Beranda / التشويق / الإثارة / مختبر الجحيم / الحقيقه التي لم تدفن:

Share

الحقيقه التي لم تدفن:

last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 03:24:03

لم تنم ليال تلك الليلة.

منذ أن ظهرت رسالة والدها على الشاشة، لم تستطع أن تتخلص من الجملة الأخيرة من رأسها:

"ولا تثقي بمن أنقذك."

كانت جالسة في زاوية الغرفة، بينما كان ياسين نائمًا على السرير، وسليم يقف قرب النافذة.

لم يتحدث أيٌّ منهما منذ وقت طويل.

لكن الصمت هذه المرة لم يكن مريحًا.

كان مليئًا بالأسئلة.

وأخطرها كان يقف أمامها.

سليم.

رفعت ليال عينيها إليه.

"ماذا فعلت مع أبي؟"

لم يتحرك.

"أجبتني سابقًا أنك كنت معه في آخر يوم."

"نعم."

"إذن لا أريد نصف الحقيقة."

استدار إليها ببطء.

كانت عيناه تحملان شيئًا لم تره فيهما من قبل.

الندم.

قال:

"والدك لم يكن يثق بي في البداية."

"لماذا؟"

"لأنني كنت أعمل مع المنظمة."

تجمدت ملامحها.

"كنت واحدًا منهم؟"

أومأ.

"نعم."

وقفت ليال.

"وكنت تراقب أبي؟"

صمت.

فهمت الإجابة.

"كنت تراقبه."

قال بصوت منخفض:

"في البداية."

"وفي النهاية؟"

رفع عينيه إليها.

"في النهاية... كنت أراقب المنظمة من أجله."

سادت لحظة صمت.

"متى تغيرت؟"

ابتسم سليم بمرارة.

"عندما اكتشفت أن المشروع لم يعد مشروعًا علميًا."

"بل أصبح شيئًا آخر."

اقتربت ليال منه.

"ما هو؟"

قال:

"سلاح."

تراجعت خطوة.

"سلاح ضد من؟"

قبل أن يجيب، صدر صوت من السرير.

استيقظ ياسين.

جلس بصعوبة، ووضع يده على رأسه.

"الملف..."

التفتت ليال إليه.

"ماذا؟"

نظر إليها.

"أبي كان يتحدث عن ملف."

توقف للحظة.

"كان يقول إنه إذا اختفى... يجب ألا يصل الملف إلى المنظمة."

اقتربت منه ليال.

"هل تتذكر أين أخفاه؟"

أغمض عينيه.

بدت عليه الحيرة.

ثم قال:

"مكان فيه ماء."

سليم تجمد.

"ماء؟"

فتح ياسين عينيه.

"قال شيئًا عن ساعة."

نظر سليم إلى ليال فجأة.

"برج الساعة."

قطبت حاجبيها.

"أي برج؟"

لم يجب.

أخرج هاتفه بسرعة، وفتح خريطة باريس.

ثم توقف عند نقطة معينة.

"هذا."

نظرت ليال إلى الشاشة.

كان اسم المكان واضحًا.

برج سان جاك.

قال سليم:

"والدك كان يملك مختبرًا سريًا قريبًا من هنا."

اتسعت عينا ليال.

"مختبر آخر؟"

"نعم."

"ولماذا لم تخبرني؟"

نظر إليها.

"لأنني لم أكن متأكدًا أنه ما زال موجودًا."

ثم أضاف:

"لكن إذا كان المفتاح قد تفعّل..."

توقف.

"فهذا يعني أن النظام الموجود هناك ما زال يعمل."

في الخارج...

توقفت سيارة سوداء أمام المبنى.

نزل منها أربعة رجال.

كان الرجل الذي تحدث مع المرأة يقودهم.

رفع عينيه إلى المبنى.

"الطابق الثالث."

قال أحدهم:

"وماذا عن سليم؟"

أجابه:

"لا تقتربوا منه."

ثم أضاف:

"أريد الملف."

في الداخل، لم تكن ليال تعرف أن الوقت أصبح محدودًا.

أمسك سليم بحقيبة صغيرة.

"علينا المغادرة."

