Compartir

منتصف الليل:

last update Fecha de publicación: 2026-08-29 21:18:54

لم تستطع ليال أن تستوعب ما رأته.

ظل وجه والدها عالقًا أمام عينيها.

صوته.

ملامحه.

الطريقة التي نطق بها اسمها...

كل شيء كان حقيقيًا.

لم يكن تسجيلًا قديمًا لرجل مات منذ سنوات.

كان حيًا.

وكان ينتظرها.

قالت بصوت خافت:

"أبي حي."

لم يجبها أحد.

أعادت الجملة:

"أبي حي."

نظر إليها سليم.

"نعم."

التفتت إليه.

"وأنت كنت تعرف؟"

"لم أكن متأكدًا."

"لكنّك شككت."

صمت.

كانت تلك الإجابة كافية.

رفعت ليال المفتاح.

"إذن سنذهب إليه."

قال سليم فورًا:

"لا."

تجمدت.

"ماذا؟"

"هذه هي الفكرة."

"ماذا تقصد؟"

اقترب سليم من النافذة، وألقى نظرة على السيارات الموجودة في الشارع.

"والدك لم يرسل لكِ هذا الموقع لأنه يريدك أن تأتي."

"بل لأنه يعرف أنهم سيراقبونك."

قالت:

"إذن لماذا أرسل الموعد؟"

"لأن هناك شيئًا لا يستطيع الوصول إليه بنفسه."

نظرت إليه.

"ماذا؟"

التفت إليها.

"أنتِ."

ساد الصمت.

شعرت ليال بقشعريرة.

"أنا؟"

أومأ.

"المفتاح استجاب لكِ."

"وليس لأي شخص آخر."

قالت:

"لكن لماذا؟"

قبل أن يجيب...

سمعوا صوتًا في الطابق السفلي.

ثم صوت باب يُفتح.

رفع سليم إصبعه.

"لا صوت."

أمسكت ليال بيد ياسين.

كان ما يزال ضعيفًا.

لكن عينيه كانتا مفتوحتين.

همس:

"إنهم هنا."

قال سليم:

"أعرف."

بدأت خطوات تصعد الدرج.

واحدة تلو الأخرى.

لم تكن كثيرة.

لكنها كانت تقترب بسرعة.

أشار سليم إلى الممر السري.

"ادخلا."

قالت ليال:

"وأنت؟"

"سأعطلهم."

"لا."

نظر إليها.

"هذه ليست اللحظة المناسبة للبطولة."

ثم أضاف:

"إذا أردتِ الوصول إلى والدك، عليكِ أن تخرجي من هنا."

ترددت.

لكن ياسين أمسك يدها.

"ليال..."

نظرت إليه.

"علينا أن نذهب."

أومأت.

دخلت معه إلى الممر.

وقبل أن يغلق سليم الباب...

قالت:

"سليم."

نظر إليها.

"إذا كنت تكذب عليّ..."

قاطعها:

"أعرف."

ثم أغلق الباب.

بدأت ليال تسير في الممر الضيق.

كان مظلمًا تمامًا.

تتحسس الجدار بيد، وتسند ياسين باليد الأخرى.

بعد عدة أمتار، ظهر ضوء خافت أمامهما.

اقتربا.

كان هناك سلم حجري يؤدي إلى الخارج.

صعدت ليال ببطء.

ثم توقفت.

وصلها صوت غريب.

صوت ماء.

خرجت من فتحة صغيرة خلف مبنى قديم.

نظرت حولها.

باريس كانت هادئة بشكل غريب.

لكنها لم تكن المدينة التي عرفتها في أحلامها.

كل شيء بدا مختلفًا الآن.

قال ياسين:

"أين نحن؟"

أخرجت ليال الهاتف.

حدقت في الإحداثيات.

ثم قالت:

"على بُعد كيلومترين فقط."

رفع ياسين حاجبه.

"من ماذا؟"

نظرت إلى المبنى المقابل.

كان مبنى حجريًا قديمًا، مهجورًا، تعلوه ساعة كبيرة.

تجمدت.

"من هنا."

