Se connecterالظلام كان مختلفًا هذه المرة.
لم يكن مجرد غياب نور… بل كأنه وجود آخر يسحبها إلى الداخل. فتحت ليان عينيها ببطء. لكنها لم تكن في القصر. كانت في مكان آخر. رائحة دخان كثيف تملأ الهواء. صرخات بعيدة. أصوات زجاج يتحطم. نظرت حولها بسرعة. - أنا فين؟… صوتها خرج ضعيفًا. كانت تقف في ممر طويل قديم. الجدران مشتعلة جزئيًا. النار تزحف على الخشب كأنها كائن حي. ثم سمعت صوت بكاء طفل. التفتت. طفلة صغيرة تجلس في زاوية الممر. كانت تبكي وتغطي وجهها بيديها. اقتربت ليان ببطء. ركعت أمامها. - إنتِ مين؟ بتعملي إيه هنا؟! الطفلة رفعت رأسها. تجمدت ليان. الطفلة… كانت هي. نفس الوجه. نفس العيون. لكن أصغر بكثير. همست الطفلة: - هو جاي… - مين اللي جاي؟! لم ترد. بل أشارت خلف ليان. التفتت ببطء شديد. ورأت رجلًا يقف في نهاية الممر. سليم السيوفي. لكن أصغر سنًا. وعيناه ليست كما عرفته. كانت ممتلئة بشيء واحد فقط… القرار. اقترب ببطء. - ليان… تعالي. خطت الطفلة خطوة للخلف. - لأ… ثم بدأت تركض. ركضت داخل الممر المشتعل. ليان شعرت وكأنها مجبرة أن تتبعها. ركضت خلفها. لكن كل خطوة كانت تعيدها لذكريات ليست لها. أو هكذا ظنت. فجأة… سمعت صوت صراخ امرأة. - سيبها! دي مش جزء من الخطة! التفتت ليان. نور. كانت تقف هناك… شابة… وتصرخ في سليم. لكن سليم لم ينظر إليها. بل كان يراقب الطفلة فقط. - الخطة أهم من أي حد. نور صرخت: - دي طفلة! لكن سليم رد بهدوء مرعب: - دي “النسخة”. تجمدت ليان. الطفلة ركضت نحو باب حديدي في نهاية الممر. لكن الباب كان مغلقًا. النار تقترب. الدخان يملأ المكان. الطفلة بدأت تختنق. اقتربت ليان منها. - افتحي الباب! لكن الطفلة لم تسمعها. كأنها غير موجودة. ثم فجأة… ظهر آدم. لكن ليس كما تعرفه. كان أصغر. وكان يقف بجانب سليم. صوت ليان ارتجف: - لأ… إنتوا بتعملوا إيه؟! آدم قال بصوت منخفض: - لو خرجت… كل حاجة هتنهار. اقتربت نور منه بعنف: - إنت فاكر نفسك فاهم؟! لكن آدم لم يرد. كان ينظر للطفلة فقط. وفجأة… مدّ يده إلى القفل. وفتحه. الباب انفتح. لكن بدلاً من إنقاذ الطفلة… سليم قال: - شيلها. آدم دخل بسرعة وأمسك الطفلة. ليان صرخت: - سيبوها! لكن لم يسمعها أحد. كأنها شبح في هذه الذاكرة. حمل آدم الطفلة وركض بها خارج الممر. لكن النار انفجرت خلفهم. وصوت صراخ عالي ملأ المكان. ثم… انقطع المشهد فجأة. وسقطت ليان في فراغ أبيض. صوت سليم ظهر في عقلها: - بدأتِ تفهمي؟ صرخت: - لأ! ده كذب! ظهر وجه سليم أمامها في الفراغ. - الذكرى مش كذب… لكنها مش كاملة. ثم أضاف: - الحقيقة إنكِ مش كنتي بتشوفي كل حاجة. صمت. ثم قال: - إنتِ كنتي الطفلة. تجمدت ليان. - أنا؟ ضحك بهدوء. - مش زي ما إنتي فاكرة… إنتي مش ليان اللي عايشاها دلوقتي. الصورة بدأت تتغير. ظهر مشهد آخر. ليان طفلة داخل غرفة مظلمة. تجلس أمام مرآة. لكن في المرآة… كانت هناك فتاة أكبر منها. تشبهها. لكن ليست هي. همس سليم: - دي النسخة الأولى. صوت ليان ارتجف: - يعني إيه نسخ؟! سليم اقترب: - إحنا مش بنربي أشخاص… - إحنا بنعيد تشغيلهم. فجأة… انفجر المشهد كله. وعادت ليان تسقط في الظلام من جديد. لكن قبل أن تفقد وعيها… سمعت صوت آدم الحقيقي هذه المرة: - افتحي عينك يا ليان… الحقيقة لسه ما خلصتش. وفي اللحظة التالية… فتحت عينيها. لتجد نفسها داخل غرفة زجاجية. آدم واقف أمامها. لكن خلف الزجاج… كان يقف سليم يراقبهم بابتسامة هادئة. وكأنه يقول: “اللعبة بدأت الآن فعليًا.” ظلّت ليان داخل الغرفة الزجاجية تتنفس بصعوبة. كل شيء حولها كان أبيض… بارد… كأنه معمل وليس مكانًا داخل قصر. ضغطت بكفها على الزجاج. افتحوا الباب! إنتوا عايزين مني إيه؟! آدم وقف أمامها مباشرة. لكن ملامحه كانت مختلفة هذه المرة. ليست قاسية… بل متعبة. كأنه يحارب نفسه من الداخل. سليم كان يقف في الخلف يراقب بصمت. ثم قال بهدوء: متحاوليش تكسري الزجاج… هو مش معمول علشان يتكسر بسهولة. ليان صرخت: أنا مش لعبة عندك! ابتسم سليم ابتسامة باردة. لا… إنتي أهم من لعبة. اقترب خطوة من الزجاج. إنتي “نتيجة”. صمت لحظة. ثم أضاف: المشروع كله كان بيهدف لنسخة واحدة تفضل ثابتة مهما اتكسرت الذكريات. آدم أغلق عينيه لحظة. ثم قال بصوت منخفض: كفاية يا سليم. لكن سليم لم يهتم. رفع يده وأشار للجانب الآخر من الغرفة. وفجأة… انفتح جدار زجاجي آخر. وظهر داخله شخص. نور. لكنها كانت مربوطة بأسلاك وأجهزة غريبة. عينها مفتوحة لكنها شاردة. ليان صرخت: نور!! اقتربت من الزجاج الآخر وهي ترتجف. إنتوا بتعملوا فيها إيه؟! سليم قال بهدوء: نفس اللي عملناه فيكي… بس هي فشلت. آدم ضرب الزجاج بقبضته: قولت لك توقف! سليم نظر له لأول مرة بحدة: وإنت دورك ما خلصش. صمت. ثم قال الجملة التي جعلت ليان تتجمد: إنت مش مجرد مراقب يا آدم… إنت جزء من إعادة التشغيل. ليان التفتت له بسرعة: يعني إيه؟! آدم لم يرد. عيناه كانت في الأرض. وهذا كان الرد الوحيد الكافي. ارتجفت ليان: لأ… إنت كمان جزء من ده؟ اقترب آدم من الزجاج. وضع يده عليه. ثم قال بصوت مكسور: كنت فاكر إني بساعدك. صمت. ثم أضاف: بس الحقيقة… إني كنت بكرر نفس الجريمة كل مرة. ليان تراجعت للخلف. جريمة إيه؟! لكن قبل أن يجيب… انطفأت الأنوار فجأة. وساد صمت كامل. ثم ظهر صوت سليم في الظلام: كفاية كشف جزئي. صوت أجهزة بدأ يشتغل. وشاشات في الغرفة اشتغلت وحدها. وظهرت كلمة واحدة كبيرة: "RESET INITIATED" ليان همست: ريسيت… يعني إيه؟! آدم صرخ: بيبدأ إعادة ضبط الذاكرة! سليم قال بهدوء: والنسخة اللي فشلت… لازم تتحذف. وفي لحظة واحدة… انفتح باب في الأرض تحت قدم ليان. بدأت تسقط. صرخت بقوة: آدم!! مد يده بسرعة وحاول يمسكها. لكن يده انزلقت. وفي آخر لحظة… همس لها: متثقيش في أي نسخة تانية غير نفسك. ثم اختفت تحت الأرض. وسقطت في ظلام جديد تمامًا. فتحت ليان عينيها ببطء. لكن هذه المرة… لم تكن في قصر. كانت في شارع قديم. مطر خفيف. وأمامها بيت صغير مألوف. بيتها. رفعت رأسها ببطء. ووجدت نفسها طفلة مرة أخرى. لكن قبل أن تستوعب… سمعت صوت خلفها يقول: رجعتي للبداية… عشان تعرفي مين فعلاً بدأ الكذبة. التفتت ببطء. وكان واقفًا هناك… آدم. لكن هذه المرة… كان مبتسمًا.ظل هاتف يوسف يرن.واسم "كريم" يضيء الشاشة أمام أعينهم.نظر آدم إلى العقيد حسام.ثم قال بهدوء:ـ ما تردش.رفع يوسف عينيه إليه باستغراب.ـ ليه؟ـ لأن كريم دلوقتي فاقد الوعي.ـ يبقى اللي بيتصل... مش هو.ساد الصمت لثوانٍ.ثم مد العقيد حسام يده.ـ افتح السماعة... وسيبني أسمع.ضغط يوسف زر الرد.لكن لم يتكلم أحد.مرّت ثانيتان...ثلاث...ثم جاء صوت رجل هادئ.ـ واضح إنكم بتتعلموا بسرعة.تجمد الجميع.لم يكن الصوت صوت سليم.ولا صوت كريم.كان صوتًا غريبًا.قال يوسف بحدة:ـ مين؟ضحك الرجل بخفة.ـ أنا الشخص اللي بتدوروا عليه من أول يوم.ـ والشخص اللي سليم كان بينفذ أوامره.نظر آدم إلى يوسف.كانت هذه أول مرة يعترف فيها شخص بأن سليم لم يكن الرأس المدبر.قال العقيد حسام:ـ لو راجل... قول اسمك.ساد صمت قصير.ثم أجاب الرجل:ـ اسمي مش مهم.ـ المهم إنكم فتحتوا الملف الأزرق.اتسعت عينا يوسف.ـ إنت بتراقبنا إزاي؟ـ ده سؤال هتعرف إجابته قريب.ثم أكمل بصوت أكثر جدية:ـ اسمع يا يوسف...لو كنت عايز تعرف مين قتل نادية...ارجع لليلة الحريق.تجمد يوسف.ارتجفت يده وهو يمسك الهاتف.همس:ـ حريق إيه؟ضحك الرجل مرة أخر
تجمد يوسف في مكانه وهو يحمل كريم بين ذراعيه.كانت الدماء تنساب من كتفه الأيسر، لا من صدره.ضغط يوسف بيده على موضع الإصابة وهو يهتف:ـ إسعاف! بسرعة!انحنى العقيد حسام ليفحص الجرح.ثم قال بسرعة:ـ الرصاصة اخترقت الكتف... لسه عايش.التقط جهازه اللاسلكي.ـ فريق طبي فورًا للمخزن رقم سبعة... واللي فوق الأسطح يفتش المنطقة كلها!انتشر رجال الشرطة في كل اتجاه.أما آدم...فقد ركض إلى المكان الذي خرجت منه الطلقة.صعد السلم الحديدي المؤدي إلى سطح أحد المخازن.كان المكان خاليًا...