قالت:

"إلى البرج؟"

"ليس مباشرة."

"لماذا؟"

نظر إلى النافذة.

"لأنهم وصلوا."

تجمدت.

"كيف عرفت؟"

لم يجب.

لكن بعد ثوانٍ...

انطفأت أنوار المبنى.

رفع سليم رأسه.

ثم سمعوا صوتًا واحدًا فقط.

تك.

أُغلق باب الطابق السفلي.

ثم صوت آخر.

تك.

أُغلق باب الدرج.

ثم ثالث.

تك.

أُغلق المصعد.

نظرت ليال إليه.

"إنهم هنا."

أومأ.

"نعم."

اقترب من الجدار السري.

لكن قبل أن يفتحه...

ظهر صوت من جهاز الاتصال الموجود على الطاولة.

صوت المرأة.

هادئ.

وواثق.

"سليم."

تجمد مكانه.

"لا تجعل الأمر أصعب مما يجب."

شد سليم قبضته.

"ماذا تريدين؟"

ضحكت بخفة.

"أنت تعرف."

ثم قالت:

"أريد الملف."

رفعت ليال رأسها.

سليم لم ينظر إليها.

قالت المرأة:

"وأريد ليال."

ساد الصمت.

ثم أضافت:

"أما ياسين..."

توقفت لحظة.

"فهو لم يعد مهمًا."

اتسعت عينا ليال.

اقتربت من الجهاز.

"ماذا تقصدين؟"

جاءها الرد فورًا:

"أنتِ لا تعرفين حتى ما يحمل جسده."

ثم انقطع الاتصال.

نظر ياسين إلى ليال.

كان وجهه شاحبًا.

"ليال..."

اقتربت منه.

"أنا هنا."

قال بصوت ضعيف:

"أنا خائف."

وضعت يدها على كتفه.

"لن أتركك."

راقبهما سليم للحظات.

ثم قال:

"اسمعيني."

التفتت إليه.

"الملف ليس في البرج."

قطبت حاجبيها.

"ماذا؟"

"والدك أرادهم أن يعتقدوا ذلك."

أخرج المفتاح من جيبه.

ثم قلبه.

ظهر على ظهره نقش صغير لم تلاحظه من قبل.

27.08

حدقت ليال فيه.

"ما معنى هذا؟"

قال سليم:

"غدًا."

"غدًا ماذا؟"

رفع عينيه إليها.

"غدًا هو اليوم الذي أراد والدك أن تكتشفي فيه الحقيقة."

وفجأة...

صدر صوت ارتطام قوي بالباب.

تراجع الجميع.

ثم جاء صوت من الخارج:

"ليال!"

تجمدت.

كان الصوت مألوفًا.

صوت آدم.

اقترب سليم من الباب بحذر.

قال آدم:

"لا تثقي بسليم."

لم تجب ليال.

ثم تابع:

"أبوك لم يختفِ بسبب المنظمة."

ساد الصمت.

"بل بسبب سليم."

تغير وجه سليم.

وفي اللحظة نفسها...

رفع ياسين رأسه فجأة.

نظر إلى الباب.

ثم قال بصوت مرتجف:

"لا..."

اقتربت منه ليال.

"ماذا؟"

حدق في سليم.

"أنا تذكرت."

سألته:

"ماذا تذكرت؟"

ابتلع ريقه.

ثم قال:

"سليم..."

"هو الذي كان مع أبي..."

في الليلة التي اختفى فيها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    منتصف الليل:

