Compartilhar

٦

Autor: حنين
last update Data de publicação: 2026-09-23 01:16:50

في اليوم التالي، استيقظت متأخرة.

لم أعتد أن أفعل ذلك.

لكنني كنت بحاجة إلى النوم.

فأبلغتُ القسم أني في إجازة اليوم.

بقيت للحظات أحدق في السقف، أحاول أن أستوعب أين أنا، قبل أن تتدفق أحداث الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة.

النادي.

كارلا.

جيمس.

ثم رافاييل.

تنهدت وأغمضت عيني مجددًا.

لا.

لن أبدأ يومي بالتفكير فيه.

نهضت من السرير واتجهت إلى الحمام.

بعد ساعة تقريبًا، كنت أقود سيارتي باتجاه منزل عائلتي.

لم أخبر أمي أنني قادمة.

أردت فقط أن أراهم.

منذ أن بدأت هذه القضية، أصبحت أعود إلى المنزل متأخرة، وأقضي معظم وقتي بين القسم والملفات والاستجوابات.

وحين فتحت أمي الباب ورأتني، اتسعت عيناها.

— سيلين؟

ابتسمت.

— اشتقت إليكِ.

احتضنتني فورًا.

— وأخيرًا تذكرتِ أن لديكِ أمًا؟

ضحكت.

— لم أنسكِ.

— طبعًا.

دخلت.

كان البيت دافئًا كما أتذكره دائمًا.

رائحة الطعام في المطبخ، صوت التلفاز من غرفة الجلوس، والأصوات المألوفة التي افتقدتها دون أن أدرك.

جلست إلى الطاولة.

وضعت أمي أمامي كوبًا من العصير، ثم جلست قبالتي.

نظرت إليّ للحظات.

ثم قالت:

— هناك شيء مختلف فيكِ.

رفعت حاجبي.

— ماذا؟

— لا أعرف.

ابتسمت.

— القضية الأخيرة تستنزف طاقتي، وهي أبعد ما يكون عن الحلّ.

ضحكت.

— دائمًا العمل.

دخلت كارلا في اللحظة نفسها تقريبًا، بعدما فتحت لها أمي الباب.

وقالت بدرامية:

_أتت صديقة إبنتي التي أراها أكثر من إبنتي.

ما إن رأتني كارلا حتى رفعت حاجبها.

— أوه.

نظرت إليها.

— ماذا؟

جلست بجانبي.

— لم أتوقع أن أراكِ هنا.

— ولماذا؟

ابتسمت.

— لأنني توقعت أنكِ ستستلقين طوال اليوم بجوار جيمس.

نظرت إليها بحدة.

وهمست:

— لا تذكّريني.

لم نكمل الليلة حتى.

ضحكت أمي.

— جيمس؟

أغمضت عيني للحظة.

— كارلا!

ضحكت بصوت أعلى.

— ماذا؟ أنا فقط أخبرها بما حدث.

نظرت أمي إليّ باهتمام.

— من جيمس؟

— لا أحد.

— واضح أنه ليس لا أحد.

— أمي، أرجوكِ.

ضحكت وهي تنهض.

— حسنًا، لن أسأل.

ثم التفتت إلى كارلا.

— لكنكِ ستخبرينني لاحقًا.

اتسعت عينا كارلا.

— بكل سرور.

رمقتها بنظرة تهديد.

— لا تفعلي.

جلسنا نتحدث لبعض الوقت.

عن أشياء بسيطة.

عن العمل.

عن الجيران.

عن بعض الأخبار القديمة التي لم أكن أعرف عنها شيئًا.

عن ابي وعن عمله المُرهق في المقاولات.

ضحكت أكثر مما توقعت.

وشعرت للحظات أنني عدت إلى حياتي القديمة.

الحياة التي لم يكن فيها اسم رافاييل باسكال يتكرر في رأسي كل يوم.

