首頁 / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الثالث و الخمسون

分享

الفصل الثالث و الخمسون

last update publish date: 2026-06-25 03:13:41

ما هو السر الذي يربط رهف ويوسف منذ الطفولة؟

ظل السؤال يتردد داخل القاعة حتى بعد اختفاء الصورة.

كان الظلام يحيط بهما من كل جانب، بينما بقيت الشاشة السوداء أمامهما كأنها تتعمد تركهما وسط دوامة من الاحتمالات.

شعرت رهف بأن قلبها يخفق بسرعة.

ليس بسبب الرجل الغامض.

ولا بسبب ظهور آدم.

بل بسبب ذلك الإحساس الغريب الذي بدأ يكبر داخلها كلما اقتربت من الحقيقة.

كأن جزءًا من روحها يعرف الإجابة...

لكن ذاكرتها ما زالت ترفض البوح بها.

اشتعلت الأضواء الاحتياطية أخيرًا.

بخفتوتها المعتادة.

فعاد المكان إلى الظهور تدريجيًا.

التفتت رهف نحو يوسف.

فوجدته شاردًا.

ملامحه متجهمة أكثر من المعتاد.

وعيناه غارقتان في التفكير.

همست:

"بم تفكر؟"

انتبه إليها فورًا.

وكأنه كان بعيدًا جدًا وعاد في اللحظة الأخيرة.

تنهد ببطء.

ثم قال:

"في حاجة مش مريحة."

عقدت حاجبيها.

"إيه هي؟"

أجاب وهو ينظر إلى الشاشة المنطفئة:

"كل اللي بيحصل حاسس إنه متخطط له."

ساد الصمت بينهما.

ثم أومأت رهف ببطء.

لأنها شعرت بالأمر نفسه.

منذ بداية الأحداث وهناك من يدفعهم خطوة بعد خطوة نحو مكان معين.

حقيقة معينة.

أو ربما مصير معين.

---

واصلا السير عبر الممر التالي.

لكن هذه المرة كان الصمت مختلفًا.

أهدأ.

وأقرب.

كأن الحواجز التي كانت بينهما بدأت تختفي تدريجيًا.

---

بعد دقائق من المشي، وصلا إلى شرفة معدنية مرتفعة تطل على جزء واسع من المنشأة.

كان المكان شبه مهجور.

لا أصوات سوى أزيز الأجهزة البعيدة وصفارات الإنذار المكتومة.

توقفت رهف عند الحاجز المعدني.

وأخذت نفسًا طويلًا.

كانت بحاجة إلى لحظة هدوء.

أي لحظة.

وسط كل هذا الجنون.

اقترب يوسف ووقف بجوارها.

دون أن يتكلم.

ودون أن يسأل.

وكأن وجوده وحده أصبح كافيًا.

---

ابتسمت رهف فجأة.

ابتسامة صغيرة.

فاستدار نحوها باستغراب.

"بتضحكي على إيه؟"

هزت رأسها.

"افتكرت حاجة."

"إيه هي؟"

نظرت أمامها وقالت:

"من كام يوم بس... كنت فاكرة إن أكبر مشكلة في حياتي إني مش فاهمة نفسي."

ضحك يوسف بخفة.

لأول مرة منذ ساعات طويلة.

وقال:

"واضح إن الحياة حبت تصعبها شوية."

التفتت إليه مبتسمة.

"شوية؟"

رفع حاجبيه.

"تمام... كتير."

---

ضحكا معًا.

وكانت تلك الضحكة البسيطة أغلى من أي شيء في تلك اللحظة.

لأنها ذكّرتهما أنهما ما زالا بشريين.

وأن الحياة لم تتحول بالكامل إلى أسرار ومؤامرات.

---

هدأت الضحكة تدريجيًا.

لكن الابتسامة بقيت على وجه رهف.

نظر إليها يوسف لثوانٍ طويلة.

دون أن يشعر.

كانت مختلفة الآن.

أقوى من الفتاة التي قابلها في البداية.

وأجمل أيضًا.

ليس بسبب شكلها.

بل بسبب الطريقة التي تقاتل بها رغم كل ما مرت به.

لاحظت نظراته.

فشعرت بالارتباك.

وقالت محاولة تغيير الموضوع:

"إيه؟"

ابتسم بخفة.

"ولا حاجة."

"لا... في حاجة."

تنهد مستسلمًا.

ثم قال:

"كنت بفكر إنك أقوى مما تتخيلي."

سكنت الكلمات داخل قلبها بهدوء.

ربما لأن أحدًا لم يقل لها ذلك من قبل.

أو ربما لأن الذي قالها هو يوسف.

---

خفضت عينيها للحظة.

ثم قالت بصوت ناعم:

"وأنت؟"

"أنا إيه؟"

"إنت كمان أقوى مما بتبين."

ابتسم.

لكن هذه المرة كانت ابتسامة حزينة قليلًا.

"مش دايمًا."

نظرت إليه باستغراب.