    لم تستطع ليال أن تستوعب ما رأته.ظل وجه والدها عالقًا أمام عينيها.صوته.ملامحه.الطريقة التي نطق بها اسمها...كل شيء كان حقيقيًا.لم يكن تسجيلًا قديمًا لرجل مات منذ سنوات.كان حيًا.وكان ينتظرها.قالت بصوت خافت:"أبي حي."لم يجبها أحد.أعادت الجملة:"أبي حي."نظر إليها سليم."نعم."التفتت إليه."وأنت كنت تعرف؟""لم أكن متأكدًا.""لكنّك شككت."صمت.كانت تلك الإجابة كافية.رفعت ليال المفتاح."إذن سنذهب إليه."قال سليم فورًا:"لا."تجمدت."ماذا؟""هذه هي الفكرة.""ماذا تقصد؟"اقترب سليم من النافذة، وألقى نظرة على السيارات الموجودة في الشارع."والدك لم يرسل لكِ هذا الموقع لأنه يريدك أن تأتي.""بل لأنه يعرف أنهم سيراقبونك."قالت:"إذن لماذا أرسل الموعد؟""لأن هناك شيئًا لا يستطيع الوصول إليه بنفسه."نظرت إليه."ماذا؟"التفت إليها."أنتِ."ساد الصمت.شعرت ليال بقشعريرة."أنا؟"أومأ."المفتاح استجاب لكِ.""وليس لأي شخص آخر."قالت:"لكن لماذا؟"قبل أن يجيب...سمعوا صوتًا في الطابق السفلي.ثم صوت باب يُفتح.رفع سليم إصبعه."لا صوت."أمسكت ليال بيد ياسين.كان ما يزال ضعيفًا.لكن عينيه كانتا مف

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي كان هناك:

    لم تتحرك ليال.بقيت عيناها معلقتين بياسين، وكأن الكلمات التي خرجت من فمه لم تجد طريقها إلى عقلها بعد."سليم... هو الذي كان مع أبي."التفتت ببطء نحو سليم.كان واقفًا أمام الباب، لكنه لم يعد ينظر إليه.كان ينظر إلى ياسين.ولأول مرة منذ أن قابلته، رأت ليال الخوف الحقيقي على وجهه.قالت:"أنت كنت معه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."في الليلة التي اختفى فيها أبي."ظل صامتًا.ارتفع صوتها:"أجبني!"أغمض سليم عينيه للحظة.ثم قال:"نعم."تجمدت.كأن كلمة واحدة كانت كافية لهدم آخر شيء كانت تحاول أن تتمسك به.رفعت المسدس نحوه."ماذا حدث له؟"رفع سليم يديه ببطء."لم أقتله.""لم أسألك إن كنت قتلته.""سألتك ماذا حدث."نظر إليها طويلًا.ثم قال:"والدك كان يعرف أنهم سيأتون.""كان يعلم أن المنظمة ستكتشف مكانه.""لذلك طلب مني مساعدته."قالت بحدة:"في ماذا؟""في إخراج الملف."توقفت ليال."أي ملف؟""الملف الأصلي."اقترب ياسين من حافة السرير.كان يستمع إليهما بصمت.ثم قال:"أتذكر..."التفتا إليه.وضع يده على رأسه."كان هناك صندوق.""أبي كان يحمل صندوقًا أسود."سليم تغير وجهه."ياسين، لا تحاول أن تتذكر الآن."رف

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لم تدفن:

    لم تنم ليال تلك الليلة.منذ أن ظهرت رسالة والدها على الشاشة، لم تستطع أن تتخلص من الجملة الأخيرة من رأسها:"ولا تثقي بمن أنقذك."كانت جالسة في زاوية الغرفة، بينما كان ياسين نائمًا على السرير، وسليم يقف قرب النافذة.لم يتحدث أيٌّ منهما منذ وقت طويل.لكن الصمت هذه المرة لم يكن مريحًا.كان مليئًا بالأسئلة.وأخطرها كان يقف أمامها.سليم.رفعت ليال عينيها إليه."ماذا فعلت مع أبي؟"لم يتحرك."أجبتني سابقًا أنك كنت معه في آخر يوم.""نعم.""إذن لا أريد نصف الحقيقة."استدار إليها ببطء.كانت عيناه تحملان شيئًا لم تره فيهما من قبل.الندم.قال:"والدك لم يكن يثق بي في البداية.""لماذا؟""لأنني كنت أعمل مع المنظمة."تجمدت ملامحها."كنت واحدًا منهم؟"أومأ."نعم."وقفت ليال."وكنت تراقب أبي؟"صمت.فهمت الإجابة."كنت تراقبه."قال بصوت منخفض:"في البداية.""وفي النهاية؟"رفع عينيه إليها."في النهاية... كنت أراقب المنظمة من أجله."سادت لحظة صمت."متى تغيرت؟"ابتسم سليم بمرارة."عندما اكتشفت أن المشروع لم يعد مشروعًا علميًا.""بل أصبح شيئًا آخر."اقتربت ليال منه."ما هو؟"قال:"سلاح."تراجعت خطوة."سلاح