بعد الغداء، خرجت إلى الشرفة وحدي.

كان الهواء باردًا قليلًا.

أسندت ذراعي إلى الحاجز ونظرت إلى الشارع.

سمعت خطوات خلفي.

كانت أمي.

وقفت بجانبي.

— هل أنتِ بخير؟

نظرت إليها.

— نعم.

— متأكدة؟

ابتسمت.

— متأكدة.

سكتت قليلًا.

ثم قالت:

— أحيانًا لا تحتاجين إلى أن تكوني قوية طوال الوقت.

نظرت إليها.

لم أعرف لماذا شعرت أن كلامها أصاب شيئًا في داخلي.

خفضت عيني.

— أعرف.

ربتت على يدي، ثم تركتني وحدي.

بقيت هناك لدقائق.

ثم أخرجت هاتفي.

كانت هناك رسالة من القسم.

فتحتها.

المحققة مورو، نحتاج إلى حضورك غدًا صباحًا بخصوص قضية باسكال.

حدقت في الشاشة.

تنهدت.

بالطبع.

لم أستطع حتى أن أقضي يومًا واحدًا بعيدًا عنه.

أغلقت الهاتف ووضعته في جيبي.

لكن قبل أن أدخل، وصلني إشعار آخر.

رسالة من كارلا.

فتحتها.

كانت صورة من الليلة الماضية.

ضحكت فور رؤيتها.

كانت صورة لنا ونحن نرقص.

أنا وهي.

تبدو السهرة فيها أفضل بكثير مما أتذكر.

ثم لاحظت شيئًا.

كتبت لها:

— متى التقطتِ هذه؟

جاء ردها سريعًا:

— قبل أن تذهبي مع جيمس.

ابتسمت.

ثم أعدت النظر إلى الصورة.

للحظة، لم أفكر في شيء.

لكنني فجأة تذكرت كيف بدأت تلك الليلة.

وكيف انتهت.

رفعت عيني عن الهاتف.

وتساءلت دون قصد:

لماذا شعرت أن رافاييل كان غاضبًا حقًا عندما سألني أين كنت؟

هززت رأسي.

— لا يهم.

أغلقت الهاتف.

ودخلت إلى المنزل.

غدًا…

كان عليّ أن أعود إلى القسم.

وإلى رافاييل باسكال.

وضعت هاتفي جانبًا وعدت إلى غرفة الجلوس.

كانت كارلا قد عادت من حيث أتت و كان أبي قد عاد من عمله، وجلس في مكانه المعتاد، يراجع بعض الأوراق التي أحضرها معه.

رفع عينيه عندما رآني.

— منذ متى وأنتِ هنا؟

— منذ الصباح.

ابتسم.

— ولم تخبريني؟

— أردت أن أفاجئكم.

أغلق الأوراق ووضعها جانبًا.

— وهل أنتِ بخير؟

ابتسمت.

— لماذا يسألني الجميع السؤال نفسه اليوم؟

— لأنكِ لا تبدين بخير.

جلست إلى جانبه.

— أنا بخير يا أبي.

نظر إليّ للحظات، ثم قال:

— العمل؟

أومأت.

— العمل.

— القضية الصعبة التي أخبرتني عنها والدتك؟

— نعم.

— وهل اقتربتم من حلها؟

تنهدت.

— ليس بعد.

هز رأسه بتفهم.

— بعض الأمور تحتاج وقتًا.

نظرت إليه.

— أنت دائمًا تقول ذلك.

ابتسم.

— لأنني أعمل في المقاولات.

ضحكت.

— وما علاقة ذلك؟

— في عملي، إذا استعجلتِ البناء قبل أن تتأكدي من الأساس، ينهار كل شيء فوق رأسك.

نظرت إليه للحظة.

ثم ابتسمت.

— يبدو أنك وجدت طريقة لتحويل كل شيء إلى نصيحة.

— هذه موهبتي.

