Share

١٢

last update Date de publication: 2026-05-19 03:46:24

-تفتكر لما جاسم السويفي يعرف إن سالم الضو هو اللي سَلَّم أخوه رشيد للحكومة تسليم أهالي بشحن المخدرات اللي فاتت، هيرحمه؟!

=أخيـــه ع البيعة، يعني سالم الضو هو اللي بلغ عن رشيد السويفي أخو جاسم؟!

-أيون، هو بغباوته.

=طب افرض أدهم باشا لو عرف إن سالم الضو مش هو أبو عمار، هايعمل إيه؟!

-كده هيشك في الأفلامنات اللي فبركتها له وهيروح يدور علينا في بلدنا عند جابر المنشاوي.

-الله يخرب بيتك، هو أنت قلت له إن أنت من إسكندرية وأنا من بورسعيد؟!

-لا إحنا من قنا.

=لا بقى، أفهمها دي؟! ومين جابر المنشاوي دا كمان.

-يا عم كان عاوز يعرف حدوتنا م الأول بما إننا مش م البلد فـ سفرته في بعتة للصعيد من تأليفي وإخراجي، وقلت له إن إحنا هربانين من تار وبتاع والرجل كان منسجم وآخر روقان، وبالنسبة لجابر المنشاوي ده اللي قتل أبونا في الحدوتة، يعني في قنا مفيش جابر المنشاوي أصلاُ.

=فاجر فُجْر بيّنن يا مولانا.

-أبداً، هو فيه مولانا فاجر بردو.

=لو ما كنتش فاجر كنت فبركت حادثة العربية بتاعتك؟! ما خوفتش لا تروح فيها؟!

-أروح فيها إزاي وكان ورايا أدهم باشا ورجالته، أدهم اللي الطموح واخده ومفكر نفسه هيجيب أبو عمار اللي مشيب الحكومة وزمانه بيحلم بالترقية، ده حياتي عنده كانت أغلى من عينيه، هايسبني أموت إزاي وأنا مفتاحه لأبو عمار؟! ده غير الشنطة!! ما كناش هانخلع بالشنطة إلا لما هديت قبل عمود النور وسقطت الشنطة في الطرنش ده ورجعت دوست بنزين عشان العربية تتقلب لها قلبتين تلاتة وتبعد عن الطرنش عشان المعاينة بتاعة الحادثة لحد يعتر فيها، تعرف أنا اللي كنت خايف منه وقتها إنهم يلاقوك في البيت بعد ما طلعت بعربيتك عشان يقطروني على ما تخلع، بقى يا جلوص الطين جي لي بالمصيبة اللي مخبيها في شنطة عربيتك، لا وبتفرحني إن الحكومة كشفتك!! جي لي البلد بآثار وجثة يا آخرة صبري؟!

=طب هاعمل إيه ما ابن الجزمة قطع عليا وأنا بفوِّل تنك العربية م البنزينة اللي على أول البلد ونط ركب جنبي وأول ما طلعت بالعربية لقيت الفَرْد بتاعه في وشي، دا لولا الطلقة اللي كانت قصداني خيِّشت وجت بين حواجبه كان حلك بتاخد عزايا.

-مين قالك إن اللي خلص ع الرجل بتاع سالم الضو اللي كان قاطرك كان قصدك أنت؟!

=مش محتاجة ذكاوة.

-لا يا خفيف، اللي ضرب نار ع الرجل بتاع سالم، كان جاسم السويفي وجاسم نشانه ما بيجليش.

=طب ليه؟!

-لأن الرجل اللي اترمى على إنه أنت في الطرنش اللي قدام بيتك يبقى غنَّام صاحب رشيد أخو جاسم وهو اللي بلغ الشيخ سالم الضو بالميعاد اللي هايستلم فيه رشيد الشحنة وبكده رشيد اتمسك مُتلبس وخد تأبيدة، بمعنى إن لو غنَّام ما غدرش بصاحبه ما كنش سالم عرف يقيفها على رشيد ويقفلها عليه زي الدومينو.