اقتربا.

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة إلا عشر دقائق.

قالت ليال:

"لدينا ساعة."

دخلت المبنى.

كان الداخل مظلمًا ومليئًا بالغبار.

لكن على الأرض...

كانت هناك آثار أقدام حديثة.

توقفت.

"لسنا أول من جاء."

قال ياسين:

"هل تعتقدين أنه هنا؟"

لم تجب.

كانت تنظر إلى نهاية الممر.

ثم ظهر صوت.

صوت رجل.

"تأخرتِ."

تجمدت ليال.

رفعت المسدس.

خرج الرجل من الظلام.

كان يرتدي معطفًا رماديًا.

لكن وجهه ظل بعيدًا عن الضوء.

قال:

"لا تخافي."

صرخت:

"أين أبي؟!"

اقترب خطوة.

"قبل أن تسألي عن والدك..."

ثم أضاف:

"يجب أن تعرفي شيئًا."

"ماذا؟"

"والدك لم يختفِ."

صمت.

"لقد اختار أن يختفي."

ارتجفت ليال.

"لماذا؟"

رفع الرجل يده وأشار إلى ياسين.

"بسببه."

تجمدت ليال.

"ياسين؟"

أومأ.

"والدك عرف منذ سنوات أن ياسين يحمل شيئًا لا ينبغي أن يحمله أي إنسان."

نظر ياسين إليه بخوف.

"ماذا أحمل؟"

لكن الرجل لم يجب.

بدلًا من ذلك...

أخرج ملفًا أسود.

ووضعه على الطاولة.

"هذا هو الملف الذي تبحث عنه المنظمة."

اقتربت ليال.

مدت يدها.

لكن الرجل قال:

"إذا فتحته..."

توقفت.

"لن تعودي قادرة على النظر إلى والدك بالطريقة نفسها."

نظرت إليه.

"لقد تعبت من الأسرار."

ثم فتحت الملف.

كانت الصفحة الأولى تحتوي على اسم واحد:

ياسين.

والصفحة الثانية...

اسمها.

ليال.

أما الصفحة الثالثة...

فكانت تحمل اسمًا لم تره من قبل.

لكن أسفل الاسم كانت هناك عبارة قصيرة:

"المصدر الأول."

اتسعت عيناها.

"من هذا؟"

لم يجب الرجل.

بل قال:

"هذا هو الشخص الذي بدأ كل شيء."

وفجأة...

دقت الساعة.

دقة واحدة.

ثم ثانية.

ثم ثالثة.

بدأت الساعة تشير إلى منتصف الليل.

نظر الرجل نحو الباب.

تغير وجهه.

"إنه هنا."

رفعت ليال رأسها بسرعة.

"من؟"

لكن قبل أن يجيب...

انفتح الباب خلفهم.

دخل رجل طويل.

توقفت ليال عن التنفس.

لم يكن وجهه واضحًا في البداية.

ثم اقترب من الضوء.

شعرت أن العالم كله اختفى.

ذلك الوجه...

كانت تعرفه.

رأته في صور قديمة.

في أحلام طفولتها.

وفي الصورة التي احتفظت بها والدتها لسنوات.

همست:

"أبي..."

توقّف الرجل.

نظر إليها.

لم يقل شيئًا.

ثم قال بصوت مكسور:

"ليال..."

وتساقط الملف من يدها.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لا يريدونها :