إلا من ظرف أبيض صغير، وُضع فوق السور المعدني.التقطه بحذر.وعاد مسرعًا.ناول الظرف للعقيد حسام.فتح الأخير الظرف وهو يرتدي قفازيه.لم يجد بداخله سوى ورقة واحدة.كُتب عليها بخط واضح:"كل مرة تقتربون من الحقيقة... أفقد شاهدًا."ساد الصمت.ثم قلب العقيد الورقة.فعقد حاجبيه.كان على ظهرها رسم صغير...نفس الرمز الذي وجدوه محفورًا داخل الغرفة السرية أسفل القصر.همس يوسف:ـ نفس العلامة...يبقى الشخص ده هو صاحب التنظيم.رفع آدم رأسه.ـ وسليم كان مجرد واجهة.أومأ يوسف ببطء.ـ أو شريك...لكن مش الرأس.***وصلت سيارة الإسعاف بعد دق
ساد صمت ثقيل بعد كلمات عم راضي."القاتل... لسه قريب جدًا مننا."تبادل الجميع النظرات.قبض العقيد حسام على سلاحه بقوة، ثم أشار إلى اثنين من رجاله.ـ اقفلوا كل المداخل... ومحدش يدخل أو يخرج من الممر ده.تحرك الضابطان بسرعة.وبعد لحظات...عاد أحدهما وهو يهز رأسه.ـ يا فندم... الممر اتقفل بالكامل.أومأ حسام.ثم التفت إلى عم راضي.ـ اتكلم.أخذ الرجل نفسًا عميقًا.كانت ملامحه مرهقة، وكأن كل كلمة سيقولها تحمل سنوات من العذاب.قال بصوت متقطع:ـ ليلة مقتل نادية هانم... كنت موجود في القصر.رفعت ليان رأسها بسرعة.أما يوسف...فشعر أن قلبه عاد إلى تلك الليلة من جديد.تابع عم راضي:ـ كنت شغال في المخزن الخلفي.ـ وسمعت صوت خناقة جاية من المكتب القديم.اقترب يوسف خطوة.ـ بين مين ومين؟أجاب الرجل دون تردد:ـ بين نادية هانم... وسليم بيه.ساد الصمت.كانت تلك أول شهادة مباشرة تؤكد ما كانوا يشكون فيه.قال عم راضي:ـ نادية كانت ماسكة ملف في إيدها.ـ وكانت بتقوله إنها عرفت كل حاجة...ـ وعرفت إنه زور الوصية، وسرق الشركة، وباع ذمته.قبض يوسف يده بقوة.أما ليان...فكانت تستمع ودموعها تنساب بصمت.تنهد عم راضي.
ظل الجميع ينظر إلى قطعة الشطرنج السوداء في صمت.كان وجودها وحده كافيًا ليؤكد حقيقة واحدة...كمال شاهين سبقهم إلى القصر.ولم يترك خلفه سوى رسالة صامتة."أنا هنا."قبض العقيد حسام على القطعة، ثم أعادها إلى يوسف.ـ إمتى آخر مرة شوفت العلامة دي؟أجاب يوسف دون أن يرفع عينيه عنها:ـ ليلة مقتل نادية.ساد الصمت.أكمل بصوت مثقل بالذكريات:ـ بعد ما لقيتها... دخلت أوضتها، ولقيت ملك الشطرنج ده فوق مكتبها.ـ افتكرته وقتها مجرد قطعة وقعت من لعبة قديمة.ـ لكن بعدها بساعات... اختفى كمال، واتعلن خبر موته.نظر آدم إلى القطعة باهتمام.ـ يعني كان بيسيبها كرسالة.ـ بالضبط.ـ رسالة معناها إنه سبق الكل بخطوة.اقتربت ليان من المكتب.كانت الأوراق ما زالت في أماكنها.لكن شيئًا ما لفت انتباهها.رفعت يدها ببطء.ثم سحبت ورقة صغيرة كانت عالقة أسفل درج المكتب.اتسعت عيناها.ـ استنوا...التفت الجميع إليها.فتحت الورقة بحذر.لم يكن مكتوبًا فيها سوى سطر واحد."اللي بيدور على الحقيقة...لازم يبدأ من أول كذبة."نظر يوسف إلى الخط.ثم قال بحزم:ـ ده مش خط نادية.سأله العقيد:ـ خط مين؟أجاب بعد تردد:ـ كمال شاهين.أخذ حسام