=ياللاه محروقين في قلب بعض، بس عمري ما هنسى لك إنك نجيتني من حبل المشنقة، دا أنا لو كنت اتقفشت بالجثة والشنطة عمر الحكومة ما كانت هتصدق إن مش أنا اللي قتلته، ده غير عقوبة حيازة الآثار، دول كانوا هايعدموني بدل المرة ألف يا جدع.

-وتفتكر إني ممكن أسيبك؟! ابسِط يا عم أديك في نظر الحكومة ميت، وبصراحة براڤو عليه جاسم مكان الطلقة جه ع الطبطاب؛ دا فرتك الجمجمة وما بقاش باين ملامح للجثة ودا سهل عليا المهمة، بس حلو إنك عرفت تتصرف في جثة بنفس مواصفاتي وتكون متشوهة بحروق عشان الدكتور كريم يحطها مكاني ويبلغ أدهم باشا إني حصَّلت اللي راحوا.

=اسكت ما تفكرنيش دا التُربي خد عشرة آلاف جُندي تمن الجتة اللي اتحطت مكانك.

-يخرب بيت اللي يعورك في فلوس يا أخي، ده أنا قلَّقت منك بروح أمك ولا كأننا متفقين ع الطالعة من أولها مع دكتور كريم... وأنت بتقول لي خلاص يا مولانا، مات الكلام وأنت كمان لازم تموت كانت طالعة منك بِغِل، حسيتك ناوي ع الغدر أغالي، ولاه شكل دماغك كانت بتزقزق صح؟!

=عيب عليك يا أبو الصحاب أنا كنت باعمل ساسبنس بس، أنت عارف إني بحب الإثارة والأكشن، بس عاوز أعرف إيه اللي استفادته بالتحوير اللي حورته ع الظابط؟!

-تقصد أنهو حوار؟! حوار إننا صعايدة، ولا تاريخ الشنطة؟!

=إيه دا؟! هي كانت حصة عن الحضارة الفرعونية؟!

-أمال، ده أنا استرسلت وقلت له إن أبو عمار لقى مقبرة في الأقصر، وشوية جرايم كده تخص لعنة الشنطة اللي بتحل على كل اللي وقعت في إيده.

=مقبرة إيه يا عم إحنا مكمرينها من سالم، وطول الوقت كانت معايا، مين دول اللي الشنطة وقعت في إيديهم؟!

-لا دي قصة طويلة تعالى نمشي من هنا وابقى أحكيها لك على رواقة وإحنا بنشرب كوبيتين شاي، صدقني هاتعجبك زي ما عجبت أدهومي، عاوز أقولك إني كنت مستمتع وأنا بألف السيناريو العبقري دا، أنا مكاني مش هنا أنا مكاني مع مروان حامد، بافكر أقدم في معهد السينما.

=يا رايق، طب والشنطة دي هانعمل فيها إيه؟!

-ودي عاوزة كلام!! هانسلمها طبعاً.

=نعــــــــم!! هانــ إيه؟!

-هانسلمها دي تاريخ يا فالح؛ يعني مال عام، وإحنا متفقين م الأول كله إلا الحرام، بس هانقايضوا بيها على كام صفقة سلاح في الأول وبعدين نسلموها.

=يا سلام!! يعني تجارة السلاح مش حرام وتجارة الآثار هي اللي حرام؟!

-أيوه طبعاً، مين قال لك أساساً إن تجارة السلاح حرام، هو أنا لما اديك سكينة أبقى مسئول أنت هتعمل بيها إيه؟ أنا بيعت لك سكينة أنت بقى استخدمتها عشان تقطع بيها فاكهة ولا عشان تقتل بيها، أنا ذنبي إيه في أفعالك؟! أهوه بردو السلاح نفس الفكرة أنا بيعت لك سلاح استخدمه أنت بقى في إن أنت تدافع بيه عن نفسك أو تديه للناس اللي تستحق عشان تدافع بيه عن نفسها أو تستخدمه أنت في القتل دي بقى حاجه ترجع لك إنما أنا ببيع سلاح ما ببيعش موت.