    لم تتحرك ليال.بقيت واقفة أمام سليم، تحدق في عينيه، بينما كانت كلمات ياسين الأخيرة تتردد في رأسها."رأيته مع أبي."لم يكن الأمر مجرد ذكرى عابرة.كان ياسين يعرفه.وسليم كان يعرف والدها.لكن السؤال الذي لم تستطع ليال تجاهله كان أبسط من كل ذلك:لماذا أخفى عنها الحقيقة؟قالت بصوت منخفض:"أريد أن أعرف ماذا حدث في ذلك اليوم."لم يجب سليم.اقتربت خطوة."اليوم الذي رأيت فيه أبي."صمت."ماذا حدث؟"رفع سليم عينيه إليها.بدا وكأنه اتخذ قرارًا لم يكن يريد اتخاذه.قال:"والدك لم يختفِ."تجمدت ليال."ماذا؟""كان حيًا عندما غادر المختبر."شعرت بأن أنفاسها توقفت."أنت متأكد؟"أومأ."كنت معه.""إلى أين ذهب؟"خفض سليم رأسه."إلى المكان الذي أخفى فيه الملف."اشتدت ملامح ليال."أي ملف؟"لم يجب.صرخت:"أي ملف يا سليم؟!"التفت ياسين إليهما بقلق.لكن سليم ظل هادئًا."الملف الأصلي.""الذي يحتوي على كل شيء.""أسماء المشاركين.""نتائج التجارب.""والأشخاص الذين موّلوا المشروع."صمت لحظة.ثم أضاف:"والدك لم يكن يحاول إنقاذ نفسه.""كان يحاول إسقاط المنظمة بالكامل."شعرت ليال بقشعريرة."ولماذا لم يفعل؟"نظر إليها.

  • مختبر الجحيم    أبي:

    لم تستطع ليال أن تتحرك.كان الرجل يقف أمامها.لم يعد وجهه مجرد صورة قديمة في ذاكرتها.ولم يعد صوتًا خرج من تسجيل مجهول.كان هنا.أمامها.حيًا.حقيقيًا.والدها.سقط الملف من يدها، وارتطم بالأرض بصوت خافت.لكنها لم تسمعه.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.اقترب الرجل خطوة."ليال..."تراجعت إلى الخلف.رفعت المسدس نحوه.ارتجفت يدها."لا تقترب."توقف.لم يحاول الدفاع عن نفسه.لم يطلب منها أن تخفض السلاح.فقط نظر إليها.وكان في عينيه شيء جعلها أكثر ارتباكًا.الحزن.قال بصوت منخفض:"كنت أعرف أن هذه اللحظة ستأتي."ضحكت ليال بمرارة."كنت تعرف؟""كنت تعرف أنني سأبحث عنك؟"أومأ."نعم.""وكنت تعرف أنني سأكبر وأنا أعتقد أنك ميت؟"خفض رأسه."نعم."اشتعل الغضب في عينيها."إذن لماذا؟"لم يجب.اقتربت خطوة."لماذا تركتني؟"ظل صامتًا."لماذا تركت أمي تفعل كل ما فعلته؟"ارتجفت نبرتها."لماذا تركتني أعيش سنوات وأنا لا أعرف حتى من أنا؟"رفع عينيه إليها.وقال:"لأن بقائي بجانبك كان سيقتلك."تجمدت."ماذا؟""لو عرفوا أنك ابنتي..."توقف لحظة."لكنتِ أصبحتِ هدفهم منذ اليوم الأول."قالت:"لكني كنت هدفهم بالفعل."أ

  • مختبر الجحيم    منتصف الليل:

    لم تستطع ليال أن تستوعب ما رأته.ظل وجه والدها عالقًا أمام عينيها.صوته.ملامحه.الطريقة التي نطق بها اسمها...كل شيء كان حقيقيًا.لم يكن تسجيلًا قديمًا لرجل مات منذ سنوات.كان حيًا.وكان ينتظرها.قالت بصوت خافت:"أبي حي."لم يجبها أحد.أعادت الجملة:"أبي حي."نظر إليها سليم."نعم."التفتت إليه."وأنت كنت تعرف؟""لم أكن متأكدًا.""لكنّك شككت."صمت.كانت تلك الإجابة كافية.رفعت ليال المفتاح."إذن سنذهب إليه."قال سليم فورًا:"لا."تجمدت."ماذا؟""هذه هي الفكرة.""ماذا تقصد؟"اقترب سليم من النافذة، وألقى نظرة على السيارات الموجودة في الشارع."والدك لم يرسل لكِ هذا الموقع لأنه يريدك أن تأتي.""بل لأنه يعرف أنهم سيراقبونك."قالت:"إذن لماذا أرسل الموعد؟""لأن هناك شيئًا لا يستطيع الوصول إليه بنفسه."نظرت إليه."ماذا؟"التفت إليها."أنتِ."ساد الصمت.شعرت ليال بقشعريرة."أنا؟"أومأ."المفتاح استجاب لكِ.""وليس لأي شخص آخر."قالت:"لكن لماذا؟"قبل أن يجيب...سمعوا صوتًا في الطابق السفلي.ثم صوت باب يُفتح.رفع سليم إصبعه."لا صوت."أمسكت ليال بيد ياسين.كان ما يزال ضعيفًا.لكن عينيه كانتا مف