ضحكت.

ومن المطبخ، صاحت أمي:

— بل هذه عادته المزعجة!

ضحك أبي.

وشعرت بشيء دافئ يستقر في صدري.

ربما لهذا السبب كنت أحب العودة إلى هنا.

في هذا البيت، لم أكن المحققة سيلين مورو.

لم يكن عليّ أن أراقب كلماتي، أو أقرأ تعابير الوجوه، أو أبحث عن الكذب بين الجمل.

كنت فقط…

سيلين.

رن هاتفي في تلك اللحظة.

نظرت إلى الشاشة.

رقم غير محفوظ.

ترددت لحظة، ثم أجبت.

— سيلين مورو.

لم يجب أحد.

عبست.

— ألو؟

بقي الصمت لثانيتين.

ثم انقطع الاتصال.

نظرت إلى الشاشة.

وخاطبت نفسي:

— من كان؟

— ربما اتصال خاطئ.

وضعت الهاتف جانبًا.

— غالبًا.

لكنني لم أعرف لماذا بقيت أنظر إلى الشاشة لثوانٍ إضافية.

ثم تجاهلت الأمر.

لم يكن عليّ تفسير كل شيء .

هذه المرة…

كنت أريد فقط أن أستمتع بيومي.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • هاربة برفقة قاتل.   ٧

    ٧في اليوم التالي، عدت إلى القسم في الموعد المعتاد.كان الصباح هادئًا نسبيًا.وضعت حقيبتي على مكتبي، رتبت بعض الأوراق أمامي، ثم بدأت أراجع الملفات التي تراكمت خلال اليوم السابق.حاولت أن أستعيد روتيني المعتاد.القضايا الأخرى.التقارير.المحاضر.الأشياء التي أعرف كيف أتعامل معها دون أن أفكر كثيرًا.لم تمضِ سوى دقائق حتى ظهر رئيس القسم أمام مكتبي.— المحققة مورو.رفعت رأسي.— نعم؟— تعالي إلى مكتبي.نهضت وتبعته.دخلت، ثم جلست أمامه كما طلب.أغلق الباب، وبقي واقفًا للحظات.لم يكن غاضبًا.وهذا جعلني أشعر بأن الحديث لن يكون بسيطًا.جلست أخيرًا أمامي، ووضع يديه فوق المكتب.— أريد أن نتحدث عن قضية باسكال.أومأت.— حسنًا.نظر إليّ لثوانٍ.— أتذكرين أول يوم أخبرتكِ فيه عن هذه القضية؟— نعم.— ماذا قلت لكِ؟فكرت قليلًا.— قلت لي ألا أسمح له بأن ينسيني لماذا أنا هنا.أومأ.— وقلت لكِ ألا تجيبيه عن أي شيء لا علاقة له بالقضية.سكت.ثم قال:— وكنتِ في البداية جيدة جدًا.رفعت عيني إليه.— في البداية؟تنهد.— نعم، في البداية.لم أحب نبرته، ولا الطريقة التي جعلتني أقاوم رغبة مفاجئة في الدفاع عن كل لحظ