فأكمل:

"في أوقات كتير كنت تايه."

"وفي أوقات أكتر كنت فاكر إني لوحدي."

صمت لحظة.

ثم نظر إليها مباشرة.

وأضاف:

"لحد ما ظهرتي."

ارتجف قلبها.

وتسارعت نبضاتها بصورة أربكتها.

---

لم تعرف ماذا تقول.

ولا كيف ترد.

فاكتفت بالنظر إليه.

وكان هو يفعل الشيء نفسه.

كأن العالم كله اختفى للحظات.

ولم يبقَ سوى تلك المسافة الصغيرة بينهما.

مسافة لم تعد تبدو كبيرة كما كانت.

---

لكن الواقع كان دائمًا أسرع.

فجأة سمعا صوت احتكاك معدني قادم من أسفل الشرفة.

تبادلا النظرات فورًا.

واختفت اللحظة الهادئة.

عاد الحذر.

وعاد الخطر.

---

اقترب يوسف من الحافة ونظر إلى الأسفل.

فتغيرت ملامحه فورًا.

"رهف."

شعرت بالقلق من نبرته.

"في إيه؟"

أشار إلى الأسفل.

فنظرت.

وشحب وجهها.

عشرات الأشخاص كانوا يتحركون عبر الممرات السفلية.

رجال يرتدون الزي الأسود نفسه الذي ظهر مع المؤسسين.

لكن هذا لم يكن أسوأ ما في الأمر.

---

لأن أحدهم كان يحمل آدم مقيدًا.

فاقد الوعي.

وينقلونه إلى مكان مجهول داخل المنشأة.

---

قبض يوسف على الحاجز المعدني بقوة.

بينما همست رهف بصدمة:

"أخدوه..."

---

وفي اللحظة نفسها ظهر صوت آلي في أرجاء المنشأة:

"تبقى عشر دقائق على بدء المرحلة الأخيرة."

ثم تكرر الإعلان مرة أخرى.

أبطأ هذه المرة.

وأكثر رعبًا.

"تبقى عشر دقائق على بدء المرحلة الأخيرة."

نظر يوسف إلى رهف.

ونظرت إليه هي الأخرى.

وكانا يعلمان أن الوقت انتهى.

لم يعد أمامهما خيار.

إما الوصول إلى غرفة الأصل الآن...

أو خسارة كل شيء.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع و الخمسون

    "يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع و الخمسون

    "يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس و الخمسون

    "دي بداية تفعيل المشروع داخلك."سقطت الكلمات كالصاعقة.لكن هذه المرة...لم تكن الصدمة بسبب ما قيل.بل بسبب الطريقة التي نظر بها الرجل إلى رهف.وكأنه لا يرى فتاة.بل يرى سرًا دفن منذ عشرين عامًا.---ظهر العد التنازلي على جميع الشاشات.04:1204:1104:10وكانت الثواني تنزلق بسرعة مخيفة.بينما اهتزت أرضية القاعة من جديد.وتساقطت أجزاء صغيرة من السقف.---تقدمت رهف خطوة للأمام.ورغم الخوف الذي ينهش قلبها، رفعت رأسها بعناد.وقالت:"أنا تعبت."ساد الصمت.فأكملت بنبرة مرتجفة:"كل واحد بيقول نص حقيقة.""كل واحد بيخبي جزء.""وأنا اللي بدفع التمن."ثم أشارت إلى الشاشات حولها."قولوا الحقيقة كاملة."---نظر الرجل الذي يشبه يوسف إليها طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة غريبة.ليست ساخرة.وليست باردة.بل حزينة.وكأنه يرى شخصًا يعرفه منذ زمن بعيد.---قال بهدوء:"الحقيقة كاملة هتوجعك."---ردت رهف بسرعة:"أنا عشت عمري كله في وجع.""مبقاش فارق."---في تلك اللحظة...شعر يوسف بشيء يتحرك داخله.ألم غريب.لأن كلماتها لم تكن موجهة للرجل فقط.كانت موجهة للحياة كلها.---نظر إليها.ورأى الإرهاق المختبئ خلف قوتها.س

