แชร์

الفصل السابع عشر

ผู้เขียน: دعاء السبكى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-05 17:15:21

ارتدت ليان ملابسها على عجالة،

والغضب يملؤها ولم تتخطى بعد ما حدث

وهي تتمتم بكلمات غاضبة محملة بالوعيد:

«لابد أن أبحث عن شقة أخرى في أسرع وقت

، بعيداً عن هذا الحيوان الذي لا يرحم!»

. نزلت بخطوات سريعة وحماس مشبوب بلهفة عارمة

متجهة إلى أول يوم دراسي لها في جامعتها بلندن

، متمنية أن تبدأ صفحة جديدة تنسيها رعب الأمس.

وما إن خطت قدمها داخل الحرم الجامعي

حتى لفت انتباهها مجموعة من الشباب يتهامسون فيما بينهم

، وتلاحقها نظراتهم الوقحة من الأعلى إلى الأسفل

وكأنها سلعة رخيصة.

حاولت تجاهلهم تماما
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (2)
goodnovel comment avatar
دعاء السبكى
عزيزتي ميرفت لن تبقى مادلين ضعيفة بعد اليوم ستتعلم كيف تكون قويه
goodnovel comment avatar
‏مرفت
اخيرا اعترفوا انها مادلين وبعدين مع الغباء تبعها ووضعفها
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٣٢

    بعدما وصل باهر إلى الشقة، أمسك يد ليان برفق وقادها نحو الأريكة: «مادلين.. أجلسي، نتحدث قليلاً». تظاهرت بالقلق والاضطراب: «خيراً يا باهر؟ أقلقتني منذ خروجك من مكتب أمجد بيه.. ماذا حدث؟!». أمسك باهر يدها بين كفيه وقال: «هناك خبر جيد.. وخبر سيئ». سارعت بالرد وهي تضع يدها على صدرها: «أرجوك ابدأ بالجيد.. لا أتحمل سماع أخبار سيئة الآن!». قال باهر: «الخبر الجيد أنني ترقيتُ لمدير فرع الشركة الجديد!». قفزت ليان من مكانها بذهول متصنع وفرحة عارمة: «حقاً؟! وهل من يترقى يكون وجهه عابساً هكذا؟! أخيراً ستتحسن أحوالنا.. سننتقل إلى شقة أكبر وأرقى ، وستشتري لي سيارة عندما تدخر من راتبك الجديد، و...». قاطعها باهر متنهداً: «مادلين انتظري!.. فلتسمعي الخبر السيئ أولاً». عقدت حاجبيها: «حسناً.. ما هو؟». قال بنبرة حزينة: «سأبقى هناك عشرين يوماً بمفردي بعيداً عنكِ.. وأعود في إجازة عشرة أيام فقط!». ارتمت الملامح الحزينة على وجهها ببراعة: «ألا يمكن أن تذهب وتعود في نفس اليوم؟». أوضح باهر: «بالطبع لا يا حبيبتي.. المكان بعيد جداً، يحتاج خمس ساعات سفر بالسيارة!». تساءلت بنبرة محرضة