  • هاربة برفقة قاتل.   ٦

    في اليوم التالي، استيقظت متأخرة. لم أعتد أن أفعل ذلك. لكنني كنت بحاجة إلى النوم. فأبلغتُ القسم أني في إجازة اليوم. بقيت للحظات أحدق في السقف، أحاول أن أستوعب أين أنا، قبل أن تتدفق أحداث الليلة الماضية إلى رأسي دفعة واحدة. النادي. كارلا. جيمس. ثم رافاييل. تنهدت وأغمضت عيني مجددًا. لا. لن أبدأ يومي بالتفكير فيه. نهضت من السرير واتجهت إلى الحمام. بعد ساعة تقريبًا، كنت أقود سيارتي باتجاه منزل عائلتي. لم أخبر أمي أنني قادمة. أردت فقط أن أراهم. منذ أن بدأت هذه القضية، أصبحت أعود إلى المنزل متأخرة، وأقضي معظم وقتي بين القسم والملفات والاستجوابات. وحين فتحت أمي الباب ورأتني، اتسعت عيناها. — سيلين؟ ابتسمت. — اشتقت إليكِ. احتضنتني فورًا. — وأخيرًا تذكرتِ أن لديكِ أمًا؟ ضحكت. — لم أنسكِ. — طبعًا. دخلت. كان البيت دافئًا كما أتذكره دائمًا. رائحة الطعام في المطبخ، صوت التلفاز من غرفة الجلوس، والأصوات المألوفة التي افتقدتها دون أن أدرك. جلست إلى الطاولة. وضعت أمي أمامي كوبًا من العصير، ثم جلست قبالتي. نظرت إليّ للحظات. ثم قالت: — هناك شيء مختلف فيكِ. رفعت حاجبي. —

  • هاربة برفقة قاتل.   ٥

    لم أكن معتادة على الخروج كثيرًا في منتصف الأسبوع. لكن تلك الليلة، وافقت. قالت صديقتي كارلا إنني بحاجة إلى تغيير الجو، ولم أجد سببًا مقنعًا لرفضها. هي محقة حدّ النخاع. وصلنا إلى النادي بعد الحادية عشرة بقليل. كان المكان مزدحمًا، والموسيقى تملأ القاعة، والأضواء الخافتة تتحرك فوق الوجوه بطريقة جعلت كل شيء يبدو أكثر حيوية مما هو عليه. وقفت أمام المرآة للحظات قبل أن ندخل. كنت قد ارتديت فستانًا أسود بسيطًا يصل إلى ما فوق الركبة بقليل، ضيقًا عند الخصر وينسدل بنعومة بعده. تركت شعري الأسود الناعم منسدلًا على كتفي، بعد أن اعتدت لسنوات على ربطه أثناء العمل. وضعت القليل من المكياج، واكتفيت بأحمر شفاه بلون هادئ. لم أكن أحاول أن ألفت الأنظار. كنت فقط أريد أن أشعر بأنني امرأة عادية في ليلة عادية. دخلنا. وبعد دقائق، بدأت أشعر أنني أسترخي فعلًا. ضحكت مع صديقتي على شيء سخيف قالته. ثم جرّتني إلى ساحة الرقص. — سيلين، ابتسمي قليلًا! — أنا أبتسم. — هذه ليست ابتسامة. ضحكت. — وماذا تريدين؟ — هكذا. أمسكت بيدي وبدأت ترقص. هذه المرة ضحكت فعلًا. لم أفكر في الوقت. ولا في العمل. ولا في ا

  • هاربة برفقة قاتل.   ٤

    لأنني بدأت أخاف من الإجابة. نهضت من مقعدي. — أرى أن نتوقف هنا. لم يمنعني. ليس وكأنني أنتظرُ منه هذا ولكن كان في داخلي شيئاً يطلب مني البقاء أكثر. عندما وصلت إلى الباب، سمعت صوته: — سيلين. توقفت. رغبتُ منذ أول لقاء بيننا بالصراخ عليه وأمره بمناداتي حضرة المحققة مورو ولكنيّ لسببٍ لا أعرفه سمحتُ له بنُطق اسمي المجرد. ربما نبرته اللعوب أثناء مناداتي هي السبب… — ماذا؟ — لا تخافي مني. استدرت ببطء. كان لا يزال جالسًا، ويداه مقيدتان أمامه. — أنا لا أخاف منك. ابتسم. — إذًا لماذا توقفتِ؟ لم أجب. كرهت أنه لاحظ ذلك. اقتربت من الباب أكثر، لكنه قال: — لأنكِ خائفة من شيء آخر. نظرت إليه. — وأنت أصبحت تعرف ما أخاف منه أيضًا؟ — لا. رفع عينيه إليّ. — لكنني أستطيع رؤيته. بقيت صامتة. ثم قلت: — لا تحاول تحليل شخصيتي. — ولماذا؟ — لأنني أنا من يفترض أن يحللك. ضحك بخفة. — مشكلة حقيقية. — ما هي؟ — أنكِ بدأتِ تنسين من يحقق مع من. رفعت حاجبي. — لا تقلق. لم أنسَ. فتحت الباب. وقبل أن أخرج، سمعت صوت السلاسل الخفيف خلفي. التفت. كا