  • مختبر الجحيم    الرجل الذي كان هناك:

    لم تتحرك ليال.بقيت عيناها معلقتين بياسين، وكأن الكلمات التي خرجت من فمه لم تجد طريقها إلى عقلها بعد."سليم... هو الذي كان مع أبي."التفتت ببطء نحو سليم.كان واقفًا أمام الباب، لكنه لم يعد ينظر إليه.كان ينظر إلى ياسين.ولأول مرة منذ أن قابلته، رأت ليال الخوف الحقيقي على وجهه.قالت:"أنت كنت معه."لم يجب.اقتربت منه خطوة."في الليلة التي اختفى فيها أبي."ظل صامتًا.ارتفع صوتها:"أجبني!"أغمض سليم عينيه للحظة.ثم قال:"نعم."تجمدت.كأن كلمة واحدة كانت كافية لهدم آخر شيء كانت تحاول أن تتمسك به.رفعت المسدس نحوه."ماذا حدث له؟"رفع سليم يديه ببطء."لم أقتله.""لم أسألك إن كنت قتلته.""سألتك ماذا حدث."نظر إليها طويلًا.ثم قال:"والدك كان يعرف أنهم سيأتون.""كان يعلم أن المنظمة ستكتشف مكانه.""لذلك طلب مني مساعدته."قالت بحدة:"في ماذا؟""في إخراج الملف."توقفت ليال."أي ملف؟""الملف الأصلي."اقترب ياسين من حافة السرير.كان يستمع إليهما بصمت.ثم قال:"أتذكر..."التفتا إليه.وضع يده على رأسه."كان هناك صندوق.""أبي كان يحمل صندوقًا أسود."سليم تغير وجهه."ياسين، لا تحاول أن تتذكر الآن."رف

  • مختبر الجحيم    الحقيقه التي لم تدفن:

    لم تنم ليال تلك الليلة.منذ أن ظهرت رسالة والدها على الشاشة، لم تستطع أن تتخلص من الجملة الأخيرة من رأسها:"ولا تثقي بمن أنقذك."كانت جالسة في زاوية الغرفة، بينما كان ياسين نائمًا على السرير، وسليم يقف قرب النافذة.لم يتحدث أيٌّ منهما منذ وقت طويل.لكن الصمت هذه المرة لم يكن مريحًا.كان مليئًا بالأسئلة.وأخطرها كان يقف أمامها.سليم.رفعت ليال عينيها إليه."ماذا فعلت مع أبي؟"لم يتحرك."أجبتني سابقًا أنك كنت معه في آخر يوم.""نعم.""إذن لا أريد نصف الحقيقة."استدار إليها ببطء.كانت عيناه تحملان شيئًا لم تره فيهما من قبل.الندم.قال:"والدك لم يكن يثق بي في البداية.""لماذا؟""لأنني كنت أعمل مع المنظمة."تجمدت ملامحها."كنت واحدًا منهم؟"أومأ."نعم."وقفت ليال."وكنت تراقب أبي؟"صمت.فهمت الإجابة."كنت تراقبه."قال بصوت منخفض:"في البداية.""وفي النهاية؟"رفع عينيه إليها."في النهاية... كنت أراقب المنظمة من أجله."سادت لحظة صمت."متى تغيرت؟"ابتسم سليم بمرارة."عندما اكتشفت أن المشروع لم يعد مشروعًا علميًا.""بل أصبح شيئًا آخر."اقتربت ليال منه."ما هو؟"قال:"سلاح."تراجعت خطوة."سلاح