ظل يوسف ينظر إلى المفتاح النحاسي وكأنه يرى شبحًا من الماضي.كان الحرف المحفور عليه واضحًا..."م".همست ليان:ـ مروان...هو مين بالظبط؟أخذ يوسف نفسًا عميقًا، ثم جلس على أقرب مقعد.بدت عليه علامات الإرهاق لأول مرة.قال بصوت خافت:ـ مروان... ابن أخويا الأكبر.ـ اتربى وسطنا من وهو طفل.ـ ونادية كانت بتحبه جدًا...كانت بتعتبره ابنها.نظر آدم إليه باهتمام.ـ وبعد كده؟أطرق يوسف برأسه.ـ بعد مقتل نادية واختفاء أخويا...مروان اختفى هو كمان.قالوا وقتها إن خاله سافر بيه بره مصر.لكن...ولا مرة قدرنا نتأكد.أخذ العقيد حسام المفتاح من يد يوسف.وقلبه بين أصابعه.ثم قال:ـ لو نادية سابت المفتاح ده...يبقى كانت قاصدة يوصل لمروان.أجاب عادل بهدوء:ـ أو يوصل للي يعرف مكانه.ساد الصمت.ثم اقترب آدم من الخزنة التي خرج منها المفتاح.كان يشعر أن شيئًا ما لا يزال مخفيًا.مرر يده داخلها.فتوقفت أصابعه عند تجويف صغير في الخلف.قال:ـ استنوا...في حاجة هنا.أضاء أحد الضباط مصباحًا يدويًا.ظهر ثقب معدني بنفس مقاس المفتاح.نظر الجميع إلى بعضهم.ثم أدخل آدم المفتاح بحذر.وأداره ببطء.صدر صوت احتكاك معدني...ثم
ساد الصمت داخل المنزل لثوانٍ.كانت الرسالة التي تركها سليم كافية لتعيد التوتر إلى الوجوه من جديد.قال العقيد حسام وهو يطوي الهاتف:ـ واضح إنه بيتعمد يجرنا للقصر.عقد آدم ذراعيه.ـ وده معناه إنه مجهز لنا كمين.أجابه يوسف بهدوء:ـ حتى لو كمين... مفيش طريق تاني.كل الخيوط بترجع للقصر.نظر عادل إلى الجميع، ثم قال بحزم:ـ قبل ما تروحوا... لازم تعرفوا حاجة.التفتت إليه ليان.ـ إيه هي؟تنهد عادل طويلًا.ـ القصر فيه غرفة قديمة...محدش يعرف عنها حاجة غير أربعة أشخاص.أنا...ونادية...ويوسف...وسليم.تجمد يوسف.ـ الغرفة السرية؟أومأ عادل.ـ هي دي.ـ كل المستندات المهمة كانت بتتحفظ فيها.ـ ولو سليم رجع القصر...يبقى أكيد راح هناك.سأل العقيد حسام:ـ مكانها فين؟أجاب عادل:ـ خلف مكتبة مكتب الجد محمود.ـ لكن فتحها مش سهل.نظر يوسف إليه باستغراب.ـ لسه فاكر الطريقة؟ابتسم عادل لأول مرة.ـ لأن أنا اللي صممتها....بعد أقل من ساعة...كانت سيارات الشرطة تحيط بقصر السيوفي من كل الاتجاهات.وقف آدم إلى جوار ليان أمام البوابة الحديدية الضخمة.رفعت ليان رأسها تنظر إلى القصر.شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.هم