=صدقتك أنا كده يا مولانا!! طب وصفقة السلاح الأخيرة اللي اديتها لإخوانا البُعدة؟!

-لا عندك صفقة السلاح الاخيرة لسه في المخازن بتاعتنا في مصر، الكونترين اللي سافروا من على الحدود كان فيهم نسخه طبق الاصل من السلاح اللي في الصفقة اللي جات لنا لكن فيشنك، وعربية من الكونترين اللي سافروا كانت متلغمة يعني دخلت البلد هناك عشان بوووم تعمل اللي اخواتنا مش قادرين يعملوا، يبقى انا كده وطني ولا مش وطني؟!

=حبيبي يا أبو نسب، طب ما تجوزني البت هبه أختك؟

-ولاه انت رجعت تضرب تاني؟!

=لا يا جدع، دا أنا على لحم مخي م الصبح.

-ولما أنت على لحم مخك م الصبح، أمال عاوز تتجوز هبة أختي إزاي يا بيتر؟!

❈تمت❈

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • مولانا   ١٢

    -تفتكر لما جاسم السويفي يعرف إن سالم الضو هو اللي سَلَّم أخوه رشيد للحكومة تسليم أهالي بشحن المخدرات اللي فاتت، هيرحمه؟! =أخيـــه ع البيعة، يعني سالم الضو هو اللي بلغ عن رشيد السويفي أخو جاسم؟! -أيون، هو بغباوته. =طب افرض أدهم باشا لو عرف إن سالم الضو مش هو أبو عمار، هايعمل إيه؟! -كده هيشك في الأفلامنات اللي فبركتها له وهيروح يدور علينا في بلدنا عند جابر المنشاوي. -الله يخرب بيتك، هو أنت قلت له إن أنت من إسكندرية وأنا من بورسعيد؟! -لا إحنا من قنا. =لا بقى، أفهمها دي؟! ومين جابر المنشاوي دا كمان. -يا عم كان عاوز يعرف حدوتنا م الأول بما إننا مش م البلد فـ سفرته في بعتة للصعيد من تأليفي وإخراجي، وقلت له إن إحنا هربانين من تار وبتاع والرجل كان منسجم وآخر روقان، وبالنسبة لجابر المنشاوي ده اللي قتل أبونا في الحدوتة، يعني في قنا مفيش جابر المنشاوي أصلاُ. =فاجر فُجْر بيّنن يا مولانا. -أبداً، هو فيه مولانا فاجر بردو. =لو ما كنتش فاجر كنت فبركت حادثة العربية بتاعتك؟! ما خوفتش لا تروح فيها؟! -أروح فيها إزاي وكان ورايا أدهم باشا ورجالته، أدهم اللي الطموح واخده ومفكر نفسه هيجيب أبو عما