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس و الخمسون

    تم إيقاظ الأصل.كانت العبارة الحمراء تومض على الشاشات المحيطة بهم كنبضات قلب عملاق يحتضر.صفارات الإنذار مزقت السكون.الأضواء الزرقاء تحولت إلى حمراء.والمنشأة بأكملها بدأت تهتز بعنف.لكن رهف لم ترَ شيئًا من ذلك.كل ما رأته كان يوسف.أو بالأحرى... الرجل الذي جلست إلى جواره، وثقت به، وخافت عليه، وتعلقت به دون أن تشعر.كان جاثيًا على ركبتيه وسط القاعة، يضغط رأسه بقوة وكأنه يحاول منع عقله من الانفجار.ركضت نحوه دون تفكير.هبطت بجواره على الأرض.وأمسكت وجهه بين كفيها."يوسف... بص لي."كان جسده يرتجف.وأنفاسه متقطعة.أما عيناه فكانتا مليئتين بالألم.ألم لم ترَه فيه من قبل.رفع نظره إليها بصعوبة.وقال بصوت مبحوح:"أنا مش عارف أنا مين."كانت الجملة بسيطة.لكنها أصابت قلبها مباشرة.لأنها خرجت من رجل يقف فوق أرض تتهاوى تحت قدميه.رجل اكتشف في دقائق أن حياته كلها قد تكون كذبة.وأن ذكرياته ربما ليست ذكرياته.وأن اسمه نفسه قد لا يكون اسمه.شعرت رهف بغصة مؤلمة.ثم هزت رأسها بقوة."لا."نظر إليها.فأكملت وهي تقترب أكثر:"أنا أعرف إنت مين."ارتجفت شفتاه.كأنها قالت شيئًا لا يصدق.أما هي فأكملت دون ت

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع و الخمسون

    بقّى عشر دقائق على بدء المرحلة الأخيرة.تردّد الصوت الآلي في أنحاء المنشأة كأنه حكم نهائي لا يمكن التراجع عنه.وقفت رهف للحظات تحدق في الممرات السفلية حيث اختفى الرجال الذين حملوا آدم.شعرت بقبضة باردة تعتصر قلبها.آدم كان دائمًا أقوى شخص بينهم.الأكثر قدرة على النجاة.فإذا تمكنوا من القبض عليه...فهذا يعني أن خصومهم أقوى مما تخيلوا.إلى جوارها، كان يوسف يراقب المكان بعينين حادتين.ثم قال بصوت منخفض:"لازم نتحرك."أومأت رهف.لكنها لم تبعد نظرها عن الأسفل."مش هنسيبه."التفت إليها يوسف.ورأى الإصرار في عينيها.ذلك الإصرار الذي أصبح يعرفه جيدًا.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم خطورة الموقف.وقال:"عارف."ثم أضاف:"علشان كده لازم نوصل لغرفة الأصل."تحركا بسرعة عبر الممر المعدني.وكانت الاهتزازات تزداد مع كل دقيقة تمر.في بعض الأماكن ظهرت شقوق جديدة في الجدران.وفي أماكن أخرى كانت أنظمة الإضاءة تتعطل تدريجيًا.بدت المنشأة وكأنها تحتضر.وكأنها تستعد لدفن أسرارها معها.بعد دقائق من السير، وصلا إلى بوابة ضخمة لم تكن موجودة على الخرائط التي شاهداها سابقًا.باب معدني هائل.يمتد من الأرض إلى السقف.وفي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث و الخمسون

    ما هو السر الذي يربط رهف ويوسف منذ الطفولة؟ظل السؤال يتردد داخل القاعة حتى بعد اختفاء الصورة.كان الظلام يحيط بهما من كل جانب، بينما بقيت الشاشة السوداء أمامهما كأنها تتعمد تركهما وسط دوامة من الاحتمالات.شعرت رهف بأن قلبها يخفق بسرعة.ليس بسبب الرجل الغامض.ولا بسبب ظهور آدم.بل بسبب ذلك الإحساس الغريب الذي بدأ يكبر داخلها كلما اقتربت من الحقيقة.كأن جزءًا من روحها يعرف الإجابة...لكن ذاكرتها ما زالت ترفض البوح بها.اشتعلت الأضواء الاحتياطية أخيرًا.بخفتوتها المعتادة.فعاد المكان إلى الظهور تدريجيًا.التفتت رهف نحو يوسف.فوجدته شاردًا.ملامحه متجهمة أكثر من المعتاد.وعيناه غارقتان في التفكير.همست:"بم تفكر؟"انتبه إليها فورًا.وكأنه كان بعيدًا جدًا وعاد في اللحظة الأخيرة.تنهد ببطء.ثم قال:"في حاجة مش مريحة."عقدت حاجبيها."إيه هي؟"أجاب وهو ينظر إلى الشاشة المنطفئة:"كل اللي بيحصل حاسس إنه متخطط له."ساد الصمت بينهما.ثم أومأت رهف ببطء.لأنها شعرت بالأمر نفسه.منذ بداية الأحداث وهناك من يدفعهم خطوة بعد خطوة نحو مكان معين.حقيقة معينة.أو ربما مصير معين.---واصلا السير عبر الممر

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تق

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.--

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يو

  • وجع باسم الحب   الفصل الثاني عشر

    وقفت رهف في منتصف غرفة الأرشيف.عيناها مثبتتان على الورقة القديمة.وقلبها ينبض بعنف.مرة.مرتين.ثلاث مرات.وكأن عقلها يرفض استيعاب ما تراه.---كان الاسم واضحًا أمامها.لا يحتمل الخطأ.لا يحتمل التشابه.---"فؤاد السيوفي"---همست رهف بصدمة:ـ فؤاد؟!---لم يكن الاسم غريبًا عليها.بالعكس...كانت ت

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status