  • مختبر الجحيم    ما أخفاه ابي:

    لم تتحرك ليال. بقيت واقفة أمام سليم، والمفتاح المعدني بين أصابعها، بينما كانت كلمات ياسين تتردد داخل رأسها بلا توقف. "رأيته... في غرفة." "أبي كان هناك." والآن أصبحت تعرف شيئًا واحدًا فقط: سليم لم يكن مجرد شخص يعرف والدها. لقد كان حاضرًا في اللحظة التي اختفى فيها. قالت ليال ببطء: "أريد أن أعرف كل شيء." لم يجب سليم. "هذه المرة لن أقبل بـ«ليس الآن»." ظل صامتًا. اقتربت منه خطوة. "أين كان أبي؟" رفع سليم عينيه إليها. ثم قال: "في المختبر القديم." تجمدت ملامحها. "أي مختبر؟" "المختبر الذي بدأت فيه التجارب الأولى." سألته: "وماذا حدث هناك؟" أخذ نفسًا عميقًا. "والدك اكتشف أن المشروع لم يعد مجرد مشروع طبي." "كان هناك شيء آخر." "شيء لم يكن موجودًا في الملفات الرسمية." رفعت ليال حاجبها. "ما هو؟" لكن قبل أن يجيب... انطفأت الشاشة. ثم انطلقت من الخارج أصوات خطوات متسارعة. نظر سليم نحو الباب. هذه المرة لم يكن في عينيه أي تردد. قال: "وصلوا." أمسكت ليال المسدس. "كم لدينا من الوقت؟" "دقائق." نظرت إلى ياسين. كان لا يزال ضعيفًا، لكنه فتح عينيه. قال بصوت خافت: "لا تترك

  • مختبر الجحيم    أقنعة ممزقة :

    توقفت أنفاسي تماماً خلف ذلك الباب، كأن الهواء نفسه تجمد داخل رئتي. الرواق الطويل بدا فجأة أكثر ضيقاً، وأكثر برودة، حتى الأضواء البيضاء المعلقة في السقف صارت ترتجف أمام عينيّ كأنها على وشك الانطفاء. كنت أضع يدي المرتعشة فوق فمي محاوِلة كتم أنفاسي، لكن تلك التنهيدة الصغيرة التي أفلتت مني دون إرادة كا

  • مختبر الجحيم    ثمن النجاة :

    لم تكن السيارة السوداء تشق طريقها نحو مختبر سري تحت الأرض كما تخيلت طوال الرحلة، بل توقفت أمام مشفى خاص ضخم تحيط به أسوار معدنية عالية وكاميرات مراقبة تتحرك ببطء فوق البوابات. بدا المكان هادئًا بشكل مرعب، هدوء لا يشبه المستشفيات الطبيعية، بل يشبه الأماكن التي تُخفى فيها الأسرار خلف الجدران البيضاء

  • مختبر الجحيم    في قلب الظلام: شفرة المحلول الغامض :

    مرت ليلة قاسية، لم يكن الوجع الجسدي المبرح هو ما سلبني القدرة على إغماض جفني، بل كانت تلك الأفكار التي تنهش رأسي كالمسامير الصدئة، تخترق وعيي وتعيد ترتيب مخاوفي في طوابير لا تنتهي. في الصباح، فُتح الباب بصرير مزعج كأنه أنين الروح، ودخلت "سمية" ببرودها المعهود وجبروتها الذي ترتديه كدرع لا يلين. أخبر

  • مختبر الجحيم    في ردهات الموت :

    انزلق الباب الإلكتروني ببطء خلفي، مطلقاً صفيراً خافتاً بدا كأنه آخر تحذير قبل السقوط في الهاوية. خرجت إلى الممر وأنا أضغط على جرح كتفي بيدي المرتجفة. كان الهواء بارداً بصورة مؤلمة، يتسلل عبر ملابسي الممزقة ويغرس أنيابه في الجروح المنتشرة على جسدي. ارتجفت قدماي للحظة. الأرضية البيضاء اللامعة انعكس

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status