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٣١

    الفصل الثالث عشر دخلت ليان إلى مكتب أمجد بلهفة تتأكلها، متسائلة بنبرة حثيثة: «هل وافق باهر؟». نظر إليها أمجد بقلة حيلة وإحباط، مستنداً إلى ظهره: «لا أعرف حقاً.. كان سعيداً للغاية في بادئ الأمر بالترقية، لكنه أصرّ على أن يأخذكِ معه! أخبرته أن الأمر غير ممكن وأن المنطقة قاسية، لكنه طلب مهلة ليفكر.. عليكِ أن تقنعيه بالبقاء، ولكن احذري أن يعنفكِ ثانية وإلا سأريه بنفسي ما يستحقه!». تمسكنت ليان واردفت بلهجة خائفة: «لا.. لا تقلق، سأقنعه بالتأكيد، ولكن ابقَ بعيداً عنه أرجوك! سأذهب إليه الآن». نزلت ليان إلى الطابق السفلي، ولجت سيارة باهر بابتسامة وادعة: «حبيبي.. هل تأخرتُ عليك؟». رد باهر بجمود وهو يشغل المحرك: «لا يا مادلين.. اركبي». لاحظت وجومه فقالت بدلال: «ما بك يا باهر؟ وجهك مقتضب.. هل قال أمجد بيه شيئاً يزعجك؟». تنهد باهر بعمق: «سنتحدث في المنزل.. ألم يلمح لكِ بشيء؟». ردت ببراعة: «لا، أنا أتجنب الحديث معه، أحس أنه شخص جامد وعملي وغير ودود بالمرة!». عقد باهر حاجبيه مستغرباً: «غريبة! لقد بدا شخصاً لطيفاً للغاية معكِ عندما أوصلكِ في المرة السابقة».

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٣٠

    «اجلسي يا مادلين!» قالها أمجد بنبرة مضطربة، فجلست أمامه دون أن ترتدي معطفها. كان مظهرها مغرياً إلى أبعد حد؛ شعرها المرفوع يبرز نعومة عنقها الصافي، وبشرتها الرقيقة كالأطفال تلمع تحت الإضاءة. كانت أكتافها العارية ومقدمة صدرها المكشوفة تعلو وتهبط مع أنفاسها بطريقة مثيرة للجنون. كان جسد أمجد يصعب السيطرة عليه؛ فكلما رمقها بنظرة، تملكته رغبة عارمة في أن يعتصرها بين يديه ، لكنه كان يحاول جاهداً إبعاد هذه الأفكار واستجماع كلماته: «كيف أستطيع مساعدتكِ؟ لابد من وضع حد لبطش باهر!». تظاهرت بالتفكير لثوانٍ ثم قالت: «لا يوجد سوى حل واحد...». سألها بلهفة: «ما هو؟!». قالت بنبرة خبيثة: «أليس للشركة فروع أخرى بعيداً عن هنا؟». أجابها أمجد: «بالطبع.. يوجد فرع في مدينة تبعد ساعة بالسيارة، والآخر في منطقة نائية تبعد خمس ساعات!». ارتسمت الفرحة على وجهها، ثم تحركت باتجاهه وانحنت على مكتبه بجراءة، لتصبح عينها في عينيه مباشرة، وينكشف انحناء صدرها أمامه بشكل لا يطاق؛ كان أمجد في موقف يصعب على أي رجل تحمله، وكأنها عارية أمامه بجسدها المثالي! قالت بدموع زائفة: «هل يمكن أن ت

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٢٩

    وصلت مادلين أخيراً إلى منزلها؛ أغلقت الباب بإحكام بالترابيس والقفل، ثم ارتمت على السرير تلتقط أنفاسها المتهدجة، وجسدها يرتجف من أثر الرعب والبرد. في المقابل، كان الدكتور شريف يستقل سيارته يذرع الشوارع المحيطة جائلاً بعينيه في كل زاوية بعدما بحث عنها كثيراً دون جدوى. ترجل أمام منزله يسترجع نظرتها المذعورة ودموعها الصادقة، وظل يفكر بذهول ونوع من الندم: «كيف تحولت هذه الفتاة بالكامل؟ هل يعقل أن أكون قد ظلمتها وتسرعت في الحكم عليها بناءً على انطباع سابق؟! هناك شيئاً مفقوداً في هذه القصة!». مرت عدة أيام ثقيلة لم تغادر فيها مادلين شقتها الضيقة في لندن مطلقاً، وانقطعت عن الذهاب إلى الجامعة، تجر أذيال الحيرة والخوف وتقتات على ما تبقى لديها من طعام. بينما على الضفة الأخرى في لويزيانا، كانت ليان تتمتع بحياتها الجديدة كلياً، وتنسج شباك إغواائها لمديرها أمجد على مهل وبذكاء شيطاني. وفي صباح يوم جديد، ارتدت ليان ملابس أنيقة تنضح بالأنوثة وتغطي جسدها إلى حد ما؛ تنورة طويلة ضيقة تصل لركبتيها تبرز تفاصيل جسدها، وبلوزة مكشوفة الأكتاف والصدر يغطيها معطف أملس

