공유

٣٤٠/ رجاء

last update 게시일: 2026-10-28 23:59:24

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

في تلك اللحظة القاسية، تملكتها موجة عارمة وصاعقة من الانكسار العميق، وسرت في عروقها مشاعر جارفة من الغرابة، وكره الذات، والاستياء المطلق من واقعها المذل. راحت تحدث نفسها بمرارة قاتلة تسيل كالسُم الحارق في عقلها:

(يا للسخرية.. يا لعظمة السخرية السوداء التي آلت إليها حياتي! ها أنا ذا أجلس هنا، بكامل زينتي وهيئتي الملكية المزيفة، أستعد للإيقاع برجل غريب لا أعرفه، ولا تربني به أي صلة.. وكل هذا لماذا؟! بأمر ومقدمات من راكان، ذلك الرجل الذي لا أعرفه حقاً ولا أدرك
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٤٠/ رجاء

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 في تلك اللحظة القاسية، تملكتها موجة عارمة وصاعقة من الانكسار العميق، وسرت في عروقها مشاعر جارفة من الغرابة، وكره الذات، والاستياء المطلق من واقعها المذل. راحت تحدث نفسها بمرارة قاتلة تسيل كالسُم الحارق في عقلها: (يا للسخرية.. يا لعظمة السخرية السوداء التي آلت إليها حياتي! ها أنا ذا أجلس هنا، بكامل زينتي وهيئتي الملكية المزيفة، أستعد للإيقاع برجل غريب لا أعرفه، ولا تربني به أي صلة.. وكل هذا لماذا؟! بأمر ومقدمات من راكان، ذلك الرجل الذي لا أعرفه حقاً ولا أدرك خفاياه، وكل ذلك دفاعاً وحفاظاً على حياة طفل لا أستطيع حتى الآن احتضانه.. أو ربما لأجل أوهام زعيم قلعة لا أعيش لأجله سوى كأداة!) استبدت بها حالة من الاشمئزاز من نفسها؛ كيف رضخت هكذا؟ كيف سمحت للأقدار أن تقودها إلى هذه القاع المظلم دون أن تملك من أمرها شيئاً؟ أين ذهبت كرامتها، وأين اختفت أحلامها البسيطة؟ لقد وجدت نفسها جارية على شطرنج الآخرين، تخوض معارك لا تهمها، وتقدم تضحيات جساماً لا تجني من ورائها سوى المزيد من القيود والمهانة. لم تستفد شيئاً على الإطلاق من كل ما حدث؛ فلم تربح سوى الخذلان، و

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٩/ الأسيرة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استدار راكان ببطء بعد كلماته القاسية، وتركها وحدها في الممر المظلم، ملقياً إياها خلفه دون أن يلتفت ورائه مرة أخرى، وكأن كل ما أظهره من خوف عليها ومن إنقاذ لها لم يكن سوى وهم بصري أو كابوس عابر. خطا خطواته الفارعة مبتعداً عن الزنزانة، تاركاً إياها تقاسي صدمتها وضعفها على أرضية الممر الرخامي البارد.وما إن انصرف حتى ظهرت من بين ظلال الممر المظلم امرأتان ضخمتان ترتديان ملابس سوداء رسمية؛ اقتربتا منها بخشونة ودون سابق إنذار، وأقامتاها من مكانها جذباً، لتسحبها السيدة الأولى وتدفعها الأخرى أمامها بخطوات سريعة نحو الجناح العلوي الفاخر.أُدخلت سارة إلى غرفة استحمام رخامية واسعة ودافئة، وهناك جردوها من ثيابها الملطخة بالرمال والدماء، وأجبروها على الاستحمام بالماء الساخن العطر لتزيل عن جسدها آثار الرعب والرمال المتحركة. وبعد ساعات من العناية القسرية، أخرجوهما لتجفيف شعرها المنسدل، ثم شرعن في ارتدائها حلة ملكية فاخرة؛ فستان طويل من الحرير الأسود والمطرز بخيوط ذهبية دقيقة، يعكس فخامة لا تُعصى، وغالي الثمن لدرجة تليق بأميرات القصور. فوق ذلك، لفّوا حول رأسها وشاحا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٨/ صفعة الدم

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ترجل من السيارة بعنف فور وصوله، ودفعت قدمه البوابات الحديدية للقلعة. دخل بخطوات واسعة وصارمة، وداست حماصيصه على أرضية الممر الرخامي البارد حيث تركها غارقة في غيبوبتها قبل ساعات. لكنه توقف فجأة.. وتسمرت قدماه في مكانه كأن صاعقة قد ضربت كيانه! كانت الأرض.. فارغة تماماً! لم يجد لها أثراً ولا ظلاً؛ المكان الذي كانت ممددة فيه كالجثة الهامدة بات خالياً، وكأن شيئاً لم يكن، سوى برودة الطقس التي كانت تلسع وجهه. اجتاحته موجة عارمة من الذهول الممزوج بالجنون. كيف حدث ذلك؟! من تجرأ على الاقتراب منها أو نقلها في غيابه دون أمره الصريح؟! التفت حوله بعينين تشتعلان بشرر الغضب المطلق، وصرخ بأعلى صوته في ردهات القلعة الخاوية بصوت هز الأركان: — "أيها الحراس!!.. هلمّوا إليَّ حالاً!" في أجزاء من الثانية، هرع اثنان من كبار الحراس المدججين بالسلاح من نهاية الممر، ووقفا أمامه في هلع ورعب شديدين، منحيين رؤوسهما في طاعة عمياء وخوف من بطشه. ابتدرهما راكان بصوت أجش يقطر سماً وبركاناً من الغضب، وهو يشير بيده إلى الأرض الفارغة: — "أين هي المرأة؟! أين سارة التي كانت ممددة

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٧/ صدمة كارثية!.