  • هاربة برفقة قاتل.   ٣

    في صباح اليوم التالي، عدت إلى ملف القضية. لم أستطع إخراج كلام رافاييل من رأسي. «ابحثي عن الشيء الذي لا يتطابق.» لذلك قررت أن أبدأ من آخر شيء أخبرني به. شارع سانت كلير. فتحت تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، وبدأت أبحث عن أي شيء يمكن أن يثبت وجوده هناك. بعد عدة دقائق، ظهرت سيارة أمام إحدى الكاميرات. توقفت عن البحث. كانت السيارة نفسها التي استأجرها رافاييل ليلة الجريمة. نظرت إلى وقت التسجيل. بعد منتصف الليل بقليل. أي بعد الوقت الذي قُدّر فيه حدوث الجريمة. بقيت أحدق في الشاشة. هذا لا يثبت أنه بريء. فربما غادر مكان الجريمة بعد ارتكابها. لكن شيئًا واحدًا أصبح مؤكدًا. رافاييل لم يكذب عندما قال إنه كان في شارع سانت كلير. أغلقت التسجيل. ثم عدت إلى ملف القضية. كانت الشرطة تملك أدلة كثيرة ضده. لكن حتى الآن، لم أجد شيئًا يربطه مباشرة بمكان الجريمة في الوقت المحدد. رفعت عيني عن الأوراق. ربما كان هذا هو الشيء الذي أراد مني أن أراه. أو ربما كان يقودني إلى المكان الذي يريده هو. وفي الحالتين… كان عليّ أن أسأله. ⸻ في الحادية عشرة وخمس

  • هاربة برفقة قاتل.   ٢

    لم أنم تلك الليلة. ولم يكن السبب رافاييل باسكال وحده. كنت أكره أن يعترف شخص غريب بعادة صغيرة فيّ لم أكن ألاحظها أصلًا. حركتي ليدي عندما أتوتر. طريقتي في النظر إلى الباب قبل أن أغادر أي مكان. حتى الطريقة التي أضغط بها على القلم عندما أشعر أن الشخص المقابل يخفي شيئًا. أمور صغيرة. تفاصيل لا تستحق التفكير فيها عادة. لكن رافاييل جعلني أفكر بها جميعًا. استلقيت على سريري، أحدق في السقف بينما كان المطر لا يزال يطرق زجاج النافذة. أغمضت عيني. فتحتها. ثم أغلقتها مجددًا. لكن صوته عاد إلى رأسي: “أخيرًا أرسلوكِ أنتِ.” فتحت عيني بضيق. — مستفز… مددت يدي إلى المنبه الموضوع بجانب السرير. الثالثة واثنتان وعشرون دقيقة. تنهدت، ثم جلست. كان من الواضح أن النوم لن يأتي. ⸻ في السابعة والنصف صباحًا كنت أقف أمام مكتب رئيس القسم. وضعت الملف على مكتبه. — أريد التسجيل الكامل لاستجوابات رافاييل باسكال السابقة. رفع عينيه من الأوراق. — لماذا؟ — أريد أن أعرف كيف تصرف مع المحققين الآخرين. أراح ظهره إلى الكرسي. — لم يتصرف. — ماذا تقصد؟ — جلس مثلما جلس معكِ. — ولم يتحدث؟ — لا. فتحت الملف

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status