى يوسف الاجتماع بإيجاز. "هذا كل شيء... يمكنكم العودة إلى أعمالكم." وقف الجميع في اللحظة نفسها، وبدأوا يغادرون القاعة في صمت. كانت هانا تجمع أوراقها بسرعة، تتمنى فقط أن تخرج قبل أن يلاحظها أحد. "الآنسة هانا." تجمدت يدها. أغمضت عينيها لثانية، ثم استدارت ببطء. كان يوسف ما يزال جالسًا في مكانه، ينظر إليها بهدوء. أما بقية الموظفين، فقد تباطأت خطواتهم دون شعور، وكأنهم ينتظرون ما سيحدث. قال بصوت هادئ لا يحمل أي انفعال: "إذا كنتِ ترغبين في الاحتفاظ بوظيفتك..." شعرت بقلبها ينقبض. وأكمل بالنبرة نفسها: "فأنصحكِ ألا يتكرر ما حدث اليوم." ابتلعت ريقها بصعوبة. ثم انحنت رأسها قليلًا وقالت بهدوء: "حسنًا، سيدي." ترددت لحظة، ثم أضافت: "كنت أعتقد أننا التقينا من قبل... لذلك تصرفت بتلك الطريقة." رفعت رأسها لتنظر إليه

  • أحببت رجلين بوجه واحد    أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص، يا آنسة

    «لم تكن تعلم أن أسوأ ما قد يحدث للإنسان... أن يخرج أحدهم من الحلم إلى الواقع.» توقف الزمن بالنسبة إليها، العينان نفسيهما، الملامح نفسها، ولم تعد تسمع شيئًا، لا صوت الموظفين، ولا ترحيب مدير الموارد البشرية، ولا همسات الحاضرين. كل ما رأته...كان يوني. نهضت من مقعدها فجأة، التفتت إليها صديقتها بفزع. "هانا!" لكنها لم تسمعها، خطت خطوة، ثم أخرى، ثم أسرعت نحوه، حتى توقفت أمامه مباشرة. توقفت كلمات مدير الموارد البشرية في منتصف الجملة، والتفتت عشرات الأنظار إليهما. أما الشاب...فاكتفى بالنظر إليها بهدوء، هدوء شخص يراها للمرة الأولى. أما هانا...فلم تلاحظ ذلك، ابتسمت بارتياح، وقالت بصوتٍ يكاد يخلو من التصديق: "يوني..." أمسكت بذراعه دون وعي: "لقد خرجت من عالم الأحلام أنت أيضا؟" تجمد الموظفون، حتى صديقتها التي اصبحت تتخيل مشهد ان رجال الامان حملين هانا ويلقو بها خارج الشركة. ... نظر أولًا إلى يدها الممسكة بذراعه، ثم رفع عينيه إليها ببطء، كانت عيناه باردتين... إلى حدٍ جعل قلبها ينقبض. حرر ذراعه برفق، ثم قال بصوت هادئ: "أخشى أنكِ أخطأتِ الشخص، يا آنسة." "ماذا؟ أنا هانا... ا

  • أحببت رجلين بوجه واحد    تبقّى تسعة أحلام

    قطب يوني حاجبيه: "أي عجوز؟" لكن قبل أن تجيب...ظهر الكتاب مرة أخرى. وانفتح وحده، وتشكلت الكلمات الأخيرة. «ضعا بصمتيكما على الباب...» ثم ظهرت الجملة التالية. «لتعودا.» اختفت الكلمات، وعاد الصمت، اقتربت هانا ببطء، ثم رفعت يدها، وضعتها فوق الدائرة المنحوتة في منتصف البوابة، انتظرت، لم يحدث شيء، التفتت إلى يوني. وقالت:"يبدو أن الباب لا يكتفي بشخص واحد." ابتسم ابتسامة مترددة، ثم تقدم حتى وقف إلى جوارها. رفع يده، ووضعها بجوار يدها، وفور أن لامست راحتاهما الحجر...اشتعلت الدائرة بضوء أبيض ساطع. اهتزت البوابة، ودوى صوت يشبه دقات الجرس التي قادتهما إلى الكوخ، وببطء...بدأ الباب ينفتح، تراجع الاثنان خطوة إلى الخلف، وقبل أن يغمرهما الضوء... التفت يوني إليها، ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "بالمناسبة..." رفعت حاجبها. "أخبرتُكِ باسمي..." أشار إليها مبتسمًا. "...ولم تخبريني باسمك." نظرت إليه لثوانٍ، ثم قالت بهدوء:"هانا." ردد الاسم كأنه يتذوقه. "هانا..." ثم ابتسم. "اسم جميل." ارتبكت قليلًا، لكنها أخفت ارتباكها بسؤال سريع: "وأنت... حقًا اسمك يوني فقط؟" ضحك، ثم

  • أحببت رجلين بوجه واحد    الثالثة... والنصف.

    كانت السماء تتوهج بلون أحمر قاتم، لونٌ معلق بين الغروب والفجر، كأن الزمن توقف قبل أن يختار أيهما سيأتي أولًا. لفح وجهها هواء بارد يحمل رائحة المطر والأرض الرطبة، فتسللت قشعريرة إلى جسدها،لقد كانت في غابة. غابة هائلة تمتد حتى الأفق، يغلفها ضباب كثيف، بينما تشابكت أغصان الأشجار فوقها حتى حجبت معظم السماء، استدارت حول نفسها، لا طريق، لا بشر، لا أصوات. "أين أنا؟" همست بها، لكن صوتها بدا غريبًا وسط ذلك السكون، وفجأة...شعرت بثقل بين يديها، خفضت بصرها. كان كتابًا أسود، بغلاف جلدي قديم، تآكلت أطرافه كأنه عبر مئات السنين، وقبل أن تلمس غلافه...انفتح وحده. تقلبت صفحاته بسرعة، كأن ريحًا خفية تعبث بها، حتى توقفت عند صفحة واحدة، بدأت حروف سوداء تتشكل ببطء فوق الورقة البيضاء. حرفًا...بعد حرف، حتى اكتملت الجملة. «مرحبًا بكِ في عالم الأحلام.» حدقت فيها هانا غير مصدقة. "ما هذا الجنون...؟" وما إن نطقت حتى بدأت الكلمات تتلاشى، وكأنها لم تُكتب قط، وفي اللحظة نفسها...دوّى في أرجاء الغابة صوت جرس بعيد. رنّة...ثم رنّة ثانية، ثم ثالثة. لم يكن صوتًا مرتفعًا، لكنه كان واضحًا بما يكفي

  • أحببت رجلين بوجه واحد    الكتاب الذي ظهر في الظلام

    كانت الساعة تشير إلى الثالثة والنصف… تلك الساعة التي يبدو فيها الليل وكأنه كائن حي، يراقب… ينتظر. وقت لا يُحبّذ فيه للعقل أن يظل يقظًا، ولا للقلب أن يظل مشغولًا. لم تكن هانا مستيقظة فحسب… بل كانت أسيرة لشيء لا يُرى. النوم لم يعد يهرب منها… بل كأنه نُزع منها قسرًا. لم يكن هذا أمرًا جديدًا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status