  • مولانا   ١١

    الظابط بص لي باستغراب وسأل:-إزاي يعني رجع بالشنطتين؟! طب والشيخ والصياد اللي لقى الشنطة؟! =كامل لما راح لهم المكان اللي شيخ الصيادين قاله عليه لقى الشنطة مفتوحة والاتنين خلصوا على بعض شكلهم اختلفوا على قسمة النص مليون جنيه اللي كامل عشمهم بيهم. الظابط سرح شوية وأنا حسيت إن جسمي همِّد وراسي تقلت، وآخر حاجة فاكرها إنه قال:-دايرة ومقفولة على أصحابها، وبعدين في أم الشنطة اللي لابسة طاقية الاخفا دي!! طب سي زفت أبو عمّار فين من القصة دي ما يمكن كان عارف كل ده وسايب كامل لغاية ما يوصلها ويكون هو اللي خدها في الآخر وأنت زي الطيشة، ألاقيه فين ابن الكلب دا؟ هو بيكلم مين؟! دا أنا رُوحت خلاص!! شوية ما اعرفش قد إيه، حسيت فيه حد بيزغدني في كتفي، هيكون مين يعني؟! أكيد عملي الأسود. نفخت بخنقة وأنا باحاول أفتح عينيا وبزعق:-يا باشا والله قلت لك كل حاجة أعرفها. =باشا مين أغالي؟! قوم يا مولانا عشان هاتيجي معايا باي. إيه دا؟! هو أنا مش هاخلص!! كامل تاني!! أيوه هو كامل!! هو أنا هاتوه عن صوته؟! رديت بخضة:-كامل!! أنت اللي ما سبتليش خيار تاني، ما كانش ينفع تخلص غير كده. =خلاص يا مولانا، مات الكلا

  • مولانا   ١٠

    الظابط حط إيديه الاتنين في جيبه وهو بيأشر للدكتور بعنيه عليا وقال بأمر:-شوف الحالة بتاعتك... ادي له مسكن ولا أي حاجة؛ التحقيق ده لازم يتقفِّل النهاردة. الدكتور بتردد:-يا باشا دي حالة عناية مركزة... دخولك ليه هنا من الأساس غلط وفيه مسئولية عليا ودا بيعرض حياة المريض للخط....الظابط قاطعه وهو بيرفع كفه في وش الدكتور بمعنى ما تزودش، وقال بِعِند:-شوف شغلك بدل ما أنت عمال تهري في قصة حصلت خلاص... أنت أهوه اللي بتعرض حياته للخطر وكده أو كده اللي أنا عاوزه هايتنفذ فانجز وما تكترش. الدكتور بص له بغيظ، وقرب مني وفي عينيه نظرة تعاطف، وسألني وهو بيبص في التقرير اللي متعلق على استاند السرير اللي كنت راقد عليه:-عامل إيه النهاردة يا رحيم؟ رديت وأنا بنازع:-مش قادر يا دكتور كريم، شواكيش بتنقر في دماغي، ونار قيدة في جسمي كله، شوف لي نهاية للي أنا فيه ده بالله عليك. ابتسم لي، وقال:-خلاص يا رحيم اتطمن، النهاردة إن شاء الله هيكون كل دا خلص وتقدر تتنقل لغرفة عادية، هابعت لك ممرضة تديك حقنة مسكنة. بعد ما الدكتور كريم رجع التقرير مكانه لف للظابط، وقال بعملية:-الأثر الجانبي الحقنة بيشتغل بعد نص س

  • مولانا   ٩

    =لو راجعت آخر الحوادث اللي حصلت الفترة اللي فاتت هتلاقي إن فيه حادثة اتقيدت ضد مجهول بتقول إن فيه بيت مهجور في الويلي لقوا جواه تلت جثث لأشخاص مجهولة من غير روس وللآن لا تم التعرف على هويتهم ولا عرفوا مين القاتل. -وأنت تعرف مين اللي عملها؟! ما هو يا إما صاحبهم اللي أخد الشنطة وهرب، يا إما كامل أخوك؟ =مش كامل؛ كامل بالرغم من المشاكل اللي وقع نفسه فيها إنما ما يقدرش يقتل فرخة وهو أساساً ما دخلش البيت، وبالعقل كده لو كان دخلهم بطوله ومهما كانت قوته كانوا الأربعة هيقدروه، وكمان ما أعتقدش إن اللي هرب بالشنطة هايقدر ع التلاتة لوحده إلا إذا كان خدرهم ولو فرضنا إنه كان مخطط م الأول إن يغدر بزمايله وخدرهم ولا حط لهم منوم في أكل أو شرب مثلاً، إيه اللي يخليه يخلص منهم بالطريقة البشعة دي ما كان كفاية سكينة يرشقها في قلب كل واحد فيهم ولا سم بدل المنوم، ودا بالرغم إنه ما كنش محتاج يعمل كده لأن كامل قال إنه بمجرد ما الرجل نزل م التاكسي اللي كامل كان وراه في مينا أبوقير في إسكندرية، الولاه حط رجله في مركب الصيد اللي كانت قربت ترفع خُطَّفها وتطلع من غيره ولحقها على آخر وقت وكان طاقمها جمع الناس اللي