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٢٨

    رفعت مادلين نظرها بذهول وهي تلهث بشدة، وصدرها يعلو ويهبط من الفزع؛ ملابسها مبعثرة، وأزرار قميصها مفكوكة، وشعرها ثائر وغير مرتب، ليلتقي نظرتها المذعورة بحديث عيني الدكتور شريف القاسيتين. التفتت خلفها برعب، فوجدت صاحب المقهى يخرج من المطبخ ممسكاً برأسه والدم ينزف منه، ويتوعدها بصراخ هادِر: «لن تفلتي مني أيها العاهره!». لم تنتظر مادلين لحظة واحدة؛ أزاحت شريف بيدها المرتجفة وخرجت تركض في ظلام الشوارع كالهاربه من حتفها . ارتبك صاحب المقهى عندما وجد شريف يقف أمامه بملامحه الصارمة، فسارع بمواراة جرمه بكذبة قذرة: «هذه اللصّة سرقت الأموال من الخزينة! وعندما ضبطتها متلبسة، ضربتني بهذه المزهرية على رأسي!». لم تنطلِ الكذبة على شريف؛ رمقه بنظرة احتقار ثاقبة، وانطلق خلفها مسرعاً يبحث عنها في أزقة لندن المعتمة، لكنها كانت قد اختفت تماماً وسط ظلمات الليل. وفي لويزيانا، وبداخل شقة باهر، كانت ليان تسند ظهرها إلى الجدار وهي شاردة الذهن، تغرق في تخطيطها الخبيث لكيفية إيقاع أمجد في شباكها؛ ليرفعها إلى عالم الثراء وينتشلها من هذا الفقر والروتين القاتل. ا

  • هوس أختى التوأم بحياتى    الفصل ٢٧

    دخلت ليان إلى مكتب أمجد بيه بالطابق السابع، مطمئنة تماماً لأن باهر يعمل في الطابق الأول ولن يرصد حركاتها. وقفت أمام المرآة المعلقة، وعدّلت ملابسها بجراءة؛ فكّت الزر الأعلى لقميصها لتبرز مفاتنها، وأخرجت أحمر الشفاه لتضيف طبقة صارخة زادتها إغراءً. دخل أمجد المكتب فوجدها بانتظاره : «مرحباً مادلين.. أرى أنكِ بدأتِ العمل مبكراً اليوم! ردت بنبرة ناعمة: «بالطبع، أنا أعشق عملي وأحرص على الالتزام منذ اليوم الأول!». تقدمت بخفة وتناولت حقيبة الأوراق من يديه. ابتسم أمجد برسمية: «لا داعي لذلك..». ردت بدلال: «عذراً، هذا من صميم عملي!». وقبل أن يجلس، اقتربت منه وسألته برقة: «هل تحب أن تخلع السترة؟» . تلعثم أمجد محاولاً الحفاظ على الوقار: «حسناً.. فكرة جيدة». مدت يديها أعلى كتفيه وأنزلت السترة برفق، فانسابت أناملها كالكهرباء على جسده. شعر أمجد بإثارة جامحة حاول مداراتها بصعوبة، وجلس على مقعده بينما ذهبت هي لتعليق السترة . عادت ووقفت أمامه بابتسامة فاتنة: «هل أحضر لك أي شيء الآن؟». رد بنبرة متقطعة: «شكراً مادلين.. إذا احتجتُ شيئاً سأبلغكِ». تحركت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status