  • مختبر الجحيم    ما أخفاه ابي:

    لم تتحرك ليال. بقيت واقفة أمام سليم، والمفتاح المعدني بين أصابعها، بينما كانت كلمات ياسين تتردد داخل رأسها بلا توقف. "رأيته... في غرفة." "أبي كان هناك." والآن أصبحت تعرف شيئًا واحدًا فقط: سليم لم يكن مجرد شخص يعرف والدها. لقد كان حاضرًا في اللحظة التي اختفى فيها. قالت ليال ببطء: "أريد أن أعرف كل شيء." لم يجب سليم. "هذه المرة لن أقبل بـ«ليس الآن»." ظل صامتًا. اقتربت منه خطوة. "أين كان أبي؟" رفع سليم عينيه إليها. ثم قال: "في المختبر القديم." تجمدت ملامحها. "أي مختبر؟" "المختبر الذي بدأت فيه التجارب الأولى." سألته: "وماذا حدث هناك؟" أخذ نفسًا عميقًا. "والدك اكتشف أن المشروع لم يعد مجرد مشروع طبي." "كان هناك شيء آخر." "شيء لم يكن موجودًا في الملفات الرسمية." رفعت ليال حاجبها. "ما هو؟" لكن قبل أن يجيب... انطفأت الشاشة. ثم انطلقت من الخارج أصوات خطوات متسارعة. نظر سليم نحو الباب. هذه المرة لم يكن في عينيه أي تردد. قال: "وصلوا." أمسكت ليال المسدس. "كم لدينا من الوقت؟" "دقائق." نظرت إلى ياسين. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه فتح عينيه. قال بصوت خافت: "لا تترك

  • مختبر الجحيم    القادم من الظلال :

    لم يكن صمتًا عاديًا، بل ذلك النوع من الصمت الذي يضغط على الصدر ويجعل التنفس أصعب. شعرت ليال وكأن الجدران تقترب ببطء من بعضها، وكأن الهواء نفسه أصبح أثقل من أن يُستنشق.كانت تسمع نبضات قلبها بوضوح.نبضة.ثم أخرى.ثم ثالثة.سريعة، متوترة، تكاد تصرخ داخل أذنيها.رفعت بصرها ببطء نحو الوجوه المحيطة بها.

  • مختبر الجحيم    القبو :

    كانت دقات قلب ليال تصم أذنيها. حملت ياسين بكل ما تبقى لديها من قوة، بينما كانت أصوات الرجال تقترب من المنزل من كل جانب. دوّت صرخات متداخلة، وأصوات أقدام ثقيلة، وتعليمات حادة تصدر عبر أجهزة الاتصال. نظرت حولها بعينين مذعورتين تبحثان عن أي منفذ للنجاة. نافذة؟ مستحيل. الباب الخلفي؟ لقد وصلوا إلي

  • مختبر الجحيم    اليقظه:

    كان أول ما شعرت به ليال هو الألم.ليس ألم الجروح هذه المرة فقط، بل ذلك النوع الثقيل الذي يأتي بعد فقدان الوعي، كأن جسدها كله يرفض العودة للحياة دفعة واحدة. فتحت ليال عينيها ببطء.الضوء كان خافتًا.السقف خشبي.الصمت ثقيل بشكل غريب.حاولت أن تتحرك، لكن جسدها كان مثقلًا وكأنها خرجت من معركة طويلة لا ت

  • مختبر الجحيم    الهاربان:

    أغلقت ليال باب المختبر خلفها بقوة حتى ارتجت مفاصله المعدنية، ثم استندت إليه لثوانٍ قصيرة تحاول التقاط أنفاسها. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، بينما امتزجت رائحة المواد الكيميائية العالقة بملابسها برائحة الدم التي لم تفارقها منذ ساعات.في يدها اليمنى كانت تقبض على حقيبة مشروع فينيكس كأنها كنز انتزعته من

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status