  • مولانا   ٨

    الظابط بص لي باهتمام وسال:-إيه هو؟ =إن كل اللي بيشوف اللي جوة الشنطة بينتهي زي ما مكتوب على جدران المقبرة ولغاية الوقت ده كامل ما كنش شاف. -بس كده المفروض إن الشنطة وصلت أبو عمار... إيه اللي رجعها لكامل تاني؟ =ما اللي كان حاميها طلع حراميها يا باشا، واللي راح عشان بعد ما يخلَّص ع الأجانب وياخد الشنطة يوديها لأبو عمار طمع فيها يا بيه، وبما إن كامل كان هيبقى كبش فدا قرر إنه ما يقولش لأبو عمَّار عن اللي عرفه من بتاع المرور وقال إنه هيلعبها صايمة لحسابه وفضل يراقب آخر واحد وصلت له الشنطة، وكان مستني الوقت المناسب عشان ياخدها منه. -وخدها؟! =في اليوم ده كامل عرف إن اللي خد الشنطة وداها لمراته الجديدة اللي ما حدش يعرف عن جوازه منها، وبما إنه فتح الشنطة، فهو خرج من هنا وعشيق مراته دخل من هنا، بس المرة دي الواد الصايع اللي مراته كانت مرفقاه ما خرجش قبل رجوع جوزها، وتاني يوم الصبح خرجت الولية ترقع بالصوت من البلكونة وتقول إنها جت تصحي جوزها ما قامش، وبكده كان جوزها الدفعة التالتة لضحايا لعنة الشنطة. -ما أكيد البوليس كان هيلاقي الشنطة في بيته، استحالة جريمة قتل زي دي هتعدي ع المباحث، ولا

  • مولانا   ٧

    -كامل قال إنها ع الضفة الغربية في الأقصر بعد وادي الملوك بحوالي ٣ كيلو في الصحرا ورا تلة عالية كانت مدارياهم من العين، والكلام دا كان من شهر أو أكتر، بس بعد اللي حصل للرجالة خفوا أي أثر ليهم في المكان بناءً على تعليمات أبو عمّار على أساس إنه هيشوف حد أشد من الدجال بتاعه يعرف يرفع عنها اللعنة... اللعنة اللي اتنقلت من المكان عشان تصيب كل واحد تقع عينه ع اللي في الشنطة، وقتها ما فضلش غير كامل بعد أما مقطورة هرست العربية اللي كان فيها الدراع اليمين لأبو عمار واللي كان رايح يبلغه بآخر الأخبار في اللاسلكي اللي كان في عربية م العربيات اللي سابوها على الطريق السريع وكملوا جوة الصحرا على جِمَال هما والدلال اللي كان معاهم، وطبعاً كان من الصعب إن اللاسلكي يلقط إشارة في المكان اللي فيه المقبرة عشان كده كانوا سايبين الجهاز في العربية. =طب لما اللعنة بتصيب كل اللي بتوصله الشنطة ووقتي زي ما أنت بتقول، أخوك كامل مامتش مع اللي راحوا ليه في وقتها؟! ولا حتى أبو عمار؟! -لسبب بسيط جداً... لا كامل ولا أبو عمار فتحوا الشنطة وقتها ولما اتفتحت قدام كامل كان يوم موته، حتى أنا اللي ما طمعتش فيها ما سلمتش من ا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status