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طالعها راكان وهي تبتعد بخطواتها المتبجحة، وحدث نفسه بسخرية لاذعة وخفية: (حقاً؟! لماذا لا تضعين أنتِ تلك المساحيق إذاً لتخفي ذلك الوجه العابس والميت؟.. فأنا بالكاد أستطيع التفرقة بينك وبين الزعيم!) ترجل راكان بخطوات ثقيلة ومترددة من ردهات القلعة المظلمة، متجاهلاً جسد سارة الممدد كالجثة الهامدة على أرضية الممر الباردة، وترك المكان مغادراً متوجهاً للخارج، حيث تقف سيارته الفاخرة السوداء في منتصف الفناء الواسع. دلف إلى داخل السيارة الفخمة، وأغلق الباب بعنف، ليحيط به سكون كابوسيا يقطع أنفاسه. تحرك السائق بصمت تام منطلقاً عبر الطرقات الطويلة المعزولة، بينما كان عقل راكان يعصف بالفكر وتتلاطم في داخله موجات عارمة من الأفكار المشتتة. راح يلوم نفسه بقسوة ويوبخ كيانه على تركه لسارة وحيدة ملقاة على الأرض الحجرية الباردة، متخيلًا كيف ستتيبس عظامها الدقيقة والواهنة من شدة صقيع المكان وبرودته القاتلة. فجأة، عبس وجهه بشدة وتجهمت ملامحه غضباً من تفكيره المفرط والزائد عن الحد بأمرها. لقد أدرك بخوف مفاجئ وصدمة داخلية أنه أصبح يخشى على فؤاده منها، ولم يعد يدرك أو ي

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٦/ عقابين

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وقف راكان أمامها بقامته الفارعة وشرود هيبته المظلمة، يرفع رأسه بشموخ وصلابة، مبعثاً بالرعب المطلق في كل خلية من كيان سارة المنهك. كانت تقف أمامه وهي تلهث بصعوبة بالغة، يغطي شحوب الموت وجهها، وتتساقط خصلات شعرها المبعثرة بجانب وجهها، بينما ترتجف أطرافها بعنف من هول الخوف وارتعابها الشديد من هذا الوحش البشري. لكن عقلها، الذي كان يعج بحسابات البقاء والنجاة، لم يتوقف عن العمل؛ فوسط طوفان الرعب، لمعت في ذهنها فكرة يائسة وأخيرة: الإغواء! فكرت بسرعة بديهة أن تحاول استمالة راكان وإغواءه بحيل النساء ودلالهن، لعلها تنجو بحياتها وتبعد عنه شبح الموت المحقق، أو تمنعه من إخبار الزعيم وزوجته بأمر محاولتها الفاشلة للهروب، وإلا فإنهم سيقتلون ابنها الوحيد ويعذبونها أشد عذاب حتى الموت! راحت سارة تتحرك ببطء مقصود، محاولة إظهار أنوثتها الطاغية وسط انكسارها؛ فالتوت بقوامها بدلال متقن، وأخذت ترمقه بنظرات ممزوجة بالاستعطاف والإغواء الحذر، عابثة بأطراف وشاحها لتبقيه محكماً على رأسها تماماً دون أن تكشف شعرة واحدة منه، ودون أن تجرؤ على لمسه أو الاقتراب الجسدي منه. لقد كان ل

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٣٥/ الفشل

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ما إن سمعت أريج هذا الطلب، حتى التفتت بسرعة برأسها نحو زوجها باسل، ورمقته بنظرة آمرة ومحملة بالضغط والرجاء في آن واحد. أدرك باسل تماماً مغزى نظرتها، ورغم شعوره بالمهانة والتقزز من الوقوف في هذا المكان أمام هذه المرأة المبتزة، إلا أنه لم يجد مفرّاً من الانصعان لجنون زوجته ورغبتها الجامحة في الانتقام. أدخل باسل يده ببطء داخل جيب معطفه، وأخرج كل ما كان بحوزته من نقود وأوراق مالية، فجمع كل ما لديه حتى آخر قرش، ومد يده ليعطيها لجوليا التي خطفتها منه بسرعة ودون حتى أن ترمش عينها. أخذت الأموال وعدتها بعينين تلمعان بالطمع، ثم دستها ببرود داخل ثنايا ملابسها. رفعت جوليا بصرها إليهما، وقالت بلهجة متبجحة وهي تبتسم ببرود: — "تذكروا جيداً.. عندما تقطعت السبل بكم وبـ فهد سابقاً، جئتُ إليكم بسيارتي الخاصة وركضت لإنقاذكم ومساعدتكم حين كنتم مطاردين، لكنكم للأسف رفضتم المساعدة، وصددتموني بطريقة سيئة! وها هي أطراف الدائرة تدور، وتأتون أنتم اليوم إليّ بأنفسكم متوسلين أن أنقذكم من هذه الورطة ومن كابوس روفان.. لذلك، ولأن لكل خدمة ثمناً، فسيكون هنالك ثمن كبير وباهظ لمسا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣/ العقبة

    بسم الله المدير : لقد اكتفينا يا آنسة .لاحظت "روفان" شقيقها وقد جاورها لتشد قامتها وترفع رأسها قائلة بصلابة دفنت انحدار كرامتها :-- لا بأس ! شكرا لك .أعطته ظهرها بشموخ وبدمائها يعدو الوهن لتمتلئ جفونها بعبرات لا إرادية كبحتها قدر الإمكان وهى تسرع بخطواتها للخارج .أطالت "نعمة" ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status